الاخير
_ أنا عرفت يوسف كل حاجة.
_إيه؟
_ مش بالظبط أنا قلتله علي واحدة صاحبتي بس حكست حكايتكم.
هزيت راسي بهدوء وقعدت مكاني وأنا بحاول أفكر هعمل إيه، قعدت جنبي منتهي وهيا بصالي بحزن فأبتسمت ليها وقلت
_ هنعمل إيه؟، أزاي هنجيب أكونت مريم أزاي؟
قلتها بحزن لكن أتخضيت لما قامت بسرعة وهيا ماسكة التليفون بتاعها وبتتسم لكن مفهمتش قصدها فقالت
_ كل حاجة تخصها بقت معايا.
_ بتهزري؟
قعدت وفضلت تحكيلي عملت إيه، فتحت الفيسبوك بتاعها وفضلت تقلب فيه لحد ما وصل إشعار بإسم ميار علي الماسنجر.
بصيت ليها بإستغراب لكن فتحنا الشات اللي ما بينهم بعد ما هيا مريم اللي ردت علشان متحسش بحاجة ووقتها كان مبعوت رسالة صوتية والصدمة إنها كانت بصوت ولد!
بصيت لمنتهي بصدمة وكان باين عليها الصدمة برضه وأنصدمنا أكتر من كلامهم وخاصة الرسالة الأخيرة اللي بعتها لأن كان محتواها
_ لو عاوزة تخلصي منها مش هتعرفي علشان اللي في بطنها.
أستنتجت إنها بتتكلم عليا فأستنيت ردها واللي بالفعل مكملش غير دقايق وقالت
_ أنا عاوزة أبعدها عن يوسف بأي طريقة حتي لو اللي في بطنها ينزل.
_ مش خايفة لو يوسف عرف هيعمل حاجة فيكِ وحتي لو معرفش مش خايفة لو رجعت ذكرياته يطلقك؟
_ لأ يوسف عمره ما هيطلقني لو مش علشاني فعلشان اللي في بطني!
شهقت بصدمة وأنا باصه علي رسالتها أكتر من مرة وكإني بحاول أكدب كلامها!.
_ حامل!
قلتها وأنا بقرب من ماما اللي كانت دخلت وفضلت أعيط في حضنها كانت بتحاول تفهم بعيط ليه لكن منتهي عرفتها إن مريم حامل..
بعدت بعد فترة وأنا باصه لماما بعياط اللي حاوطت وشي بحزن وحنية
_ ليه تتعبي نفسك يا حبيبي، أطلبي الطلاق علشان نفسك وعلشان اللي في بطنك، أنا سكت لما قلتي هكمل بس كده يوسف هيكمل معاها أكيد مش هيسيب اللي في بطنها.
_ طب وأنا؟
حسيت دوخة بخفيفه فقعدوني ووقتها طلبت منتهي من ماما تسيبني أرتاح فخرجت مغلوب أمرها، مسكت التليفون وأنا بحاول أتنفس وأخدت كل كلامها أسكرين وفيديو وبصست علي كلامهم وعرفت إنها هتحاول توقعني من علي السلم وهتعمل نفسها مكنتش واقفه.
سيبت التليفون بغضب وقهرة علي شبابي اللي بيروح وأنا مستنيه جوزي أكتر من شهرين ترجع ذكرياته.
طلبت من منتهي تسيبني أرتاح وقلتلها إني عاوزة تليفونها فسابته وقررت تروح علشان جوزها متتأخرش عليه.