هطلقك 4
الحادي عشر قومي يلا ” قالها محمد عندما دخل فجأة غرفة اسراء اسراء بخضة : محمد ايه في ايه محمد ؛ حننزل نختار الفستان و نجهز الشقة في أسبوع تكون جاهزة حنتجوز بعدها على طول اسراء بذهول : ايه اسبوع ليه في ايه جلس أمامها على السرير يضمها بقوة محمد بهمس : مش قادر لحظة وحدة ابعد عنك بحبك اوي اوي ليه استنى و انا قادر اخليكي في حضني طول الوقت اسراء وهي تضع وجهه بين كفيها ؛ بس انا ما جهزتش حاجة
مش عايز حاجة مش عايز غيرك الهدوم تنزلي تنقي اللي انت عاوزاه ” قالها محمد قبل أن يلتهم شفتيها بفمه بجنون يعبر لها عن مدى حبه و عشق قلبه لها تركها و هو ينهج بشدة محمد : قومي البسي قبل و كتاب الله ما ادخل عليكي دلوقتي اسراء و هي تلكمه بكتفه : انت قليل الادب محمد : و انت قلب و عقل القليل الادب يلا قومي البسي اسراء : طيب اخرج برة محمد : ما تلبسي و انا هنا مش حابص
إسراء بابتسامه : لا يا راجل من كتر الادب اللي انت في مش حتبص محمد و هو يضع يده على وجهه: اهااا يلا غيري اسراء : محمد قوم اخرج برة محمد : طيب عشان خاطري عايز اتفرج اسراء : اممم موافقة محمد بسعادة : بجد اسراء : بجد بس تقعد مؤدب كانت ترتدي بجامة باللون الزهري ملتصقة في جسدها أزالت الجزء العلوي ليظهر توب يكشف عن بطنها و مقدمة صدرها جعلتها في غاية الجمال بدأت تقلع البنطال كانت ترتدي هورت شورت جعلها في غاية الإغراء
وضعت يدها على خصرها و دارت تحت نظراته لم يرمش كانه صعق بالكهرباء يبتلع ريقه بصعوبة من تأثيرها عليها قام من مكانه و بدأ يقترب منها اسراء بخجل : انت قولت حتقعد مؤدب محمد : …. فهو لم يسمع ما قالت فقد عقله إسراء بقلق : محمد ايه مالك بتعمل كدة ليه محمد : انا حاتجوز دلوقتي و الفرح بعدين اسراء : انت بتهزر صح
جذبها من خصرها لتصطدم في صدره ضغط بقوة حتى اصدرت صوت بسبب ألمها ليضم وجهها بين كفيه و يقبلها قبلة متمكنة للغاية اذابتها و جعلتها كقطعة ثلج ذائبة اذاب شفتيها بفمه و قبل أن يكمل فاق على صوت دق الباب ركضت إلى الحمام اصطنع الجلوس عاديا و أمسك هاتفه لكنه كان على وشك الإغماء صدره ينهج بشدة الاب ؛ ازيك يا ابني محمد في محاولة لإيجاد صوته : احم تمام الاب : اسراء فين محمد بغيظ : في الحمام بستناه تلبس حنخرج نختار العفش و الجهاز