رواية رومانسيه ج الاخير

( الحلقة العشرون )

#Flash_back……

– أغلقت جني الهاتف والصدمة الشديدة تعتريها والفزع ي. قلبها ع رفيقة عمرها .. الآن فقط عرفت ما سبب كل ذلك التغير والارهاق الواضح ع ملامحها دائما .. ولكن ماذا تفعل الان من أجلها .. فلقد استشفت من حديث الطبيب انها رافضه للواقع حتي انها تركت ملف الفحوصات الخاص بها ف المركز .. والذي كان مدون به بيانتها الشخصيه والتي حصل منها الطبيب ع رقم الهاتف المنزلي لجيدان واتصل عليه ..

– ظلت تفكر ماذا تفعل بدون ان تخبرها انها علمت بشأن مرضها حتي هداها تفكيرها لضرورة اخبار عزيز فهو الوحيد الذي سيستطيع التصرف ف هذه الكارثه .. ولكن كيف ستصل اليه فهي لا تعرف له اي وسيله تواصل فقررت التوجه لمنزل مصطفي فهو الوحيد المتواصل معه لاجل العمل وما يتعلق به .. فارتدت حذائها وخرجت بملابسها الرياضيه متوجهه لمنزله سريعا قبل ان تاتي جيدان من الخارج…….

( منزل مصطفي الجبراوي )

– وصلت جني بسرعه للمنزل بعد ان استقلت سيارة أجرة بينما وصل ياسين بسيارته بنفس التوقيت وتفاجئ بحالتها المفزعه ..

ياسين بلهفه : جني !! مالك في ايه

جني بتنهيج : عايزة اونكل مصطفي بسرعه

ياسين بخضه : جيدان جرالها حاجه .. انتي جرالك حاجه ؟

جني :عن اذنك .. هنتكلم بعدين

– ركضت جني للداخل .. بينما كان مصطفي وفاتن جالسان في غرفة الصالون .

جني بنبرة سريعه: اونكل مصطفي عايزاك ف موضوع مهم

مصطفي بخضه : في ايه يابنتي اللي حصل

فاتن بفزع : جيدان جرالها حاجه ؟

جني بقلق : لا بب ب بس .. انا عايزة حضرتك ف كلمتين يااونكل

فاتن محدقه : يابنتي طمنيني .. في ايه يخليكي تيجي هنا بالهدوم دي

مصطفي متفهما : ثواني يافاتن هشوف في ايه … اتفضلي ياجني ع اوضة المكتب

( دلف كلاهما لحجرة المكتب منفردين وع وجه مصطفي الدهشه الشديدة .. بينما اردفت جني بتعلثم قائله )

جني بتعلثم : ا ا انا انا كنت عايزة رقم عمو عزيز عشان اكلمه

مصطفي محدقا : يابنتي انا هنا مكان عمك عزيز واللي انتي عايزاه اعملهولك .. بس فهميني

جني بدموع : ارجوك يااونكل تخليني اتواصل معاه حالا .. في موضوع مهم مينفعش يستني

مصطفي مربتا ع كتفها : طب اهدي طيب ومتعيطيش .. فهميني وانا حاضر هكلمهولك

جني ببكاء مرير : جج ج جيدان .. جيدان بضيع يااونكل اهيييييييئ ( قصت جني ع مسامع مصطفي كل ما حدث وكل ما وصلها من معلومات .. أختلع قلبه من مكانة لمجرد علمه بمرضها الذي قد يودي بحياتها للنهاية مثلما ذهبت والدتها الراحله للرفيق الاعلي .. كما ان والدها لن يتحمل تلك المرة ما قد يحدث .. تركها مصطفي وتوجه لهاتفه وحاول العديد من المحاولات للوصول اليه ولكنه عجز عن ذلك

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *