سلوي ج1
الفصل الاول
سنوات من أعمارنا مرت بلمح البصر غيرتنا الظروف التي عشناها فيها تغيرت مفاهيمنا وأولوياتنا وأسلوبنا
تغيرت دعواتنا أي6ضا حتى مقامات الناس في حياتنا تغيرت تلك السنوات غيرت كل شيء فينا حتى وصلنا إلى النسخة التي عليها نحن الآن ففي حياة كل منا لحظة معينة لايعود منها ابدا كما كان
المقدمةصدمة
فتحت عينيها البنية الواسعة فجأة وبدأت تدور في المكان پصدمة …قامت من مكانها مڤزوعة فالتاج وقع وهي بتحاول تفتكر هي ايه اللي جابها هنا …بصت ولقت نفسها نايمة علي سرير متبهدل جدا …بصت حواليها لقت نفسها في مكان غريب ومش نضيف ..الحيطان متبهدلة لدرجة ان الطوب الاحمر باين منها …قامت فجأة ولقت انها لابسة فستان فرح ووقتها كل الصور اندفعت لعقلها مرة واحدة …وافتكرت هي جات هنا ليه…
……..
كان حور واقفة قدام المرايا في بيت باباها …كانت عينيها البنية بتلمع بسعادة ….شفايفها الصغيرة كان مرسوم عليها اجمل ابتسامة ممكن حد يشوفها …فستانها الكريمي الطويل حاضن جسمها المثالي شعرها اللي بلون حبات القهوة مطلوق بحرية لحد آخر ضهرها وعليه تاج فضي …كانت عاملة زي الاميرة بالضبط …اميرة خرجت من قصص ديزني لأرض الواقع …دايما باباها كان مسميها رابانزل لان شعرها طويل زيها …ابتسمت بحنين وهي بتفتكر الراجل اللي حبها اكتر من أي حاجة في حياته …بعد مۏت والدتها هو اهتم بيها رفض يتجوز عشان خاطرها ولما ..غمضت عينيها وهي بتوقف مخها عند الحد ده لانها مش عايزة تفتكر حياتها مع الانسان ده …ابتسمت مرة تانية بحب وهي بتفتكر انسان تاني …رجل وسيم بعيون سودا وشعر اسود زي الفحم …جسم رياضي متناسق وابتسامة بغمزات …رجل خرجها من الضلمة اللي كانت مصممة تبقي فيها ووراها حياة تانية …راجل هي هتفضل طول عمرها بتشكره انه علمها تعيش …وهو نائل خطيبها واللي بعد لحظات هيبقي جوزها …قلبها دق جامد وهي بتفتكر ان لحظات بتفصلهم وهتبقي ملكه للأبد …ضحكت بسعادة وبدأت تدور حوالين نفسها بس فجأة اتجمدت ووقع قلبها في رجلها من الخۏف وهي بتشوفه قدامها …عيونه الزرقا بتبصلها بسخرية …وعلي شفايفه كانت مرسوم ابتسامة شړيرة …ابتسامة خوفتها اووي …رجعت حور لورا لحد ما خبطت في التسريحة …بلعت ريقها وقال
انت…انت دخلت هنا ازاي !
بس هو فضل مبتسم بشړ وهو بيقرب منها وبيقول