طليقي حصري لصفحة روايات رولا
قي
الدعوة وصلت في صباح يوم تلات ممطر، في ظرف شيك أوي بلون كريمي ومكتوب عليه بماء الذهب.
كاميل باريت عرفت مين اللي باعتها من قبل حتى ما تقلب الظرف.
”جافين رورك ومالوري كين يتشرفون بدعوتكم لحضور حفل زفافهم.”
وقفت كاميل في سكوت جمب رخامة المطبخ في شقتها الفخمة (الـ Penthouse) في شيكاغو، وقرت الجملة مرتين. جافين طول عمره كان بيفتكر إن الورق الغالي ممكن يخلي قلة الأصل والافترا شكلهم شيك.
من أربع سنين، جافين نهى جوازهم في المحكمة قدام ناس كتير صدقوا روايته هو. قال للكل إن كاميل خذلته وما قدرتش تديه العيلة والأطفال اللي يستحقهم. ودلوقتي، كان بيتجوز الست اللي كانت قاعدة وراه في جلسة الطلاق، وهي بتـبتسم كأن وجع كاميل ده جايزة هي كسبتها.
جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
فجأة، إيد صغيرة لمست فستان كاميل. بنتها صوفي اللي عندها تلات سنين بصت لها بعيونها الرمادي وهي قلقانة:
— “مامي، إنتي عاملة الوش ده ليه؟”
كاميل طبقت الدعوة وحطتها على الرخامة وقالت لها:
— “كنت بفتكر حاجة كان المفروض أنساها من زمان أوي.”
على الناحية التانية من المطبخ، كان أخوات صوفي، نوح ومايلز، بيحاولوا يبنوا برج من علب الكورن فليكس. ضحكهم مالي الأوضة بالدفء والطاقة. كاميل بصت لأطفالها التلاتة وحست إن الجرح القديم اللي جواها اتقفل أخيراً.
تليفونها رن، واسم جافين ظهر على الشاشة. فكرت تطنش، بس ردت في الآخر.
— “أهلاً يا جافين.”
صوته كان ناعم وواثق في نفسه أوي:
— “يعني الدعوة وصلتك.”
— “آه، وصلت.”
— “لازم تيجي، يمكن ده يساعدك تتقبلي إن الحياة مشيت لقدام.”
كاميل كانت هتضحك. جافين مكنش بيتصل عشان يعزمها بجد، كان بيتصل عشان يتأكد إنها فهمت هو عازمها ليه.
— “أنا اتقبلت ده من سنين.”
جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
رد عليها وهو بيحاول يستفزها:
— “بجد؟ مالوري حامل ومستنيين بيبي. قلت لازم تعرفي مني قبل ما تسمعي من حد تاني.”
الكلام كان مقصود بيه يفتح كل الجروح القديمة. طول فترة جوازهم، جافين كان بيسيب أمه، لورين، تتكلم عن كاميل كأنها ست ناقصة. لورين كانت دايماً تتكلم عن الأحفاد في عزومات الأعياد، وتقترح دكاترة جداد من غير ما حد يطلب منها، ومرة قالت لكاميل إن الفلوس مالهاش لازمة لو الست مش هتعرف تخلف وتشيل اسم العيلة.
وجافين عمره ما وقفها. بالعكس، كان بياخد كاميل من دكتور لدكتور، ويقف يتفرج عليها وهي بتلوم نفسها وتشيل الذنب.
بس بعد الطلاق، كاميل عرفت الحقيقة: هي عمرها ما كانت السبب في إنهم ما بيخلفوش. جافين كان عارف الحقيقة دي من سنين!
كاميل بصت لولادها التلاتة (التوائم) وقالت بكل برود:
— “مبروك.”
السكوت دام ثواني على الخط عند جافين، وبعدين قال باستغراب:
— “هو ده بس اللي هتقوليه؟”
— “وإنت كنت متوقع إيه؟”
ضحك ضحكة واطية ومستفزة وقال لها:
— “البسي حاجة شيك يا كاميل. هيكون فيه مصورين، ومحبش حد يفتكر إنك لسه تعبانة وبتعاني.”
— ” هحط ده في بالي.” وقفلت السكة في وشه قبل ما ينطق بكلمة تانية.
لما لفت، لقت جوزها واقف عند الباب. إيفريت لانجفورد رجع بدري من اجتماعه. كان لابس بدلة شيك وواخد ريسك ومفكك الكرافتة. إيفريت معروف في شيكاغو كلها إنه مستثمر عبقري بيغير مستقبل شركات بقرار واحد. بس في البيت، هو مجرد الراجل الطيب اللي بيعمل بانكيك للأطفال التلاتة كل يوم حد الصبح.
مسك الدعوة وقراها وقال:
— “هو عايزك هناك عشان يكسرك ويحرجك.”
— “عارفة.”
جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
— “بتفكري تروحي؟”
كاميل بصت للكلام الدهبي وقالت:
— “أعتقد إني هروح.”
إيفريت بص في عينيها وقال بثقة:
— “يبقى هنروح كلنا.”
الجزء الثاني: الحقيقة المستخبية من سنين
كاميل ما عرفتش سر جافين بالصدفة. بعد شهرين من طلاقهم، موظفة سابقة في المركز الطبي كلمتها. الست دي لقت اسم كاميل وهي بتراجع سجلات قديمة وحست إن فيه تلاعب حصل.
كاميل عينت محامي ومحقق سري. والتحقيق كشف إن جافين استلم تقرير طبي قبل ست سنين من طلاقهم، والتقرير كان بيقول إن فرصه في إنه يكون أب بيولوجي شبة مستحيلة.
وبدل ما يقول لكاميل، دفع فلوس لموظف إداري عشان يزور التقارير والملخصات اللي كاميل بتستلمها!
لسنين، كاميل عاشت فاكرة إن جسمها هو اللي خذلها. عيطت في حمامات العيادات وجافين واقف بره بيمثل إنه صابر ومستحمل. كانت بتعتذر له بعد كل عملية وفشل علاج. كانت بتشوف نظرات خيبة الأمل من أمه لورين. وجافين كان عارف الحقيقة في كل لحظة من اللحظات دي!
جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
كاميل ما فضحتهوش وقتها عشان كانت شارية راحتها ومش عايزة انتقام. نقلت شيكاغو، وكبرت شركتها للديكور اللي كانت أهملتها أيام جوازها، وقابلت إيفريت في حفلة خيرية. إيفريت عمره ما عاملها كأنها ست مكسورة أو محتاجة تتصلح. اتجوزوا بعد 18 شهر، وبعملية طبية وتلقيح دقيق، خلفوا نوح، ومايلز، وصوفي. كاميل بقى عندها كل حاجة جافين قال إنها عمرها ما هتحصل عليها.
لكن المحقق السري اكتشف حاجة تانية قريب أوي…
مالوري عملت تحليل DNA للجنين في السر في معمل خاص. والعينة اللي قدمتها ما كانتش بتاعة جافين… كانت بتاعة “دين كيسلر”، صاحب جافين المقرب وشريكه في البزنس!
وكمان كان فيه وثيقة تانية مدفونة في سجلات المحافظة القديمة، الوثيقة دي مالهاش علاقة بجواز كاميل، بس كانت بتشرح ليه لورين (أم جافين) عاشت عقود بتموت وتدمر الناس عشان تحمي اسم عيلة “رورك” باستماتة.
كاميل حطت كل الأوراق دي في فايل أزرق غامق. إيفريت كان بيبص لها من ورا المكتب وقال:
— “إنتي مش مضطرة تثبتي حاجة للناس دي.”
— “عارفة.”
جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
— “أمال رايحة ليه؟”
قفلت كاميل الفايل وقالت:
— “عشان جافين عزمني كنوع من التهديد واستعراض القوة. عايز كل اللي في القاعة يفتكروا إني خسرت وهو كسب.”
إيفريت قرب منها ومسك إيدها:
— “وإنتي عايزاهم يصدقوا إيه؟”
— “عايزاهم يعرفوا الحقيقة.”
الجزء الثالث: الحضور اللي قلب القاعة
الفرح كان في أوتيل تاريخي على البحيرة بره ميلووكي. القاعة كانت بتطل على بحيرة ميشيغان، ومتزينة بالورد الأبيض، والشموع، والستائر الطويلة اللي بتتحرك مع الهوا. جافين عزم أكتر من 200 شخص؛ رجال أعمال، أصدقاء العيلة، سياسيين، ومراسلين مجتمع.
كاميل وصلت قبل البداية بشوية. كانت لDropdown فستان أخضر زمردي غامق بكم طويل، وعقد الماس بسيط. إيفريت كان ماشي جمبها ببدلة كحلي متفصلة عليه بالظبط. وقدامهم، نوح ومايلز لابسين جواكت رمادي شبه بعض، وصوفي بفستان أزرق فاتح وشايلة شنطة فضية صغننة.
أول ما المعازيم لمحوها، الكلام وقف، والسكوت انتشر في القاعة كلها زي العدوى.
جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
جافين كان واقف قدام جمب المذبح بيسلم على الناس ومعاه مالوري. ضحكته اختفت تماماً أول ما شاف ولاد كاميل. وشه اتغير بسرعة لدرجة إن المصور نزل الكاميرا من الصدمة.
مالوري بصت في نفس الاتجاه، ووشها بقى أبيض زي الأموات لما شافت الفايل الأزرق في إيد كاميل.
جافين ساب المذبح وقرب منهم وقال بذهول:
— “كاميل… إنتي جيتي!”
— “إنت صممت.”
عينيه راحت من إيفريت للولاد التلاتة وقال:
— “ولاد مين دول؟”
نوح رفع راسه وقال بكل فخر وثقة:
— “احنا ولادها!”
جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
كم حد من المعازيم اللي واقفين جمبهم ضحكوا بصوت واطي. إيفريت حط إيده بحمائية على كتف ابنه وقال لجافين بكل برود وثقة ملياردير:
— “دول ولادنا.”
فك جافين اتشنج من الصدمة. كان متوقع إن كاميل هتيجي لوحدها، مكسورة، تقعد في جنب في السكوت، وتتفرج على مالوري وهي بتستعرض الحياة اللي هو فهم الناس إن كاميل عاجزة تحققها. ما كانش يعرف إن القنبلة الحقيقية لسه هتنفجر في وسط فرحته!
الجزء الثاني: الفضيحة في القاعة
بعد ما “كاميل” دخلت القاعة ومعاها الملياردير “إيفرت” وأولادها التوائم التلاتة، الصدمة غطت على المكان كله.
الحقيقة اللي انكشفت عن “جافين” ووالدته
سؤال حماتها القديمة: والدة جافين (لورين) قربت من التوائم ومستغربة وبتقول لكاميل: “إنتِ عندك أطفال؟ وليه محدش قالنا؟”، فـ كاميل ردت عليها بكل برود: “عشان عيلتي مابقتش تخصكم في حاجة”.
المواجهة بالورق والمستندات: جافين حاول يلم الموضوع ويقول لكاميل “مش وقت دراما”، لكن كاميل كانت مجهزة “ملف” فيه كل البلاوي. فتحت الملف قدام المعازيم كلهم وكشفت السر اللي جافين مخبيه بقاله سنين: جافين هو اللي مبيخلفش مش هي!
التزوير والافتراء: كاميل طلعت تقرير طبي من 6 سنين فاتوا يثبت إن جافين عنده مشكلة صحية تمنعه من الإنجاب، وطلعت معاه إيصالات بتثبت إن جافين كان بيرشي موظف في المستشفى عشان يزور التقارير ويبعتها لكاميل عشان يشيلها هي الذنب، ويخلي أمه وأصحابه يتكلموا في شرفها وصحتها قدام الناس.
العروسة “مالوري” وسر البيبي
الموضوع مأقيفش لحد هنا، كاميل كملت وبصت للعروسة “مالوري” وطلعت ورقة تانية صدمت جافين تماماً:
خيانة العروسة مع الصديق: الورقة كانت عبارة عن طلب تحليل DNA للجنين اللي في بطن مالوري!
مين أبو الطفل؟ جافين اتصدم وبص لمالوري وبص لصاحبه “دين” اللي واقف وراهم وبيتهرب من نظراته. جافين سألها: “هو البيبي ده ابني؟”، مالوري قعدت تعيط و”دين” حاول يتكلم، لكن مالوري صرخت في جافين وقالتله: “أنت كان كل همك تكسر عين كاميل وتوريها إنك كامل، وكنت عايز عروسة وإعلان مثالي قبل ما حد يسأل أسئلة.. أنت كدبت على كل ست في الأوضة دي الأول!”.
نهاية الفرح والشكوك الجديدة
الفرح اتقلب لمأتم وجافين حس إن الحيطة بتهد فوق دماغه بعد ما كل كدبه اتكشف علني.
جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
في وسط الغضب ده، جافين بدأ يركز مع التوائم التلاتة وبدأ يشك في حاجة وسأل كاميل بغل: “عندهم كام سنة؟”
”إيفرت” (الملياردير) رد عليه بحسم: “عندهم 3 سنين، ونزل عينك من عليهم”.
أم جافين قربت من البنت الصغيرة “سوفي” وبتقول: “عينيها مألوفة وشبهنا”، فـ البنت استخبت ورا رجل إيفرت، وكاميل زعقت فيها وقالتلها: “ابعدي عن بنتي!”.