روايه رومانسيه ج1
البارت الاول
دلفت للغرفة برفقة والدتها وهي تبتسم بحزن فقد
قررت المكوث معها لعدة أيام لعلها تهرب من شجارها
المستمرة مع زوجها الذي كان يوما من الأيام حلما صعب المنال…
هتفت والدتها نادية بصوتها الحنون..
قعدي ياحبيبتي وحشتيني أوي… بقالي أسبوعين
مشوفتكيش كل دا غياب على امك ياوعد.. هونت عليكي برضو…
إبتسمت وعد وهي تجيب والدتها بصوتها الرقيق..
ڠصب عني ياماما… مانتي عارفه شغلي مع بابا وموضوع الموديل والاعلانات إللي في شركه عندنا
مفيش حد بيجي غير لما بيطلب بنتك بالاسم عشان
تكون وجه إعلامي للمنتج بتاعهم…
تاملتها والدتها بحنان وهي تقول بعاطفية فاترة…
وان مكنوش يجيبه وعد ثروت الاباصيري هيجيبو
مين يعني…
نظرت وعد برماديتان حزينتان نحو والدتها…
هي فعلا جميلة تمتلك جسد غض مبرز مفاتن الأنوثة
لديها يشبه عارضين الأزياء التي هي تعد واحده منهن وجهها ذو ملامح رقيقه خلابه شفاه مكتنزة حمراء عينيها رماديتين ذو شعاع ساحر لكل من يقع عيناه عليهمأما شعرها فهو شلال ناعم شديد السواد يكمل هيئة جمالها هذا الجمال المميز الذي لا يشبه أحد غيرها فهي تمتلك ما يميزها عن جنـ .ـسها ف
.وعد ثروت الاباصيري لا أحد يشبهه ولا تشبه أحد !…
مالك ياوعد سرحانه في اي ياحبيبتي….
سألتها والدتها بشك وهي تتأمل شرودها المفاجئ..
هزت رأسها وهي تجيب والدتها…
مفيش حاجه ياماما…يعني…صمتت وهي لا تعرف ماذا تقول فاوالدتها تستنشق كذبها من قبل ان يخرج..
هو زعلك تاني…
عضت على شفتيها السفلى وهي لا تعرف ماذا تقول بل وطأطأة برأسها للأسفل كي تخفي تلك الدمعة المھددة بنزول الآن أمام سؤال والدتها والحاح نظراتها الثاقبة عليها….
هزت ناديةرأسها وهي تزفر ثم مدت يدها لرفع رأس ابنتها حتى تواجه رماديتاها المتردده من
إجابة سؤالها….
انتي مخبي علي إيه بس ياوعد هو ا…بترت جملتها وهي ترى تلك الکدمة المحتلة صدغ ابنتها
والتي لم تراها بسبب احاطت خصلات شعر وعد عليها والتي من المؤكد كنت متعمدة إخفاء إياها
عنها….
هو مد إيده عليكي….هي حصلت يمد إيده
عليكي كمان بعد كل اللي عملتيه عشانه…دا انتي
كنتي هتقطعي ابوكي عشان خاطره…دا انتي فسختي خطوبتك بابن عمك عشان خاطره…
كانت تبكي مع كل كلمه تهتف بها والدتها فهي محقه
.قد تخلت عن الجميع لأجله وقد ډمرت
عمرو رؤوف الاباصيريلأجل الزواج من صديقه كلما تذكرت تلك الفعله التي صنفة عند أبن عمها بالخېانة تشعر بغصة حادة تحتل عنقها الكل يلوم