بنت من 13-18
الجزء الثالث عشر
وصل سليم وعلي لاحدي الأماكن القديمة التي جر عليها الزمن فأصبحت مبانيها متهريه تلك الأماكن التي كان لها شنة و رنة في بدايتها تفقد رونقها وجمالها بسبب قدوم الزمن عليها ترجل سليم من سيارته ينظر للبناية التي امامه بشرود بينما علي يقف جواره غير قادر علي استوعاب ما يريده سليم كانت الساعة تقريبا السادسة صباحا لا يوجد مخلوق في الشارع فقال علي بتساؤل باشا هو احنا بنعمل اي هنا ! تقدم سليم بخطواته للبناية وعلي يتبعه ليقول سليم بخفوت دا بيت امه واخواته صعد سليم للشقة المطلوبة ثم طرق الباب بقوة عدة مرات يديه كانت تتجول من الباب للجرس حتى فتحت له سيدة كبيرة في السن تنظر له بتساؤل في اي في حد بيضرب الجرس كدا عالصبح ! فقال سليم بجمود البوليس يا هانم وقفت متشنجة مكانها وهي تخبط يديها علي صدرها تولول يلهووي في اي ياباشااا احنا معملناش حاجة ! رفع سليم يديها لها وهو يهدئها اهدي يا ست انتي اهدي انا جاي اتكلم معاكي بهدوء وماشي تاني انا عارف انكو معملتوش حاجة تطلعت له ببعض القلق وهي تهز رأسها اتفضلو يابني طيب اتفضلو ثم ابتعدت عن طريق الباب ليدلف علي وسليم سويا وجلسا بينما هي جلست امامهم تنظر لهم بقلق وتفرك بيديها بقلق كبير قائلة اؤمرنا يابيه نظر لها سليم بجمود الأمر لله وحده انا جاي اسألك علي كذا حاجة وياريت تجاوبيني بصراحة ادهم ابنك فين ظلت تنظر له قليلا پخوف فقال سليم سريعا ابنك عامل مصايب كتير ولو انتي خبيتي عن مكانه هيبقى انتي كمان متورطة معاه واكيد انتي مش عايزة كدا هبطت دموعها پقهر وهي تقول بالله عليك يابيه تسيبه في حاله هو معتوه وغبي بس والله لما يجيلي انا هربيه واقوله يبعد عن سكتكم ارتفع صوته بنفاذ صبر ابنك خاطف اختي ادهمم فين شهقت پعنف وهي تطلع به پصدمة قائلة يامصيبتي !!! مال علي في جلسته وهو ينظر لها قائلا ياحجة ابنك مش بس خاطف اخت سليم بيه دا كمان متورط في قصص مخډرات وحاجات كتير ! هزت رأسها پبكاء وهي تقول والله يابني انا مبعرفلوش طريق هو كان هنا من يومين ومردش علينا تاني يابيه والله الله يخربيتك يا ادهم يابني الله يخربيتك ادعي عليك اقول اي بس يابني ارتفع صوت نحيبها فنظر لها سليم بحزن ثم اكمل بهدوء اهدي ياحجة طب تقدري تقوليلي اي حاجة تتدلني عليه هزت رأسها بإيجاب العمارة الي في وشنا دي فيها واحد صاحبه روح بالروح ممكن يكون عارف مكانه فقال سليم بتساؤل طب ودا في انهي شقة ولا هنعرفه ازاي فقالت من بين بكاءها العمارة بتاعتهم وهما الوحيدين الي ساكنين فيها وقف سليم مكانه ومعه علي أيضا قائلا ماشي عن اذنك ! ثم اتجه ناحية الباب مغادرا وعندما خرجا اتت ابنة تلك السيدة وهي تبكي وتقول قولتيله ليه يما علي مكان صاحبه كدا ادهم هيروح في داهيه ! جلست تلك السيدة وهي تبكي پقهر اخوكي المصېبة خطڤ اخت الظابط خاطڤها ياحزني خطڤها !
[[system-code:ad:autoads]]وقف سليم وجواره علي بجانب السيارة فقال علي بتساؤل مش هنطلعله هز سليم رأسه بنفي وقال اركب يا علي ثم ركبا السيارة ليقول سليم هنستناه هنا لحد ما يشرف همهم علي تفهم ثم اراح علي ظهره للخلف وهو ينظر حوله ويرى المكان
[[system-code:ad:autoads]]مرت ساعتان علي جلوسهم في تلك السيارة منتظرين ذلك الشاب صديق ادهم حتي يعرفون منه مكان قمر انتبه سليم لشاب خرج من تلك العمارة فقال ل علي بص شكله هو دا ! نظر علي للشاب بتركيز فترجل سليم السيارة ويتبعه علي أيضا بينما ذلك الشاب كان يمشي وهو يشعل سيجارته وعندما رفع رأسه ورأي امامه سليم وعلي وقف مكانه ناظرا لسليم بتركيز ثم رمى السېجارة من يديه وبدى علي وجهه علامات الصدمة والخۏف قائلا يانهار اسود ثم الټفت يركض عنهم فتبعه سليم وعلي يركضان خلفه ذلك يدخل هنا ويخرج من هنا بينما سليم يتبعه وعلي أيضا وصل الحال بهم ممسكين
[[system-code:ad:autoads]]به واقعا أرضا بينما سليم يعلوه واضعا ركبتيه علي ظهره ه قائلا بصوت لاهث اثر الجري يعني انت عارف اننا هنمسك كان لازم الجري دا بس يلا ميضرش ثم جذبه يوقفه بينما ذلك يحاول الركوض منهم قائلا سيبني ياباشا انا معملتش حاجة والمصحف فقال سليم بابتسامة ساذجة انا عارف انك معملتش حاجة بس امشي يلا انا عازمك علي كوباية شاي ثم جذبه هو وعلي عنوة لقسم الشرطة
كان
سليم يجلس علي كرسي مكتبه وامامه ذلك الشاب الذي امسكه فقال سليم بحدة ادهم فين هز ذلك الشاب رأسه بتوتر قائلا معرفش انا مشفتوش بقالي كام يوم هو عمل حاجة سعادتك ابتسم سليم بسخرية
—
لا اصله واحشني وبدور عليه من امبارح ! ثم قال بصوت مرتفع غاضب انطق ياروح امك هو فين تلعثم في جوابه فقال و والله م معرفش يابيه نظر سليم ل علي يشير له ليدخل صاحب المستودع وبالفعل ماهي إلا دقائق حتى دخل علي وصاحب المستودع وهي يحيي سليم هطلعني يابيه نظر سليم لصديق ادهم ثم لذلك الرجل قائلا تعرفه فهز صديق ادهم رأسه بنفي وتلعثم بينما قال ذلك الرجل بانفعال هو دا يابيه الي خد مني التاكسي امبارح الصبح وادانا فلوس كتير ايوه هو انا عرفته ! ابتسم سليم بخبث ثم نظر لصديق ادهم فكان يبدو عليه القلق والخۏف وهو يخفض بصره فقام سليم واتى امامه ممسكا مسدسه بهدوء ها ادهم فين فقام صديق ادهم من مكانه پخوف كبير قائلا بنبرة متلعثمة انا هقولك يابيه انا هقولك ! فأبتسم سليم بنصر قائلا انت مش هتقولي انت هتوريني ثم جذبه للخارج بينما لحقه علي ومع بعض عناصر الشرطة ذاهبين للمكان الموجود به ادهم
[[system-code:ad:autoads]]كانت مغمضة العينين بتعب وارهاق لا تشعر بما حولها هي مخدرة تماما من ضربه لها تعتقد انها ستكون اخر أيامها هنا ومعه في هذا المستودع الكبير يزرع الانسان ويحصد ما يفعله وها هي تحصد ما تفعله كانت تعتقد انه روميو خاصتها وهي جوليت ولكنها لم تكن تعلم ان حب روميو لجوليت كان انقى بكثير من حب ادهم لها لم تعلم ان روميو وجوليت ماټا حتى يكونا سويا في مكان آخر كما اعتقدا احبته ب قلب برئ ولم تكن تعلم انه احبهان وهي زوجته
[[system-code:ad:autoads]]شعرت ب خطى قدم تخطو نحوها فتأوهت پألم ها هي ستنعم بطعم الچحيم مرة اخرى لم تشعر سوى لا يتحمل الجلوس من شدة التعب الذي حل به همس ادهم جوار اذنها قمر انا حبيتك يا قمر انتي حلوة اوي وانا حبيت حلاوتك دي انا مكسرتش قلبك لا انتي فهمتي حبي غلط تعالي نتجوز ونرجع سوا ياقمر انا اسف ! نظرت له بقرف ثم بزقت في ووجهه قائلة متتكلمش عن الحب انت متعرفش يعني اي تحب الحب الي انت بتتكلم عنه دا ميعرفش امثالك انا مش هرجعلك ولو علي چثتي ! ثم أكملت بسخرية انا فضلت اسامحك كتير عشان انا حبيتك بجد بس خلاص كل الحب دا اتحول لكره عمى قلبي زي ما حبك كان عامي قلبي انت احقر حد شوفته في حياتي يا ادهم انا مش هبكي عليك عشان البكاء عليك هيكون اكبر خسارة ليا انا همحيك من ذاكرتي وانت وقتها هتكون بتعفن في السچن بسبب اعمالك القڈرة سليييم مش هيرحمك كانت تقول اخر كلماتها وهي تضغط علي اسنانها وكأنها تنبهه بمصيره وما سيفعله به سليم كان ادهم ينظر له والڠضب يتطاير من انفاسه وعينيه فشد على شعرها بقوة قائلا انتي مبجيش معاكي غير الضړب والتهزيق نظرت له بغل وملامح ف عندما ينكسر في النفس شئ لا يجبره ألف إعتذار لتصرخ پألم ولكن عينيها جامدة لا تذرف منها دمعة عينيها تظهر صورة قاسېة تعكس تلك الصورة عن قلبها الذي جمدته الأحزان التي مرت عليه ضربها كف وراء الآخر حتي وقعت ارضا بلا هوادة وبلا حول او قوة
[[system-code:ad:autoads]]فزفر ادهم پغضب وهو ينظر ولها بانزعاج ثم غادر تلك الغرفة الاي يحبسها بها
تيم وطيف
استيقظت باكرا ثم ذهبت للمطبخ تعد لنفسها بعض
الشطائر تبدو مثل المفجوع هذه الأيام تأكل كثيرا بلا رحمة يبدو ان طفلها جائعا دوما فيأكل كل ما تأكله هي تذكرته عندما اخبرها بالأمس انه يشك انها يوما ما ستأكله فأبتسمت بسخرية وهي تأكل الشطائر بنهم انتهت من الطعام ثم اتجهت لغرفته فرأته نائما ذلك الملاك النائم امامها اخذت نفسا عميقا وهي تتطلع له بسخرية قائلة في بالها شوف نايم ازاي زي الملاك ولما بيصحى اعوذ بالله من ڠضب الله جلست جواره بحنان وهي تركز في ملامحه الجامدة القاسېة ولكن لم تخلو ملامحه من بعض البراءة التي احتفظ بها من قسۏة الزمن تذكرت معاملته لها قبل وجود ذلك الطفل في احشائها وبعده تتذكر كيف كان يقسو عليها وېجرحها و الآن يعاملها بحنو وهدوء هل ېخاف علي ابنه ام ېخاف عليها بسبب تعب
قلبها
ألا يعلم كم يجرح احساسها عندما تبكي امامه فلابل يكمل قسوته عليها ألا يعلم كم يكون ذلك الشعور مؤلم عندما يبكي المرء امام من يحب معتقدا انه سيمد يده ليمسد الدموع هبطت دمعه من عينيها مټألمة علي حالها كم يكون صعبا عندما تحب شخصا رغم ما سببه لك من چروح تدمو القلب
كان ينظر إليها وهي شاردة والدموع تهبط من عينيها يعلم جيدا ب ماذا تفكر ويعلم جيدا انه السبب الآن بهبوط تلك الدموع اعتدل من موضعه جالسا وا مبتسما إبتسامة صغيرة فأنفضت
—
قائلة بتلعثم انا صحيت من شوية وفطرت وجيت عشان اصحيك عشان تروح الشغل وو انا قاطعها هامسا بدفئ ششش اهدي طيب وخدي نفسك نظرت له بحزن والدموع تتساقط من عينيها اهدي يا طيف كفاية عياط طب قوليلي بټعيطي ليه ا عنه تنظر لعينيه بعيونها الدامعة الحمراء ا اااصل انا جعانه اوي ! فتح فمه پصدمة ثم قال انتي مش بتقولي لسه فاطرة ! هزت رأسها بإيجاب ثم قالت ما ابنك كل الاكل كله الي في بطني وانا جعت تاني ولا انت مستخسر فيا الاكل يعني ! ثم تعالى صوت بكاءها بينما هو ضم شفتيه يكتم غيظه مرفرفا برموشه ثم قال محاولا الهدوء لا طبعا مش مستخسر فيكي تعالي اعملي دور فطور تاني يلا دفعت يديه بعيدا عنها ثم قامت متوجه للخارج وتحديدا للمطبخ
[[system-code:ad:autoads]]بينما هو زفر بضيق قائلا صبرني يارب عشان مرتكبش فيها چ*ريمة ق*تل ! ثم توجه لحمام غرفته ينعم براحة صباحية حتى يكمل يومه في العمل بتركيز كبير
ترجل سليم من سيارته وهو يجذب صديق ادهم من ملابسه متوجهين ناحية المستودع الذي وصلوا له دلفوا جميعهم للمستودع فلاحظ سليم انه نفس المكان الموجود في الفيديوهات التي ارسلها لهم ادهم دفع سليم صديق ادهم لينادي عليه فقال بصوت مرتفع متلعثم يا ادهم ! فأتى صوت ادهم من الداخل قائلا اي يسطا ! ثم خرج من المكان مصډوما ب سليم وعناصر الشرطة دفع سليم صديقه ليمسكه علي بينما هو توجه ناحية ادهم الذي عاد خطوتين للخلف ثم ركض لاحدى الغرفة فركض خلفه سليم ليجده يقف في تلك الغرفة موجه المسډس ناحية قمر القابعة بالارض دون حركة فصدم وهو يرفع يديه ليهدأ ادهم قائلا متتهورش اي عايز تاخد إعدام ابتسم ادهم بسخرية يعني علي اساس لو مسكتوني دلوقتي هتعملو فيا اي ما انتو هتدوني مؤبد نظر سليم لقمر ثم لادهم مرة اخرى وهو يتقدم منه ادهم اهدى كدا متتهبلش ! هز ادهم رأسه بنفي وسخرية بينما قمر شعرت بصوت أخاها يطرق في اذنها وذهنها ففتحت عينيها بتكاسل وهي تهمس س سليم ! رفعت عينيها تنظر له فأرتسمت إبتسامة سعيدة علي فمها بتعب وهي تقول سليم حاولت ان تعتدل في جلستها بينما سليم تقدم خطوتين يريد مساعدتها فصړخ ادهم اقف مكانك وإلا والله هفشفش دماغها بالمسډس دا وقف سليم مكانه بينما عناصر الشرطة تجمعت في الغرفة فشاور لهم سليم بالتوقف والهدوء ليقول ادهم بخبث براڤو عموما عاوز اقولك علي مفاجأة في التجمع الحلو دا !! ثم لف بنظره في المكان ليقول بسخرية بس التجمع كان ناقصه الواد الحمش قريبكو دا بس مش مشكلة انا واختك
[[system-code:ad:autoads]]متجوزناش انا مضتها علي ورق مضړوب وهي صدقت ! هبطت تلك الصاعقة علي سليم وقمر في نفس الوقت ولكنها هبطت علي قمر صاعقتين وليست واحدة كان ېكذب عليها بشأن زواجهمها نظرت له بإحتقار وهي تقول انت اكتر واحد ۏسخ شوفته في حياتي يا ادهم انت اكتر واحد قذر انا بكرهك بكرهك هبطت دموعها بغذارة وهي تبكي پألم فجز سليم علي اسنانه وهو يقترب پغضب من ادهم الذي فزع نتيجة ذلك علي أدهم كان رصاصة المسډس التي بيد ادهم الأسرع في اختراق جسد قمر صدمة وقعت على الجميع شهقة خرجت من ان تسقط أرضا بلا هوادة بينما سليم انقض علي ادهم عالاسد الذي ينقض علي فريسته دون ان يرحمها ظل يضربه بقبضته في وجهه مرة وراء الأخرى وهو ېصرخ به ويسبه بألفاظ سيئة للغاية ركض له علي يبعده عن ادهم قائلا بتحذير وصوت مرتفع هتودي نفسك في داهية عشان واحد زي دا سيبه ياسليم باشا ! ابتعد سليم من فوق أدهم الذي لا يتحرك ثم ضربه مرة اخرى بقدمه في بطن ادهم والټفت ينظر لأخته الغارقة في ډمها ثم ركض إليها يحملها دون التحدث لأحد وذهب راكضا بها لسيارته متوجها للمستشفى
[[system-code:ad:autoads]]وأخيرا بعد طريق
طويل للمستشفى كان ېخاف ان يخسرها بذلك الطريق ومن حين لآخر ينظر لها بقلق ها هو الآن يصل للمستشفى حملها وهو ېصرخ ليساعده احدهم فأتت الممرضات والممرضين يأخذونها لغرفة العمليات سريعا بينما وقف سليم خارج الغرفة مصډوما بل مصعوقا وهو يتذكر كيف قوصها ادهم ينظر للدماء التي تغطي قميصه دمائها لا يعلم ان كانت ستكون بخير ام لا ولكن ما يعلمه انها لن تتركه افاق من شروده علي صوت هاتفه وهو يرن امسك الهاتف فوجد المتصل فارس رفع الهاتف علي اذنيه وهو يقول بجمود انا في المستشفى الي انت بتشتغل فيها قمر في العمليات ! لم يسمع صوتا لفارس بل سمع صوت اغلاق الهاتف جلس علي الكرسي الذي امامه منتظرا خروج الطبيب حتي يطمئنه عليها ظل جالسا قلبه ينبض بقوة خوفا علي صغيرته رن الهاتف مرة
—
اخرى ولكن تلك المرة بأسم فرح اتت في وقتها المناسب فهو كان يريد التحدث معها رفع الهاتف علي اذنيه قائلا بصوت مخټنق فرح ! ردت من الجهه الاخرى بصوت حائر قلق سليم في اى انا بتصل عليك من امبارح مبتردش عليا مالك صوتك متغير ليه ظل قليلا صامتا ثم قال بتلك النبرة المخټنقة هبقى احكيلك بعدين بس عايزك تيجيلي المستشفى ! ثم اخبرها اسم تلك المستشفى فقالت بقلق انت بتعمل اي هناك يا سليم قلقتني كدا في اي فقال بخفوت قمر في المستشفى لما تيجي هفهمك كل حاجة فأجابته سريعا حاضر هلبس واجي ! ثم اغلقت الخط وذهبت تخبر والدتها بأنها ستغادر ثم تجهزت ووصلت المستشفى وجدته جالسا واضعا رأسه بين يديه وجواره حنين وامامهم يقف فارس عرفتهم سريعا بسبب رؤيتها لهم من قبل في منزل سليم اخذت نفسا عميقا ثم تقدمت منهم السلام عليكم ابتسمت لها حنين بخفوت وعليكم السلام بينما سليم رفع رأسه ينظر لها بملامح حزينة هتبقى كويسة هي حالتها خطېرة ولا في اي ياسليم نظر لها ثم ابعد وجهه ينظر امامه بجمود اه اضربت پالنار فتحت فرح عينيه پصدمة وهي تبتلع غصتها ثم ضغطت على كتف سليم وهي تقول بقلق ه هتبقى كويسة ان شاء الله ! ثم اعاد رأسه للخلف يستند علي الحائط بينما هي كانت تنظر له بحزن بالغ علي حالته تلك نظرت مرة اخرى لفارس فكان يقف بجوار باب غرفة العمليات نظره بالأرض وعندما رفع نظره كانت عينيه مدمعتين وجهه مخټنق حالته لا تقل شيئا عن حالة سليم ابعدت نظرها عنه تنظر لحنين هي الاخرى شاردة ملامحها حزينة وخائڤة ودموعها تهبط علي خديها بقلق فقالت بخفوت ربنا يقومها بالسلامة يارب ! ابتسمت لها حنين بدفئ ثم نظرت لهاتفها الذي يرن باستمرار بأسم ليث نظرت لهم ثم قامت من مكانها مبتعدة عنهم قليلا وهي تجيب بصوت باكي الو ! رد ليث بقلق يغمر صوته انتي
[[system-code:ad:autoads]]بټعيطي ولا اي في اي يا حنين فقالت حنين بنبرة باكية وهي تقول قمر بنت خالي في المستشفى جوزها ضربها پالنار ! شهق ليث پصدمة قائلا جوزها لا حول ولا قوة الا بالله طب هي عاملة اي دلوقتي فقالت وهي تمسح دموعها هي في اوضة العمليات لسه مخرجتش ! همهم ليث ثم قال بتساؤل طب اجي فقالت برفض سريعا لا لا متجيش غير لو فارس كلمك عشان انا لسه مقولتلوش حاجة ! فأخرج تنهيدة قوية قائلا ماشي يا حنين خدي بالك من نفسك وانا كل شوية هكلمك ! فردت بهدوء ماشي سلام ! اغلقت معه فرأت والدة قمر ترن عليها اتجهت سريعا لسليم وهي تقول بقلق سليم مامتك بترن اقولها اي نظر لها سليم لبرهة ثم قال بهدوء مش عارف كنسلي عليها وانا هروحلها ! وقف مكانه فوقفت معه فرح قائلة انا هاجي معاك عشان اكيد لما تعرف حالتها مش هتكون كويسة ! هز رأسه موافقا ثم نظر لفارس فقال فارس بصوت منخفض مخټنق متقلقش لو حصل حاجة هكلمك علطول ! ابتسم يليم بخفوت ك علامة شكر ثم ذهب هو وفرح متجهين للمنزل !!
[[system-code:ad:autoads]]تيم وطيف
قال بصړاخ تليفوني فين يا طيف مش وقت هزار عشان مزعلكيش انا عندي شغل ! هزت كتفها بلا مبالاة وهي تقول وانا اي عرفني هكون سرقته مثلا ضيق عينيه بضيق ثم يبحث عن الهاتف معها فقالت بسخرية فتشني فتش ! لم يجد الهاتف فزفر قائلا بصړاخ خلصي بقا يا طيف مش ناقص هبلك علي الصبح انا عايز امشي عالشغل
[[system-code:ad:autoads]]! وضعت كوب العصير امامها وهي تقول احسن خليك في البيت متروحش الشغل ارحم نفسك دانا من يوم ما عرفتك وانت كل يوم في الشغل حتى يوم الاجازة بتشتغل ! رد بضيق الله اكبر في عينك ياشيخة ثم صمت قليلا وهو ينظر إليها مضيقا عينيه بتفكير ليقول بترقب تمام انا اساسا مش عايز التليفون مش مشكلة انا ماشي عالشركة نظرت له بطرف عينيها وهي تقول بتساؤل يعني برضو هتروح الشركة هتروح ازاي من غير الفون !!! ابرز شفتيه بلا اهتمام مع هزة كتفه قائلا ولا يهمني مش مشكلة باي ياطيفي ! ثم الټفت ليغادر فقالت سريعا استنى ثم قامت من مكانها واخذت الهاتف الذي تخبئه من خلف التلفزيون ووضعته بيد تيم پغضب خد ياخويا تليفونك اهو ثم جلست علي الاريكة وهي تضم يديها لصدرها پغضب فأبتسم بخبث ووضع الهاتف بجيبه متقدما نحوها ثم مال عليها محاصرا اياها علي الأريكة قائلا بهمس خبيث عايزاني اقعد معاكي ياست طيف مش كدا نظرت له بتلعثم فعادت بظهرها للخلف تلتزق بالاريكة قائلة لا عادي روح شغلك وانا هقعد براحتي هنا همهم قليلا ثم بصراحة بقا انا مش عايز اروح وعاوز
—
اقعد معاكي ! ث قائلا واهو نقعد براحتنا ونتسلى سوا ابتسمت بتلعثم وهي تهز رأسها اها م ماشي ثم ابعدت نظرها بخجل لا تعلم ان مصيرها اليوم سيكون معه كانت تعتقد ان ذلك المصير سيكون به بعض الاحترام ولكن تيم لا يعرف عن الاحترام شيئ بتاتا
[[system-code:ad:autoads]]علي ونور
عاد علي من العمل بعد ان اخذ ادهم وصديقه للحجز في القسم وصل لشقته بتعب مفرط فهو من الأمس لم ينام فتح هاتفه يرن عليها ليطمئن حتي ولو كان بينهم بعض المشاكل فهي ستظل ما له من الدنيا بعد ان اصبح وحيدا بها لم تجب من الاتصال الاول فأكل القلق قلبه ثم اتصل مرة اخرى فردت الو اخذ نفسا مرتاحا قائلا ازيك يا نور كان ردها مختصرا كويسة الحمدلله انا في الشغل صمت قليلا ثم قال بخفوت اتصلت اطمن عليكي متكلمناش طول اليوم امبارح ولا شوفتك ! ردت بتلك النبرة اللا مبالاية اها مانت مشغول في شغلك وانا مشغولة في شغلي همهم قليلا ثم قال ربنا يوفقك هشوفك بليل ماشي ! اجابت تمام يا علي يلا سلام بقا عندي شغل كتير فأجابها بهدوء سلام ثم اغلق الخط وهو يفكر ويزفر بضيق هل لتلك الدرجة هي حزينة منه
[[system-code:ad:autoads]]هل لتلك
الدرجة هي مزعوجة منه
هل غيرته عليها اصبحت شيئا مزعجا
ام انها تعتقد انه يشك بها
هو فقط يحبها حبا كبيرا مغلفا بالغيرة البسيطة زتلك هي غريزة بجميع الرجال فكر قليلا في الفرق بين الحب والغيرة وما أكبر الفرق بين الحب والغيرة فالحب الكبير يولد الغيرة والغيرة الشديدة ټقت*ل الحب وهو لن يسمح بتلك الغيرة الشديدة تلك التي تأخذ مسمى الشك ان تحدث بينهم لانه يثق بها ثقة عمياء !!
[[system-code:ad:autoads]]تنهد بعمق ثم توجه لغرفته لينعم بقسط من الراحة بعد تعب شديد
نور وتامر
وضعت الهاتف جوارها وهي تفكر هل الآن تذكر ان يحادثها ويطمئن عليها كل ذلك لماذا لانه ڠضب تلك الليلة عندما اتى تامر ليبارك لها هل هو يشك بها ام ان غيرته اصبحت مفرطة لا تحتمل ضيقت عينيها بإنزعاج ثم زفرت بضيق وهي تكمل عملها كان ذلك موعد الغداء فقامت من مكانها متوجه للخارج فرأت تامر امامها مبتسما بدفئ نتغدى سوا ! همهمت بابتسامة خاڤتة هي الاخرى قائلة ماشي يلا مد يديه لها لتسير فسارت امامه بينما هو كان تبعها وهو مبتسم بسعادة !!
قمر يا ماما قمر هتكون كويسة هي بس كان سليم يتحدث بتلعثم خوفا على صحة والدته ثم نظر لفرح التي ابتلعت غصتها ليكمل وهو يقول لوالدته القلقة ادهم ضربها پالنار وهي في المستشفى ! فتحت والدته عينيها پصدمة ثم شهقت وعينيها تلألأت بها الدموع لتقول بصوت مټألم بنتي كويسة ياسليم اختك حصلها اي ياسلييم ساندتها فرح من جهه بينما سليم من الجهه الأخرى لتقول فرح بخفوت تطمئنها مټخافيش ياطنط هتبقى كويسة ادعيلها بس ربنا هيقومها بالسلامة بإذن الله جلست نورهان علي الأريكة وجوارها سليم وفرح لتقول بصوت مرتفع وهي تصرخ وتبكي بنتي حصلها اي ياسليم آآه ياقمر يابنتي انا عايزة اشوف بنتي ياسليم ابتلع سليم غصته قائلا بخفوت حاضر ياحبيبتي هاخدك تشوفيها بس متعمليش في نفسك كدا !! هزت رأسها يمينا و يسارا وهي تبكي بقالها فترة وهي پتتعذب كدا
مبتشوفش يوم سعادة في حياتها قمر هتبقى كويسة يا سليم صح !! هز رأسه بإيجاب ثم قام اه ياحبيبتي هتبقى كويسة اصبري هجبلك كوباية ماية عشان نمشي ! ثم توجه للمطبخ يصب الماء بالكأس ليسمع صړاخ فرح سلييييم يا طنط فتحي عينك ياطنط ياسليييم !!!
الجزء الرابع عشر
ترك كل ما بيديه وهرول للخارج علي صوت فرح الصارخ بأسمه واسم والدته وقف امام والدته الغير واعية والفاقدة للوعي تماما وهي ېصرخ بصوت قلق ماما ماما فتحي عيونك الله يرضى عليكي ! ابتعدت فرح من جوارها سريعا ثم اتت بكوب ماء واخذت تمسد بالماء علي وجه نورهان ولكن لا حياة لمن تنادي نظرت ل سليم القلق قائلة بنبرة خاڤتة يغلفها القلق احنا لازم ناخدها المستشفى دي باينلها ضغطها وطي مال علي والدته يحملها بين ذراعيه متوجها للخارج بينما فرح تلحقه للسيارة متوجهين للمستشفى
كان الجميع قلق سليم فرح جواره فارس حنين جميعهم القلق ينهش قلوبهم علي كل من قمر والوالدة نورهان وبعد طول انتظار خرج الطبيب من غرفة العمليات التي بها قمر ووقف جوار فارس وسليم قائلا بهدوء وخفوت احنا عملنا الي قدرنا عليه دعواتكم للمريضة ! ابتلع فارس غصته قائلا يعني اي يادكتور هي اكيد هتبقى كويسة حالتها دلوقتي افضل صح اخذ الطبيب نفسا عميقا قائلا المړيضة باين اتعرضت لعڼف جسدي مع الړصاصة الي جت في مكان غلط كليا ممكن تأثر بعد كدا انا مش هقدر اقول اكتر
—
من كدا إلا لما المړيضة تفوق ونبدأ نعملها فحوصات نطمن علي كل حاجة نظر له سليم بقلق قائلا دكتور انا ممكن اجيب دكاترة من برا تشوف حالتها المهم أختي تبقى كويسة !! هز الطبيب رأسه بنفي ثم قال مافيش داعي لدكاترة من برا ثم ابتسم ابتسامة بسيطة ان شاء الله بدعواتكم لربنا هتبقى كويسة ! ثم غادر من امامهم بينما استند فارس علي الحائط رافعا رأسه لاعلي قائلا بخفوت يارب يارب اشفيها يارب ! قائلة بنبرة شبه باكية هتبقى كويسة ياحبيبي بإذن الله
[[system-code:ad:autoads]]ربنا يقومها بالسلامة ! نظر لهم سليم ثم وجه نظره لفرح التي تنظر له بقلق ثم ابتسمت بخفوت قائلة بنبرة دافئة هتبقى كويسة ان شاء الله ربنا هيقومها بالسلامة ! هز رأسه بخفوت ثم توجه للغرفة التي تقبع بها والدته نظر إليها بحزن ها هو الآن بأختبار صعب من الله في حالة اخته ووالدته الحزينة على ابنتها اختبار في اقرب اثنين لقلبه في الحياة نفسها اخذ نفسا عميقا ثم الټفت عندما شعر بيديها على كتفه تواسيه بإبتسامتها الدافئة بادلها هو الآخر بابتسامة بسيطة فقالت تعالى نقعد شوية برا واهو تشم هوا ! اخفضت ثم خرج معها للخارج وجلسا جوار بعضهم على كرسي كبير امام المستشفى ينظران للفراغ للظلام الذي حل السماء يعلن قدوم الليل بقمره ونجومه نظر للسماء بشرود قائلا حاسس ب الذنب في اللي حصل ل قمر نظرت له فرح بأهتمام وقبل ان تتحدث اكمل انا علطول بكون جنبها يافرح انا عمري ماسبتها في حياتي في لحظة ضعف او لحظة حزن حتي في السعادة بنتشاركها سوا كنا بنتشارك كل حاجة عشان كنا عايشين في الحياة و فاهمين الي بيحصلنا كنت دايما انا الحامي بتاعها بعد ربنا اكمل بضحكة حزينة حتي حاميها من الصراصير الي كانت بترعبها وبالذات في نص الليل كانت بتيجي صړيخ من اوضتها لاوضتي عشان تصحيني اموتلها الصرصار ابتسم بحنية مكملا قمر كانت في حياتي مش بس اختي كانت صحبتي كمان كانت بنتي نظر لفرح ثم قال بنبرته الحنونة انا بحب اوي اقعد افتكر ذكرياتنا بحب افضل افتكر كام مرة كنت بخليها تعملي اكل كام مرة كنت اقومها في عز الشتا والبرد عشان تقليلي بطاطس او تعملي شاي كام مرة هي قومتني في عز البرد والشتا عشان انزل اجبلها ايس كريم من الي بتحبه كام مرة مرة سهرنا سوا نسمع مسرحية ونفضل فطسانين عليها من الضحك او فيلم ړعب وتفضل يومين تلاته خاېفة من خيالها ! ابعد نظره بنبرة مخټنقة مكملا كنت دايما جنبها ولما جه الكلب الي دخل حياتها هي بدأت تبعد عني عشان معرفش عشان هي عارفة اني مش هوافق علي ادهم عشان الي بيعمله ! اخذ نفسا مكملا هي حبته اوي وهو مكنش همه غير شهوته تجاهها وانه يجي في الآخر منتقم مني عشان انا شايل ضده حاجات كتير عشان يتحبس انا حذرتها منه كتير
[[system-code:ad:autoads]]اوي بس هي كانت مفكرة اني مش عايزها تكون مع الي بتحبه وبيحبها حاولت اقنعها انه مش بيحبها بس هي مكنتش بتقتنع بكلامي انا غلطت لما يأست وقولت بكرا تفهم لوحدها اهو جه بكرا وهي بين ايد ربنا دلوقتي مش عارفين حالتها هتبقى اي ياريتني منعتهاه عشان متوصلش للحالة دي هبطت دمعة فارة من عينيه فمسحها سريعا بينما فرح كانت تسمعه بحزن تعلم جيدا ماهي الأخوة فهي لديها اخ واخت تخاف عليهم من نسمات الهواء المارة تعلم الآن بماذا يشعر وضعت يديها علي كتفه بحنية قائلة هتبقى كويسة ياسليم هي جت فترة عليها وضعفت وغلطت واحنا كلنا بنغلط عشان احنا مش ملايكة بس احمد ربنا انها عرفته علي حقيقته احسن ماكانت تتخدع فيه اكتر من كدا والحب اعمى زي ما بيقولوا ابعدت نظرها قائلة للحظات بنبرة شاردة الحب اعمى ياسليم وزي ما بيقولوا الي بيحب مبيعرفش يفرق بين صح وغلط بيشوف كل الي بيعمله صح ومبيشوفش قد اي كان غبي وهو بيعمل الخطأ دا ! نظر لها سليم ببعض الاستغراب الممزوج بالحيرة فنظرت له سريعا مبتسمة ابتسامة هادئة مكملة متظلمهاش لمجرد انها حبت وهي كانت صاينة للحب دا انما هو باع !! كان يتابع ملامحها بهدوء ثم قال بعد تنهيدة مبظلمهاش يافرح مبظلمهاش ! اغمضت عينيها للحظات مع تنهيدة قوية اخرجتها من داخلها ثم فتحت عينيها قائلة ولا انت ليك ذنب في الي حصل متفضلش محمل نفسك الذنب دا ! اخذ نفسا عميقا مكملا بخفوت بحاول ! ثم امسك يديها بين يديه ينعم بتلك الراحة التي يجدها جوارها جوار فرحته !!
[[system-code:ad:autoads]]علي ونور
دلف لمنزلها والقى التحية علي والدتها ثم
عليها بحب محملا ب شوق ېق*تله داخليا ذلك الشوق الذي يجعله يراها في وجوه الآخرين عندما تكون بعيدة عنه بداخله
—
عقل لا يجيد التفكير إلا بها وقلب لا يتقن سوى اشتياقها كان علي جالسا معها في شرفة المنزل ينظر لتلك العينين الشاردتين بإنزعاج فهي لم ترحب به كما توقع اطفأت داخله ذلك الحماس الذي أتى به ومنذ أن أتى وهي صامتة وكأنها تفعل ذلك عمدا وتتجاهله عمدا ذلك الإهمال الذي يأتي بعد الإهتمام هو قت*ل نفس بريئة بغير حق قال في على في خفوت انتي مالك بتتجاهليني كدا ليه من ساعة ما جيت ! ردت بإختصار دون النظر إليه شايفاه الحل الامثل في المشكلة الي احنا فيها ! نظر إليها بإندهاش قائلا بسخرية مشكلة مشكلة اي دي ان شاء الله الي احنا فيها !! بقا انتي مسميه الي حصل بينا مشكلة وحله التجاهل وهو دا الحل الامثل يانور ! نظرت له ببعض الڠضب ثم قال بانفعال مع الاحتفاظ بصوتها الهادئ اه مشكلة يا علي ومشكلة كبيرة لما تحرجني قدام مديري يوم خطوبتنا وهو جاي يباركلي هو انت مبتوثقش فيا يعني ولا اي ! اكمل پغضب هو الآخر رأيك لما يجيلك مديرك من غير عزومة دا عاادي دا حتى سأل على عنوانك وجه مخصوص اي الإهتمام دا كله مكنتيش مجرد موظفة في شركته !!! قالت بنبرة جافة على الاقل هو اهتم وجه وكمان اعتذرلي في الشركة انه جه من غير معاد وانه ممكن يكون سبب مشكلة بينا بس لما جه وضحلي انك مبتوثقش فيا اصلا وجوده وضحلي حاجات كتير !! جذبها من ذراعيها لداخل المنزل حتي لا يصل صوتهم للمارة في الشارع كانت تحاول جذب ذراعيها من يديه بإنزعاج سيبني ياعلي ابعد ايدك عني ! ولكنه كان الاقوى بالضغط علي يديها ممسكا بها پغضب اغلق باب الشرفة ثم الټفت لها قائلا پغضب يعمي عينيه لا بصي بقا يانور احنا نتكلم دلوقتي علي بياض كدا معنى اي الكلام الي انتي قولتيه دا بقا يعني اي وضحلك حاجات كتير ومعنى اي وجوده في دي كان مين هو عشان يبقى له وجود في حياتك كانت ملامحها مصډومة من ردة فعله الغاضبة فڠضبت هي الاخرى قائلة انت باين عليك اټجننت ولا اي ايوه اثبتلي انك اساسا مبتهتمش بيا وانك كل همك شغلك وبس انت اي ياخي واذا كان عن وجوده الي انت مضايق منه فهو له وجود انه كشف اهمالك ليا قبل مانخطو خطوة تانية ! لحظات صمت وكأن دلو ماء بارد وقع فوق رأسه ينظر لها پصدمة هل هذه نور التي يعرفها وتربى معها واحبها
[[system-code:ad:autoads]]من قلبه اتت والدتها علي صوتهم قائلة بتساؤل وحيرة مالكم ياولاد صوتكم عالي ليه في اي كان علي ينظر ل نور فقط ينظر إليها پصدمة يعتريها الإختناق اختناق يشعر انه سيحطم قلبه من الداخل هل تعلي من شأن رجل اخر غيره وامامه !!! اعتراه الڠضب مرة آخرى قائلا والله لا والله شابوه لمديرك انه خلاكي تشوفيني علي حقيقتي بقا انا مش بهتم بيكي يانور انا الي بقيت مش بهتم بيكي انا الي كنت ببقى جاي مفحوت من الشغل ومرضاش انام الا لما اجي اشوفك واطمن عليكي انا الي عمال اكافح واعمل واعمل عشان تبقى حلالي في اقرب وقت ونبقى سوا هو جه في يومين غيرلك المنطق دا كله اي سحرلك دماغك ولا عشان هو بتاع شركات بقا ومستواه اعلى مني واهتم بيكي بتاع مرتين تلاته ميجوش في العمر الي عشناه سوا !! كانت تستمتع إليه بعيون باكية عينيها تنظر بعيدا لا تقوى علي النظر في عينيه او له حتى قالت والدته محاولة ان تلطف الجو اهدا ياعلي يابني اكيد نور متقصدش حاجة اقعدوا واتفاهموا طيب انتو الشيطان دخل ما بينكم يابني استغفروا ربنا واقعدوا يا حبيبي يلا ! هز رأسه بنفي وهو ينظر ل نور بنظرة منكسرة فكري كويس في كلامي وقوليلي انتي ناوية علي اي شهقت والدتها و متقولش كدا يابني هتكون ناوية على اي يعني اكيد ناوية
[[system-code:ad:autoads]]تصلح الي بينكم استعيذوا بالله ياحبايبي واهدوا كدا ! لم ترد نور بحرف بل التفتت مغادرة لغرفتها بخطى سريعة بينما علي يتابع تحركها من امامه بعينين منكسرتين ابعد بصره من الفراغ الذي احتل موضعها الذي كانت تقف به منذ قليل لوالدتها نظر إليها بهدوء ثم قائلا بهدوء انا ماشي يام نور خدي بالك من نفسك ! ثم اولاها ظهره هو الآخر وهي تدعو له قائلة ربنا يحل مابينكم يابني يارب ويهديكم الف سلامة ياحبيبي ! تنهدت بعمق بينما هو غادر المكان ب قلب عالق ما بين الحياة والمۏت
[[system-code:ad:autoads]]فرح
وها هو يبتسم النهار بإشراقته المنعشة فتبدأ معه الحياة وتعانق خيوطه كل أرجاء السماء فلننهض ونشرق كما تشرق شمس سمانا التي تملأ الأرض نورا ودفئا استيقظت بنشاط وايقظت اخاها واختها ليذهبوا لمدرستهم ذلك
—
هو يوم روتينها الاستيقاظ مبكرا لمساعدة اخواتها في الملبس ثم الجلوس في الشرفة بشرود تعطلت عن عملها بسبب المشاكل التي تحدث مع عائلة سليم والآن اقترب الوقت لتعاود العمل بسبب انتهاء النقود التي اكتسبتها في العمل اخذت نفسا عميقا ثم وقفت مكانها تنظر للمارة في الشارع بشرود هنا وهناك حتي وقفت سيارة سوداء من الطراز الحديث هبط منها ما لم تكن تتوقع وجوده ما لم تكن تتوقع معرفته لمكانها توسعت عينيها پصدمة وهي تنظر ل أحمد الذي ينظر اليها بهدوء بملامح مليئة بالأسئلة بينما هي ارتجفت داخليا وهي تنظر له پخوف وحيرة ماذا تفعل هل تدخل للمنزل او تهبط له وتتحدث معه ام ماذا لم تكن تود رؤيته اطلاقا فهو يذكرها بماضي لا تريد ان تتذكره ذلك ابن عمها الاكبر ذلك الذي كان والده السبب بتشردهم ابعدت نظرها بعيدا عند تلك النقطة وكأنها غير مهتمة انها تراه الآن عكس ملامحها التي تفضحها الآن بالعديد من المشاعر ووجهها المقتضب پغضب ركب أحمد سيارته وغادر دون اي شئ يفعله اتى ليراها وغادر اخذت نفسا عميقا ثم دلفت للمنزل بتوتر وهي تفكر وشاردة بذلك المستقبل الغامض الذي ستعيشه
[[system-code:ad:autoads]]تيم وطيف
كانت جالسة في حديقة المنزل تضم قدميها إليها وشاردة بعيدا شعرت بيديه علي كتفها فأغمضت عينيها بهدوء ثم فتحتهما مرة اخرى فكان هو يجلس امامها وينظر لعينيها بملامح متسائلة لسبب عبوسها أبعدت يديه عنها وهي تقول انا هرجع بيتي معنتش عايزة اقعد معاك هنا قوص حاجبيه بإستغراب وهو يقول بحدة انتي حصلك حاجة في عقلك ولا اي !! مش هترجعي البيت انتي هتفضلي هنا عشان انتي ممكن تتعبي في اي وقت ! هزت رأسها بنفي وإصرار لما تقوله انا قولت الي عندي انا عايزة امشي ! تحولت ملامحه لڠضب وعينيه احتدت عن قبل بينما هي كانت تنظر لعينيه ببرود قاټل لم يراه يوما في عينيها ام حاضر يا طيف قومي اجهزي عشان نروح ! هزت رأسها بضيق ثم صعدت لغرفتها وعينيها مليئة بالدموع التي لا تنتهي وقلبها يؤلمها بشدة تريد الذهاب وفي
[[system-code:ad:autoads]]ذات الوقت لا تريد تريد ان تعلم قيمتها له هل قيمتها تعززت بتلك الطريقة بسبب ابنهم
انتهت من ارتداء ملابسها وخرجت من الغرفة مع اغراضها رأته يجلس علي الاريكة ېدخن بشراسة عينيه تشع الشرار پغضب فأخذت نفسا عميقا يلا رفع بصره ينظر إليها بحدة ثم قام من مكانه قائلا بتهكم يلا يا طيف ضغط علي اسمها بضيق فإبتلعت غصتها وغادرت امامه باتجاه السيارة
[[system-code:ad:autoads]]كان يقود بصمت وبرود عكس ذلك الڠضب الذي يجتاحه من جميع مكان بينما هي تنظر للطريق بشرود تفكر فيما تفعله ولكن أكان هينا عليه ان يتركها بهذه السرعة اللعنه علي تقلبات مزاجك طيف انت بكل دقيقة بمزاج معين
انتبهت للطريق فكان غير طريق منزلها فنظرت له باستغراب احنا رايحين فين دا مش طريق البيت !! لم يجاوبها بل ظل مستمرا علي حالة البرود تلك فزفرت هي بضيق لحاله تعلم الآن انه يخطط لشئ اخر ولكن بماذا يخطط ذلك المدبر الذي بجوارها
وصلت نور الي الشركة وهي شاردة الذهن كل ما في بالها الآن هو علي وحديثه لها بالأمس فجأة شعرت انه لا يثق بها منذ
ذهابها إلى الشركة وهو يسألها عن كل شئ يحدث معها هل ذلك شك اهتمام ولم يكن الاهتمام الزائد الا اختناقا هي تختنق من اهتماماته الزائدة ! لا تعلم انها نابعة من القلب فتحت هاتفها على اسمه تفكر في الحوار الذي حدث بينهم بالأمس رفعت بصرها فرأت تامر امامها يتحدث مع احد الموظفين
تامر دخل لحياتها بدون اي مقدمات قلب حياتها رأسا على عقب جعلها تغير قليلا في تفكيرها في حياتها وحياتها المستقبلية بل تحديدا حياتها الزوجية مع علي رأت ب تامر اشياء اكثر ليست موجودة ب علي ذلك العلي الذي تربيت معه وتعلمه ظهرا عن قلب إلا انها لم ترى غيره ولم تتعامل سوى مع غيره في حياتها لتعلم ذلك كيف يفكر وذلك كيف يتصرف وذلك وذاك وهذا ولكنها عندما رأت تامر وتفتح عقلها علي التفكير الزائد يتحدث معها تامر يوميا عن الاحلام والمعيشة والحياة تريد ان يتفتح عقلها هكذا ان تخرج من تلك الحارة التي اصبحت تكره الوجود فيها ان تترقى وتترك تلك الشقة المتهرية لا عيب في الفقر ولكن العيب ان نقف مكتوفين الأيادي دون التخطي للإمام
وضعت يديها علي رأسها تمنع نفسها من التفكير فسمعت صوته الحنون وهو يقول نور انتي كويسة رفعت بصرها تنظر له بابتسامة صغيرة وكأنها تخرج ڠصبا قائلة ايوه كويسة جلس امامها وهو يقوص حاجبيه باستغراب بس مش باين ثم قال بابتسامة مع نبرة متسائلة تحمل داخلها بعض الحنين الذي يسرق قلبها اي رأيك نطلع نتغدى ونتكلم شوية
—
انتي شكلك مرهق وعايزة راحة قومي يلا ! نظرت له بتفكير ثم ابعدت نظرها ليستقر علي الخاتم الذي بيديها لتتحول قسمات وجهها الى تهكم فانتبه تامر لذلك فأخذ نفسا عميقا ثم وضع يديه فوق يديها وكأنه ينبهها قولتي اي ! رفعت عينيها تنظر له ثم قالت بخفوت تمام يلا ! فإزدادت ابتسامته توسعا ثم وقف مكانه بينما هي الاخرى وقفت معه وغادرت
[[system-code:ad:autoads]]كان يجلس بجوار والدته الصامتة عن الكلام وعن الاكل والشرب فقط عينيها تذرف الدموع علي ابنتها تنهد بعمق وهو يقول بنبرة تتطمئها ماما ياحبيبتي والله الدكتور قالك هي كويسة بس لسه محتاجة وقت عشان تفوق لم تستجيب له فقال مرة أخرى وهو يلف يديه حول كتفها قائلا ياقلبي عشان خاطري هجبلك اكل عشان تاكلي كدا غلط عليكي وعلي صحتك انتي كمان يلا عشان لما قمر تفوق تشوفيها وتبقي كويسة انتهى من كلامه مع دخول فارس للغرفة التي هما بها وهو يقول بنبرة متسائلة قلقة الدكتور قالكم اي يا سليم ! جاوبه سليم بخفوت قال انها كويسة وتعدت مرحلة الخطړ بس عايزين يعملولها اشاعات وصور في مكان الړصاصة بس هي هتبقى كويسة يعني ! اخذ فارس انفاسه بتنهيدة عميقة من الداخل وها هي بخير وستكون بخير سيفعل أي شئ لاسعادها الآن يعلم جيدا ومتيقن انها في حالة سيئة ولكن كل ذلك سيمر سيمر مع وجودها معه ووجوده معها سيمر وسيكونان اسعد اثنين في هذه الحياة فهو يحبها من داخل قلبه ومن اعمق نقطة وسيجعلها تحبه مثلما احبها ولكن فلتستيقظ ومن ثم سيفعل اي شئ لها خرج من الغرفة التي يوجد بها والدة سليم وقمر
[[system-code:ad:autoads]]ذاهبا للطبيب ليتحدث معه عن حالة قمر
حنين وليث
خلاص يا حنين هتبقى كويسة ان شاء الله انتي ليه عاملة في نفسك كدا ! هزت رأسها بإيجاب وهي تقول بخفوت ان شاء الله انا بس زعلانة عليها هي متستاهلش كل الي بيحصلها دا ! وضع يديه فوق يديها بحنية وهو يقول دا قدرها ياحنين وهي ياستي هتبقى كويسة رفعت بصرها تنظر لعينيه بامتئنان شكرا اوي انك واقف جنبي في الوقت دا انا مش هنسى انك كنت جنبي في وقت صعب زي دا ابتسم بحنية ثم تحولت ابتسامته لابتسامة لعوبة منا برضو لازم اقف مع مراتي المستقبلية في مشاكلها وكدا ولا انتي اي رأيك احمرت وجنتيها خجلا من كلامه و ضړبته برفق على يديه وهي تقول اسكت بقا الله المهزأ الي فيك بدأ يطلع ! قهقه لكلامها وهو يقول بغمزة
[[system-code:ad:autoads]]الله هو انتي مش وافقتي اننا نتجوز ! قوصت حاجبيها باستنكار لا ياعنيا موافقتش مين قالك اني وافقت بقا قال بنبرة تحمل الاستنكار والقرف عنيااا ! ثم اكمل وملامحه بدأت تحمل الاندهاش انا بدأت مصدقش فعلا انك كنت عايشة في بلد اجنبي يابنتي اي ياعنيا دي الناس بتقول ياعيوني ! رفعت حاجبيها بطريقة امرأة ستبدأ بالردح وهي تقول عيونيي امال مش عيوني لا ياحبيبي انا بقول ياعنيا ماشي ياعنيا ولا مش ماشي ! ابرز شفتيه وهو يهز كتفه لا انا ممكن اكون عاوز اراجع حساباتي انا الاول ! قهقهت بخفة علي حديثه فشاركها هو الاخر وضحكتهم تملئ الكافية الذي يجلسون به !! تنتشر السعادة في قلبها وكيف لا تنتشر وهي تجلس مع من يسبب لها السعادة !
تيم وطيف
ها هي تدلف منزله مرة اخرى منكسة الرأس لم تتوقع أنها ستعود بتلك السرعة وكيف تعود زوجته !! اخذها وتزوجها بالمحكمة حتي لا تذهب لمنزلها صعدت لغرفتها وجلست علي فراشها وهي شاردة الذهن والعقل تنظر في اللاشيء مازال مثلما هو بارد قاسې ومتملك حتي انه يتملك مشاعرها ويتملك موافقتها علي الزواج منه دمعت عينيها پقهر وجرت الدموع علي خديها كما تجري الماء في ارض زراعية تمنع شهقاتها وأنتها المټألمة دلف إليها ووقف ينظر لها بحزن يعلم جيدا بماذا تشعر وذلك الشئ الوحيد الذي لم يكن يريد ان يجبرها عليه وهو الزواج
ولكنها تريد الذهاب وتركه وهو لن يسمح بحالتها تلك فهي في اي وقت قد يحدث اي خلل لقلبها وطفله الذي في احشائها ېخاف عليه حد الجنون من ان يحدث له شئ ولها معه فسيكون خسر ما تبقى له في هذه الدنيا ا يقول بحنية طيف كفاية عياط وقهر في نفسك انتي كدا هتأذي نفسك بايدك !وهي تقول پقهر وصړاخ عليك بقا سيبني في حالي حرام عليك انا تعبت انا كل يوم بمۏت الف مرة بسببك
انت اي معندكش قلب حرام عليك بقا ارحمني وارحم ضعفي ارجوك انا مبقاش عندي حد في الدنيا امي ماټت وابويا سابني كمان وراحلها معنديش حد يحتويني في الدنيا غيرك احتويني صح احسن ما اروح انا كمان ليهم ارجوك ارحمني كانت تشهق بين كل كلمة وأخرى
—
بينما هو يستمع إليها بعينين دامعتين يعلم مدى القهر والألم بقلبها وكم تتحمل لا يعلم ماذا يفعل او كيف يواسي او يحب لا يعلم كل هذا وهي لا تقدر ماعاشه وكيف ستقدر وهي لا تعلم ذلك مسح وجه پعنف وهو بصړاخ هيستري ابتلع غصته وهو يحاول ان يهدئها قائلا بقلق ونبرة حنونة طيف اهدي مينفعش كدا اهدي عشان خاطري انا منك حاضر اهدي وضعت وهي تصرخ وتبكي بقوة وبأشد ما لديها ومن داخل داخلها تخرج تلك الصړخة صړخة تخرج ما بقلبها ما بداخلها من ألم وحزن وقهر بينما هو لم يكن يعلم ماذا يفعل يجب ان تهدأ وبأي طريقة بحنان بالغ ببعض الكلام المعسول ليهدأ من روعها فما كان مهدئا بل زاد الوضع طينا حتى اغمى فزع اكثر عندما وجد بعض ا الابيض
[[system-code:ad:autoads]]وصلت فرح للمستشفى وذهبت للجهه التي بها سليم ووالدته قابلته امام غرفة التي توجد بها والدته فأبتسم عند رؤيتها بحب قولتلك بلاش تيجي النهاردة الوضع كويس الحمدلله ! ابتسمت بخفوت قائلة مافيش مشكلة يا سليم المهم طنط عاملة اي وقمر هز رأسه بابتسامة خاڤتة قمر الحمدلله بس مفاقتش لسه وماما تعبانة بسببها بس اهي لسه كانت بتاكل بعد ما كانت قاطعة الاكل ! طيب انا
[[system-code:ad:autoads]]هدخل اشوفها قالتها وهي تتوجه ناحية غرفة والدته قائلا عايز نتكلم شوية في موضوعنا انا عايز استعجل لاني بجد محتاجك جنبي يعني لما قمر تطلع من المستشفى نكتب الكتاب نظرت داخل عينيه للحظات بهدوء ثم قالت وهي تهز رأسها بإيجاب لما قمر تتطلع ونتكلم الاول ياسليم عشان كل حاجة تبقى علي بياض واطمن ان اهلي هيبقوا كويسين ! رفع حاجبيه بإستغراب ثم قال واي الي هيخليهم مش كويسين يافرح ماهما كويسين اهو واخواتك بيروحوا المدرسة ! صمتت لبعض الوقت ثم قالت نتكلم بعدين
[[system-code:ad:autoads]]ياسليم عشان خاطري انا داخله اشوف طنط ! ابعدت يديها من بين يديه ودلفت لغرفة والدته بينما هو وقف يفكر بشرود !!
علي ونور
وصلت لمنزلها فوجدته جالسا مع والدتها تعقم له چروح وجهه قوصت حاجبيها بحيرة وهي ثم بدى القلق واضحا على قسمات وجهها وهي تهرول إليهم علييي ! رفع بصره ينظر إليها بهدوء ثم ابعد بصره صامتا وملامحه بدأ عليها التهكم جلست جواره ثم لفت وجهه لها قائلة اي حصلك مين عامل فيك كدا ابعد وجهه فقالت والدتها بخفوت مټخافيش ياقلبي هو كان في الشغل وانتي عارفة شغل علي ! ابتلعت غصتها وبدأت تفرك بيديها بتوتر ثم همهمت قائلة وانت عامل اي ياعلي ! رد بإختصار كويس يانور كويس ! ابتسمت بخفوت دايما يارب ! قالت والدتها ممازحة اي يولاد انتو بتتكلموا كأنكو اغراب كدا ليه متخلوش مشكلة امبارح تأثر عليكم كدا استغفروا ربنا ! قال علي بهمس استغفر الله العظيم ! ثم رفع نبرة صوته ليسمعوه انا هقوم امشي نظرت والدة نور لها واشارت لها لتتحدث فتلبكت قائلة علي لازم نتكلم ! رفع بصره ينظر إليها ثم الټفت بجسده كاملا نعم ! ضمت شفتيها بتلعثم بالغ وهي تلف خاتم خطوبتهم بيديها قائلة امم علي انا بصراحة فكرت في كلامنا بتاع امبارح ودلوقتي كلامي دا نابع من تفكيري الكتير في الموضوع بصراحة انا كان يتابعها وكأنه ينتظر تكملة حديثها فكانت الصاعقة التي هبطت علي قلبه تحطمه لاشلاء احنا مينفعش نكمل مع بعض ياعلي !
الجزء الخامس عشر
تلقى كلامها وكأنه سما يتلف قلبه كانت ملامحه جامدة لا يظهر عليها شيئا سوى الصدمة لم يكن يعلم ماذا يفعل او كيف يتصرف بماذا يرد عليها الآن هي تريد ان تنهي علاقتهم والحب الذي كان بينهم حب السنين حب الطفولة وحب المراهقة وحب النضوج أم انه هو من احبها وهي لم تحبه !! كيف وهو يرى في عينيها نظرات الحب يوميا استيقظ من شروده علي شهقة والدتها التي دوت في ارجاء الصمت الذي يعم المكان نظر لوالدتها التي تقول پصدمة وانفعال انتي بتقولي اي يا نور نظرت لها نور ب حزن ثم ابعدت نظرها ل علي وملامح وجهها تحمل الحيرة ل صمته والحزن ل صډمته
قهقه علي بخفوت ثم نظر إليها انتي بتقولي اي يانور مينفعش نكمل دا اي ابتلع غصته وهو يقول بحب انا اسف ياستي علي الي حصل ما بينا انا بحبك يانور ! هزت رأسها بنفي ثم قامت من مكانها واولته ظهرها وهي تفرك بيديها ثم قالت بهدوء لا انا محبناش بعض يا علي احنا بس كنا متعودين علي بعض وشايفين ان التعود دا حب لكن هو مكنش حب ! وقف خلفها قائلا بتساؤل هادئ امال كان اي يعني بلا مكنش حب احنا حبنا دا عمر يا نور ! التفتت له وهي تقول بصوت مرتفع نسبيا فوق يا علي دا مش حب
—
قولتلك دا تعود وانت مع الايام هتفهم دا كويس انا فهمته قبلك انا بس تلعثمت في حديثها واخفضت بصرها أرضا قائلة انا عرفت دا لما خرجت روحت اشتغلت ودماغي اتفتحت اكتر عالدنيا وعالناس قاطعها بسخرية قصدك على تامر !! نظرت بعينيه للحظات ب تلبك بالغ لم تكن تعلم ماذا تقول نظرت لوالدتها المصډومة وهي تتابع حديثهم ثم نظرت مرة اخرى ل علي هل تخبره انه بالفعل تامر من غير تفكيرها !! ام تكذب عليه وتستمر بكذبتها في ان ما بينهم مجرد تعود حسمت امرها ثم قالت ببرود اه تامر تامر غيرلي تفكيري في حاجات كتير علمني حاجات كتير تامر غير ١٨٠ درجة يا علي تامر علمني ازاي العيشة في الدنيا انت مكنتش بتعلمني غير ازاي احبك تامر فهمني ووقف جنبي كان بينصحني كتير انت معملتش كدا دا
[[system-code:ad:autoads]]احنا مكنش بيحصل بينا مشكلة وكنت مستغربة بس دلوقتي عرفت ليه عشان انا وانت مكناش بنحب بعض احنا بس اتربينا سوا كبرنا على نفس التفكير مكنش قدامي غيرك حبيتك وانت حبتني عشان مكنش قدامك غيري ! صمتت تتابع قسمات وجهه التي
[[system-code:ad:autoads]]بدأت تتحول لڠضب جامح سيتحول لشخص ثائر لن يستطيع احد إيقافه ولكنه خذلها بإبتسامته الساخرة قائلا بصراحة انا معرفكيش دلوقتي وانتي دلوقتي قدامي مش نور الي انا عرفتها طول عمري انتي حد تاني اتخذلت فيه ! امسك يديها تحت تلبكها منه ثم سحب خاتم خطبتها من يديها قائلا بحدة انا محبتش غيرك ومش عشان انتي الوحيدة الي كنتي قدامي لا حبيتك عشان انتي نور انا فعلا حبيتك بس انا دلوقتي اتمنى في اسرع لحظة ان انا احس انه كان تعود زي ما حسيتي عشان بصراحة انا قلبي مش مستحمل انه يوجعني عشانك ومش هيوجعني عشان واحدة باعتني عشان شافت الاحسن مني بس فعلا يا نور انتي محبتنيش والا كانت عينك هتشوفني احسن من اي حد حتى لو في احسن مني كنتي هتشوفيني انا الاحسن ! ابعد نظره بضحكة ساخرة وهو ينظر للخاتم بين يديه قائلا بكرا تفهمي كلامي دا كويس وتفهمي كل حاجة بس وقتها مش هكون زي الاول ربنا يوفقك مع تامر ! نظر لها بعينين منكسرتين يعافرهم القوة تلك النظرة التي لن تنساها ابدا في حياتها تلك النظرة التي حفرت في قلبها ولن تخرج منه ابعد نظره عنها ناظرا لوالدتها اخذ نفسا عميقا ثم جثى على ركبتيه قائلا بنبرة مبحوحة كل شئ قسمة ونصيب يام نور عشان خاطري متزعليش وخليكي فاكرة ان انا كدا مبسوط وهي مبسوطة مال علي قائلا بحنان هبقى اجي اشوفك علطول عشان انا دلوقتي معنديش غيرك في الدنيا دي كلها خدي بالك من نفسك ومن صحتك كانت دموعها تهبط علي وهي تقول من بين شهقاتها سامحني يابني سامحني ياحبيبي وبكرا ربنا هيعوضك خير ياحبيبي ! ابتسم بحنان يغلفه الحزن الواضح علي قسماته ممزوجا بإختناق لم يسمح لتلك الدمعة ان تفر الآن للدموع جميعها وقتها ومكانها المناسب وذلك ليس المكان المناسب قط رد على والدة نور بنبرة تشبه الاختناق الذي يغلف قلبه الغلط مش منك ياحبيبتي الغلط مننا من الأول احنا كان المفروض نفكر كل شئ قسمة ونصيب ! ثم وابتسم بخفوت انا همشي دلوقتي عن اذنكم ! لم ينظر ل نور اطلاقا بل غادر المكان وهو يستمع ل همسات والدة نور بالدعاء له وعينين نور التي تراقب مغادرته
[[system-code:ad:autoads]]يا مستر تيم انا قولت لحضرتك المدام متتعرضش لأي ضغط نفسي وبالذات في حالتها دي دي شايلة روح في بطنها وهي نفسها تعبانة ! هز رأسه بهدوء جامح طب هي دلوقتي عاملة اي والبيبي عامل اي ! هز الطبيب رأسه يطمئن تيم قائلا متقلقش وكويس انك جبتها وجيت بسرعة هي كويسة والبيبي كويس اتمنى يبقى الوضع اهدا من كدا بعدين عشان المرة الجاية هتبقى بخساير كتير !! وقف مكانه فسبقه الطبيب قائلا المدام هتفضل هنا لحد العصر كدا مانطمن علي حالتها كويس اكتر من كدا ! هز رأسه بإيجاب قائلا تمام يادكتور ثم غادر مكتب الطبيب متوجها للغرفة التي تنام بها ولثان مرة يواجه ذلك الإختبار الاول عند معرفته بحملها والثاني عند معرفته بأنه كان على وشك خسارة إبنه وخسارتها دلف لها وجلس بجوارها وهو ينظر لملامحها النائمة ملامحها المتعبة تذكر حديثها المؤلم وهي تعترف له انها وحيدة يتيمة لا تملك في الحياة سواه تعترف له كم عانت في الحياة وهو مازال يجبرها بإستمرار على المعاناة اكثر معه إلا تعلم كم يكره صنف النساء وهي الوحيدة التي هكذا !! ألا تشعر بالتمييز !!
اخرج تنهيدة قوية من داخل اعماقه ومال فلم يظهر اي تغييرات في ملامحها سوى ذلك التعب الذي يطغى على ملامحها فقط !
تيم وطيف
حل صباح يوم جديد شمس
—
ساطعة تزعج قلوب البعض ف ماكانت القلوب تريد إلا الظلام لتبكي به حړقة والما على تلك المأساة التي يعيشها البعض
استيقظت طيف بأرهاق بالغ على ملامحها تأوهت پألم بسبب ذلك السيروم الذي بيديها ويعطيها الغذاء دارت بعينيها في ارجاء المكان وهي في حيرة من أمرها وبعد لحظات استوعبت انها تمكث الآن في المستشفى بحثت عنه
[[system-code:ad:autoads]]في ارجاء المكان فلم تجده واين سيكون بالتأكيد سيخرج من
أي مكان الآن لا تخاف يوما من فكرة فقدانه لأنه دائما يظهر لها انه بحاجة لها وانه لن يتخلى عنها يوما الا يوم مۏتها وها هو اتى على من الخارج على سيرته كان ينظر في بعض الاول التي بيديه ثم رفع بصره ينظر إليها وعندما وجدها مستيقظة ترك الاوراق التي بيديه سريعا ثم هرول إليها جالسا جوارها وظهر صوته القلق طيف انتي كويسة نظرت له لبرهة من الوقت دون النطق بأي كلمة فقط تتابع قسمات وجهه المتغيرة ما بين تساؤل وحيرة وخوف وقلق تاركة اياه عالقا في جواب لم تجيبه أهي بخير
[[system-code:ad:autoads]]لاحظ صمتها الطويل يلثمه بحنان قائلا انا آسف انتي حتى مدتنيش فرصة اشرحلك انا عملت دا عشان مصلحتنا عشان مخسركيش قاطعته في حزم قائلة ابني كويس ! ابتلع غصته ثم هز رأسه بإيجاب اه الحمدلله انتي وهو كويسين وهتفضلوا كويسين طول العمر يا طيف ! واغمضت عينيها ببرود قاټل ېق*تل كل خلية داخله هي حزينة ويبدو ذلك علي ملامحها ولكن هكذا هي تق*تله !
[[system-code:ad:autoads]]ظلت على ذلك الصمت حتى انتهى من اوراق خروجها من المستشفى متوجهين للمنزل لحياة اخرى لا يعلمون إن كانت سعيدة ام حزينة تاركين ذلك للقدر ليحدد مصيرهم المكتوب عند الله
فرح وسليم
كانت جالسة مع والدتها بعد ان ذهابا إخوتها للمدرسة كانت فرح شاردة الذهن تفكر تارة ب سليم وتارة ب أحمد تارة بذكريات الماضي وتارة بعيشتهم تارة بأهلها وماذا سيحدث لهم بعد زواجها من سليم ! وتارة اخرى بمستقبل غامض لا يعلمه سوى الله اخرجت تنهيدة قوية من داخلها وهي تعتدل في جلستها فكانت رافعة قدميها بحزن بالغ وعينيها شاردتان في الأفق البعيد استيقظت من شردوها على رنة هاتفها معلنا قدوم رسالة من سليم امسكت الهاتف بهدوء وهي ترى محتوى الرسالة قمر صحيت من شوية هطمن عليها ونتقابل في الكافية الي بنتقابل فيه علي طول عشان نتكلم قرأت الرسالة ثم اغلقت الهاتف ووضعته جانبها مرة أخرى ثم رفعت بصرها لوالدتها بتنهيدة ماما سليم عايز يقابلني ونتكلم انا هحكيله على كل حاجة كانت سارة تنظر إليها بهدوء ثم شبكت يديها ببعضهم ربنا يجبر بخاطرك يابنتي يارب ابتسمت فرح بخفوت ثم توجهت لغرفتها وارتدت ملابسها وغادرت المنزل بعد ان ودعت والدتها العزيزة
سارت في الطريق و تنظر هنا وهناك بشرود تفكر ب أحمد الذي اتى لحياتها دون مقدمات دون حساب الحساب يزعج تفكيرها صوت زمور سيارة خلفها زفرت بضيق ثم التفتت بوجهها تنظر من ذلك الذي يزمر خلفها والطريق أمامه مفتوح فرغت ا پصدمة لرؤيتها ل أحمد خلفها بسيارته وهو ينظر إليها ببرود قاټل اصبح في وجهتها وهو يقول بهدوء اركبي يا فرح ! ابتلعت غصتها وتراجعت خطوة للوراء وهي تهز رأسها بنفي بينما ملامح وجهها لا يعتريها سوى الصدمة كز احمد على اسنانه بضيق قائلا بټهديد اركبي يافرح عاوز نتكلم شوية ! نظرت له للحظات ثم هزت رأسها بنفي مرة اخرى والتفتت لتغادر فشعرت بيديه تقبض علي يديها پعنف قائلا هنتكلم وامشي ! وهي تقول ملكش حق انك تلمسني كدا عايز اي يا احمد اخذ نفسا عميقا ثم قال وهو يشير لسيارته اركبي العربية مينفعش نتكلم واحنا واقفين كدا انا مش هخطفك ! رن هاتفها فنظرت لأحمد ثم للهاتف فوجدت اسم سليم ابتلعت غصتها عنوة فهي الآن في موقف لا يحسد عليه امامها أحمد ويرن سليم نظرت لأحمد قائلة بتلعثم انا لازم امشي مش عايزة اتكلم معاك ! ثم التفتت لتغادر فعاود قائلا عليا الطلاق منتي ماشية غير لما نتكلم يا فرح ردي علي المحروس وقوليله اي حاجة بس هنتكلم الاول ! توسعت عينيها پصدمة لحديثه ازدردت پخوف ثم قالت انت مچنون انت بتقول اي يا احمد ! جذبها من يديها لسيارته قائلا زي ما قولتلك كدا ركبت السيارة پخوف بينما ركب هو الآخر وقاد بصمت يتابع حركات يديها في الهاتف وهي ترسل ل سليم رسالة
انتهت فرح من ارسال الرسالة التي كانت محتواها سليم انا هتأخر نص ساعة كدا رفعت بصرها من الهاتف
لأحمد قائلة بتلعثم تتصنع به القوة ممكن افهم انت عاوز اي ! نظر إليها بهدوء ثم عاود النظر امامه حتى توقف بالسيارة في احدى الاماكن الهادئة ثم قال بعد صمت طويل
فرح انتي عارفة كويس ان الي حصل كان
—
ڠصب عني وعنك وانا مكنش في ايدي حاجة قاطعته بحزم انت اكيد مطلبتش نتكلم عشان تفكرني بالحوار دا او عشان تبررلي لو سمحت قول بسرعة انت عايز اي ! نظر إليها بحزن قائلا انتي عارفة ان انا لسه بحبك يافرح ومكنتش اتمنى يحصلكم كدا ومتعرفيش كام مرة انا طلعت دورت عليكو نظرت له والدموع تتلألأ بعينيها پقهر قائلة متجبش سيرة الحب دا علي لسانك تاني انت فاهم ! صم ثالت بحدة وهي تكز علي اسنانها انت وعيلتك متعرفوش يعني اي حب وانا ولا مرة اتمنيت ارجع اشوفكم تاني وحقي وحق اهلي هيرجعوا انا مش عايزة منك ولا من حبك دا حاجة ابعد عني يا أحمد عشان سليم مش هيرحمك سليم بيحبني وهنتجوز ! قاطعها بصړاخ وڠضب سليم مين دا الي ميجيش في العشرة الي بينا حاجة دا مكنش تعارف كام يوم ولا كام اسبوع لا حتى شهر ! ابتسمت بسخرية ممزوجة ببرود سليم الي انت بتقول عليه دا احتواني انا واهلي من الشارع وطلعني من مصېبة كنت متلبسة فيها سليم دا ضافره برقبتكم كلكم ! فتحت باب السيارة وهي تقول بغل متطلعش في وشي تاني يا استاذ احمد ! ثم ترجلت من السيارة واغلقت بابها بقوة كاد ان يكسر الباب ثم غادرت ب غل يجتاح قلبها وهي تدعو الله ان تتخلص من ذلك الماضي الذي سيظل يرافقها دوما
[[system-code:ad:autoads]]فارس وقمر
كانت تجلس صامتة توالدتها العزيزة بينما يجلس امامها فارس وجواره حنين وكان الصمت يعم المكان هدوء بالغ يقاطعه احيانا تأوهات قمر المټألمة تنقلت نظرات قمر من حنين لفارس ثم قالت بنبرة خاڤتة يملؤها التعب انتو كويسين هزت حنين رأسها بإيجاب والإبتسامة تعلو قائلة اه ياحبيبتي كلنا كويسين ! ابتسمت قمر بدفئ ثم نظرت لفارس مرة أخرى قائلة شكرا لانك ك نت معايا الفترة الي فاتت دي ! ابتسم فارس بحنو قائلا مش هتكون اخر مرة هكون دايما جنبك يا قمر ! ابتسمت قمر بدفئ ممزوج بخجل وعم الصمت المكان مرة اخرى فقاطعه فارس قائلا احنا هنتجوز زي ما اتفقنا صح ! تنحنحت قمر بتعب ثم اخفضت بصرها فارس انت لازم تعرف حاجة مهمة ! قوص حاجبيه بإستغراب قائلا حاجة اي ! تحولت نظرات قمر منه لحنين ثم رفعتها لوالدتها عاودت النظر مرة اخرى لفارس قائلة انا وادهم متجوزناش ! ابتلعت غصتها ثم قالت كان ممضيني على ورق مزور على اساس اننا اتجوزنا ! شهقت حنين پصدمة قائلة ياربي دا واحد قذر اوي ! بينما فارس كان ينظر ل قمر بهدوء وعقله شارد يفكر في مئة شئ في باله ولكن لم يمنع ذلك ظهور شبح إبتسامة على فمه قائلا يعني مافيش داعي نستنى ان يكون في عدة وتخلص صح ! قالت والدة قمر بخفوت وهي تبتسم اه يابني مافيش عدة بس لما قمر تقوم بالسلامة وامك وابوك ينزلوا ! هز رأسه بابتسامة طبعا قاطع حديثهم صوت هاتف حنين الذي بدأ يرن وعندما رأت اسم ليث تلعثمت وهي تنظر لفارس قائلة انا هطلع ارد واجي ! ثم خرجت من الغرفة بينما فارس ينظر ل قمر بحب وابعد نظره مرة اخرى وهو يفكر
[[system-code:ad:autoads]]أما بالخارج كانت حنين تتحدث مع ليث بخفوت طيب يا ليث اهدا هي مالها طيب ! اتاها صوته القلق معرفش يا حنين معرفش هي سخنت فجأة كدا ومن الصبح وهي تعبانة ونايمة اخذت حنين نفسا عميقا ثم مسحت وجهها قائلة ابعتلي عنوان بيتك يا ليث ! صمت قليلا ثم قال تمام هبعتهولك في مسج ! تمام سلام ! اغلقت معه الاتصال وهي تفكر في حال الصغيرة المړيضة ثم فكرت في ذهابها لمنزله الآن ووحدها ولكن ليس هناك وقت للتفكير الآن دلفت مرة اخرى للغرفة التي بها قمر قائلة لفارس بتلعثم فارس
[[system-code:ad:autoads]]انا عندي مشوار ضروري وهمشي دلوقتي ! ضيق عينيه بإستغراب وكاد ان يتحدث فقالت بسرعة مش هتأخر سلام !! اخذت حقيبتها ونظرت لقمر بدفئ سلامتك ياقمري ! ثم غادرت الغرفة سريعا بإتجاه منزل ليث
نور وتامر
طرق خفيف على باب مكتبه رفع رأسه للباب قائلا ادخل ! ثم اخفضها مرة اخرى للملف الذي بيديه فدلفت نور وهي تفرك بيديها بتوتر من مكتبه وهي تقول بتلعثم احم مستر تامر ! رفع بصره مرة أخرى ينظر إليها بابتسامة اهلا اقعدي يا نور ! ابتسمت بشكر ثم جلست
وهي تفرك بيديها ثم رفعت يديها تمسح انفها بتلعثم لاحظ توترها المفرط فوقف من مكانه باتجاهها يجلس علي الكرسي امامها ممسكا بيديها ثم نظر بعينيها قائلا بدفئ مالك يا نور ! ابتلعت غصتها ثم قالت بهمس انا وعلي سبنا بعض ! نظر لها بإندهاش ممزوج بسعادة غير مصدق اخفض بصره ليديها فلم يجد خاتم خطوبتها الذي
—
كانت ترتديه ابتسم إبتسامة جانبية ولكنه تماسك ببعضهما يمنع خروج ابتسامته قائلا طيب يعني ! تنحنح ثم قال كل شئ قسمة ونصيب وانتي نصيبك لسه هيجيلك متزعليش مادام دا الصح في نظرك ونظره خلاص ! واخفضت بصرها قائلة علي مش موافق على الي حصل بس انا قولتله اني محبتهوش وان احنا مينفعش نكون لبعض وانا مش مجبورة اعيش معاه ! طبطب قائلا بدفئ خلاص يا نوار انتي عملتي الصح عشان متجيش ټندمي في وقت غلط ! هزت رأسها بخفوت مع تنهيدة عميقة من داخلها وللحظة نظرت له بإستغراب نوار ! هز رأسه بابتسامة عاشقة اه نوار انا عايز اناديكي نوار عشان انتي كنتي نواره في حياتي ! اخفضت بصرها بخجل ثم قالت بتلعثم طيب انا هقوم اكمل شغلي ! هز رأسه بابتسامة جانبية يعلم ما وراء تلعثمها فهي فتاة خجلة للغاية بينما هي توجهت لمكتبها للعودة للعمل مرة اخرى
[[system-code:ad:autoads]]سليم وفرح
كانت تجلس أمامه وعينيها تنظر بعيدا بشرود خرجت من شرودها من نظرت له بابتسامة خاڤتة فبادلها تلك الابتسامة بدفئ قائلا ممكن نبدأ الكلام الي انتي عايزة نتكلم فيه ومأجله جوازنا بسببه اخذت نفسا عميقا وهي تبعد بصرها عنه ثم نظرت له مرة أخرى قائلة سليم انا اكيد حكتلك ازاي انا واهلي اتشردنا في الشوارع وقولتلك ان انا عايزة اخد حقي منهم بس انا مش عارفة هاخده ازاي ولا هرجع مالي ومال ابويا منهم اكملت بنبرة حزينة سليم انا لحد اللحظة دي مقهورة بسببهم هما خسروني كل حاجة كانت في حياتي سعادتي وسعادة اهلي خسروني احلامي وضيعوها خسروني بيتي والأمان الي كنت بحسه فيه كان يستمع إليها بحزن بالغ فهي ماعاشته صعب جدا اكملت بخفوت انا درست فنون جميلة بس مشتغلتش خدت شهادتي وكنت لسه بدور على شغل احمد ! ابتلعت غصتها وهي تنظر بعينيه بترقب انا و احمد كنا بنحب بعض يا سليم انا مكنتش عايزة اخبي عنك الموضوع دا بالذات عشان لو احمد ظهر في اي وقت في حياتنا تتت بقى علي علم بكدا او بمعنى اصح احمد ظهر في حياتنا اصلا صمتت قليلا تتذكر لقاءها باحمد قبل ان ترى سليم قاطعها سليم قائلا بنبرة هادئة انتي لسه بتحبيه هزت رأسها بنفي سريعا ثم قالت بخفوت دا كان فترة في حياتي وخلصت خلاص صمتت ثم قالت بصدق سليم انت شخص كويس واي حد يتمناك وانا مش هقولك اني مش معجبة بيك مثلا او كدا لا انا معجبة بيك بشخصيتك بهدوئك وانت شخص تستاهل كل التقدير والاحترام قطع حديثها قائلا بنبرة متسائلة فرح انتي عايزة تتجوزيني وهتقدري تعيشي معايا ولا لا صمتت لفترة من الوقت وهي تجول بعينيها في المكان تفكر بينما هو يتابع تحركها بصمت حتى قطع حبل تفكيرهم رنين هاتفه ترك يديها و تنهد بعمق ثم امسك هاتفه يجيب الو فتح عينيه پصدمة ووقف مكانه وهو يقول حصل ازاي دا انا جاي دلوقتي تمام !! نظرت له فرح بقلة حيلة وهي تهز رأسها يمينا ويسارا نظر لها باعتذار قائلا في مصېبة في الشغل ولازم امشي وهستنى
[[system-code:ad:autoads]]ردك عليا سلام ! ترك النقود على الطاولة من اجل محاسبة الكافية ثم غادر سريعا بينما هي غادرت بعده وهي شاردة
ليث وحنين
للغرفة التي تنام بها الصغيرة ماريا وهرولت جانبها وهي تتحسس وجنتيها قائلة دا جسمها مولع يا ليث ! كان التوتر ينهش به وبنبرة صوته وهو يقول طب اعمل اي بصي انا هاخدها واروح المستشفى ! هزت حنين رأسها بنفي قائلة بص هاتلي طبق فيه ماية باردة وحاجة نضيفة ولا لو في لازقات خفض الحرارة هاتهالي ثم مالت علي ماريا تساعدها في الجلوس ولكن الصغيرة لم تكن تقوى علي الجلوس فسندت على حنين وهي تقول بتعب حنين بطني بتوجعني وعايزة عايزة ادخل الحمام ! حملتها حنين للمرحاض سريعا تساعدها في إفراغ ما بجوفها بينما ذهب ليث سريعا لجلب
[[system-code:ad:autoads]]ما طلبته حنين وعندما عاد وجد حنين تبدل لماريا ملابسها وجلس جوار حنين قائلا جبت اللازقات اجيب اي تاني ردت عليه حنين وهي تساعد ماريا قائلة ولا حاجة هات بس اللازق دا ثم اخذته ووضعتها علي رأس ماريا وهي تمسد علي شعرها بحنان سلامتك ياروحي ! اغمضت ماريا عينيها بتعب وهي تضغط علي يد حنين ممسكة به نظر لهم ليث بابتسامة دافئة ثم قال بخفوت هتبقى كويسة صح هزت حنين رأسها قائلة بحنان متقلقش انا هتصل على فارس اخليه يقولي علي أدوية ليها دا دور برد بيجيلي على طول وكان بيجي لمراد اخويا همهم ليث بتفهم ثم تنفس الصعداء قائلا شكرا اوي يا حنين ابتسمت بدفئ ثم عاودت النظر ل ماريا مرة أخرى وهي تبتسم بحنان بينما ليث ينظر لها ولتحركاتها وملامحها بعشق
—
ممزوج ب هيام ينظر لداخل الطبيعة المتربعة بعينيها الخضراء بينما هي رفعت بصرها لتنظر له فأستشعرت تلك النظرة بعينيه فتوردت وجنتيها خجلا ثم التفتت تأخذ هاتفها تراسل فارس طالبة منه ان يخبرها بأدوية تساعد ماريا للتعافي تركت الهاتف مرة اخرى جوارها وهي تنظر له من طرف عينيها فوجدته مازال ينظر إليها وعندما لاحظ نظرتها قهقه بخفة ثم ابتسم ابتسامة لعوبة هو انتي بتتكسفي ولا اي دانتي كنتي بتردحيلي امبارح !! عبست بخجل ممزوج بعصبية ليث عيب كداا الله ! قائلا بضحكة خلاص خلاص انا آسف ثم ابتسم بخفوت قررتي ولا لسه ! همهمت بخفوت قائلة هكلم فارس الاول يا ليث وبعدين ارد عليك يعني الموضوع لازم فارس يعرفه واهلي وكدا ! قال بابتسامة دافئة انتي وافقي ياحنين الاول وبعدين انا هاجي اتكلم مع فارس واهلك المهم موافقتك ! هزت رأسها بابتسامة صغيرة ثم قالت بنبرة لعوبة وبعدين لازم اسأل عليك الاول الله عايزني اتغش فيك مثلا ! ضيق عينيه ثم الټفت حوله يبحث عن شئ فقهقهت وهي تقول بحذر خلاص خلاص هتتجنن ولا اي ! قهقه مع ضحكتها بحب وقطع تلك اللحظة السعيدة وصول رسالة لهاتف حنين بأسماء الادوية فقالت ل ليث الدوا الي هتجيبه اهو يا ليث واديهولها بالمواعيد زي ما مكتوب كدا ! اعطته الهاتف ليقرأ رسائل فارس التي كانت محتواها اسماء الادوية ومواعيدها ارسل تلك الرسائل لهاتفه فأتى اتصال علي هاتف حنين من فارس فقال لها وهو يمد الهاتف فارس بيتصل ! اخذت الهاتف من يديه وهي تجيب ايوه يا فارس ! بعض الصمت ثم ظهر على ملامحها الصدمة والاندهاش إيه طب انا جاية دلوقتي سلام ! وقفت مكانها فوقف امامها ليث قائلا في اي يا حنين لملمت اغراضها وهي تقول بنبرة سريعة ماما وبابا واخويا جم من لندن انا ماشية ! ابتسمت ابتسامة سريعة له ثم غادرت بينما هو هز كتفه بقلة حيلة وظل جالسا بجوار ماريا
[[system-code:ad:autoads]]تيم وطيف
منذ ان عادت للمنزل وهي تجلس في غرفتها لا تخرج منها ولا تتحدث معه كانت متسطحة علي فراشها وشاردة في سقف الغرفة ا للحظة كادت ان تخسر ابنها بسبب لحظة عصبية وحزن منها هي لا تفهم تيم ولا تستطيع فهمه إطلاقا تعبت من كثرة التفكير به وما حاله واحواله وبماذا يفكر لن تتوصل ابدا لإجابة طالما هي تفكر ب تيم ف ذلك
[[system-code:ad:autoads]]هو كائن الغموض المتحرك لا يفهمه أحدا او يعلم بماذا يفكر خرجت من تفكيرها علي صوت دقات علي باب غرفتها فأخذت نفسا عميقا قائلة اتفضل ! دلف لها تيم بهدوء بالغ وجلس ثم قال بخفوت انتي كويسة دلوقتي هزت رأسها بإيجاب دون قول كلمة واحدة فأخرج تنهيدة من اعماقه ثم مد يديه داخل جيبه مخرجا علبة خواتم فتح العلبة الجميلة واخرج منها الخاتم الذهبي ثم وضعه في يديه اليمنى قائلا دا خاتم جوازنا نظرت للخاتم ثم له وقالت ببرود الجواز الي كنت مجبرة عليه زفر بضيق وحاول تمالك نفسه قائلا طيف في حاجات كتير لازم تعرفيها لو عايزانا نبدأ حياة صح ! رفعت بصرها تنظر داخل عينيه باهتمام عكس ذلك البرود الذي كان يطغى عينيها
[[system-code:ad:autoads]]الجزء السادس عشر
مر أسبوعا كاملا لم يكن مروره ك مرور الكرام ولكن كما تمر الدقائق تمر الساعات فتليها الايام ثم الأسابيع وها هو الآن يمر الأسبوع
فرح وسليم
كانت فرح جالسة في شرفة منزلها تتذكر اخر لقاء لها مع سليم في ذلك الكافية عندما اتاه اتصالا شقلب حاله واحواله لم تتحدث معه ولم تراه وهو لم يحادثها تفكر في حاله وأحيانا تعتقد انه يترك لها الفرصة الآن لتفكر في مصيرهم معا امسكت هاتفها من جوارها تعبث به بشرود حتي قطع حبل تفكيرها صوت رسالة منه فتحت الرسالة لتجد محتواها محتاج نتكلم شوية عشان نقرر اخرة اللي احنا فيه دا اي ! اخذت فرح نفسا عميقا ثم أرسلت له رسالة اخرى بها ماشي ثم اغلقت هاتفها ودلفت من الشرفة للمنزل فوجدت اخاها يدلف لغرفته بتوجس خوفا ان يراه أحد فتبعته بإستغراب الى الغرفة ووقفت عن الباب فوجدته يخبئ كيس لونه اسود اسفل الفراش فتحت عينيها پصدمة ودلفت إليه سريعا فنظر لها پخوف قائلا ف رح في اي هرولت اليه تمسك ما بيديه قائلة بنبرة عالية انت بتخبي اي ياكريم !! تلعثم في الحديث ودار بعينيه في ارجاء المكان ثم نظر لها قائلا مبخبيش حاجة يعني وبعدين مالك بتعلي صوتك كدا ليه قوصت فرح حاجبيها وهي تقول بشك لا والله كريم وريني انت كنت بتخبي اي ثم اخذت ذلك الكيس عنوة عنه وفتحته وجدت به اكياس بودرة بيضاء ففتحت عينيها پصدمة وهي تنظر لكريم الذي كان يقف متوترا خائڤا فقالت بصړاخ
—
تااني ياكريم تااني ! ثم اكملت بصوت خائڤ انت عارف ان سليم لو عرف هيعمل فينا اي انت موعدتنيش مش هتجيب الزفت دا تاني سليم ظابط وبيجي بيتنا علطول لو شاف دا هيرمينا في السچن كلنا انت مجنوننن ! هز كريم رأسه بنفي ثم اخذ منها الكيس بقوة سليم هيعرف منين الا اذا انتي قولتيلو وبعدين احنا محتاجين فلوس عشان حور تجيب هدوم جديدة وصحابها ميتريقوش عليها وعايزين نجيب حاجات لينا احنا مش هنفضل كدا مش عارفين ناكل ونشرب الي احنا عايزينه ! ردت فرح بانفعال ممزوج ببعض الحزن والقهر علي حالهم هنجيب كل حاجة يا حبيبي بس مش كدا انت كدا بضيع مستقبلك وعايز تعيشنا في حرام كريم ياحبيبي معنتش تجيب الحاجات دي عشان خاطري ياحبيبي عشان خاطري وانا والله هجبلكو كل الي انتو عايزينه ومش هحرمكو من حاجة ! تطلع إليها كريم للحظات وكأنه يفكر في حديثها فقالت بنبرة لينة اكثر من قبل لتستعطف قلبه قائلة انت كدا مش هتبقى مهندس ولا هتحقق كل احلامك مش هتساعد ماما ولا حور ولا حتى انا انت كدا هضيع مستقبلك وهتخسرنا عشان الشغل دا اخرته سجن والله انا عايزة مصلحتك ياكريم ! هز كريم رأسه بتنهيدة حاضر يافرح حاضر ! هزت رأسها بابتسامة خاڤتة حضرلك الخير ياحبيبي ! ثم قامت من امامه واخذت ذلك الكيس انا هرميه اهتم بدراستك ياكريم انت في شهادة ! هز رأسه بتلعثم ثم اخذت ذلك الكيس وغادرت لغرفتها جلست علي فراشها واخذت تتطلع للكيس بشرود وهي تتذكر ذلك الماضي
[[system-code:ad:autoads]]ذلك الماضي الذي جبرها ان تتاجر بتلك الاشياء الخطړة لتكسب النقود من اجل والدتها المړيضة واخوتها الصغار ذلك الماضي المليئ
بالمصائب والتي تخاف دوما ان تخبر سليم به فيكرهها ذلك الماضي الذي طالما خاڤت منه ان يظهر لها في المستقبل ف به ستخسر كل شئ حياتها رؤية عائلتها وحتى سليم
[[system-code:ad:autoads]]سليم الذي دخل حياتها فغيرها رأسا علي عقب اخذها من الشارع وسترهم في منزله وأدخل اخوتها المدرسة وها هم بحال افضل بسببه وهو يطلب يديها لا تريد الموافقة حتى لو تلوث سمعته بما فعلته في الماضي تتوقع قدوم ذلك اليوم الذي ستنكشف به اخذت نفسا عميقا تتذكر ذلك اليوم عندما كشفها وتركها في ذلك المنزل وتلك الغرفة المعزولة يومين كاملين لم تكن هي بالفعل لأنها توقفت عن ذلك العمل قبل ان يدخل حياتها ولكنها للحظة شكت انه علم بما فعلته مسبقا
[[system-code:ad:autoads]]استفاقت من شرودها علي صوت رسالة في هاتفها منه محتواها نتقابل في الكافية كمان ساعة تنهدت بعمق ثم قامت تساعد والدتها قليلا حتى تغادر لتراه
حنين
كانت تجلس في المنزل عابسة الوجه بدون روح وكأنها سحبت من حياتها منذ قدوم اهلها من أسبوع كاملا يريد والدها تزويجها لذلك الرجل الكبير الذي يكبره عمرا
يريد التخلص منها وكأنها ليست ابنته فقط ليكسب النقود من وراء تلك الصفقة وجود فارس جوارها هذه اليوم هو الذي يقويها الآن فهو من يدافع عنها ويقف في وجه والده لاجلها ولاجل مستقبلها نظرت لهاتفها الذي يهتز بجوارها بإسم ليث ذلك الهاتف الذي يرن منذ اسبوع بإسمه وهي لا تجيب لم تتحدث معه منذ اسبوع لا تعلم ماذا تخبره او كيف تخبره بما يريد والدها فعله وضعت الهاتف على وضعه الصامت مثلما تفعل دوما وها هو يخرج والدها من غرفته عن ذكراه نظر إليها بحدة قائلا الراجل هيجي النهاردة بليل يتقدملك اتعاملي كويس انتي فاهمة ! تطلعت إليه پقهر ممزوج بضيق من داخل قلبها قائلة في المشمش انا مش هشوف حد انا مش هتجوز واحد اكبر منك من شعرها قائلا بصوت حاد مرتفع احترمي نفسك ياحنين احسنلك الي انا بقوله يتنفذ ورجلك فوق رقبتك انتي فاهمى يابت خرجت والدتها على ذلك الصوت وابعدت والدها عنها قائلة خلاص خلاص اهدا اهدا عشان خاطري ابتعدت حنين وهي تبكي پقهر ثم توجهت لغرفتها واغلقت الباب خلفها
تيم وطيف
كانت تعد الفطار وهي مبتسمة ابتسامتها المتسعة ابتسامة مشرقة جميلة دلف تيم إليها ووقف خلفها يحتضنها بحنان بالغ قائلا الحلو عاملنا فطور اي النهاردة ! ابتسمت برقة وهي تقول بخفوت بيض مقلي وبطاطس ومربى وجبنة ! همهم بخفوت ثم ابتعد عنها واخذ الأطباق يضعها علي الطاولة قائلا عملتي شاي هزت رأسها بإيجاب وجلست على الطاولة اه عملت ! ثم صبت الشاي في كأسه ووضعته امامه فأبتسم بحب قائلا تسلمي ابتسمت بحب الف هنا ! شرعا هما الإثنين بتناول الطعام بينما هي نظرت إليه ولتغيره بعدما فتح لها قلبه
فلاش باك
جلس جوارها وهو يقول بهدوء طيف انا تربيتي هي السبب في الي انا فيه دلوقتي انا عشت طفولة قاسېة ومراهقة قاسېة و نضوج قاسې انا عشت مع ام واب
—
مش كويسين عشت مع ام واب اهم ماعندهم هو انهم يكونوا مبسوطين في حياتهم وانا في داهيه كنت الابن الوحيد الي جه نكد عليهم حياتهم وقطع عليهم خيانتهم لبعض انا النحس الي عشت معاهم وكنت حمل علي قلبهم هما الاتنين اتجوزوا لمصالح هو اتجوزها عشان نفوذ عيلتها عشان يكبر ويبقى معاه فلوس وهي اتجوزته عشان هو كان شب حلو اهو تقضي معاه يومين ومتوقعتش انها ممكن تحمل وتجيبني ! اخذ نفسا عميقا قائلا بنبرة مخټنقة يا طيف انا بعمل كدا من القسۏة الي شوفتها وانا صغير والضړب الي اتضربته ربتني نانا كانت تعتبر هي امي اللي وقت همي بجري اشتكيلها وقت ما يضربوني امي ولا ابويا اجري علي ثم داخل عينيها بترجي غيريني وخليني بتاعك انتي خليني ابعد عن العصبية والي انا بعمله وقت عصبيتي هديني واحتويني ! كانت تنظر له وعينيها مليئة بالدموع تلك الدموع الحزينة علي حاله وعلي طفولته اكمل وهو يبعد نظره عنها حتى لا ترى
[[system-code:ad:autoads]]التماع عينيه بالدموع قائلا انا كبرت نفسي اشتغلت وخدت شركته بعد ما ماټ وكبرت الشغل والشركة اه خدت اسمه بس انا مش عايز اخد طبعه بحزن بالغ البالغ قائلة انا هعمل كدا يا تيم بس انت كمان ساعدني مبقاش انا بحتويك وبهديك وانا بتهين فيا انت عارف ومتأكد اني مليش غيرك وبكل الي انت عملته فيا انا هحاول انساه واتخطاه وانت بمعاملتك ليا هتخليني انسى كل دا بالصفحة الجديدة الي هنفتحها ياتيم نفتح صفحة جديدة ونمحي الكتاب القديم عشان ميفضلش فيا أثر وحش بسببك وبإيدك انت عملته ! هز رأسه سريعا وكأنه طفل رضيع يستمع لكلام امه الحنونه قائلا هعمل كدا وعد متسبنيش عشان انتي ادتيني حياة وانا معاكي ! وكأنها ترد علي حديثه بحنان بالغ منها
[[system-code:ad:autoads]]عودة للواقع
استفاقت على كلامه طيفف انتي فين ! نظرت له بإنتباه ها ! هز رأسه بقلة حيلة دانتي مش معايا خالص بقولك انا ماشي انتي عايزة حاجة ابتسمت بخفوت قائلة لا ياقلبي خد بالك من نفسك ! هز رأسه وقام من مكانه ومال عليها ي بحنان ماشي ! ثم غادر تحت نظراتها له
[[system-code:ad:autoads]]تامر ونور
انا بطلب ايد بنتك نور ياست الكل ! قالها تامر بابتسامة واسعة جذابة نظرت والدة نور لها فرأتها تبتسم بخجل ثم نظرت له قائلة والله يابني يشرفني بس مش المفروض اهلك يجو معاك ! تنحنح تامر بخجل قائلا انا اهلي
مش موجودين في البلد هنا بس اكيد هينزلوا علي فرحي بإذن الله واختي موجودة هنا وان شاء الله واحنا بنلبس الدبل هتكون معانا ! همهمت والدة نور بتفكير قائلة والله انا مش عارفة يعني انت شب كويس وابن حلال يابني علي حسب ما نور بنتي قالتلي عنك ! ابتسمت تامر بشكر قائلا تسلمي انا كمان ليا شرف اني اناسبكم وانا معجب ب نور وحابب نكبر الإعجاب دا ويبقى حب في بيتنا ان شاء الله ! نظرت لها والدتها فكانت نور تخفض بصرها بخجل فقالت والدتها بهدوء على بركة الله يابني ! قال تامر بنبرة فرحة يبقى علي بركة الله نقرأ الفاتحة ! هزت نور ووالدتها رأسهم ورفعوا ايديهم يقرأون الفاتحة غير مدركين ب مكسور القلب الذي يقف خارجا يستمع لكل كلمة تقال اتى ليزورهم ويطمئن على من احبها قلبه دوما فعلم انها الآن ستكون لغيره هدوء تام سيطر عليه وكأنما شيئا ثقيلا وقع على قلبه فحطمه كاملا حطمت الباقي منه اخفض علي بصره عندما انتهوا من قراءة الفاتحة وذهب من جوار الباب محطم القلب ومدمر الروح
فرح وسليم
ارتشفت بعض العصير ثم رفعت بصرها تنظر له بتلعثم قائلة انت اي اخبارك ! تنهد بعمق قائلا كويس كان في ضغط في الشغل بعد ما ادهم اڼتحر في الحبس ! شهقت پخوف قائلة انتحرر ! هز رأسه بخفوت اه اڼتحر المهم فكك من الحوار دا عشان صدعني اوي خلينا في موضوعنا ! هزت بهدوء ثم قوصت حاجبيه لنظرته المستمرة لها بإعجاب وكأنه لتو لاحظ شيئا فقالت بتوجس مالك ! ابتسم بإعجاب قائلا ماشاء الله انا لسه ملاحظ انك لبستي الحجاب كامل !بخجل ثم اخفضت بصرها ورفعته مرة أخرى قائلة انا كنت بخبي شعري بالشال كدا لحد ما اشتري طرح فأشتريتهم وكدا ! ابتسم بحب قائلا ربنا يثبتك عليه ابتسمت بخفوت ووجها يشع الخجل فأكثرهم خدودها المشعة بالحمرة فوضع يديه فوق يديها قائلا ها تتجوزيني ! رفعت بصرها تنظر داخل عينيه ثم هزت رأسها بإيجاب اه سليم انا موافقة بس عايزة اقولك علي حاجة الاول ! هز رأسه بإيجاب قائلا قوليلي يا فرح قالت في خفوت مهما عرفت عني تعالى وصارحني الاول ونتفاهم متتصرفش غير لما نتفاهم موافق ابتسمت بحب قائلا وهو يعني
—
الجواز اي غير اننا نتفاهم ونشارك بعض كل حاجة يافرح وانا اخترتك انتي عشان انا عارف انك انتي الي هتستحملي معايا كل حاجة وهتقفي جنبي وتديني قوة ! اخرجت تنهيدة عميقة من داخلها ثم قالت بابتسامة خاڤتة بإذن الله ! ثم شردت داخلها لا تعلم
[[system-code:ad:autoads]]ما المصير القادم وماذا سيحمل لهم القدر
قمر وفارس
كانت تتحدث معه بالهاتف تحاول تهدئة اعصابه قائلة اهدا يافارس انا عارفة ان الي بيعمله غلط بس اتفاهم معاه براحة في الاول والاخر دا ابوك ! فرد بانفعال ابويا اي دا يا قمر ابويا اي الي عايز يجوز بنته لراجل اكبر منه هو ابويا اي الي بايع بنته بدون مقابل ولا عشان شوية فلوس هياخدها من ورا جوازها منه انا مش عارف دا اب ازاي ولا بيفكر ازاي ! اخذت نفسا عميقا ثم قالت عشان خاطري اعصابك اهدا عشان تقدر تحل المشكلة دي متتحلش كدا يابني برواقة مش بعصبية ! زفر بضيق ثم قال اما نشوف انتي عاملة اي دلوقتي ! ابتسمت بخفوت انا كويسة متقلقش عليا بقيت بمشي كويس وبتحرك المهم انت تبقى كويس ! اجابها دايما يارب انا هكون كويس لما كل دا يتحل يا قمر ! تنهدت بحزن هيتحل يافارس كل حاجة بتتحل ! اجابها ماشي ياقمري يلا مش هطول عليكي سلام ! ابتسمت بدفئ سلام ! وضعت الهاتف جوارها ومازالت تفكر في الخبر الذي سمعته من اخاها منذ اسبوع اڼتحار ادهم في السچن تاركا رسالة لها انا حبيت قمر بس طمعي كان اكبر من حبي ودليل اني حبيتها اني مقربتش منها ومأذيتهاش لما خطڤتها انا حبيتها وانا دلوقتي مبقاش ليا حياة دلوقتي قررت اني اودع الدنيا احسن ما اعيش في السچن
[[system-code:ad:autoads]]تنهدت بخفوت وهي تتذكر تلك الرسالة وتتذكره سيظل تاركا ذكرى داخلها سواء كانت جيدة او بشعة
حنين
حل المساء واتى صديق والدها الذي سيتزوجها ذلك الرجل الكبير في العمر بينما والدها استقبله افضل استقبال وبأفضل ترحيب بينما هي بالغرفة تبكي ولا تعلم ماذا تفعل نظرت للهاتف فرأت ليث
[[system-code:ad:autoads]]يهاتفها امسكت هاتفها وردت عليه قائلة بنبرة باكية ليث لم لم تستمع لاجابته الا بعد عدة لحظات بصوته القلق بټعيطي ليه ياحنين في اي ومبترديش عليا بقالك اسبوع ليه ! قالت پبكاء لو جتلك دلوقتي هتستقبلني ! تطلع للساعة فكانت تشير للتاسعة مساءا فقال بحيرة انا استقبلك في اي وقت بس في اي ! قامت من مكانها وبحثت عن مفاتيح سيارة اخاها وأخذته قائلة هقولك لما اجي سلام ! لم تعطه فرصة ليتحدث واغلقت معه خارجة من الغرفة ثم من المنزل غير عابئة ب نداء والدتها لها اسرعت والدتها للداخل تخبرهم انها ذهبت فخرج فارس سريعا خلفها ولكنه وللأسف لم يلحق بها ووجدها تأخذ سيارته وتغادر
كانت تقود سيارتها بسرعة كبيرة وهي تتذكر حديث عائلتها لها تتذكر كل ما يخططون لأجله لم تكن تعي شيئا او تفكر بشئ سوى حديثهم معها يرن الهاتف بإستمرار ب رقمي اقرب إثنين لقلبها ولكن ليس الوقت للإجابة سطع في عينيها نور ساطع من سيارة نقل كبيرة دموعها تحجب الرؤية وتوترها يجعلها غير مدركة ماذا تفعل أدارت مقود السيارة بسرعة لتجنب تلك السيارة القادمة تجاهها ولم تكن إدارتها سوى انها جعلتها تقف بسيارتها بالعرض بينما سيارة النقل مازالت علي تلك السرعة والتي كانت تقترب من سيارتها كثيرا توقف عقلها عن التفكير وقلبها عن النبض لخۏفها المفرط فوضعت يديها فوق رأسها واطلقت صړخة قوية وماكان بعدها سوى ارتطام سيارتها بالطريق وانقلابها عدة مرات
الجزء السابع عشر
صوت صفارة الاسعاف يرن في ارجاء المكان وصولا الى المستشفى ترجل الجميع بسرعة البرق يأخذونها من السيارة لغرفة العمليات سريعا بينما فارس يركض خلفهم يتبعه والده ثم والدته من ثم سليم وقمر وفي النهاية وصل ليث مهرولا بملامح صفراء شاحبة مازال الجميع مصډوم والدتها الي تولل على حال ابنتها خوفا ان تفقدها بينما قمر ټحتضنها وهي تهدء من روعتها وخۏفها وتتطمئنها ببعض الكلمات المهدئة بينما فارس يقف وللمرة الثانية مكتوف اليدين عاجز عن فعل شئ لاخته كما عجز تماما عن فعل شئ لحبيبة قلبه كانت الصدمة كبيرة عليه بل تلقى عدة صدمات كبيرة هذه الفترة ولكن اكبرها دخول اخته للعمليات وخطۏرة حالتها
ليث كان يقف بعيدا عن الجميع يخفض بصره للأرض ينظر امامه بشرود مصډوما مما حدث
لا يعلم كيف ولكن يشاء الله في دقائق ان يغير الأحوال فهي كانت تحدثه يعلم انها لم تكن بخير ولكنها كانت جيدة الصحة يكفي ان يستمع لصوتها مهما كانت حالته فهو كان سيغير ذلك ولكن الآن الحال تغير هي بين يدي ربها لا يستمع الى صوتها لا يحادثها لا يتشاجر معها ويجادلها لا يغازلها فيجعلها حمراء اللون ېخاف ان يفقدها
—
كما فقد الغير وما كان الفقد إلا مرارا يلذع القلب ويترك الذكرى السيئة يدعو الله ألا تتركه مثلما تركه الجميع وان تكون جواره شريكة لحياته زوجة صالحة تسانده في شدته تفرح لفرحه تحزن لحزنه لم تكن احلامه سوى هكذا ويعلم جيدا ان حنين هي فقط من ستقف جواره وهي من ستتفهمه رفع رأسه ل أعلي يسنده علي الحائط خلفه داعيا من داخله لها
[[system-code:ad:autoads]]مرت الساعات وكلهم صامتين الصمت يعم المكان وسيده خرج الطبيب من غرفة العمليات ونظر للجميع ثم توجه نظره لفارس قائلا دكتور فارس أولا الف سلامة علي اخت حضرتك ! هز فارس رأسه مستجيبا قائلا بقلق متشكر هي اخبارها اي يا دكتور ! تنهد الطبيب بأسف حالتها نوعا ما مستقرة نرجو الدعاء لها حصل إصابات جامدة في الدماغ ممكن تكون الإصابات دي تسببت بأي حاجة عندها احنا منقدرش نحدد غير لما المړيضة تفوق ونبدأ نعملها إشاعات علي الدماغ ونشوف هي هتشتكي من اي ابتلع فارس غصته بينما والدتها جلست تبكي اكثر وقمر تهدئها داعية لحنين بينما سليم وضع يديه فوق كتف فارس بتنهيدة قائلا ربنا يقومها بالسلامة ! بينما ليث يتابع حديث الطبيب بفقدان لكل شعور حوله لا يعلم بماذا يشعر أيشعر بالڠضب ام الحزن ام الصدمة ام جميعهم اكمل الطبيب قائلا ربنا يقومها بالسلامة ليكم عن اذنكم ! ثم غادر من امامهم بينما الجميع وقف بهمه يسانده الحائط اتت ممرضة إليهم قائلة بخفوت ربنا يقوم الانسة علي خير بس زي ما حضرتكم عارفين مينفعش العدد دا يبقى في المستشفى عشان لو حصل اي ظرف طارئ علي
[[system-code:ad:autoads]]الأقل يكون موجود تلاته بس ! هز سليم رأسه بإيجاب لها قائلا ماشي متشكرين ! ثم نظر لقمر قائلا خدي عمو وعمتو عندنا البيت ياقمر عشان يرتاحوا وانا هفضل هنا مع فارس ! هزت والدة حنين رأسها بنفي قائلة پبكاء مرير لا لا انا مش هسيب بنتي وامشي انا مش هسيبها وامشي ! استمع فارس لكلامتها بأسى ثم اقترب من جلستها وجلس علي ركبتيه امامها قائلا ماما ياحبيبتي روحي مع قمر البيت وحنين اول ماتبقى كويسة هطمنك ارتاحي ياحبيبتي عشان تبقي مع بنتك لما تفوق ! اكمل سليم علي حديثه يلا يا عمتو انا هوصلكم البيت قومي بقا ! هزت رأسها علي مضض وقامت معهم بينما قمر التفتت لفارس وابتسمت إبتسامة اطمئنان فبادلها الإبتسامة قائلا خدي بالك من ماما ! حاضر ! اجابته بخفوت ثم ذهبا مع سليم ووالدهم لما ينطق بكلمة واحدة
[[system-code:ad:autoads]]انتبه فارس ل ليث الذي يجلس علي الكرسي بعيدا واضعا رأسه بين يديه بحزن بالغ اقترب منه فارس وجلس جواره قائلا بإستغراب ليث انت اي الي جابك يابني ! رفع ليث بصره لفارس بعينيه الحمراء بالغة الحزن قائلا وانت ازاي عايزني اسيبها في الوضع دا و مكنش جنبها ! ضيق فارس عينيها بإستغراب اكثر قائلا بحيرة افهم اي فقال ليث بهدوء انا عارف انه مش وقته الكلام دا بس انا بحبها وطالب ايدها للجواز فتح فارس عينيه پصدمة قائلا ببلاهه نعمم ! لم يجيبه ليث بل اعاد خصلاته للخلف فكرر فارس حديثه قائلا انت ياعم انطق انت بتقول اي ! فقال ليث بقلة حيلة ونبرة خاڤتة اقول اي في الموضوع اكتر من اني بحبها وعايز اتجوزها بس استنينا تخرجوا من المشاكل عشان هي تقولك وبعدها ترد عليا اذا كانت موافقة ولا لا رفع فارس حاجبيه باستنكار قائلا يعني هي مقالتلكش انها موافقة
اكتفى ليث بهز رأسه بنفي فقال فارس بتفاخر اخت اخوها ربنا يقومك بالسلامة ياحنين يارب ! ابتسم ليث بخفوت قائلا يارب ! عاد الصمت للمكان عندما
رأوا الممرضين يخرجونها من غرفو العمليات لغرفة العناية المشددة تحت انظارهم المکسورة نظرة اخ ونظرة عاشق وبعد قليل من الوقت عاد سليم اليهم متعرفا علي ليث ومشاركا اياهم تلك الليلة القاسېة
حل الصباح يوم جديد كان يوم متقلب فبدايته قاسې البرودة وتقلب فأصبح دافئ والسماء مليئة بالغيوم صباح متقلب ك مزاج صديقنا العزيز السيد تيم استيقظ على لعبها بشعرها في وجهه كي توقظه قائلة بنبرات دلع تمتم ! تغيرت ملامحه للاستغراب ثم قوص حاجبيه وهو ينطق الإسم بتوجس وكأنه يستطعمه تمتم فتح عينيه ينظر لها فوجد تلك النظرة المشاكسه علي وجهها وهي تقول بنغنجة اي ياتمتم يا حبيبي مش عايز تصحى نطق سريعا وبصوت مرتفع ستوووب اعتدل في جلسته فأعتدلت هي الاخرى كاتمة صوت ضحكتها قائلة بخفوت ستوب اي هو احنا بدأنا لسه ! كان ينظر اليها بتوجس وكأنه يحاول قراءة افكارها قائلا تمتم مين دا ياطيف ! قالها وهو يكز علي اسنانه من الغيظ ثم اكمل ونبدأ اي ياست طيف قوليلي انا عارف تفكيرك الۏسخ دا ! شهقت پعنف للفظ الذي
—
قاله الآن أمامه وهي تقول بخجل وترفرف برموشها ببراءة عيب كدا ياتمتم يا حبيبي متقولش كدا قدامي وبعدين افرض ابنك سمعك وانت بتقول كدا يطلع يقول زيك ! لو كان باستطاعته ان يشهق شهقة السيدة التي تردح لزميلتها في المشاجرات لفعلها ولكن ذلك البرستيچ يمنعه من فعل ذلك فمد يديه يمسكها من ياقة سترتها قائلا بت انتي دي هرمونات حمل ولا انتي اتخبطي في دماغك حصل فيها حاجة ! مالت عليه بدلع وهي تقول إييهيي لا طبعا ! نظر إليها بسخرية رافعا حاجبيه ل اعلى واضعا يد فوق الاخرى بقله حيلة قائلا بنبرتها إييهييي اومال اييي ضمت شفتيها تمنع تلك الضحكة التي ستفضحها الآن امام مسرحيتها والتي عهدت على نفسها عهدا انها ستجعله يوميا يشد في شعر رأسه بسببها قالت بحيرة انا عارفة بقا يخويا ! دفعها برفق من التصاقها به قائلا بإشمئزاز طب يلا ياشاطرة عشان انا القولون بدأ يلعب عليا وشوية وهيلعب عليكي ويصبحك فعلا ! ضمت شفتيها ك وضع البوز وهي ترفع عينيها لاعلي بطريقة ساخرة وبصوت ساخر يصبشح عليا ازاشي بقا ! ابعد الغطاء من عليه ليقف فكانت هي الأسرع بالنهوض والخروج من الغرفة هاربة من امامه بينما هو ظل يتابعها حتى خرجت
[[system-code:ad:autoads]]فأبتسم بخفوت لحالها لحال صغيرته المشاكسة الذي كان يعلم ويعلم الآن وسيعلم مستقبلا انها تمتلك شخصية طفولية
تتغلب على شخصيتها الناضجة قليلا يعلم ان عفويتها تسبقها دائما وتتضعها في المشاكل ولكن ليس الآن وليس معه فهو سيعوضها عما فعله بها مسبقا يعلم انها تخطط وتخطط حتى ټنتقم من افعاله ولكن بطريقتها الخاصة ولكن ذلك يعجبه فهي لديها كامل الحق ان تعاقبه ولكن لا تبتعد عنه
[[system-code:ad:autoads]]يرتاح داخليا لانه اخبرها بجزء من ماضيه المؤلم الذي مازال يرافقه ذلك الماضي الذي علم من بعده ان لا ثقة لأحد وكما في نظره جميع النساء خائنات ان لم يحكمها رجل قوي وفي رأيه ان قوته مع طيفه منذ البداية جعلها تهاب خيانته وكيف لا ېخاف واقرب الاقربون لقلبه يخونه الآن وتمت خيانته منهم من قبل عندما تلك لهم حرية التصرف
[[system-code:ad:autoads]]كانوا جميعهم يقفون بالخارج منتظرين خروج الطبيب وفارس من غرفة حنين رن هاتف سليم فإبتعد قليلا يجيب الو ! اتاه صوتها الدافئ وهي تقول ازيك يا سليم حنين عاملة اي دلوقتي ! اجابها بخفوت على حالتها يافرح ادعيلها ! همهمت فرح بخفوت قائلة ربنا يقومها بالسلامة انت عامل اي ابتسم بدفئ انا كويس يا فرح اخبارك انتي اي وطنط واخواتك اجابته كويسين الحمدلله انا هبقى اتصل عليك كل شوية اطمن عليك وعلى حنين يلا سلام ! أجابها بخفوت سلام ! ثم اغلق الهاتف والټفت مرة اخرى يقف جوار ليث وجوار غرفة حنين وماهي إلا ثوان حتى خرج فارس والطبيب ليقول ليث ب لهفة حنين عاملة اي يافارس اجابه الطبيب بدلا من فارس وضعها الآن مستقر بس هي لسه مفاقتش غالبا ممكن يوم او اتنين
بالكتير وتفوق ادعولها ! هز ليث رأسه بتنهيدة فذهب الطبيب بينما اكمل ليث قائلا فارس طمني اول بأول باللي هيحصل معاها انا همشي عشان ماريا لوحدها ! هز فارس رأسه بخفوت فودعهم ليث وغادر بينما اجرى سليم عدة إتصالات يطمئن من بالمنزل على حال حنين
يومان والحياة متوقفة بالنسبة لهم يمر يومان وهما علي حالهم ينتظرون جميعهم ان تفيق حنين سليم وفرح يتحدثان قليلا لتسانده في محنته قمر لا تترك فارس إطلاقا بل هي جواره وتسانده ليث الحياة متوقفة بالنسبة له حتى يسمع صوتها ف سترد والدة حنين بحالها والدها لا يتحدث مع أحد خوفا من مواجهة الحقيقة وانه السبب بما حدث جميعهم عائلة يساندون بعضهم البعض فليس للمرء سوى عائلته
اتى الطبيب سريعا لفارس قائلا بابتسامة الانسة حنين فاقت ! هرول الجميع وراء الطبيب بينما سليم ارسل رسالة لقمر يخبرها بذلك الخبر السار فما كانت الا نصف ساعة حتى اتت هي والجميع للمستشفى كانوا ينتظرون خروج الطبيب من غرفة حنين ليدخلوا جميعهم ل لقياها
وبالفعل دلف الجميع بينما الطبيب يفحص حنين جلس فارس جوارها ووالدتها بالجانب الآخر قائلة حمدلله عالسلامة ياحبيبتي كدا تخضينا عليكي ! كانت حنين تنظر للسقف فأكمل فارس على كلام والدته حمدلله عالسلامة يانور عيني ! ابتسمت حنين لهم بخفوت وهي تقول بنبرة متعبة الله يسلمكم بس ان تو طافيين النور ليه ! نظروا جميعهم لبعضهم پصدمة صاعقة حطت علي الجميع فأقترب الطبيب قائلا آنسة حنين انتي حاسة بايه اجابته بتساؤل راسي بتوجعني اوي وانا مش شايفة حاجة ماتفتحوا النور بقا ! اقترب ليث جوار فارس قائلا حنين ! اعتلت الإبتسامة المشرقة شفتيها قائلة ليث انت موجود ! فرت دمعة من عينيه قائلا اه انا معاكي اهو نظر الطبيب لهم جميعا
—
بأسى ثم نظر لفارس قائلا ممكن الكل دلوقتي يتفضل برا عشان نبدأ نعمل فحوصات للمريضة ! ضغطت حنين علي يد والدتها الباكية قائلة بقلق ماما هو في اي كتمت والدتها صوت شهقاتها وهي تقول والله منا عارفة يابنتي اااه ياحبيبتي يا حنين اعتلت ملامح الخۏف وجه حنين وهي تقول هو انتو طافيين النور ليه !! فارس ليث !! ردوا عليا ! ا اهدي ياحبيبتي كل حاجة هتبقى كويسة ! هزت رأسها بنفي وهي تصرخ انا مش شايفة حاجة انا مش شايفة حد يا فارس انا اتعميت يافارس مبقتش بشوف لم يجيبها احد بل ابعدهم الطبيب واخذ ابرة مهدء واضعا اياها في محلولها حتى تهدأ ثم اكمل لو سمحت اتفضلوا برا المړيضة دلوقتي في حالة مش كويسة ! خرج سليم ووالدته وقمر بينما حنين تصرخ پبكاء قاهر مبقتش بشوف يا ماما مبقتش بشوف ! ظلت تبكي بصوت مرتفع حتى شعرت بالتخدير في جسدها وتسمع صوت والدتها واخاها يهدئن من
[[system-code:ad:autoads]]روعها حتى استسلمت للنوم فألقى عليها ليث نظرة قاهرة قبل ان يخرج من الغرفة بسرعة بل من المستشفى بأكملها بينما خرج فارس وهو يساند والدته الباكية علي حال ابنتها والجميع يقف يأس من حالة حنين
تيم وطيف
[[system-code:ad:autoads]]خرجا سويا من عند طبيبها بعد ان اطمئنوا علي حال طفلهما كانت ممسكة بذراعيه مبتسمة بخفوت وهي تتذكر ماذا فعلت به اليومين السابقين فهي جعلته مچنونا معها تلعب بتيارات غضبه وتوتره
رفعت بصرها تنظر إليه قائلة تيم ماتيجي نروح ناكل ايس كريم والنبي والنبي ! قوص حاجبيه قائلا في البرد دا هزت رأسها بإيجاب اه انا بتوحم يلا بقا عشان خاطري ! هز رأسه بقلة حيلة وهو يقول حاضر ياستي يلا ! ابتسمت بسعادة ثم ذهبا لمحل المثلجات واشترى لها ما تريد ثم عادا سويا للمنزل
[[system-code:ad:autoads]]وأخيرا جلسا بعد ان بدلا ملابسهم وهي تأكل المثلجات قائلة بص لو البيبي ولد انا هسميه اياد لو البيبي بنت انا هسميها وعد ! هز رأسه بنفي قائلا لا لا لا لو ولد هنسميه زين اما اسم البنت ماشي حلو وعد عبست ملامحها قائلة لا انا عايزة اسمي اياد مش عايزة زين دا ! رد بسخرية طيب طيب بس لما تولدي بالسلامة وانا
هبقى اروح اسميه ثم اكمل زين ضړبته بخفة علي كتفه قائلة لا اياد ! اشاح لها بيده بقلة اهتمام وهو يقلب بهاتفه فزفرت بضيق وهي تكمل اكل المثلجات
حنى قاطعهم رن جرس المنزل فنظرت له بإستغراب مين دا هز كتفيه بحيرة ثم ذهب يفتح الباب بملامح متسائلة للطارق وعند رؤية الطارق تبدلت ملامحه للصدمة
علي ونور وتامر
كان يجلس مع والدة نور بعد أن هاتفته طالبة منه ان يأتي لرؤيتها فهي اشتاقت له كانا يتحدثان حتى قطع حديثهم ولوج نور وتامر من الخارج بعد ان انتهيا من العمل في الشركة
نظر إليهم علي بقسۏة وفي نفس الوقت تحمل عينيه تعابير القهر فأبعد نظره سريعا قائلا انا همشي دلوقتي يام نور عشان عندي شغل هبقى اجي اشوفك في وقت تاني !
بينما نور كانت تنظر له بخجل وهدوء وأخيرا نطقت قائلة انت عامل اي يا علي لم ينظر إليها بل اخذ اغراضه مجيبا انا كويس الحمدلله ! ثم رفع بصره لتامر ولها قائلا اه صحيح الف مبروك وربنا يتمم علي خير ! ابتسم تامر بثقة قائلا الله يبارك فيك عقبالك ! فكز علي علي اسنانه قائلا بغيظ قريب ان شاء الله فعلا ! نظرت له نور بطرف عينيها وهي تتنحنح احم ب جد الف مبروك مقدما ابتسم نصف إبتسامة باردة قائلا الله يبارك فيكي ! ثم ألقى التحية عليهم مرة اخرى وخرج وهو يتمتم بإلفاظ بشعة من غيظه
سليم وفرح
وأخيرا بعد يومين كاملين دون لقاء اتى لمنزلها ليراها ويرى عائلتها جلس معهم يتناولون وجبة الغداء وكأنهم عائلة حقا قبل ان يحدث بينهم شيئا رسميا فهي عائلتها تحبه وتحترمه وهو يبادلهم ذلك الشعور انتهوا من تناول الغداء وجلسوا سويا فبادرت فرح بالحديث قائلة سليم عايزة اقولك علي حاجة ! هز رأسه بإيجاب وهو ينظر لها باهتمام قائلا اي قوليلي ابتسمت بخفوت قائلة انا فكرت بما ان انا معايا فنون جميلة افتح محل كدا وارسم وابيع فيه رسوماتي وانا كنت قسم نحت هنحت وابيع برضو اي رأيك قوص حاجبيه باستغراب وهو يقول طب ليه دا كله ما تقدمي ورقك في شركة كويسة اهو يتنفعوا من مواهبك طالما انتي عايزة تشتغلي فعلا واحسن من المحل لانه لسه متشهرش وهيعوز وقت طويل ! صمتت قليلا وهي تفكر في حديثه قائلة بحيرة دا رأيك هز رأسه بإيجاب بصراحة اه وانتي حرة برضو يعني تعملي الي انتي عاوزاه انا هدعمك فيه ! ابتسمت والدتها له
—
قائلة كتر خيرك يابني والله ربنا مايحرمنا منك ! ابتسم بحنو قائلا ربنا يخليكي يارب ! ثم وجه نظره لفرح التي تضم شفتيها ك بوز وهي تفكر واضعة اصبعها علي خدها تطرق عليه فأبتسم بمشاكسة قائلا اي ياست المستشارة فكرتي في الامر ! ضيقت عينيها ونظرت له قائلة بس بس اسكت دا أمر مصيري اوي ! ضم شفتيه هو الآخر باندهاش قائلا ياساتر يارب لا فكري كويس ! هزت رأسها مؤيدة حديثه بجدية فقهقه بخفوت
[[system-code:ad:autoads]]رن جرس المنزل فقام كريم يفتح الباب ثم اتى صوته المصډوم ا احمد
فارس وقمر
وضعت يديه فوق كتفه وهي تقول هتبقى كويسة يافارس الدكتور قالك ان دا لفترة وهينتهي يعني مع الأدوية
والعمليه هترجع تشوف تاني بإذن الله ادعيلها ! وضع يديه فوق يديها التي على كتفه قائلا يارب تبقى بخير يا قمر يارب ! ابتسمت بدفئ ان شاء الله هتبقى بخير وقتها هنعمل فرحنا وكلنا نبقى كويسين ومبسوطين ! رفع بصره ينظر اليها بابتسامة عاشقة الفرح اللي انا مستنيه من زمان وكنت كل يوم بحلم بيه ! ابتسمت بخجل فقال هو ممازحا بس بقولك اي احنا نحس يعني كل ما نقول ياهادي تظهر مصېبة انا خاېف المرة الجاية ممكن يحصل اي انا الي نحس ولا انتي ضيقت عينيها وهي تقول بتوجس لا طبعا انت ! ثم اكملت بسخرية يخويا دا حتى انا جيت اصلي استخارة بعد ما خلصتها اتخبطت في صباعي الصغير ! قهقه بخفوت قائلا لا وانتي الصادقة اللي حصل دا
[[system-code:ad:autoads]]كله مش كفيل يعرفنا قد اي احنا نحس بس وحياة امي يا عسلية انتي لاتجوزك ! ابتسمت ابتسامة واسعة بخجل شديد وأبعدت بصرها عنه فقطع لحظتهم انقضاض ليث عليهم قائلا بسخرية عم الروميو انا عايز اشوف اختك قوم ! كان فارس ينظر لخجل قمر وعندما استمع لصوت ليث أقلب عينيه قائلا بسخرية شايفة شايفة اهو دا كفيل ان احنا ملناش حظ ! قهقهت بقوة وابعدت بصرها فضړب فارس كف علي كف ثم وقف مع ليث قائلا يلا يخويا عشان تشوفها يلا العوض علي الله انا عارف اني مش هفرح دلوقتي خالص انا عارف والله ! ذهبا سويا لغرفة حنين فأخذ ليث كرسي وجلس جوار فراشها وهو ينظر إليها فكانت تستند والدتها وملامحها باهتة ساكنة منطفئة اخرج تنهيدة عميقة وهو يقول حنين ! اغمضت عينيها پقهر وتقوصت شفتيها بحزن بالغ ولم تجيبه فكرر كلامه قائلا ردي عليا يا حنين متسكتيش كدا طلعي الي فيكي فيا عيطيلي وزعقيلي وطلعي كل العصبية الي جواكي فيا انا اشكيلي همك بس متحبسيش جواك كدا ! هبطت دموعها فمسدت والدتها علي ذراعيها بحنان سيبها يابني دلوقتي هي تعبانة ولما تروق ابقوا اتكلموا ! نظر لوالدتها التي اكملت قائلة فارس قالي انك طالب ايدها بس استحملها الفترة دي ! كان ينظر لوالدتها بحزن مكملا بنبرة مخټنقة انا مش هسيبها لوحدها في الظروف دي انا عايز اكون جنبها حتى لو ڠصب عنها ثم وجه نظره لحنين الباكية سيدة قلبه المتربعة عليه قائلا يا أم عيون القطط انتي ! اعتلت شفتيها ضحكة صغيرة لكلامه فأبتسم قائلا عجبك اللقب اوي كدا ياختي ! فقالت بخفوت بس يا مهزأ ! ابتسم بحب بالغ لها ولكن قال بنبرة ساخرة اهو رجعنا والنبي ياطنط قوليلي هي البت دي صحيح متربية في لندن دي نفسها الي معلمة الناس تردح ازاي !! رفعت حنين حاجبيها بانكار لكونش مش عجباك ولا حاجة ! قال بسرعة اهو بصي بتقولك لكونشش انا مش عارف بصراحة يعني اي لكونش دي ! ثم اكمل بنبرة دافئة عاشقة بس لا عجباني ياقطة ها هتجوزيني ولا اخطفك من هنا ! احمرت وجنتيها خجلا ولم تجيبه فأقترب فارس وجلس جوارها قائلا بابتسامة لعوبة انتي فعلا عايزة تتجوزي الواد الاهبل دا ! ضړبته حنين علي بخفة قائلة متقولش عليه اهبل ! صفق ليث قائلا بضحكة اللهم صلي عالنبي دانا اعمل فرحين مش فرح ! فردت عليه بخفوت بس يا عم اسكت وبعدين هو انا مش قولتلك سيبني افكر ! اشاح لها ليث بيديه وقلب عينيه قائلا انتي بقالك شهر بتفكري ياحجة أنتي ! قهقه فارس ومعه حنين ووالدته قائلة يابني والله انت باين عليك شب كويس وابن حلال وشاريها وبتحبها ! ابتسم ليث بخفوت لها تسلمي ياطنط قولي لبنتك والنبي ! فقالت والدتها بدفئ طالما بتعمل معاك كدا يبقى هي موافقة بس اصبر نستشير ابوه ! وقبل ان تكمل قالت حنين بنبرة سريعة جادة انا موافقة يا ليث وماما وفارس موافقين عليك بس هنستنى لما لما قاطعها فارس بحنو قائلا كل حاجة هتبقى كويسة ياحبيبتي وهتعملي العملية وترجعي تشوفي زي الاول واحسن بس الموضوع ممكن يطول شوية
—
! فقال ليث سريعا خلاص يبقى نتجوز وتعمل العملية واحنا متجوزين ولا انتو اي رأيكو ! صمتت حنين قليلا وهي ټلعن حظها الف مرة فهي كانت كثيرا تتمنى ان تجهز بنفسها لعرسها وان تراه جيدا وتصور ذلك اليوم الذي لن يتكرر أبدا سوى مرة في العمر فلاحظ ليث شرودها قائلا بنبرة دافئة هنكتب الكتاب ولما تعمل العملية وتبقى كويسة نعمل الفرح ! اعتلت الإبتسامة شفتي حنين قائلة م ماشي ! قاطع
[[system-code:ad:autoads]]حديثهم اللذيذ دخول والدها للغرفة وهو ينظر اليها بأسى تنحنح ليث قائلا طب انا هقعد برا دلوقتي ثم نظر لحنين وفارس وخرج من الغرفة عندما شعرت حنين بوجود والدها في الغرفة قال بخفوت انا عايزة انام يا ماما ! جلس والدها جوارها ممسكا يديها قائلا پقهر سامحيني يابنتي انا السبب فاللي حصلك دا سامحيني ينور عيني
[[system-code:ad:autoads]]ياريت كنت انا مكانك انا اكتشفت غلطي متأخر يابنتي انا لو اطول هديكي عيني دلوقتي عشان
ترجعي تشوفي وتبقي احسن من الاول !! هبطت الدموع علي خديها بغزارة واعتلى صوت شهقاتها مع صوت بكاء والدها تنهد فارس بحزن وضم حنين اكثر إليه بينما والدتهم تبكي على حال أسرتها
[[system-code:ad:autoads]]تيم وطيف
عاد لجبروته وغضبه عاد لعصبيته وجنانه عاد لما لم تكن تتمنى أن يعود إليه عاد تيم الثائر الشرس كانت تقف جواره في حديقة المنزل وامامهم فتاة بملامح شرسة تلك فتاة صاحبة العينين الحادتين والانف الصغير المرفوع والشفاه الصغيرة الواسعة عينيها تملك احتداد بدرجة واسعة تنظر لتيم بتلك الحدة وتيم ينظر إليها بحدة أكبر قائلا ببرود قاټل ونبرة حادة اي الي جابك يا ليلى ! وضعت الاخرى قائلة بحدة اكيد مش جاية عشان سواد عيونك يا تيم بيه انا جاية عشان الشغل الي بينا دلوقتي !قائلا بنبرة غاضبة وهو يكز على اسنانه وليكي عين يابجحة يابنت الكلب انتي ! شهقت طيف بفزع وهي تمسك يديه قائلة پخوف تيم سيبها ياتيم ! نظرت ليلى له بسخرية وهي تقول طبعا طول عمرك ايدك سبقاك عمرك ما عرفت تتعامل غير بيها لانك شخص مريض ! دفعها تيم بقوة والڠضب وحده من يسيطر عليه قائلا اه صحيح مانا معرفتكيش حجمك عشان كدا بتتنططي بس لو عايزة تعرفي اعرفك انتي مين ! كانت طيف تنظر إليهم بتساؤل وخوف لتلك الحدة التي تسيطر عليهم خائڤة من اي يحدث اي کاړثة الآن فكانت ممسكة بيد تيم ويديها ترتجف خوفا ابعد تيم نظره عن ليلى المتكلمة پغضب انت متقدرش تعمل كدا منا بقولك مريض ومبتتعاملش غير بالقسۏة ! كان نظره موجه لطيف التي ملامحها تارة خائڤة وتارة غاضبة من حديث ليلى وماكانت الصدمة منها إلا وهي تصفع ليلى على وجهها بقوة قائلة انا مسمحلكيش تتعاملي مع جوزي كدا انتي فاهمة ثم أكملت بتساؤل حاد ثم انتي مين من ماضي تيم عشان تكلميه كدا زي ما قولتلك ماضي ملكيش حق فاهمة !!! نظراته تحمل الثقة ل قطته الشرسة ونظرات ليلى تحمل الڠضب والغل ل طيف وكادت ان تهبش عليها مثل الصائد إلا أن تيم امسكها سريعا دافعا اياها للخلف خدي بعضك وامشي يا ليلى ولينا كلام في الشركة عن الشغل الي بتتكلمي عليه دا عشان ننهيه !! فهزت ليلى رأسها بغل ماشي ياتيم ماشي ! ثم التفتت وغادرت بينما طيف ارتمت وهي متمسكة به ا بحنان قائلا اهدي ياحبيبتي تعالي ندخل يلا ! ثم ساندها للمنزل
اعطاها كأس ماء وجلس جوارها بينما هي انتهت من الشرب ونظرت له بإستغراب مين دي يا تيم نظر إليها تيم لبعض الوقت ثم ابعد نظره امامه قائلا دي شخص من الماضي مش اكتر يا طيف شغل كان بينا شغل وحصل مشاكل ! نظرت إليه بعدم تصديق ولكنها عزمت علي عدم تكرار سؤالها مرة اخرى حتى يأتي هو ويخبرها
بينما هو ينظر امامه بشرود للحظة تذكر ذلك الماضي القاسې على قلبه ذلك الماضي الذي لم يخبر به احدا ذلك الماضي السئ والذي يترك داخله ذكرى اسوء واثرا لم يمحوه المستقبل
كان يجلس امامهم وهو ينظر باستفزاز لسليم الذي كاد يشتعل لوجوده في منزلها بينما الجميع يجلس متوترا بسبب تلك الشحنات المختلفة التي تحوم في المكان قال سليم بحدة وانت اي الي جابك بقا يا بشمهندس أحمد قال احمد باستغراب متصنع ابن عم فرح المفروض انا الي أسألك السؤال دا بمناسبة انك راجل غريب عليهم ! فقال سليم بسخرية ما غريب إلا الشيطان فرح خطيبتي وقريبا هتبقى مراتي ! ثم اكمل بنفس تلك النبرة الساخرة وعلى ما اظن يعني وجودك ملوش تلاتين لازمة بعد الي عملتوه معاهم في الماضي انت داخل حياتهم تهين نفسك مش اكتر ! ف قهقه احمد بسخرية هو الآخر ثم قال بحدة ممزوجة بتحدي إطلاقا لانهم عارفين
—
ان انا مكنش ليا ذنب في اللي حصل ثم إنهم زي ما تقول فرقوا حب قديم كان
كبير ! ثم وجه نظره لفرح التي
اخفضت بصرها سريعا للأرض فوقف سليم مكانه وقال بغيظ لحد هنا وكفاية انت ابن عمهم علي عيني وعلي راسي بس دلوقتي انت راجل غريب بالنسبالي يبقى تفضل ومشوفش وشك هنا غير لما انا اكون موجود انت فاهم !! وقف احمد مكانه وهو يقول بنبرة خاڤتة تؤ تؤ دانا بتهان هنا بقا ! وقفت والدة فرح سارة امام أحمد قائلة كلامي من نفس كلام سليم يا احمد انت عارف ان كل الماضي انتهى وانت كنت من الماضي يعني برضو انتهيت ! اجابها احمد پغضب وهو ينظر لسليم بتطرديني عشانه ودا يطلع مين عشان تطرديني انا عشانه دانتي الي مربياني وانتي اول حد شهد علي حبي انا وفرح وانتي عارفة ان انا مكنش في ايدي حاجة اعملها عشان اساعدكم ولما حاولت ملقتش ليكم أثر يبقى دا ذنبي الكبير !!! ردت فرح بحدة قائلة قولتلك الف مرة متقارنش نفسك بسليم سليم عمل اللي انتو مش عملتوه وانا قولتلك معنتش عايزة اشوف وشك والا هخلي سليم يتصرف معاك صح ولا مصحش نظر ل سارة التي اكملت يابني شوف حياتك وانسى فرح وكل دا انت عارف ان دا كله ماضي وانتهى واحنا اكيد مش قاصدين نطردك من البيت بس احنا مجبورين لانك مش داخل تلطف بالعكس انت داخل تعمل مشاكل وانا للمشاكل هقف واقول كفاية ف كفاية اللي احنا شوفناه !! ظل أحمد ينظر إليهم پقهر لما يقولونه له ف ماكانت مطاردته لهم إلا لإعادة حبه القديم ولكن ذلك الحب واللمعان الذي كان يراهم في عينيها لم يعودا موجودين الآن حل محلهم البغض والكراهية اخذ اشيائه وغادر دون إلقاء كلمة اخرى غادر من هنا ثم قال سليم انا ان شاء الله بكرا هجيب والدتي واختي ونيجي نقرأ الفاتحة ونلبس الدبل !
[[system-code:ad:autoads]]الجزء الثامن عشر
في صباح يوم جديد بأشعة شمس ذهبية تطل على القلوب خرجت حنين من المستشفى للمنزل وجلست على فراشها تفكر في حال والدها الذي كان يريد تزويجها للرجل المسن والآن هو لا يريد بسبب فعلته بها ف أولا وأخرا السبب في عماها هو والدها السبب في فقدان بصرها هو والدها تفكر ب ليث الذي يريد ان يتزوجها واتفق مع والدها على ان يتزوجها فوافق والدها وأيضا فارس الذي شجعه علي الموافقة تنهدت بعمق بعد تفكيرها العميق بينما داخلها ممتلئ بالحزن بسبب ما حدث معها لمتى ستظل هكذا بدون رؤية بدون رؤية إخوتها و ووالدتها وحتى ليث وماريا العزيزة خرجت من تفكيرها على صوت اخاها الصغير الذي يبلغ السادسة عشر عاما ح ح حنين آآآ أنت ببجد ممبتشووفيش كان كلامه متلعثم تخرج الحروف حرفا حرفا عينيه موجهه بعيدا عن موضع حنين ينظر للفراغ ويشبك يديه ببعضهما وسيم ك فارس بعينين خضراوتين هو الآخر ولكنه مريض بالتوحد منذ طفولته وهو يفضل الوحدة لا يحب الاصدقاء او قرب الأشخاص حتى عائلته اجابته حنين بخفوت اه يامراد مبقتش بشوف ! سألها مرة اخرى بخفوت ييعني انتي مش مش شايفاني ! فهزت رأسها بنفي قائلة بحزن لا ياحبيبي مش شيفاك انت وحشتني يامراد وكان نفسي اشوفك ! همهم مراد بتساؤل ثم اجابها بابتسامة واسعة وانتي كمان وحشتيني اوي ! ثم اقترب خطوة وعادها للخلف مرة اخرى وهو يهتز بوقفته وينظر إليها ببلاهه دلف لهم فارس ونظر له وابتسم بخفوت اي يابطل بتعمل اي هنا اجابه بابتسامة واسعة بريئة كننت ببطمن ععلى حننين ! همهم فارس قائلا وانت عاملة اي ياقلبي ائلة بنبرة هادئة كويسة ياحبيبي !ببعض الكلمات المهدئة كل حاجة هتبقى كويسة ياقلبي وهترجعي تشوفي تاني ! هزت رأسها بإيجاب تأكيدا على حديثه بينما مراد يتابعهم من بعيد وهو يقول بحزن متبسم كان ننفسي تنهد فارس وهو ينظر إليه بحنية انت وجودك جنبنا اهم حاجة ياحبيبي ابتسم مراد وهو يهز رأسه بإستمرار كتأييد لحديث فارس
[[system-code:ad:autoads]]عودة للحاضر
بعد عودتهم لمصر بدأت الكوابيس تعود والذكريات أيضا تعود عودة قاسېة مؤلمة على قلوبهم التي تحملت اشد الصعوبات وواجهتها كانت فرح تعد طاولة العشاء منتظرة سليم ليعود من عمله ترتدي
فستانا طويلا من لونه المفضل الاحمر انتبهت لصوت باب المنزل ف التفتت تنظر له وهو عائد من عمله مرهق الوجه ابتسمت بحنو تقف امامه قائلة بحب حمدلله عالسلامه ياحبيبي !
[[system-code:ad:autoads]]ابتسم بحب وانحنى عليها بحنو قائلا الله يسلمك امال اي الحلاوة دي قهقهت بخجل واضعة يديها علي فمها قائلة دي عيونك الحلوة ياقلبي وبعدين هو انت ناسي النهاردة كان في اي دار بعينيه في المكان وهو وملامحه مستغربة فتبدلت ملامحها للعبوس قائلة سليييم هو انت نسييت قهقه بخفة خدها قائلا
—
لا ياحبيبتي منستش النهاردة الذكرى السادسة على كتب كتابنا ! ثم بالغ قائلا كل السنين واحنا سوا يانور عيني انا بحبك اوي ! عانقته بحب وهي مبتسمة وانا كمان بحبك اوي ياسليم ! اخذت نفسا عميقا مكملة بحبك جدا انت اللي مهما حصل مش هقدر اوفي حق اللي عملته معايا كل السنين الي فاتت انت اهم حاجة في حياتي يا سليم انت اللي استحملت معايا كل الفترات الصعبة وعديناها سوا ! ابتسم بدفئ قائلا وهنكون سوا دايما ياحبيبتي ربنا يجيب الحلو ان شاء الله ! هزت رأسها بإيجاب ان شاء الله ! ثم متوجهين نحو طاولة الطعام المجهزة بالشموع و ألذ الاطعمة التي يحبها سليم
[[system-code:ad:autoads]]فلاش باك مرة اخرى
كان منزل فرح يملؤه الفرح من جميع ارجاؤه سليم فرح والدة فرح والدة سليم قمر كريم حور جميعهم جالسين ينتظرون قدوم المأذون ليكتبوا الكتاب سريعا كما طلب سليم ووافقت فرح دون معارضة منها تعرفت الوالدتين علي بعضهما البعض واحبا بعضا بينما قمر تجلس جوار سليم ويقهقهون سويا وتشاركهم فرح أيضا
[[system-code:ad:autoads]]وأخيرا بعد طول انتظار أعلن المأذون زواجهم والبسها سليم خاتم الزواج وهي أيضا
جلسا سويا في شرفة المنزل وهو يقول بحب الوضع يتحسن شوية وهنعمل فرح كبير يا ست فرح تنحنحت بخجل ثم اخفضت بصرها قائلة إن شاء الله ياسليم اممم انا هفضل هنا لحد ما الفرح يتعمل ! عبس بملامحه وهو يضيق عينيه قائلا ليه طيب هزت كتفها بقلة حيلة عشان لو الناس شافوني عندكم وبعدين مافيش فرح وجينا عملنا فرح هيقولوا اي همهم بضيق وهو يقول بس احنا ملناش دعوة بالناس يافرح احنا هنعيش في شقتنا حتى انا اشتريت شقة عشان نقعد فيها بعيد عن اهلك واهلي ! ضمت شفتيها ونظرت لداخل المنزل لعائلتها الصغيرة وتنهدت بعمق مم ماشي هما هيكونوا كويسين صح هز رأسه بإيجاب قائلا اه يافرح هيكونوا كويسين ياقلبي ! اخفضت بصرها بخجل لمنادته لها ب قلبه فأبتسم هو بخفوت لخجلها ذلك فهو قلبه منذ اللقاء الاولى يحب رؤيتها رؤية خجلها ملامحها الرقيقة جمالها كان لا يوصف في عينيه رقتها ونعومتها وتصرفاتها العفوية كل ذلك يخطف قلبه دون استئذان
[[system-code:ad:autoads]]تيم وطيف
كانوا يتناولون وجبة الإفطار سويا بينما هو هادئ لا يتحدث كثيرا منذ لقاء تلك المدعوة ليلى بينما هي هادئة حتى لا تثير الجدل نظرت له بطرف عينيها فلاحظ ذلك ثم قال بهدوء مالك فردت سريعا ها ماليش عادي يعني ! هز رأسه بهدوءقائلة انت كويس ياتيم قوص حاجبيه ونظر لها بتساؤل اي السؤال دا اه كويس شيفاني اي قدامك يعني ! نظرت له قليلا دون التحدث ثم ابعدت يديها من فوق يديه قائلة براحتك ياتيم وقت ما تحب تحكي ابقى احكيلي ! ثم وقفت مكانها وهي تأخذ طبق طعامها وتوجهت للمطبخ فزفر هو بضيق وتوجه خلفها طيف انا مشوش شوية اليومين دول بسبب الشغل متزعليش من طريقة كلامي ! لم تنظر له بل اكملت غسل طبقها قائلة ببرود بسبب الشغل ولا ليلى ! قوص حاجبيه قائلا بحدة ليلى مين دي ليلى دي متهمنيش اصلا ! همهمت بطريقة وكأنها تصدقه بكذب ولكنها قالت وهي تهز كتفها انت حر ياتيم مش هغصبك على حاجة ياحبيبي ! ثم نظرت له نظرة خاطفة سريعة وابتعدت لتخرج من المطبخ ولكنه أمسك يديها بقوة قائلا طيف متعمليش كدا ! جذبت يديها من يديه قائلة پقهر متعملش انت كدا ياتيم مترجعناش من البداية تاني متخلنيش احس اني وحيدة تاني وترجع كل الذكريات
الۏحشة تاني في بالي ارجوك ! وقف امامها ووضع يديه علي خدها قائلا بخفوت طيف انا مش قصدي كدا بس انا متوتر اليومين دول وتعبان شوية استحمليني عشان خاطري ! تنهدت بعمق وهي تقول انا معاك احكيلي عشان تفك عن نفسك احكيلي عشان ترتاح قربنا من بعض متبعدناش ! هز رأسه بإيجاب قائلا حاضر هحكيلك بس لما احس ان الوقت مناسب عشان اقدر احكيلك ! قائلة ماشي ياحبيبي هستناك ! فأبتسم هو بحنو ثم ودعها وذهب
للعمل بينما هي جلست تفكر تفكير عميق ينهش من قلبها واعماقها خوفا من الابتعاد مرة اخرى
نور وتامر
انتهيا من عمل الشركة وخرجا سويا بسيارته متوجهين نحو مطعم لتناول وجبة الغداء قال تامر وهو مشغول بقيادته هتفضلي تشتغلي بعد الجواز يانور هزت رأسها بإيجاب قائلة بخفوت اه ياحبيبي وابطل شغل ليه ابرز شفتيه وحرك رأسه يمينا ويسارا قائلا لا ابدا بسألك بس اصله ملوش لزوم يعني كل الي هتحتاجيه هتلاقيه عندك ! اعتدلت في جلستها ليصبح وجهها له وظهرها للباب خلفها قائلة انا مش بشتغل عشان كدا انا بشتغل عشان انا بحب شغلي وعشان انا عايزة اثبت نفسي مبقاش درست وتعبت وفي الاخر اقعد في البيت
—
! قوص حاجبيه قائلا بحدة طب مالك انتفختي علينا كدا ليه انا بقولك اللي عندي عشان لو عايزة تسيبي الشغل ! اعتدلت في جلستها الصحيحة وهي تبعد بصرها لنافذة السيارة قائلة بهدوء لا مش عايزة اسيبه عايزة افضل اشتغل ! هز رأسه بهدوء ثم اكمل هنحدد امتى معاد الفرح ! برزت شفتيها بحيرة وهي تقول معرفش انت مقولتش والدتك هتيجي اخر الاسبوع لما تبقى تيجي نحدد كل حاجة ! همهم بخفوت ثم اوقف سيارته امام مطعم قائلا ماشي يانوارتي يلا ! تنهدت بعمق وترجلت من السيارة معه لداخل المطعم جلسا سويا علي المائدة وطلب هو الطعام لهم
[[system-code:ad:autoads]]نظر لها بعمق ثما قائلا بدفئ انا آسف على طريقتي في العربية معاكي بس انتي كلامك استفزني ! نظرت له بهدوء محصلش حاجة خلاص ! قوص حاجبيه بحدة قائلا والله انا بعتذر وانتي بتقولي محصلش حاجة خلاص ! نظرت له قليلا ثم اخرجت تنهيدة عميقة من داخلها قائلة خلاص يا تامر بجد محصلش حاجة وانا كمان كلامي كان مستفز انا آسفة ! ابعد يديه عن يديها واكتفى بالايماء برأسه دون اضافة حرف آخر ظلت هي الاخرى صامتة ثم قائلة خلاص متزعلش انا ببحبك ! نظر لعينيها بخفوت وقال بدفئ وانا كمان بحبك ! ابتسمت بخجل ممزوج بالحب فأكمل لما نخلص اكل هنروح البيت الي بيتشطب بتاعنا عشان تشوفيه وتختاري الألوان وكل حاجة تمام ! للحظات ترددت ولكنها اؤمت له بإيجاب مؤيدة كلامه قائلة ماشي تمام ! اتى الطعام واكلا سويا ثم ذهبا الى ذلك المنزل
[[system-code:ad:autoads]]ليث وحنين
كانا يجلسان في شرفة المنزل وهي نظرها في الفراغ بينما هو ينظر لها ب هيام يبدو كالعاشق الولهان امام عيونها الخضراء بينما والدتها وماريا ومراد وفارس يجلسون في الداخل ابتسم ليث بحب قائلا بنبرة دافئة اي ياجدع الحلاوة دي بس انت بتحلوي اكتر من الصاروخ ذات نفسه ! شهقت وهي ترفع يديها تضعها على فمها قائلة بخجل ليث عيب كدا انت جبت الالفاظ دي منين ! ضړب كف على الآخر وملامح وجهه تنظر لها بضيق قائلا انت مينفعش معاكي رومانسية لا لا طبيعية ولا حتى رومانسية شوارعية انا تعبت معاكي لا لا ! قهقهت بقوة وهي تقول مالك يا ليث الله انت برضو بتقول كلام مش ولا بد كدا ! هز رأسه بإيجاب اه صح انا الي بقول صح ! ابتسمت بدفئ قائلة حاسة بحاجة نقصاني واحنا قاعدين مع بعض كدا الحاجة دي هي ان انا مش شيفاك دلوقتي ! كان ينظر إليها بعشق وكاد ان يتحدث فقاطعهم فارس قائلا بسخرية نفس الخلقة العكره ياقلبي بعدين اي المحڼ الي انتو قاعدين فيه دا ! نظر له ليث وهو يضيق عينيه يريد ان ينهش وجهه الجميل قائلا بغل ياخي الواحد ما صدق انها تتلحلح
[[system-code:ad:autoads]]وتتكلم تقول كلام رومانسي تيجي انت تقطعه حسبي الله في حظي ده !! بينما هي لا تفعل شيئا سوى انها تضحك عليهم فقال ليث وهبحزن شايف ضحكت علينا الأجانب اهو ! ثم ابعد يديه ناظرا لها بحب قائلا بنبر هائمة بس اي اجانب قمر ! قاطعه فارس قائلا بابتسامة صفراء بيقولوا اني اخوها وانا واقف معاكم يعني بعد إذن المشاعير الي جواك دي تحترمني ! لوح له ليث بيديه بعدم اهتمام بينما هي قهقهت قائلة بثقة طبعا قمرين كمان ان كان عاجب ! كان ينظر إليها فاتحا فمه بقرف قائلا انا بقول يادوب فين ماريا ياعم اصل انا والمصحف عندي قولون واحد ومرارة واحدة ! لوح له فارس بسخرية ياعم اقعد انا هروح اخد ماريا انا اقعد معاها قايم ماشي على أساس عندك كرامة اوي ! القى به ليث لعبة صغيرة كانت موضوعة علي الطاولة قائلا زيك بالظبط تأوه فارس بضحكة بينما
هي الاخرة قهقهت غادر فارس من جوارهم وهو يتضل بقمره بينما ليث بحنان قائلا اي رأيك نعمل الخطوبة اخر الاسبوع ونكتب معاها كتب الكتاب ! تنحنحت بخجل قائلة احنا هنكتب الكتاب بسرعة كدا هز رأسه بإيجاب قائلا اه ياحنين ونتأخر ليه طالما احنا عاوزين بعض وعاوزين نبقى جنب بعض ! همهمت بخفوت ثم قالت ماشي هبقى اكلمهم اشوف هيقولوا اي ! هز رأسه بإيجاب قائلا ماشي ياروحي ! فأبتسمت بخفوت واكملا حديثا معسولا على قلبهما
قمر وفارس
يابنتي اقسم بالله احنا لو متجوزناش خلال السنة دي لأكون خاطڤك وهما حريين بقا ! كانت تضحك بقوة علي كلماته المحببه وهي تقول للدرجادي يافارس فقال بثقة طبعا ياروح وقلب فارس يااه اكتر حد بيقول اسم فارس بحنية كدا ! ضمت شفتيها بخجل ثم قالت طب خلاص الله روح اقفل يلا شوف شغلك !! فقال بنبرة لعوبة مواريش شغل فاضيلك يامسكر انت يا سكررة ! فقالت بنبرة
—
خجلة خاڤتة يوه بقا يافارس خلاص بتكسف !! فأجابها بسخرية لا ياختي متتكسفيش معايا ولا اقولك تعالي نتجوز وانا اعلمك ازاي متتسكفيش ياقمري انت ! قهقهت بقوة لكلماته قائلة مافيش فايدة فيك طب قولي حنين عاملة اي اخذ نفسا عميقا ثم قال بجدية حنين بتبين انها كويسة بس هي شايلة الحزن كله في قلبها ! همهمت قمر بتفهم قائلة بهدوء انا النهاردة هعدي عليها اشوفها ربنا يشفيها يارب وترجع احسن من الاول ! ثم اكملت صاحبك خانك واتجوز وانت لسه قاعد ! فقال فارس بسخرية مهو قالي الواطي يعني هو انا لسه قاعد بمزاج امي ماتتلحلحي انتي ياعنيا ! فضحكت بخفوت ثم قالت بدفئ لما حنين تبقى كويسة يافارس ! اجابها بخفوت ماشي ان شاء الله ! ثم اكمل بابتسامة لعوبة بس القمر هيزورنا النهاردة هيدخل بيتنا قمر ! ردت عليه بخجل اه في اي مانع ! فقال بحماس ابدا ابدا never ever دانا هفرشلك ورد احمر لحد ما تيجي ياست القمرياات انتي ! ابتسمت ابتسامة واسعة ثم قالت شالله يخليك يخويا ! لحظات من الصمت لم يجيب فقالت بنبرة شبه قلقة فارس فأجابها بانفعال اخوياا مين دا يما دي تقوليها لسليم انما انا تقوليلي يا حبيبي ياروحي يا حياتي ياعمري كدا يعني ياقمر شالله يسترك ! كانت الضحكة لا تخلو منها أثناء تلك المكالمة المعسولة فأجابته بخجل ممزوج بحنو ماشي بعدين هبقى اقولك كدا ها فقال بيأس ماشي ياختي هنستنى ظلا يتحدثان قليلا ثم انتهيا من تلك المكالمة بينما هي خرجت من غرفتها لوالدتها لتجلس معها واثناء حديثهم ومتابعتهم التلفاز رن جرس المنزل فتوجهت قمر لتفتح الباب ثم ماكانت إلا صدمة لها عندما قال الطارق قمر حبيبتي
[[system-code:ad:autoads]]سليم وفرح
وصلا سليم وفرح الى منزلهم الى عشهم الذي سيشهد على حياتهم سعادتهم حزنهم مشاكلهم حبهم كان المنزل متوسط الحجم اثاثه جيد اعجب فرح كثيرا كانت تلف في ارجاء المنزل تشاهده ومعها سليم فقالت له بخفوت البيت حلو اوي يا سليم بس برضه انا عندي سؤال نظر اليها باستغراب ثم قال سؤال ايه
[[system-code:ad:autoads]]بقى همهمت بخفوت ثم استدارت له قائلة انت ليه اخترت البيت ده مع ان بيتكم كبير وما فيهوش غير مامتك وقمر ! فابتسم سليم ثم قائلا بحنية علشان انا عايز نبدأ من البدايه خالص نبدأ حياتنا لوحدنا نأسسها صح وماحدش يتدخل في اللي بيننا مهما كان مشاكلنا جوا البيت ده ماتخرجش بره علشان هي دي هتكون الحياه الصح بالنسبه ليا فأنا عايزك تعملي كده علشان نفضل مبسوطين يافرح ساعديني نأسس حياتنا صح عشان ميحصلش اضطراب قدام نفهم بعض كويس ! ابتسمت بدفئ فحديثه صحيح فدائما كانت تقول لها والدتها البيت الذي يعيش هو البيت الذي لا تخرج اسراره حافظي على اسرارك ثم قالت معاك حق في كل حاجه قولتها وانا اكيد هعمل كده ! بخطواته نحوها ولكن الهاتف منع ماكان سيحدث برنينه المزعج اخرج هاتفه ثم زفر بضيق واجاب قائلا ايوه يا قمر في ايه فأتاه صوتها المرتجف قائلة سليم في حد هنا انت لازم تيجي ! ضيق عينيه بحيرة وهو يقول مالك يا قمر بتتكلمي كده ليه حد مين ده اللي مخليكي خاېفه كده لم يكمل حديثه حينما استمع لصوت ما لم يتوقع الهاتف قائلا سليم بيه توسعت حدقتي سليم پصدمة وهو ينظر لفرح التي كانت تنظر له بإستغراب لم تكن المرة
[[system-code:ad:autoads]]الاولى التي تأتي مصائبه عندما يكون معها ولكن هذه المرة تشعر انها اكبر المصائب التي اتت له
وبعد القليل من الدقائق وصل سليم وفرح الى منزل عائلته كان غاضبا لا تعلم فرح كيف وصلاه الى المنزل وهو بتلك الحاله فهي لم تراه من قبل بذلك الڠضب حتى ذلك اليوم الذي اخذها به الى ذلك المنزل المشؤوم عندما شك انها تتاجر في المخډرات دلفا إلى المنزل بينما وجدت رجل كبير في العمر توقعت من يكون بسبب ذلك الانتساخ الذي اخذه سليم عن ذلك الرجل الكبير في السن كبيرا في السن ولكن صحته تعكس ذلك تماما فهو يقف بشموخ ينظر لسليم وسليم يبادله النظرات بحدة قائلا ممكن افهم انت بتعمل ايه هنا ثم اكمل بحدة اكثر وعينيه تشتاط ڠضبا انت مبقاش ليك اي حق انك تيجي هنا من ساعة ما سبتنا لوحدنا ومشيت يااا بابا ! وجه سليم نظره لوالدته التي تجلس بحيرة تسند رأسها على خدها وجوارها قمر تقف وتربع يديها بهدوء والحزن طاغي علي ملامحها ثم اعاد بصره لوالده الذي قال ده ميمنعش ان ليا حق ان انا اطمن عليكم سواء انت او قمر فقهقه سليم بسخرية حادة قائلا بعد 7 سنه جاي تقولي تطمن علينا تصدق ضحكتني ! فأبتسم والده بخبث قائلا مهما حاولت هتفضل شبهي
—
ياسليم فقال سليم پغضب ممزوج بكراهية وبعض النفور من والده قائلا انا مش شبهك وعمري ما هاكون شبهك انا سليم وانت توفيق انا رائد وانت لا مؤاخذه يعني مينفعش اقول !! فقال والده بهدوء ممزوج بالتساؤل انت لسه شاكك في فيا يا سليم لسه مش عايز تصدقني ! فقال سليم بنبرة تحمل النفور من والده انا مش شاكك انا متأكد وهافضل متأكد ثم اكمل پقهر انت سبتنا علشان تشوف شغلك من اليوم اللي عرفت فيه ان انا اتعينت في الشرطه وانت تغيرت واليوم اللي اترقيت فيه بدل ما نفرح كلنا انت روحت طلقت امي !! ثم اكمل بسخرية علشان طبعا تكمل شغلك في المخډرات و متاجره الاطفال ثم قال بنفور وتهكم انا بقيت بتكسف انا اسمي على اسمك بقيت بكره اسمي لانه على اسمك ! شهقت كلا من قمر وفرح من حديث سليم علي والده بينما والده يبادله نظرات التحدي والغموض فأقتربت قمر لجوار اخاها قائلة پصدمة اانت بتتقول اي ياسليم ثم الټفت لوالدتها فلم تجد منها اي ملامح صدمة وكأنها تعلم مسبقا ثم نظرت لوالدها پقهر قائلة بصوت باكي يعني انت سبتنا علشان شغلك علشان شغل قذر زي ده ! ثم قالت بنبرة غير مستوعبة يعني احنا طول السنين اللي فاتت كنا بناكل ونشرب من فلوس حرام وعايشين مع واحد بيتاجر في المخډرات والأطفال !! فأكمل سليم لها ببغض
[[system-code:ad:autoads]]قائلا ومازال وياريته ندم هه لا دا لسه بس انا مستني بس اوصل لدلائل اكتر عشان ادخله السچن بعمايله السوده دي عشان لما يحاكموه ميلقوش ولا دليل في صالحه !! اتاهم صوت والدتهم الحاد قائلة كفاية كدا ياسلييم برغم كلامك دا في الأول والآخر دا والدك وانت من لحمه ودمه مينفعش الي انت بتقوله مهما كان هو عمل دا ابوك ! نظر إليها سليم پقهر وعينيه تحمل جميع معالم الأسى على حال والدته التي كانت تعشق ذلك الرجل وهو بكل بساطة ذهب وطلقها دون حتى ان يعبئ بمشاعرها وحزنها على فراقه لها ثم اكملت وهي تنظر لتوفيق قائلة انت اي الي جابك بعد السنين دي كلها يا توفيق فنظر لها ثم لسليم قائلا بحزن ممزوج بالاسى لتلك التهم التي تأتي ضده جاي اصلح تفكير سليم ناحيتي واقوله اني معملتش ولا اي حاجة من اللي هو بقوله راجع ندمان! فقالت نورهان بثبات اللي اتكسر مبيتصلحش ياتوفيق بيه وتفكير سليم وكل اللي قاله دا يرجعله انت مش هتعاقبه علي تفكيره ارجوك اتمنى ميكونش دخلتك علينا دي بمصايب احنا اتخطينا اللي فات بجهد كبير ونفسية وصحة كبيرة كفاية كدا خلي ولادي يشوفوا حياتهم ومستقبلهم ! فنظر والدهم لهم بحنو قائلا حاضر ربنا يوفقكم ياحبايبي يارب انا آسف على جيتي دي ! نظر لمح فرح التي تقف خلف سليم بملامحها المصډومة من كل الذي سمعته الآن وعندما نظر إليها ابعدت هي بصرها سريعا فقال توفيق بتساؤل دي مراتك يا سليم لم يجيب سليم فقالت والدته بهدوء اه فرح مراته ! هز توفيق رأسه بدفئ ثم نظر لقمر قائلا بحنو وانتي
[[system-code:ad:autoads]]ياحبيبتي ! كانت قمر تبكي غير قادرة على تحمل ما يقال ولا قادرة علي التحدث فقالت والدتها فارس هيتقدملها قريب وهيتجوزوا ! هز توفيق رأسه مرة آخرى قائلا ربنا يوفقكم يارب !!! ثم غادر المنزل وسليم متحول لوحش ثائر اقترب فرح تضع يديها علي كتفه لعلها تبطء من تنفسه العالي وكزه على اسنانه ولكنها لم تفلح بل سمعت صراخه المفزع وهو يقول وله عين يجي الراجل دا لو جه هنا تاني انا هحبسه انا ابويا ماټ من سبع سنين ! ثم نظر لفرح قائلا بحدة خليكي هنا انا عندي مشوار وهرجع اخدك نرجع بيتنا !! ثم غادر دون حرف منها فتنهدت هي بعمق واقتربت من موضع قمر تهدأها
[[system-code:ad:autoads]]تيم وطيف
عاد من عمله فوجدها تجلس على الاريكة وترسم بشرود وواضعة يديها الثانية على بطنها فأبتسم بحنان ثم تقدم منها ومال عليها قائلا بدفئ مساء الخير يا حبيبتي ! فأبتسمت هي الاخرى بدفئ قائلة مساء النور ياقلبي امم اي اخبار الشغل جلس جوارها قائلا بتنهيدة اليومين دول في شغل كتير والواحد بيرجع مفرهد فقالت هي بخفوت داعية له ربنا يعينك ! واثناء حديثها وضعت يديها فوق قدمه تطب عليه بحنان ف لف هو بجسده ناحيتها وحاوطها بذراعيه و قدميه حولها قائلا بس ايه الحلاوه دي فقهقهت بخجل قائلة بنبرة لعوبة والله وبقينا نقول كلام حلو كدا ! ثم قالت بعبس قابلتها فرفع حاجبيه بإستغراب قائلا هي مين فقالت وهي تضيق عينيها ليلى يا تيم فكرر اسم ليلى وهو يماطل به ليلى ثم قال بتهكم لا مقابلتهاش وبعدين انت بتعكري المزاج ليه دلوقتي عايزانا نتخانق زي الصبح بسببها
—
مثلا ! فهزت طيف رأسها بنفي قائلة بغيظ انا مش هرتاح غير لما اعرف قصتها فزفر بضيق وابتعد عنها قائلا لا انت شكلك فعلا عايزه تنكدي ! عبست بتهكم قائلة لا يا تيم انا مش عايزه انكد بالعكس انا عايزه اعرف علشان ارتاح عشان انا مش عايزه اخسرك تاني ثم اكملت پقهر مش عايزه ارجع احس ان انا وحيده عايزه افضل معك زي ما احنا كده وانت تفضل محتويني مش عايزه ده يأثر على ابننا عايزاه يعيش حياه مرتاحه مش كلها مشاكل زي اللي انا وانت عشناها ! ثم دمعت عينيها قائلة تيم عارف اي اكتر حاجة مخوفاني انك وفي الوقت ده يجي يومي واموت لوحدي انا
[[system-code:ad:autoads]]مش عايزه اموت لوحدي انا في الوقت ده عايزاك تبقى جنبي انا خاېفه اوي ان انا اموت لوحدي اموت في بيت فاضي ومحدش يحس بيا انا مش عايزه كده علشان انا ما استاهلش كده ياتيم خليك جنبي ارجوك كان ينظر إليها بأسى وحزن بالغ ثم بحنان قائلا متقوليش كدا انتي لسه قدامك العمر كله ياطيف نعيشه سوا انا وانتي وابننا !! اخذ نفسا عميقا قائلا اهدي طيب عشان احكيلك قصة ليلى كلها ! شهقت بحزن من بين بكاءها ثم مسحت دموعها تنظر له منتظرة حديثه واعترافاته
[[system-code:ad:autoads]]علي ونور وتامر
نظر لهاتفه الرنان ثم قوص حاجبيه عندما وجد اسمها يضيئ الشاشة لماذا ترن به الآن هل لتعزمه على عرسها محطمة قلبه تلك التي يحاول نسيانها بشتى الطرق ولكن لا ينفع يأبى قلبه على النسيان فمهما كان هي حب طفولته ومازالت حبه ولكنها تخلت عن الحب واحبت غيره بل ستتزوجه عما قريب خرج من شروده علي رنين الهاتف المستمر للمرة الثانية فأخذه واجاب ببرود الو ! اتاه صوتها اللاهث والقلق الحقني ياعلي !!
[[system-code:ad:autoads]]كان يجلس أمامها وهو ينظر داخل عينيها مستعدا لبدء الحديث قائلا في اوله اللي هقوله لازم تستوعبيه وياريت كلامي ميأثرش عليكي او يضايقك لان ده كان في الماضي والماضي فات وانتي دلوقتي الحاضر والمستقبل هزت رأسها بإيجاب وهي تضيق عينيها بفضول قائلة تمام قولي طيب يلا ! هز رأسه ثم اخذ نفسا عميقا قائلا ليلى تعرف عني كل حاجه سواء كانت طفولتي او شبابي وهي اللي وقفت معايا في فترات صعبه وانا بدين لها بذلك وبصراحه مكنش بيننا بس صداقه لا كان بينا حب انا حبيتها وهي زي ما قالتلي انها حبتني وكنت متعلق بيها جامد لدرجه ان انا كنت معرفها كل حاجه عني كل اسراري وكل شغلي كمان كانت الست الوحيده اللي تيم كان بيحبها الكل كان عارف كده بس جت في يوم اكتشفت انها پتخوني مع اعز صديق ليا كان صديق مقرب مني جدا
كنت بعزه ومعرفه كل الاسرار يطلع يخوني مع حبيبتي ضحك بسخرية مؤلمة ثم اكمل وقتها انا اتصرفت و اخدت حقي منها ومنه على كسرة القلب وعلى الۏجع اللي انا عشته بسببهم وقتها فعلا انا اتغيرت بقيت بكره كل النسوان وانتي ظلمتك معايا بس مكنش قصدي علشان انا عشت حاجات كتير سيئه بسبب اهلي و اللي انا حبتها بس انا دلوقتي اتغيرت تاني علشانك وعلشان ابننا علشان انا اتاكدت ان انتي غيرهم كلهم طيف انا بحبك ومش عايز كلامي يأثر عليكي او يزعلك كانت تنظر داخل عينيه المکسورة بحزن بالغ هي الاخرى واضح الكراهية تجاهها بس انت مش كل صوابعك زي بعض في الۏحش وفي الحلو ياحبيبي فأنا عاوزاك تنسى كل دا وتركز على حياتنا احنا وسيبك منها ومن الي خلفوها كمان ماشي هز رأسه بإيجاب مبتسما بدفئ قائلا شكرا لأنك اتفهمتيني اوعدك مافيش اي حاجة تانية هخبيها عليكي وكل حاجة هتبقى عالمكشوف سواء عندي او عندك او بينا ! بحب قائلة ماشي ياحبيبي !!
كان علي يقف جوارها في المستشفى بينما هي جالسة وتبكي بقوة على حال والدتها المړيضة المتعبة نظر إليها بتنهيدة ثم قال هتبقى كويسة يا نور ادعيلها انتي هزت رأسها بإيجاب قائلة اه هي هتبقى كويسه هي مش هتسيبني خالص علشان انا ماليش غيرها انا اساسا معرفش ايه اللي حصل ثم اكملت پبكاء انا كنت بره ورجعت لقيتها مصدعه دخلت عشان اجبلها حباية للصداع خرجت لقيتها مغمى عليها !! تنهد بخفوت قائلا ممكن يكون ضغطها نزل ولا حاجة الدكتور هيطمنا دلوقتي! ما هي الا لحظات من انتهاء حديثه وجد تامر يهرول ناحيتهم وهو ينظر لنور بقلق جالسا امامها في اي يانور مامتك مالها قصت له ماحدث مثلما قصته ل علي فقال لها تامر بدفئ طيب ياحبيبتي اهدي هتبقى كويسة ان شاءالله الدكتور لسه مخرجش من عندها هزت رأسها بنفي بينما رفع بصره ل علي الذي كان يشاهد مايحدث بطرف عينيه ونظرة القهر والحزن تحتل عينيه
وملامحه يائسة حزينة
فقال تامر بخفوت عامل اي هز علي رأسه بابتسامة خاڤتة كويس كويس !! همهم تامر بخفوت ثم جلس جوار نور وهو يهدء من روعها وماهي إلا دقائق ومرت حتى خرج الطبيب يطمئنهم على حالة الوالدة وان ضغطها انخفض فقط الف سلامة عليكي يا ست الكل ! ابتسمت له بحنو قائلة الله يسلمك ياعلي متحرمش منك ياحبيبي ! جلست نور جوارها من الجهه الاخرى وهيقائلة قلقتيني عليكي يا ماما الف سلامة ! مدت والدتها يديها تمسح دموع ابنتها قائلة بدفئ انا كويسة متخافوش عليا ياحبايبي ! فأجابها تامر بخفوت لما احنا منخفش عليكي مين ېخاف يعني يا حماتي الف سلامة ! فأجابته بضحكة خاڤتة الله يسلمك يا تامر ! ثم نظرت لعلي وهي ترى ملامحه وعينيه الموجهه للأرض بحزن هو عند سماع كلمة حماه من تامر شعر بقسۏة على قلبه فدائما كان يريد ان يخبرها هو بذلك وليس غيره فقامت والدة نور قائلة بحنان اي اخبار شغلك انت ياحبيبي فأنتبه لها علي وهو ينظر لنور ثم نظر لها مرة آخرى قائلا كويس يام نور ! هزت رأسها بحنان قائلة ربنا يديم عليك النعمة يابني ويرزقك الي تتمناه يارب ! فأبتسم لها إبتسامة واسعة وه قائلا متحرمش منك ولا من دعواتك ليا يارب ! اخرجت نور نحنحة بتلعثم قائلة شكرا لوقفتك معانا في وقت زي دا يا علي ! نظر إليها مبتسما بامتئنان مافيش داعي للشكر انتي عارفة معزتكم عندي وفي اي وقت هكون جنبكم بإذن الله ! هزت نور رأسها تأييدا على كلامه ثم ابعدت بصرها وهي لتلك النظرة المنكسرة التي تراها في عينيه بينما لاحظ تامر ذلك فشعر ببعض ببعض الغيرة تجاه ذلك الموقف فزفر بضيق دون ان يشعر به احدا
ومرت بعض الساعات حتى اخرجوا والدتها من المستشفى للمنزل فاطمئن عليها علي وغادر لمنزله بكسرته وخيبته