بنت من 19للاخير

الجزء التاسع عشر
في صباح يوم جديد تبعث الشمس اشاعتها في قلوب الاشخاص فتنيرها وتزهرها برضا الله كانت فرح مستلقية جواره وهي شاردة في كم المصائب التي اتت فوق رؤوسهم جميعهم قدوم والد سليم خائڤة على عائلتها وكريم ذلك الشاب الذي بدأ ينضج فيتوسع تفكيره وكلما نضج كلما رأى ان كل ما يفعله صحيح حتى إن كان خطأ يريد رجلا جواره ليحكمه بالتأكيد سيحزن ويعاند كريم ان أدخلت سليم بالوسط وبنسبة كبيرة سيغضب سليم فورا والمصېبة الأكبر ان مصېبة كريم ليست كأي مصېبة ستحكيها لسليم شعرت بيديه ثم همس في اذنها بنبرة ولهان صباح الخير ! ثم عاود التحدث بنفس النبرة قائلا صباحيه مباركه يا عروستي ! فقهقهت فرح بخجل وهي تقول بنبرة خاڤتة صباحيه مباركه ! ابتسم بحب ثم اعتدل في جلسته فأعتدلت هي الاخرى معه فأبتسم قائلا ة انا واخذ اجازه من الشغل 15 يوم قاعدلك فيهم بقا وكدا ياعروستي ثم غمز لها بحب فاخفضت بصرها خجلا وتنحنحت بحرج قائلة بنبرة منخفضة اكيد العيلة كلها هتيجي النهاردة مش كدا هز رأسه بإيجاب وهو يقف من مكانه متوجها للكرسي ثم اخذ من عليه المنشفة قائلا انا داخل استحمى بقا هما شوية وهتلاقيهم طابين علينا ! فوقفت هي الاخرى مكانها بتنهيدة قائلة ماشي هطلعلك هدومك هز رأسه متوجها للمرحاض ولكنه توقف ورفع يديه يفرك بدقنه بابتسامة ثم الټفت إليها قائلا فروح ايه رأيك تيجي معايا ثم اقترب منها فكان ظهرها له وعندما استمعت لتلك الكلمات توسعت حدقتي عينيها پصدمة فشعرت بوجوده خلفها فالتفتت سريعا بضحكة خجلة وهي تتراجع للخلف منادية اسمه بالحاح حتى يتوقف سلييييم ! فقهقه بخبث روح سليم وعقل سلييم ياشيخة ! ها ما يلاا بقا ! فأخرجت شهقة اثر جفولها من جذبته نظرت لعينيه ثم ضحكت مرة اخرى وهي تطرق قدميها بالأرض وجهها احمر كالورد ثم قالت بالحاح مرة اخرى خلاص بقاا ياسليم ! هز رأسه موافقا اياها قائلا بتوعد ماشيي ياشقليطة سليم بس صدقيني انا مش هسكت عن حقي إطلاقا ثم غادر للمرحاض بينما هي اخرجت له ملابسه بخجلها المسيطر عليها بسببه وبسبب مشاكسته لها ذلك الوقح 
[[system-code:ad:autoads]] كان يرتدي ملابسه ليذهب لعمله لذلك العمل الذي لم ولن يمل او يكل منه يوما فهو الملجأ له من كل شئ ابتسم بخفوت عندما تذكر انه اخبر طيف بكل شئ تلك الفتاة المختلفة عن سابقهم حتى عن ليلى التي كان يرفعها للسماء فرمته هي أرضا بينما طيف تختلف عنهم جميعهم رغم مافعله بها إلا انها متمسكة به وتحبه من قلبها تحب وجوده جانبها وتستمد منه الأمان كان بداية يحطمها ولكن الآن هو سيعوضها عن كل شئ بها الآن يشعر ان الله حقا لم ينساه في نصيبه من الحظ والسعادة الآن علم جيدا كيف اتى نصيبه ليس بالنقود فهو لديه الملايين ولكن عوضه ب طيف استيقظ من شروده على دخولها الغرفة وهي تحمل فنجان القهوة الخاص به امسكه منها بابتسامة قائلا بخفوت تسلم ايدك يا روح قلبي فأبتسمت بدفئ قائلة متتأخرش عشان عندنا النهاردة معاد مع الدكتور ماشي هز رأسه بإيجاب قائلا بعدما احتسى رشفة من الفنجان بقيتي في الشهر الكام قهقهت بخفوت وجلست على الفراش واضعة يديها على بطنها التاني لسه بدري اوي ! همهم بتفكير ثم قال ماشي ادينا منتظرين خليه او خليها تستوي على مهلها في بطنك عشان عايز حاجة شبهك كدا ! فضحكت بخجل ثم قالت بدفئ وليه مش شبهك مانت قمر برضه ! غمز لها من المرآة ثم قال بتتحرمشي بيا يا طيف ! فقالت بغرور اهييي طبعا دا حقي اتحرمش بيك ! فقهقه على خفتها وعفويتها معه ثم الټفت ومال عليها وهي جالسة فأبتسمت له بعشق ابتعد مبتسما اهو دا التحرمش بنفسه بقا اللي يفتح النفس عالصبح ! اخفضت بصرها خجلا ثم رفعته مرة اخرى له قائلة بخجل ونبرة متلعثمة عيب كدا !! فقوص حاجبيه بتهكم قائلا عيب اي دانا محترم نفسي عشان انتي حامل بس فقهقه على شكلها ثم عاد مرة اخرى امام المرآة يرتدي جاكيت البدلة ثم بعدها ارتشف ما تبقى من فنجانه والټفت برأسه ل طيف قائلا بنبرة لعوبة انا مااشي يا طيفي فوقي كدا من كسوفك دا هاا فنظرت له وهي ترمش بعينيها ثم ما إن استوعبت كلامه فضيقت عينيها بغيظ قائلة هاا تيييم
[[system-code:ad:autoads]]نادته بصوت مرتفع بسبب مغادرته السريعة وهو يقهقه فأخذت نفسا عميقا مبتسمة بسعادة تتمنى من الله ان تظل أيامهم هكذا بسعادة وهنا وسرور تتمنى من الله ان يعوضها خيرا ب تيم وما باحشائها وضعت يديها على بطنها مبتسمة بدفئ 
[[system-code:ad:autoads]]وصل إلى الشركة بعادته الباردة المهيبة ثم دلف الى مكتبه وعلق جاكيته في موضعه وكاد ان يجلس علي كرسيه فوجد
—
ليلى ټقتحم پغضب مكتبه فقال بنبرة عالية غاضبة انتي ازاي تتدخلي مكتبي بالشكل الھمجي دا انتي مچنونة ربعت يديها امام وهي تقول بغيظ مين دي اللي في بيتك يا تيم اللي بتقول انها مراتك مراتك اي دا ان شاء الله اذا كان انت مكنتش عاوز تتجوزني الا بعد فترة طويلة من علاقتنا روحت اتجوزت حتة ال !! لم تكمل حديثها بسبب مقاطعته لها پغضب قائلا مسمحش انك تجيبي سيرة مراتي بالۏحش احترمي نفسك وحقك في الشغل قولتلك هيرجعلك غير كدا انتي معندكيش عندي حاجة ! ثم اشار للباب ياريت تتفضلي احسن ما انا اطردك بنفسي ! كان رافعا حاجبيه مضيقا عينيه بطريقة مخيفة فقالت ليلى بنبرة مستفزة تتطردني ماعاش ولا اللي هيعيش اللي يطردني من مكان انا فيه الا بمزاجي زي ما عملت قبل كدا بمزاجي ! فكز علي اسنانه بضيق قائلا اللي انتي عملتيه دا وساخة انتي واحدة خاېنة محدش يئتمن عليكي والخاينين مكانهم مش معانا مكانهم تحت رجلينا ! فضحكت باستهزاء قائلة مش اوي كدا مانا قدامك اهو عادي وخنتك مع صاحبك
[[system-code:ad:autoads]]بينما هو جلس علي كرسيه بتنهيدة عميقة وهو يفرك بوجهه بقوة نظر للساعة ثم اخذ جاكيته وخرج من مكتبه قائلا للسكرتيرة الخاصة به ألغي كل حاجة النهاردة وابعتي صور للملفات الجديدة عالايميل بتاعي ! فهزت له رأسها بإيجاب قائلة حاضر يابيه ! بينما هو غادر الشركة متوجهها للمنزل مرة اخرى لملجأه ليجلس جوارها فتخفف عنه الألم الذي يسكن قلبه وتهدأ من غضبه المسيطر على عقله في افتعال چريمة كبيرة ب ليلى ك قټلها مثلا 
[[system-code:ad:autoads]]كانوا جميعهم يجلسون في منزل سليم وفرح ويقهقهون فقالت سارة والدة فرح ب حنان والله احنا ربنا عوضنا بسليم ربنا يخليكم لبعض ياحبيايبي ! فأبتسمت فرح بدفئ لوالدتها وهي تقول ويخليكي لينا ياحبيبتي ! فقال سليم بخفوت تسلميلي ياحماتي وبعدين فرح هتكون في عيني متخفوش عليها مش كدا يا فروحتي 
[[system-code:ad:autoads]]بتقولي حاجة ياحبيبتي هزت رأسها بنفي وابتسمت ب مجاملة ثم وقفت معه تودع اهلها واهله ودلفت لغرفتهم وهي تزيح الروب الذي كانت ترتديه فوق بيجامتها دلف خلفها وجلس علي طرف الفراش قائلا اي رأيك نطلع نتغدى برا همهمت بتفكير وهزت كتفيها ماشي يلا بس خليك عارف اني بقيت بعرف اطبخ ! فقهقه بخفوت ووقف مكانه ثم بدأ بالاقتراب منها غامزا بخبث قائلا منا عارف ياجميل انك بتعرف تطبخ بقا حد بالحلاوة دي وميعرفش اخص ! ضړبته برفق قائلة كان عندك حق لما قولتلي بعد الجواز هبقى حد تاني بقيت Bad boy ووقح ياسليييم ! انا انتي ظلماني كدهو دانا بدلعك شوية عشان بكرا لما الشغل ياخدك مني متشتكيش ! همهمت بخجل ثم لفت يديها حول عنقه قائلة خلاص ماشي دلعني انت احسن حاجة حصلتلي الفترة دي ياسليم ! ابتسم بحب قائلا وهكون احسن حاجة حصلتلك كل العمر الي جاي ! هزت رأسها بإيجاب تأييدا على كلامه ثم شرعا اثنتيهم في ارتداء ملابس الخروج 
خرجت قمر من عند اخاها لمنزل فارس لترى حنين وتراه جلسا ثلاثتهم في الشرفة وقمر وحنين يتحدثان سويا ابتسمت قمر لفارس ثم نظرت لحنين قائلة ان شاء الله ياقلبي هترجعي تشوفي تاني وعمليتك هتنجح خليكي واثقة في ربنا ! ابتسمت حنين برضا ثم اكملت انا بس اللي شايلة همه هو ليث انا مش عايزة اظلمه انا مش عارفة هشوف تاني امتى ولا انا مش هشوف هو يبقى اتظلم معايا ! هزت قمر رأسها بنفي قائلة لا ياحبيبتي يتظلم معاكي ليه هو شايف وضعك وبرضو شاريكي وانتي ياقلبي هتبقي كويسة مټخافيش انتي بس خلي عندك ثقة بربنا ! تنهدت حنين مكملة هو كلمني الصبح وقالي انه هيجي النهاردة نقرأ الفاتحة ونلبس دبل واسبوعين ونكتب الكتاب ! همهمت قمر بتفهم وتفكير فقالت حنين مقاطعة تفكيرها بإيجابة على تفكير قمر هو عايز يبقى جنبي في الفترة دي وانا مراته ولما اعمل العملية يعني نبقى نعمل الفرح ! ضړبتها قمر برفق على كتفها قائلة وعايزة تسبيه دا بيحبك اوي ياحنين متظلمهوش ولا تظلمي نفسك عشان انتي شكلك كمان واقعة وقعة سودا وحدش سمى عليكي ! 
فقالت قمر وهي ترفع كتفيها لاعلى انا قولتلك متجيش تتقدم ياخويا ماتيجي الله ! فنظر إليها پصدمة منشكحا بابتسامة واسعة قائلا قولي والله يعني الغي معاد الواد ليث بليل واجيلك انا بليل ! فقالت حنين بشهقة حيلك حيلك ياحبيبي منا برضو عايزة اتجوز اهه ! ضحكت قمر بقوة وهي تنظر لهم ثم قالت تعالى بكرا هطفش عريس البت ! فقلب عينيه بسخرية اه صحيح عموما ماشي نيجي بكرا ياقمريي ! رفرت بعيونها بخجل فقالت حنين بسخرية اتمحنوا اتمحنوا انا قايمة اكلم ليث قوم يخويا وديني الاوضة ! فقهقهت قمر
—
قائلة سلميلي عليه ها فأشارت لها حنين بيديها بلا اهتمام اتوكسي وخليكي في اخويا ملكيش دعوة بجوزي ! ساندها فارس قائلا بنبرة ضاحكة بقا جوزك خلاص دانا عيني عليه من اللي هيشوفه منك قالت حنين بعبس مازح بس يالاا دا يابخته ! قهقه بخفة واوصلها لغرفتها بينما هو عاد لقمر التي ابتسمت بخجل عند رؤيته فأبتسم هو ابتسامة لعوبة قائلا كنا بنقول اي يا شقليطة قهقهت بخجل ثم قالت بخفوت بس بقا يا فارس عيب كدا اتكلم في موضوع مهم ! هز كتفيه بجدية قائلا تتجوزيني سعلت پصدمة وهي تنظر له فقال اي مهو دا جدي اهو اتجوزيني اكمني يعني غلبان ومليش قريب ولا حبيب تعذبيني كدا ! قهقهت ثم ضړبته برفق على كتفيه
[[system-code:ad:autoads]]قائلة بجدية طب بجد بقا هنتجوز بس انت شايف الوقت مش سامح وانا عايزة الكل يفرح بفرحنا دا ! عبس مجددا ثم قال طيب انتي حرة بقا انا اتحايلت كتير ! تنهدت بخفوت ثم وضعت يديها فوق يديه قائلة فارس صدقني انا بس مش عايزة دلوقتي عشان الظروف اللي حولينا ! فأجابها بنبرة تحمل بعض الڠضب احنا هنعمل اي للظروف يعني ياقمر مهي ظروف وهتعدي مانتجوز بقا وخلاص ولا انتي عماله تتحججي بمواضيع عشان نأجل وخلاص ! تطلعت إليه بهدوء لحديثه اللاذع ثم قالت ببرود ممزوج بحزن لا انا مبتحججش انا لو فعلا عايزة اعمل كدا كنت قولتلك مافيش حاجة هتمنعني ثم وقفت وهي تقول ببرود انا ماشية سلام ! والتفتت لتغادر فأسرع بأمساك يديها ووقف امامها بتنهيدة قائلا خلاص انا اسف بجد مكنش قصدي بس انا عايزك تكوني معايا كفاية كدا انا بټعذب من زمان ياقمر ! نظرت له بحزن قائلة ماشي يافارس خلاص تعالى ونحدد كل حاجة مع ماما وسليم ! ابتسم بدفئ ثم هز رأسه بإيجاب ماشي ياقلبي ! فبادلته تلك الابتسامة الدافئة المحببه
[[system-code:ad:autoads]]كان يقف في الكمين على الطريق الصحراوي يفتش السيارات للتأمين الزائد ينظر هنا وهناك بوجه هادئ وملامح متعبة كثرة التفكير ستقتله يوما ما على فراق حبيبته والتي لم يكن يتوقع يوما ان تفارقه هي اخر من يتوقع ان تفارقه وكانت اول من فارقته مرر السيارة التي امامه بعدما رأى اللازم من السائق ثم الټفت يتحدث مع احدى الأمور بينما سيارة آتيه من بعيد بسرعة فائقة يركب بها بعض الشباب الطائشة صړخ الظابط لينبه علي حاسب يا عليي باشا ! كاد ان يتلفت ليرى ما يحدث فكانت سرعة السيارة اكبر في اصتدامه بالحديد خلفه فما كان غير چثة هامدة مرمية بالأرض حاصر رجال الشرطة تلك السيارة معتقلين الشباب بينما الجميع ېصرخ بقدوم الاسعاف بينما علي ينام أرضا دون حركة واستسلم سريعا للنوم في راحة تامة 
[[system-code:ad:autoads]]كانا يجلسان سويا في جلسة عائلية مع عائلته بينما هي ووالدتها يتشاركان تلك الجلسة وهي لم تسلم من نظرات والدته الغير سالمة لها فتنحنحت نور بتوتر من تلك النظرات وهي تنظر لتامر الذي ابتسم لها بحب يطمئنها فابتسمت له بدفئ فقالت والدته وهي تنظر لها من اعلاها لاسفلها وهي تقول بسخرية انتي حلوة يانور بس المشكلة في المستوى المادي يعني انتي عارفة اهم حاجة المستويات دي عشان العلاقة تنجح ! احمر وجه نور بأحراج فقال تامر پغضب ماما انتي بتقولي اي مينفعش كدا ! هزت والدته كتفها بلا اهتمام اي يابني هو انا قولت حاجة غلط يعني المستويات دي مهي معروفة هما قاطعتها والدة نور پغضب قائلة والله ابنك هو اللي جه يتقدم مش احنا الي جرينا وراه وان مكنش عاجب احنا في اول الامر نفركش ! هز تامر رأسه بنفي سريعا قائلا لا لا طبعا ياحماتي بتقولي اي دانا عايز اقدم كتب الكتاب ونعمل الفرح ! نظرت له والدته پصدمة بالسرعة دي !! دا معداش عن خطوبتكم شهر !! تنحنح تامر قائلا هو مين دلوقتي بقا بيطول الخطوبة وانا ونور بنحب بعض ومتفاهمين ! تنهدت نور بعبس فنظرت لوالدتها الغاضبة وهي تقول اي رأيك ياماما هزت والدتها كتفها بهدوء وهي تقول لما نشوف هنرسى على اي نبقى نحدد كتب والكتاب والفرح احسن ما يتكتب عليكي مطلقة من المافيش !! تنحنح تامر بحرج من حديث والدته قائلا متقوليش كدا يا حماتي بعد الشړ احنا حياتنا هتكون فل ان شاء الله ! مطت والدة نور شفتيها هو انا اكره اتمني يكون كدا فعلا بس ياريت الكل يتمنى مش انت وانا وهي بس ! فزفرت والدة تامر بلا اهتمام قائلة اهو بكرا يعرف الغلط الي عمله دا ويندم ! وقفت والدة نور پغضب جامح قائلة بصوت مرتفع مسمحش الكلام دا يتقال في حق بنتي ولو استمر دا الجوازة دي مش هتكمل انا مش هرمي بنتي وحيدتي في بيت بتتهان
—
فيه قومي يانور ! وقفت نور معها وهي تبتلع غصتها وتنظر لتامر بتأنيب فزفر بضيق بينما خرجت والدة نور امامها فلحقتها نور بخطى سريعة الټفت تامر لوالدته قائلا اي الكلام اللي انتي بتقوليه دا يا ماما مينفعش تقولي كدا انا بحب نور وهتجوزها سواء بقا موافقين او رافضيين انا هتجوزها !! نظرت له والدته پغضب وتوسعت حدقتي عينيها قائلة عيب كدا يا ولد انت عارف بتكلم
[[system-code:ad:autoads]]مين انا عايزة مصلحتك والبنت دي مش مصلحتك دول فقرا لا تفكيرهم زينا ولا حتى مستواهم ! زفر تامر قائلا بحنق اه وانا حابب ان تفكيرها مش زي تفكيرنا كل همهم الموضة والفلوس انا حبيت نور عشان بساطتها وهدوءها واهم من دا كله انها بنت محترمة ومؤدبة ومستواهم اعلى مننا كمان حتى لو مش بالفلوس بالقيم والاخلاق ! ثم اخذ مفاتيحه قائلا بحنق دا اللي والدي علمهولي قبل ما يتوفي الله يرحمه اما انتي بقا انا كنت جايبك عشان تفرحي بابنك بس شكلك لا فرحانه ولا بتاع انا هكمل الجوازة دي والبيت بيتك ولو عايزاني احجزلك من بكرا ترجعي لجوزك وعيالك ارجعي ! ثم التفتت مغادرا المكان تحت ڠضبها منه 
[[system-code:ad:autoads]]تجهزت كالأميرات في يومها بينما هو اتى في موعده وجلس مع والدها واخاها فارس كانوا يتحدثون فدلفت بطلتها الجميلة فخطفت قلبه اكثر ما كانت تخطفه قبلا يود الآن أن يأخذها ويخبئها عن أنظار الجميع يبعدها عنهم كلهم فتكون له وحده ليظل ينظر إليها فيشبع منها بل هو لن يشبع ابدا جلست بمساعدة والدتها والإبتسامة تنير وجهها فتنحنح ليث وهو يعتدل في جلسته بتوتر يظبط من وضعية الكراڤيت قائلا طيب ياعمي انا بطلب ايد بنت حضرتك الآنسة حنين على سنة الله ورسوله !اخفضت بصرها للأرض خجلا فنظر إليها بابتسامة ونظرات عاشق ولهان توسعت ابتسامتها اكثر بكثير وهي تفرك يديها بخجل وتوتر فقال والدها بدفئ دا يشرفني طبعا يابني وباين ان حنين موافقة كمان على بركة الله ! اخرجت والدتها زغروطة فرحا لابنتها الحبيبة بينما فارس بحب قائلا مبروك ياقلبي ! ثم نظر ل ليث غامزا له بضحكة والله وهتتجوز ياعم الف مبروك ! ثم اكمل وهو يضيق عينيه عارف لو زعلتها هعمل فيك اي هاكلك بسناني ياض انت فاهم ! ازاح له ليث بيديه وهو ينظر لمعشوقته قائلا بخفوت مبروك ! ثم مال عليها يقول بهمس عاشق يام عيون القطط ! زاد خجلها فوصلت للحد الاقصى من الاحمرار خجلا فأخذ ليث نفسا عميقا خوفا ان يفعل ماهو محرم وعيب امام اهلها سيتحكم الآن بنفسه حتى تصبح زوجته وله اتفقا جميعهم وبدأو بقراءة الفاتحة من ثم البسها ليث خاتم خطوبتهم وهي ايضا البسته رفع رأسه ينظر إليها فكانت دمعتها تتساقط من عينيها فزع من رؤيتها هكذا ثم قال سريعا وبلهفة مالك يا حنين بټعيطي ليه ياحبيبتي ! فزع الجميع واتى فارس جوارها ووالدتها فقالت والدتها بحنو مالك يانور عيني رفعت يديها بأرتجاف وهي تقول پقهر كان نفسي اكون شايفة اليوم دا قدامي وقد اي هو يوم حلو انا حاسة بيه بس مش شيفاه !! والدتها بحنو وهي تخفف عنها بينما ليث ممسك يديها يطمئنها بحزن بالغ فأخذت تبكي قليلا پقهر حتى هدأت مع والدتها واخاها وكلمات ليث المهدئة لها بحنان وعشق واكتملت الليلة بالصور التذكارية والضحكات العالية 
[[system-code:ad:autoads]]فقر فقر اي ياقمر احنا اكبر من كدا انا اخوكي دا مش عارفة اتلم عليه ساعتين ورا بعض ! قهقهت قمر بقوة على كلمات فرح وهي تقول بصوت متقطع من بين كلماتها لا بجد من اللي حكتيه دانتو طلعتو نحس اكتر مني انا وفارس مش قادرة ابطل ضحك انا اسفة ثم زادت في ضحكها بقوة فقالت فرح بنبرة مقهورة كنا قاعدين بنتغدى في امان الله وانتي عارفة انا مبطمنش لخروجتنا دي والله رن تليفونه قولت كدا خلصت القعدة وفعلا جهزت شنطتي عشان نمشي لقيته بيقولي زميلي في الشغل عمل حاډثة وفي المستشفى ولازم امشي ! ثم قالت بنبرة باكية دون دموع حرام عليهم دا اجازة جوازه ! زادت قمر في ضحكاتها وهي تقول عيني عليكي ياحبيبتي معنتوش تخرجوا احسن يافرح ! كانت تقولها وهي تكتم ضحكتها ثم اڼفجرت في الضحك وفرح تتابعها بانزعاج لا كتر خيره جايبك تباتي معايا عشان مباتش لوحدي ! ثم برزت شفتيها وهي تقول دا حتى هيبات برا انا عايزة اعيط ! وقعت قمر ارضا من الضحك وهي تضع يديها حول خصرها وهي تقول حرام عليكي بطني مش قادرة يلا يانحس ! امسكت فرح الوسادة بغل ورمتها بها قائلة بس بقا انا متكادة وانتي بتضحكي وضعت يديها علي خدها وهي تقول بحزن يحبيبي ياسليم ! وقفت قمر من مكانها وجلست جوارها وهي تمسد علي كتفها وتكتم
—
شهقات ضحكتها قائلة معلش ياحبيبتي معلش بكرا يرجع وتكملوا نص شهر العسل بتاعكم ! انتهت من
كلماها وهي تضحك بقوة فصړخت بها فرح قائلة اتجري يابت قومي نامي قومي انا بشكيلك وانتي بتضحكي ! هزت قمر كتفيها بقلة حيلة وهي تقول من بين ضحكتها منتي ياحبيبتي بتحكيلي حاجات تضحك ! قامت فرح من مكانها تصدقي بقا انا مش ه اعشيك نامي خفيفة بقا ! هزت قمر رأسها بنفي وهي تقول بضحكات بسيطة ولا وحياة امك ياشيخة تأكليني اصل انا واقعة جوع ! اخذت فرح نفسا عميقا وهي تقول بحزن مرة اخرى ياترى سليم دلوقتي اتعشى ولا لا ياحبيبي ياسليم ! دفعتها قمر برفق مخلاص ياختي اومال لو مش لسه متجوزين امبارح اتقلي ياماما اتقلي ! اشارت لها فرح بيديها بلا اهتمام اسكتي انتي ياقلبي ياسليم ! ضړبت قمر كف ب كف وهي تضحك دانتي واقعة ولا حدش سمى عليكي ! فقالت فرح بسخرية نانانا اوعي كدا خليني اعمل عشا ثم ذهبت امامها للمطبخ وقمر تبعتها لتساعدها ولم يكفا عن الضحك اثناء إعداد العشاء وأثناء تناوله 
[[system-code:ad:autoads]]دق على الباب جعل جميع من بالبيت ينتابهم شعور الخۏف نوعا ما وقف كريم خلف الباب وخلفه والدته قائلة مين اتاهم صوته المنكسر قائلا انا احمد يا طنط ! فتح له كريم وعلامات وجهه تحمل الاستغراب لقدوم احمد في ذلك الوقت نظر اليهم قائلا بهدوء وتساؤل ممكن ادخل هزت سارة رأسها بخفوت فدلف وجلس على الاريكة بينما كريم ووالدته جلسا على الأريكة التي امامه بادرت سارة بالحديث قائلة بتساؤل خير يا احمد يابني جاي ليه في الوقت دا كان ينظر ارضا ويفرك بيديه بتوتر ثم رفع بصره بعينيه الدامعتين اللامعتين اتجوزت صح ابتلعت سارة ريقها قائلة اه يابني اتجوزت عقبالك وقف احمد واقترب من مكانها جالسا امام سارة على الأرض واضعا رأسه على قدمها فشهقت سارة باستغراب بتعمل اي يا احمد مالك قاطعها بنبرة خانقة قائلا انا كنت بحبها اوي يا طنط انا كنت مستعد اني اعملها كل حاجة هي عايزاها وانا والله ڠصب عني اللي حصلكم اعذروني بالله عليكم انا مش عايز اقطعكم ابدا عشان انتو ليكو فضل كبير عليا سواء حضرتك او حتى فرح انا مش هظهر تاني لفرح في حياتها عشان جوزها وربنا يسعدها يارب بس انا عايز لما احتاج اني احكي اجيلك انتي اعتبريني زي كريم ممكن ! رفع بصره لها فكانت دموعه تهبط على خديه پقهر بينما سارة تسمعه بحزن بالغ وعينيه لامعة بالدموع وهي تقول بتلعثم اه ياحبيبي ينفع اوي انت تشرفنا في اي وقت يا احمد ! ثم اكملت بتنهيدة يابني انت لازم تنسى فرح وتعيش حياتك وتدور على بنت الحلال اللي تحبك وانت تحبها انت كدا هتتعب يا احمد ! هز رأسه بنفي قائلا نسيانها صعب انا كنت ولسه بحبها وبعشقها بس النصيب والقدر ! قاطعته سارة بحنو والنصيب والقدر برضو هيجمعك باللي احسن منها صدقني انت بس دور ومتيأسش وخلي عندك ثقة كبيرة بربنا ! رفع كفه يمسح دموعه كالطفل الصغير قائلا حاضر انا هعمل زي ماحضرتك بتقولي واول ما الاقيها هجيبها عندك انتي اول حد تشوفيه ! فابتسمت له ثم تنهدت بهدوء قائلة بإذن الله !
[[system-code:ad:autoads]]خرج الطييب من غرفة العمليات فركض له سليم بقلق بالغ اي يا دكتور علي اخباره اي وضع الطبيب يديه على كتف سليم بحزن قائلا 
الجزء العشرين 
كانت تتحدث معه بالهاتف بضيق بينما هو يحاول ان يصالحها ببعض الاعذار والمبررات قائلا بحزن نوار ياحبيبتي انا اسف والله العظيم واوعدك الموضوع دا مش هيتكرر تاني انا لو اعرف انها هتعمل كدا مكنش له داعي اننا اجيبها وتشهد على جوازنا خلاص بقا متزعليش وانا ياستي هاجي بكرا اعتذر واصالح طنط كمان ماشي اخذت نور نفسا عميقا ف هما للان يتحدثان منذ نصف ساعة يحاول ان يراضيها ويخفف عنها فقالت بهدوء ماشي ! ثم تنهدت مكملة ربنا ييسر يا تامر ونشوف هيحصل اي ! فرد بحنو هيحصل كل خير نور انا بحبك اوي ! همهمت دون إجابة فقال بتساؤل لسه زعلانة برضو ! فردت بنبرة دافئة لا خلاص وانا كمان بحبك ! فأجابها بعشق نور انا بجد ماليش حد غيرك فمتزعليش مني ولا تسيبيني انا لما صدقت لقيت بنت هتحبني زيك وتكون معايا في كل وقت تنهدت بأسى على حاله فهو بالفعل وحيد والده توفى منذ سنوات ووالدته ذهبت وتزوجت وانجبت غيره لم يهتم به احد بل هو من اهتم بنفسه ونضج وحده وعمل
[[system-code:ad:autoads]]وحده ثم قالت بحنان تتطمئنه حاضر يا تامر متخفش انا هكون معاك ! ابتسم بحب ثم قال ان شاء الله ! ثم بدأ يحكي معها وهي تبادله الحديث حتى غفيا في نوم
—
عميق 
سليم وفرح 
شقشقت الشمس بأشعاتها في ارجاء المكان بينما سليم مازال يجلس في المستشفى ب حزن على حال صديقه علي تنهد بأسى فهو يعلم ان علي وحيد ليس له عائلة يتيم الاهل ويعرف جيدا انه ليس لديه سوى خطيبته السابقة وامها تردد بالأمس في الإتصال بهم ولكن عزم ان يحادثهم في بداية النهار ليعلموا ما حدث له اخبره الطبيب بالامس ان علي حالته ليست مستقرة وسيظل تحت المراقبة وفي العناية لفترة حتى يطمئنوا عن حالته سمع رنين هاتفه يرن فوجدها فرح رد سريعا فهو بالفعل يحتاج التحدث معها الو اتاه صوتها القلق اي ياسليم عامل اي وصاحبك دلوقتي حالته اي تنهد بأسى قائلا انا كويس ياحبيبتي وهو في العناية ادعيله يافرح هو ملوش حد غيري ! اجابته بهدوء لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يقومه بالسلامة ياسليم ! اجابها بتساؤل بس انتي اي اللي مصحيكي دلوقتي الساعة لسه 5 ونص ! همهمت بخفة ثم قالت يعني صحيت اطمن عليك كنت قلقانة عليك ! ابتسم بحب قائلا وحشتيني ! تنحنحت بخجل قائلة وانت كمان ! فتوسعت ابتسامته ثم قال قمر اكيد نايمة صح فأجابته بإيجابية اه ضحكنا امبارح كتير اوي !فقال بتساؤل مبتسم على اي فردت هي بغيظ على اننا مش هنخرج نتغدى برا تاني ياسليم احنا عمرنا ماخرجنا الا وكان في مصېبة كدا ! فقهقه بخفة قائلا طب انا اعمل اي ! فردت بتنهيدة نحس والله ! فقهقه مرة أخرى قائلا بحنان واسف حقك عليا ياستي المرة الجاية لما نطل لم يكمل كلامه بسبب مقاطعتها له قائلة بسرعة نخرج ليه هو احنا ملناش بيت ناكل فيه احنا هناكل في البيت خلاص مافيش مطاعم تاني ! قهقه بقوة على حديثها قائلا يا مچنونة فقهقهت معه قائلة بحنو مرة اخرى قوم اشتريلك حاجة افطر بيها ومتتأخرش عشان نتغدى سوا ماشي تنهد بعمق قائلا حاضر يلا سلام ! ودعته هي الاخرى واغلقا بينما هو جلس يفكر فيها فيما يحدث معهم وكبف يحدث وكيف تسير الحياة ان تلك الحياة صعبة عليه وعليها معه تظلمهم دائما ولكن مع الصبر فإن والڤرج قريب وفرج الله سيكون واسع من جميع الانحاء 
[[system-code:ad:autoads]]تيم وطيف 
كان يتجهز من اجل الذهاب للعمل بينما هي تعد له الفطار انتهى من ارتداء ملابسه وهو يتذكر امس بابتسامة عاشقة
فلاش باك 
بعد ان حكى لها ماحدث بينه وبين ليلى في الشركة اخبرها انه سيصعد لينام لأنه متعب وبالفعل صعد ونام سريعا بينما هي صعدت للغرفة التي بها ملابسها واختارت فستانا رائعا باللون الأبيض ثم وضعته عن الفراش ووضعت اغراضها الاخرى معه ثم هبطت مرة اخرى للمطبخ وهي تعد عشاءا مميزا والإبتسامة لا تفارق وجهها بعد ان انتهت من إعداد الطعام وجهزت الطاولة بالشموع واضواء الزينة والورود الموجودة بالحديقة نظرت للطاولة وهي تضم يديها لصدرها بضحكة سعيدة عما فعلته نظرت للساعة فرأت انها مرت ساعة على نومه فصعدت للاعلى سريعا ثم بدأت بتجهيز نفسها وارتدت فستانها الابيض الجميل وعندما انتهت نظرت لنفسها في المرآه برضا ثم ذهبت لغرفته برائحتها المنتشرة في كل مكان وجلست جواره تيم مش كفاية نوم بقا اصحى اقعد معايا شوية ! لف ظهره عنها وهو يقول ماشي انزلي وانا نازل وراكي ! ابتسمت بخفوت قائلة ماشي ياحبيبي متتأخرش ! ثم هبطت للاسفل وجلست على الطاولة تنتظره فما كانت الا نصف ساعة حتى هبط وهو يفرك بعينيه بنعاس شم رائحتها في المكان تلك الرائحة المميزة التي كانت تضعها وهي في الشركة فكانت تسرقه وتجعله يعجز عن العمل من روعتها رفع بصرها ينظر إليها فوجد المكان مزين بطريقة جميلة للغاية وبسيطة وهي تقف جوار الطاولة مرتدية ذلك الفستان الذي يجعلها كملاك يقف على الارض ابتلع غصته لذلك الجمال الذي يراه الآن امامه إن كان جمال المكان او جمالها مدت يديها له قائلة حبيت اعمل الاحتفال دا بمناسبة جوازنا اولا وثانيا عشان انا عارفة انك مضايق فقولت دا ممكن يفك عنك شوية ! ثم مالت برأسها ببراءة ونظرة عشق في عينيها الواسعة اقترب منها يمسك يديها وهو يبتسم بسعادة غامرة بالعشق قائلا دي احلى
[[system-code:ad:autoads]]مفاجأة وانتي احلى حاجة حصلتلي يا طيف ! 
عودة للواقع 
استيقظ من شروده على صوتها من الاسفل يااتيييييم ! ابتسم بحب ثم هبط للاسفل قائلا نعم ياروح تيم ! كانت جالسة على طاولة الطعام واضعة يديها على خدها منتظرة ان ينزل من الاعلى وعندما سمعته يتغزل بها ابتسمت بخجل قائلة يلا عشان نفطر ! هز رأسه بإيجابية ثم جلس قائلا بدفئ تسلم ايدك ! فإبتسمت له بحب وبدأ في تناول الطعام بينما هي قالت انا كلمت الدكتور امبارح وقولتله ان احنا هنيجي النهاردة ف متتأخرش ها ! هز رأسه مجيبا حاضر
—
مش هتأخر وانا طالع من الشركة هتصل عليكي تجهزي واجي اخدك ونمشي ماشي ! فهزت رأسها بإيجاب 
انتهى من تناول الطعام من ثم غادر للعمل ولم تمر عليه ساعتان في العمل حتى اتصل به بواب المنزل فأستغرب تيم ولكن القلق ينهش قلبه فأجاب الو في اي فأجابه البواب سريعا قائلا تيم باشا الست ليلى جت البيت دلوقتي ودخلت ڠصب والهانم قالتلي اسيبها تدخل ! زفر بضيق ثم اخذ اشياءه وغادر
[[system-code:ad:autoads]]بينما طيف تقف امام ليلى ببرود قائلة خير بقا انتي عايزة اي رفعت ليلى حاجبيها باستفزاز حلو دا شكله قالك بقا كل حاجة ! هزت طيف رأسها ببرود اه قالي تيم مبيخبيش عني حاجة ثانيا انتي برضو مجاوبتيش انتي جاية عايزة مني اي ! نظرت لها ليلى من اعلاها لاسفلها قائلة تقوليلو ان انا مش همشي من حياته غير لما اخد فلوسي اللي كان خدها زمان ! فقالت طيف باستهزاء فلوسك اي دي كانت فلوسه وهو بس مديكي الحق تصرفي منها مكنش يعرف انك ۏسخة كدا ولما عرف منع عنك كل حاجة عشان انتي تستحقي كدا الڠضب ينهش بها قائلة بټهديد انا مسمحلكيش تقولي عليا كدا انتي فاهمة يابت انتي ولا لا مش اشكال زيك اللي هتيجي تقيمني ! هزت طيف كتفيها بلا مبالاه قائلة بنبرة تحمل القرف والاشمئزاز فعلا عارفة ليه عشان انا انضف منك ف مش هنزل مستويا ليكي ! ثم قالت بجدية ياريت تمشي من بيتي من غير مطرود ! ثم التفتت بضيق وصعدت الدرج تحت نظرات ليلى الغاضبة فسمعت صوت ليلى قائلة انا هعلمكم الادب انتي وهو على اخر الزمن انتو الي تقيمونا ! وقفت طيف على اول درجة قائلة ببرود روحي علمي نفسك انتي الاول الادب عشان محدش ناقصه دروس في الادب غيرك ! اشتعلت نيران الڠضب فيها فصعدت لها ك وحش ثائر بينما طيف جفلت لثانية لصعودها هكذا ولكنها تصنعت البرود والقوة وقفت ليلى امامها ثم وضعت يديها على كتف طيف ممسكة به بقوة قائلة انتي تعديتي حدودك معايا ! رفعت طيف يديها لتبعد يد ليلى قائلة وانا المفروض طردك من بيتي ف لم تكمل كلامها بسبب دفعة ليلى لها فكان لقاها هو الدرج تسقط عليه وهنا دلف تيم على وقعوها ارضا بلا هوادة والډماء تسيل من رأسها واسفلها الصدمة تحتل ملامحه ثم رفع بصره ينظر ل ليلى التي تغيرت ملامح وجهها للصدمة هي الاخرى عندما وجدت الډماء تسيل هكذا من طيف 
[[system-code:ad:autoads]]مر يومان على الجميع دون ظهور اي احداث جديدة 
حنين وليث كان معها اليوم بيومه يشاكسها ويسعدها ويذهب معها للطبيب حتى يحدد لهم موعد العملية ولكن لا جديد سوى أن تستمر على على علاجها اولا 
كانا يجلسان سويا في الحديقة تجلس جواره وماريا معهم تلعب مع الأطفال وفي الالعاب بينما حنين تنظر للاشيء امامها بشرود تنهدت بعمق قائلة انا فرحانه ان ماريا بتحبني اوي وانها مقالتش حاجة لما عرفت اني هبقى مراتك ! ابتسم بحب قائلا طبعا هي بتحبك اوي اصلا ياحبيبتي ! ابتسمت بحب مكملة بنبرة دافئة وانا بحبها اوي ! ثم تنحنحت وهي تقول احمم انا جعتت احنا مش هناكل ولا اي قهقه بخفة على
[[system-code:ad:autoads]]عفويتها قائلا لا هناكل ياقلبي يلا قومي ! ثم ساندها وهو ينادي ماريا ليذهبا وبالفعل وصلا لمطعم ثلاثتهم وطلبا الطعام بينما ليث يجلس جوارها ويساعدها في الأكل وهي تمزح مع ماريا وهما يأكلان وانتهوا من تناول طعامهم فقالت ماريا بحماس بابي انا عايزة ايسكريم ! فقالت حنين سريعا بحماس وانا كمان عايزة ايسكريم مع ماريا ! نظرت إليهم وضحك بخفة حاضر يا اطفال ! ثم طلب لثلاثتهم وبدأو بالاكل وهم يضحكون ولم تخلى تلك الجلسة من مغازلات ليث ل حنين
فارس وقمر في خلال هذان اليومان طلب فارس يد قمر من سليم ووالدتهم فكان ردهم هو الموافقة وقتها كان فارس مثل طائر محلق يحلق في السماء بسعادته الكبيرة بذلك الموقف ها هي ستكون له اليوم وسيعقدا خطوبة كانت تتجهز وجوارها فرح تساعدها ارتدت فستانا رائعا من اللون الذهبي وصففت شعرها وقفت امام المرآة وهي تقول بتساؤل ها هو انا حلوة ولا اي هزت فرح رأسها بقلة حيلة يابنتي يابنتي قولتلك مليون مرة اه كتلة تشاؤم متحركة ! ضيقت قمر عينيها قائلة اسكتي يانحس انتي اوفف بقا هو انا لازم اتخطب وكدا ابتسمت لها فرح ابتسامة صفراء لا مش لازم غيري هدومك ونامي انا اصلا رايحة لسليم حبيبي وقرة عيني ! تحركت وهي تنظر لقمر ثم توقفت سريعا عندما اصتدمت به ليقول بخبث حبيبك قرة عينك جالك لحد عندك ! ابتسمت بتلعثم ثم قالت ااا دانا بساعد قمر اه بساعدها ! 
وما هي الا ساعات حتى اتى الجميع
—
لحفلة الخطوبة البسيطة الخاصة ب قمر ومجنونها فارس كانا يقفان جوار بعضهم والجميع حولهم في كل مكان يشاركونهم الفرحة حنين جوار ليث وماريا ووالدتها فرح مع سليم ووالدتها واخوتها وبين كل حين يذهب ويقف جوار اخته ويمزح معهم قليلا بدأت الخطبة بارتداءهم الخواتم ثم اتت فقرات الاغاني والرقص فيما بعد فكانت السعادة تغمر الجميع 
[[system-code:ad:autoads]]علي كان يجلس على فراشه في المستشفى ينظر للفراغ امامه بشرود وحزن بالغ بل كادت ملامحه تتحول للبرود لتلك القسۏة التي عاشها وتلك الصدمة التي تلقاها عندما افاق من غيبوبته ولم يشعر بقدميه فأخبره الطبيب انه شل في قدميه تلك الصدمة الكبيرة التي احتلت قلبه والتي تضاعف صډمته ب نور تلك الصدمة التي كسرته اكثر تلك الصدمة التي جعلته لم يعد فارقا معه ان عاش او ماټ يتذكر قدوم نور ووالدتها وتامر صباحا له في المستشفى لم تتلاقى عينيهما وشعر بسعادة لا يعرف مصدرها ولكن ارتاح قلبه طالما لم يحدث اي تشابك وظل هو وقتها يتحدث ويشكي لوالدة نور بعد ان طلب منها ان يجلسا وحدهم دون نور وتامر جلست معه ساعتان ثم غادرت فعاد وحيدا
[[system-code:ad:autoads]]في المستشفى ينتظر قدوم تلك الطبيبة المعالجة لحالته والتي ستشرف على حالته كما اخبره الطبيب رفع رأسه لاعلى بأسى ثم تنهد بعمق واخذ يدعو الله في هدوء بالغ وماهي إلا دقائق حتى دلفت له فتاة رقيقة الملامح جميلة المظهر ترتدي معطف الطبيبة تبدو صغيرة في السن وعلى وجهها إبتسامة بشوشة تجعل من امامها يبتسم تلقائيا اتت جواره مبتسمة ببشاشة قائلة مساء الخير يا علي باشا انا دكتورة ورد واللي هتشرف على حضرتك وهنمشي مع بعض بعلاج وان شاء الله يجيب فايدة وترجع تاني زي الأول واحسن ! ابتسم بخفوت قائلا متشكر اوي وبلاش باشا علي بس اتشرفت يا دكتورة ورد ! جلست جواره على كرسي ثم قالت بابتسامة في مكانين ممكن نبدأ علاج حضرتك فيهم اول مكان بيت حضرتك وتاني مكان المستشفى اللي انا بشتغل فيها يعني المستشفى دي بتقدم اماكن لناس عايزة تتعالج وهناك يعيشوا فترة علاجهم كلها حضرتك قولت اي ظل ينظر إلى تفاصيلها بهدوء وهو يفكر ثم ابعد بصره عندما لاحظ خجلها مبتسما بخفوت تلك المستشفى بالتأكيد ستحتاج نقود كثيرة فقال بخفوت البيت احسن ! هزت ورد رأسها بإيجاب تمام يبقى البيت احسن ! فهز رأسه بإيجابية على حديثها ثم تنهد بعمق قائلا بتساؤل هو انا هرجع امشي تاني صح يعني في أمل هزت رأسها بإيجاب بإبتسامة تتمطئنه قائلة في امل بنسبة ٩٩٪ بس انت خليك متفائل عشان جسمك يتقبل العلاج ! هز رأسه متفهما ثم قال ماشي شكرا اوي ! فقالت بإبتسامة دافئة العفو ان شاء الله تبقى كويس ! ثم وقفت من جواره قائلة هخلص اوراقك عشان نخرج النهاردة ! اكتفى بالايماء مرة أخرى فهو ليس له نفس للحديث الآن إطلاقا 
[[system-code:ad:autoads]]تيم وطيف كان يجلس على فراشه بتعب شديد بسبب ماحدث معهم في اليومين السابقين خسر ابنه وخسر قربه من طيف عندما ابتعدت عنه طالبة الهدوء وحدها في منزلها حتى ترتاح نفسيتها وبالطبع لم يسكت على حقه من ليلى بل اخذه اضعافا مضعفة فهي سړقت منه سعادته وابنه وسعادة زوجته بل اصابتها بالاكتئاب تنهد بعمق وهو يفكر وشاردا عازما ان يذهب إليها 
يومان مرا مرور سنتين علي قلبه لم يراها وهو الآن ذاهب ليراها ويشبع منها ويعاتبها علي ابتعادها عنه في هذين اليومين طرق باب المنزل عدة مرات لم يسمع اجابة تساءل في داخله بقلق هل حدث لها شئ اخرج المفاتيح من جيبه ودلف المنزل وقف قليلا وهو يشم رائحة غريبة وكأنها رائحة قمامة ليست قمامة وكأنما رائحة اموات عند تلك النقطة توسعت حدقتي عينيه پصدمة قائلا بصوت مرتفع طييييف لم يسمع اجابة فهرول في ارجاء المنزل يبحث عنها توقف قليلا عندما لاحظ ان تلك الرائحة تزداد قوة عندما يقترب من تلك الغرفة دلف ببطء وقلبه ينبض بقوة وكأنه سيخرج من مكانه فتح باب تلك الغرفة ليجدها مستلقية في الارض امامه مغمضة العينين تحضن صورته وجهها شاحب كالامۏات بل هي بالفعل من الامۏات هبطت دموعه وهو متصنم امامها يعجز عن التحرك وعن الكلام وعن كل شئ يود لو يعود به الزمن ليومين ولم يكن ليتركها بمفردها تذكر قولها له قبل عدة اسابيع عارف انا اي اكتر حاجة مخوفاني يا تيم اني اموت لوحدي ومحدش يحس بيا ولا يعرف وها هي بالفعل ټموت وحدها وضع يديه الاثنتين علي وجهه وهو يبكي پقهر يتمنى ليت كل شئ يعود كما كان قال بصوت مرتفع مټألم وهو يجثو عم ركبتيه پبكاء مرير يااارب يارب انا مكنش ليا غيرها ليه كدا ياطيف قومي ياطيف الله يخليكي ومتسبنيش عشان انا ماليش غيرك انا
—
بحبك اوي والله ومش بكرهك محدش بيفهمني في الدنيا دي غيرك انتي ليه بتعاقبيني كدا قومي وعاقبيني بطريقة تانية عشان خاطري وضع رأسه بين يديه وهو يبكي بقوة 
استيقظ سريعا من ذلك الحلم وهو يتعرق فقد غفى وهو يفكر بها
[[system-code:ad:autoads]]قليلا ثم ابتعد عنها قائلا هنجيب ولاد تاني ياحبيبتي متزعليش عشان خاطري متعمليش في نفسك كدا ربنا هيعوضنا خير صدقيني ! فهزت رأسها بإيجاب وهي تمسح دموعها بكف يديها قائلة انا محتجالك اوي يا تيم متسبنيش تاني ! فقال بحزن انا اللي محتاجلك
[[system-code:ad:autoads]]نور 
كانت عائدة للحارة بشرود بالغ تفكر فيما حدث مع علي وعلاقتها ب تامر تذكرت عندما حدد موعد الزواج مع والدتها ففرحت كثيرا وهو أيضا تنهدت بأسى وهي تدعو ل علي ان يصبح جيدا خرجت من تفكيرها عم صوت مشاجرة تحدث في الحارة كالعادة ولكن تلك المرة تعجلت في مشيها بسبب وجود الأسلحة من الناس كانت تسير سريعة حتى توقفت شاهقة 
[[system-code:ad:autoads]]الجزء الواحد وعشرين 
صوت سيارة الاسعاف يرن في ارجاء المكان ناقلا نور بعدما استقبلت رصاصة في بطنها بسبب تلك المشاجرة التي كانت في حارتها يقف تامر مصډوما خائڤا بل مړعوپا عليها خوفا ان يفقدها فهي من عوضته عن الجميع يتذكر رؤيتها بدمائها دون حول او قوة تنام مستسلمة بلا هوادة انتبه لنحيب والدتها فجلس جوارها قائلا بحزن هتكون كويسة يام نور هي محتاجة دعواتنا فقالت والدتها بنحيب اه يابنتي بنتي بتروح مني يارب اشفيها يارب ! اغمض عينيه پقهر عند تلك النقطة خوفا ان تذهب نور بالفعل ولكن هو واثق بأنها لن تتخلى عنه إطلاقا ستكون جواره فهي وعدته بذلك وهو يدعو الله ان يجعلها ټوفي بوعدها له وان تكون جواره استند برأسه على الحائط منتظرا خروج الطبيب ليطمئهم عن حالتها مرت ساعة واثنتان والطبيب تأخر لديها هل حالتها خطېرة لتلك الدرجة بدأ يتعرق كثيرا خوفا لا يدري كيف يهدأ والدتها ويطمئها وهو غير مطمئن في الأساس مرت ساعة اخرى وخرج الطبيب وملامح الأسى على وجهه قائلا حالتها كانت خطېرة جدا ومازالت خطېرة انا لازم اعرف صلة حضرتكم بيها عشان في موضوع مهم لازم نتكلم فيه قامت والدتها پبكاء مرير قائلة انا امها يادكتور طمني بنتي مالها وقال تامر پخوف انا خطيبها في اي يادكتور هز الدكتور رأسه بأسف قائلا الړصاصة جت في الرحم و للاسف اتأذى لازم نعملها استئصال رحم فورا ! شهقت والدتها پخوف بينما تغيرت ملامح تامر للصدمة وهي ينظر للطبيب وتراجع خطوة للخلف وكأنه يتراجع عن مصير كامل بينما قالت والدتها بعد لحظات ساكنة وكأنها تفكر شيله يادكتور شيله بس بطني تبقى كويسة الله يرضى عليك ياربب يارب بطني يارب ! ساندها الطبيب واجلسها قائلا حاضر ياست الكل ادعيلها ! ثم نظر بطرف عينيه لتامر المصډوم الذي كان بعالم غير هذا العالم ويفكر فيما سيحدث ثم دلف الطبيب مرة اخرى لغرفة العمليات تاركا اياهم والدة نور تدعو لها بالشفاء وتنظر بين حين وآخر لتامر بهدوء تام تنتظر أي ردة فعل منه سواء بتكملة مصيرهم او انهاؤه 
علي و ورد 
اتى صباح يوم جديد استيقظ علي على صوت ناعم جواره أذنه علي اصحى ياعلي ! فتح عينيه بخفوت ونعاس ينظر لمن ينادي عليه فوجدها ورد نظر اليها بفزع واستند على ذراعيه فقالت له بدفئ اهدى مالك انا ورد انا الدكتور ورد ! هز رأسه بإيجاب ثم قال اه صحيح بس انتي ډخلتي البيت ازاي نظرت له بإستغراب انت نسيت ولا اي انا خدت منك نسخة امبارح عشان لما اجيلك كل يوم ! هز رأسه سريعا قائلا بنبرة مرهقة اه صح صح انا نسيت باين ! ابتسمت بدفئ مافيش مشكلة دلوقتي في معايا ممرض هيساعدنا عشان نحطك عالكرسي بتاعك عشان يسهل حركتك ماشي ! همهم بتفهم قائلا هيفضل معانا طول اليوم دا هزت رأسها بنفي لا مش طول اليوم اوي في اوقات زي دي يعني لأنه اكتر حد أمان ممكن يساعدنا يعني بدل ماندخل حد غريب وامم انا بنت معاك وكدا ! هز ف اومئ برأسه قائلا تمام ناديه يعدلني ويقعدني يلا عشان عاوز اقوم اغسل ! وقفت مكانها ونادت الممرض ثم دلف وهو يلقي تحية الصباح باحترام قائلا صباح الخير ! ابتسم له علي ابتسامة صغيرة راضية صباح النور ساعده الممرض في الجلوس على كرسيه المتحرك ابتسم له علي ثم بدأ ينظر لذلك الكرسي بشرود سبحان من غير احواله بين يوم وليله
كان يقف على قدميه اصبح عاجز بكرسي متحرك يخدمه الناس كان دائما يفكر بالايجاب لحالته تلك ولكن هو لم يشعر بأي ايجاب الى الان بل فقط يشعر بالاختناق خرج الممرض برفقة ورد ثم عادت ورد مرة أخرى قائلة بقولك في ناس جيرانك وانا طالعة عايزين يجو
—
يشوفوك قولتلهم بعد العصر ماشي زفر بضيق وهو يمشي بالكرسي المتحرك الي المرحاض هو انا ناقص حد هيطلعو يقولو ويعيدو تنحنحت ورد بخفوت اممم ! فهز رأسه لها وقال متهتميش ثم دلف للمرحاض ومد يديه يفتح الصنبور وغسل وجهه ويديه وتنفس بتعب بينما هي طرقت بخفة على الباب ينفع ادخل قال وهو مغمض العينين تعالي دلفت إليه وابتسمت بتنهيدة ثم فتحت الماء وبدأت تساعده في تغسيل يديه ووجهه وشعره خرجا من المرحاض للخارج ثم قالت عندك مين قريب منك يساعدك في اللبس وكدا هز رأسه بلا اهتمام معنديش حد انا وحيد كدا ! ثم نظر من شرفة النافذة وهو ساكن وهادئ بينما هي تنظر له بحزن لحاله ثم ابتلعت غصتها وقالت هحضرلك الفطور وبعدين نبقى نتكلم ! لم يجيب بل ظل ساكنا ساكتا عن الحديث ينظر للخارج بشرود بالغ 
[[system-code:ad:autoads]] فرح وسليم 
كانت تجلس جواره تنظر لقدميه التي تهتز پعنف لحال اعصابه المتوترة الغاضبة نظره موجه كالصقر لوالده وضعت يديها فوق يديه تهدأ اعصابه فلم يهدأ بل ظل على حاله نظرت لوالد سليم فكان ينظر إليه بنظرات هادئة نظرات غير مفهومة ولكن وحده سليم يفهمها يعلم جيدا تلك النظرات وما وراءها من مكايد وامور تغيظ سليم قال بنبرة خاڤتة مش يادوب بقا ولا اي جيت باركت ل قمر وخلصنا قام والده من مكانه قائلا ببرود يادوب انا فعلا كنت ماشي بس عايز اقولك كلمتين على انفراد كدا ! ثم نظر ل فرح فأرتبكت مكانها وابعدت نظرها عنه سريعا بينما سليم يراقب الموقف ثم خرج هو ووالده للخارج قائلا خير اشعل والده سيجارته وهو يقول مراتك رفع سليم حاجبيه قائلا مالها فقال ذلك بنبرة ساخرة يغيظ بها سليم قائلا كانت بتاجر في المخډرات هي واخوها صمت للحظات وهو ينظر لملامح والده ثم قال وانت اي عرفك مش انت بتقول انك بعيد عن السكة دي فقال والده بتمثيل صادق طبعا يابني انا بعيد عن الموضوع دا من زمان بس عرفت يعني وقولت لم يكمل كلامه بسبب مقاطعة سليم له قائلا انا عارف وعارف كل حاجة ياريت انت متدخلش ثم الټفت ودلف للمنزل ونظراته مسلطة على فرح لا غيرها بحدة برود من ثم تحولت الي هدوء تام وهو يقول قومي يلا عشان نروح البيت تنحنحت ببعض التوتر قائلة ح حاضر يلا وقفت والدته جواره وهي تقول بحنان متعصبش نفسك يابني اهو مشي وخلصنا ! هز سليم رأسه بإيجاب وودع والدته وقمر ساحبا معه فرح بقوة ضاغطا على يديها 
[[system-code:ad:autoads]] تيم وطيف 
بقيتي احسن دلوقتي تنهدت بعمق كبير ثم قالت اه خليك جنبي وانا هبقى كويسة ! اخذ يمسد على شعرها اكثر وهو يقول اي رأيك نسافر يومين نغير جو رفعت عينيها تنظر له ثم هزت رأسها بإيجاب ماشي يلا نسافر ! وربنا اكيد عنده حكمة انك تنزلي البيبي دا انت كنتي شايفة حالتك عاملة ازاي وانتي حامل فيه وكنتي تعبانة جدا فأكيد ربنا هيعوضنا بالاحسن منه قريب مع كل كلمة يقولها عن حال ابنهم الذي ذهب قبل ان يأتي للحياة كانت دموعها ټنهار على خديها پقهر من ثم وضعت يديها على قلبها وهي تشهق پألم فنظر اليها سريعا تاني يا طيف ! ثم بدأ يمسد على شعرها وهو بقول بنبرة قلقة اهدي عشان خاطري اهدي انتي كدا بټموتي نفسك بايدك !! رفعت رأسها لاعلى وهي تبكي قائلة پقهر قلبي بيوجعني اوي ابتلع غصته واعتدل فب جلسته وهو يعدلها قائلا قومي نروح للدكتور شعرت بدوار شديد اخره صوت تيم البعيد صارخا بأسمها طييف فوقي يا طيف ثم ذهبت في سبات عميق غير مدركة بما حولها 
[[system-code:ad:autoads]]ليث وحنين 
كانوا يجلسون سويا في منزلها وماريا تستند على على حنين
في جلستها بينما حنين تلف يديها حول ماريا قائلة لها يعني النهاردة كان اخر يوم في الامتحانات وخلصتي خلاص هزت ماريا رأسها بحماس قائلة ايوه خلاص خلصنا كدا ومبقاش في امتحانات وبابي مبقاش هيقولي ذاكري ياماريا ! قهقه ليث وحنين معه بدفئ فقال ليث بخفوت منا بقولك ذاكري عشان تنجحي عشان تبقي دكتورة حلوة كدا ! همهمت ماريا بتفاهم قائلة تمام اوك ولما حنين تيجي بيتنا هي هتذاكرلي صح ولا هي مبقتش هتشوف زي الاول اختفت إبتسامة حنين بحزن بالغ بينما ليث توتر قليلا قائلا بخفوت لا طبعا ياحبيبتي مين قال كدا هي هتشوف تاني وتذاكرلك وكل حاجة هزت ماريا رأسها بينما حنين ابتسمت ابتسامة صغيرة هادئة ثم اختفت ابتسامتها بحزن مرة اخرى شاردة سمعوا صوت فارس بعدما اتى من الخارج قائلا اهلاا عندنا الاميرة ماريا بحالها قهقهت ماريا بحب قائلة ازيك يا آنكل فارس انا خلصتت النهاردة امتحانات اطلق فارس صفارة كبيرة قائلا اي الحلاوة دي يعني خدتي اجازة خلاص
—
بقا ونروح نوادي ونتفسح وكدا هزت ماريا رأسها بحماس اه هنروح وضحكت بسعادة مع فارس بينما يتابعهم ليث من بعيد بابتسامة دافئة ثم الټفت بابتسامته لها فرأها شاردة ساكنه وضع يديه فوق يديها قائلا عشان خاطري متفكريش في الموضوع دا لوقته ماشي دلف إليهم فارس وهو يتحدث فقال موضوع اي في اي فتنهد ليث بحزن قائلا بتفكر في موضوع عمليتها همهم فارس بخفوت 
[[system-code:ad:autoads]]وياستي الدكتور كلمني وقالي ان حالتك ماشية كويس والعملية بإذن الله هتنجح وهترجعي تشوفي تاني قبل مقدمة رأسها قائلا بنبرة تتطمئنها خلاص بقا متزعليش كدا ! هزت راسها بخفوت وهي تمسح دموعها الهاربه من عينيها دون وعي منها فقال ليث بنبرة لعوبة بقا انا بقالي ساعة بكلمك واقولك الكلام دا واخوكي جه قالوا مرة واحدة ورضيتي اه ياكلبة عبست بملامحها قائلة متقوليش ياكلبة الله ثم قالت بنبرة محببه لا انت حبيبي ورضيتني برضو متزعلش ثم تحسست بيديها لتمسك يديه فساعدها بامساك يديها قائلا بحب اشي ياقطتي انتي فقال فارس بنبرة ساخرة كمل انت وهي انا مش قاعد لا فضحكوا جميعهم ليقول ليث ماتقوم يخويا حد قالك تفضل قاعد فوقف فارس قائلا انا عايز اكل اصلا ۏجعان كملو محڼ انتو ثم دلف للمنزل بينما مال ليث على حنين هامسا اي يابسكويتة مش هنكتب الكتاب بقا ولا اي احمرت وجنتيها خجلا قائلة بنيرة مبحوحة من الخجل ان شاء الله 
[[system-code:ad:autoads]]سليم وفرح 
وصلا للمنزل بينما هي تنظر إليه بترقب وظلت طوال الطريق تنظر به بتلك النظرات المترقبة دلفت لغرفتهم واشاحت حجابها أولا ثم رأته يدخل للغرفة ب ملامح غير مطمئنة ابدا ارادت أن تسبق التيار هي فتسأله ما به ولكنه سبقها بقوله البارد بتخدعيني يا فرح شهقت پعنف عندما سمعته يقول هكذا وقالت بنبرة مهزوزة بخدعك ب خدعك في اي ياسليم اقترب كوحش ثائر قائلا پغضب وصوت مرتفع خدعتيني انتي واخوكي يافرح كنتو بتاجروا في المخډرات يافرررح تراجعت خطوة للخلف پخوف غير قادرة على التحدث فقط دموعها تنهمر على خديها غير قادرة على مواجهته او ان تكذبه فيما قال مد يديها يمسكها پعنف من شعرها فألمه سكوتها تأكيدا على حديثه واغضبه اكثر ما تفعله الان شهقت پعنف لجذبته وهي تصرخ پألم سيبني ياسليم جذبها بقوة له قائلا مقولتيششش ليه خبيتي عليا ليه يافرح انتي ليه قاصدة تضايقيني منك هزت رأسها ب نفي وعڼف قائلة پبكاء اقسم بالله ما قصدي احنا بطلنا من زمان ياسليم كنا بنعمل كدا عشان ناكل ونشرب وو وكريم بطل من زمان اقسم بالله والله بطلنا ياسليم والله دفعها بقوة من جذبته فأمسكت شعرها پألم وبكاء وهي تنظر له بعينين باكيتين لامعتين فنظر إليها پغضب وكأنما شيئا ما ټحطم داخله تجاهها تخبئ عليه شيئا لم يكن هنا اي داعي لتخبئه وان اخبرته به بالطبع كان ليساعدهم لانه احبها وسيحبها و لأن ذلك من الماضي ما أغضبه واحړق دمه انه علم ذلك من والده وليس منها 
[[system-code:ad:autoads]]عودة للحاضر 
خرجت فرح من غرفتهم والإبتسامة تعلو شفتيها بفرحة لا تسعها ظلت تبحث عنه بعينيها وهي تنادي سلييم يا سلييم خرج من غرفة مكتبه بسرعة خوفا انه قد أصابها شئ ما اتى جوارها وقال وهو يلهث مالك يافرح في اي امسكت يديه بابتسامة سعيدة 
فلاش باك 
مر شهرا كاملا وسليم لا يتحدث مع فرح الا بالضرورة القسۏة في بعض الأحيان يرى والده وكانت النظرات بينهم تشبه السيف من كان بالمنتصف سيقطع لاشلاء وللاسف كانت فرح 
بينما هي تشعر پألم كبير في قلبها كلما تحدثت معه رفضها ونفر منها كأنها شئ مقرف لم تكن تشعر بوجودها في المنزل معه حتى انه لا يأكل من طعامها ولا ينام جوارها ولا ينظر إليها عزمت ان تذهب لبيت امها بضعة ايام حتى يرتاح الوضع بينهم ولكن شئ كبير اوقفها وهو اكتشافها بحملها في اوقات ليست جيدة بينها وبين سليم جعلت منها تفكر باشياء مخيفة قد يفعلها سليم لها كانت تجلس على فراشها تضم قدميها لها بشرود سمعت صوت اغلاق باب المنزل ثم خطواته للغرفة دلف للغرفة ثم ألقى عليها نظرة باردة وأكمل سيرا للخزانة يخرج ملابسه فتلحلحت في جلستها ووقفت مكانها ثم اقتربت منه قائلة سليم عايزة اكلمك في حاجة مهمة لم ينظر إليها او يعيرها إهتمام قائلا مش عايز اتكلم في حاجة ! ثم الټفت ليذهب فأوقفته متصمنا قائلة انا حامل الټفت سريعا ينظر إليها پصدمة وهو يقول بتلعثم انتي اي ابتلعت غصتها وتراجعت خطوة للخلف قائلة ببعض الخۏف انا ح امل اقترب منها خطوتين وهو يقول ببعض الصدمة التي احتلت ملامحه وبعض التساؤل عرفتي منين فقالت سريعا بتلعثم جبت اختبار من الصيدلية وجربته مرتين وكان إيجابي دمعت عينيها وهي تقول بإحباط هو انت
—
مش مبسوط هز رأسه بنفي وهو يرمي ملابسه من يديه ف فزعت ولكنها هدأت عندما امسك يديها مبتسما بضحكة انتي حامل بجد يافرح هزت رأسها بإيجاب وهي تنظر إليه بترقب فأشرقت الضحكة على وجهه قائلا انا مبسوط جدا يافرح انا اصلا مش مصدق بصي البسي نروح لدكتور تكشفي احسن هزت رأسها بإيجاب ومشت أمامه تذهب لترتدي ملابسها 
[[system-code:ad:autoads]] فارس وقمر 
كانت تجلس تبكي جواره بينما هو يمسد على شعرها وظهرها ب حنان قائلا خلاص يا قمر ابوس على ايدك كفاية عياط انتي بقالك شهر عالحال دا اقولك تعالي نكتب الكتاب ونروح مثلا نفك جو في حته تانية تقوليلي لا مسحت دموعها بكف يديها قائلة ب شهقات متتالية بين حديثها الباكي متاخدش في ببالك يا فارس انا كويسة ضيق عينيه قائلا ايوه انا عارفهم بتوع برج السړطان دول ضړبته برفق على قدميه قائلة بس يافارس الله ! فأبتسم بضحكة خاڤتة قائلا خلاص بقا ياقلب فارس متعيطيش بقا الموضوع هيتحل قريب هزت رأسها بنفي قائلة يافارس عارف يعني اي نعرف ان ابويا بيتاجر في الاعضاء والمخډرات وسليم اخويا بيحاول يلاقي حاجة عشان يقبض عليه يافارس انت شايف الموقف عامل ازاي ثم بدأت تبكي مرة أخرى وهو يتنهد بحزن بالغ قائلا طيب ياحبيبتي مهو خالو هو اللي اختار يعمل كدا وسليم بيشوف شغله هنعمل اي انتي مزعله نفسك وانتي مش في ايدك حاجة تعمليها لو في ايدك حاجة تعمليها اعمليها بس متفضليش زعلانة كدا وتوقفي حياتك عشان حاجة انتي مش عرفالها اول وآخر ثم اخذ نفسا عميقا قائلا مرة اخرى ابوكي كان بيعمل كدا قبل ما يرجع زي ما قال عشانكم بس هو اكيد راجع عشان حاجة وعشان سبب معين لسه مفقود ومحدش عارفوا نظرت له ب قهر قائلة طب اعمل اي ما أنت شايف حالة ماما كمان خاېفة على سليم وانا خاېفة عليه هو ممكن يعمله حاجة يافارس ! هنا تغيرت ملامحها لخوف شديد فقال فارس ب حزن وهو يحاول ان يطمئنها لا لا
[[system-code:ad:autoads]]ان شاء الله سليم اخوكي هيبقى كويس وزي الفل هو بيشوف شغله ياحبيبتي واكيد يعني ابوكي مش هيعمله حاجة زي ما بتفكره وفي الأول والآخر دا ابنه ! حاولت ان تطمئن قلبها مثلما يحاول فارس ان يفعل كانت تنظر له ثم أبعدت نظرها شاردة فابتسم بحب قائلا خلاص بقا ياقمري متزعليش دانتي بقيتي شبه الطماطماية اللي معصورة عبست بضحكة فااارس الله قهقه بحب قائلا اي ياقلب فارس فأبتسمت بخجل ثم نظرت له قائلة يلا نكتب الكتاب اخر الأسبوع ازدادت ابتسامته بحب بينما هي تشاركه تلك الإبتسامة الجميلة 
[[system-code:ad:autoads]]ليث وحنين 
براحة انزلي سلمتين ايوه ايوه بس خلاص ابتسمت وهي تمسك بيديه قائلة هي العربية فين فتح لها باب السيارة بعدما اصبحوا أمامها قائلة خلاص اهو يلا اركبي ثم ساعدها في الركوب بينما هو يلف ليركب سمعت صوت همهمات لبعض البنات وهما يتغزلا به قائلين شوفتي يابت الواد الشقليطة دا ! وقهقهوا وهم ينظرون إليه فعبست حنين لهمساتهم قائلة بنات قليلة حيا اي داا ! ركب سيارته وهو يشغلها ليقود قائلا بتقولي اي فقالت بسخرية ولا حاجة يا شقليطة ! قوص حاجبيه باستغراب فهو لم يسمع صوت البنات وقاد السيارة قائلا الدكتور قال العملية هتكون اخر الاسبوع اي رأيك نبدأ نجهز للفرح بعد العملية مثلا بأسبوع تنهدت بهدوء وهي تفرك بيديها قائلة ماشي ياليث نبدأ التجهيزات الاسبوع الجاي صمت قليلا ثم قال بخفوت هو انتي مش مواقفة دلوقتي ولا اي هزت رأسها بإستغراب وموافقش ليه ما احنا كتبنا الكتاب نعمل الفرح بعد العملية نظر إليها ثم عاود النظر للطريق قائلا بتساؤل اومال مالك همهمت بخفوت ثم قالت بحزن خاېفة مرجعش اشوف ! مد يديه يمسك يديها بحنية قائلا متقوليش كدا انتي هترجعي تشوفي وتبقي كويسة قالت بنبرة يشوبها بعض القلق هتسيبني لو مشفتش ! نظر إليها ثم قال بسخرية هو انا ندل للدرجادي ياحنين انا لو عايز اسيبك مكنتش كتبت كتابي عليكي وخليتك تبقي مراتي وانتي لسه معملتيش العملية ! ابتسمت برضا ثم قالت بدفئ انا بحبك 
علي و ورد 
كان ينظر إليها بشرود وهي ترتب ملابسه بينما هادئة بعدما حدث معهم بالأمس فلم يكن هينا ابدا لا عليه ولا عليها عندما طلبا المساعدة من احدى الجيران لينقلوه من كرسيه المتحرك لفراشه بسبب اعتذار الممرض 
فلاش باك 
كان ذلك الرجل غريب التصرفات يساعدهم بالأمس نظراته على ورد وجسدها وحركتها ومفاتنها لو تخترق النظرات الأجساد لاخترقت جسدها اجلس الرجل علي على الفراش ثم بدأ يفرك بذقنه وهي تجلس جوار علي تعدل يده وفراشه كان علي يراقب نظرات ذلك الرجل ثم قال بحدة طيب متشكر اوي عالمساعدة كتر خيرك هز الرجل رأسه بإيجاب واقفا مكانه مقتربا من
—
وجهه ورد قائلا بنبرة متخدرة بجمال ورد لا كتر خيري على اي دا لو كتر خيري على الجمال دا فأنا موافق ابتلعت ورد غصتها پخوف وسمعت صړاخ علي قائلا انا بقولك غور احسنلك انت عارف ممكن اعملك اي لوح له بيديه وهو يجذب ورد الصاړخة قائلا ياعم اقعد انت مشلۏل صړخت ورد باقوى ما لديها وهي تحاول ان تدفعه بعيدا عنها او تطرقه بشئ ولكن لم ينجح الامر معها بسبب ضخامة الرجل امام ضئالة جسدها الصغير ومحاوطته لها في الحائط بينما هي تصرخ بأسم علي وتبكي قهرا حاول علي المساعدة ولكنه فشل مرارا وتكرارا وكره نفسه وسبب ما حدث معه لأجلها ولاجل ما يحدث معها ېصرخ بلا جدوى وكأن صوته غير مسموع ېهدد بلا معنى وكأنه غير موجود هربت ورد من بين يد الرجل بمرارة ومحاولات للتهرب ولكنه امسكها جاذبا اياها بالأرض يعتليها وهي تبكي وتصرخ للحظة سمع علي صوت سليم وهو ينادي علييي دلف سليم راكضا للغرفة معتليا هو الرجل ويسدد له لكمات في وجهه وجسده صارخا انت مچنون يابن الكلب دانا هوديك في ستين داهية يالاا هرولت ورد من أمامهم للمرحاض وهي تحاول ان تستر نفسها باكية بينما علي يسند رأسه للخلف مغمضا عينيه تاركا سليم يتصرف من ذلك المعتوه الذي اقسم علي انه لو كان يستطيع لقټله الان 
[[system-code:ad:autoads]]عودة للواقع 
سألها بنبرة حزينة لو جالك فرصة تمشي هتمشي بعد اللي حصل امبارح رفعت بصرها تنظر إليه ب حزن طاغي على ملامحها لم تجيبه بل نظرت إليه بذلك الحزن فقط فأبتلع غصته قائلا لو عايزة تمشي امشي انا مش عايز اغصبك على حاجة وبالذات ان انا مكنتش قادر
[[system-code:ad:autoads]]اساعدك شعرت بغصة في قلبها بسبب مايقوله هي خائڤة ولكنها لا تود الرحيل هي تشعر بالأمان جواره وتحب مرافقته بل اصبحت تنجذب إليه وتعجب به ولكن للحظة كانت تراجع نفسها و تفكر في ردة فعل اهلها اذا عرفوا ان من تحبه مشلۏل بالتأكيد ستكون کاړثة فهي تود ان تكون جواره حتى يشفى ويكون بصحة جيدة تعلم جيدا ان لديه عزيمة وسيشفى في يوم من الأيام 
[[system-code:ad:autoads]]كان ينظر إليها ب قهر وحزن يلعن نفسه لانه لم يستطع ان يساعدها وهو لو عليه يود ان يخبئ وردته في اعماق قلبه علم الآن ان حديث نور كان صحيحا عندما اخبرته انهم لم يكن لهم سوى بعضهم لذلك هو احبها وهي أحبته ولكنه لو من البداية رأى ورد لكان احبها لجميع ما تملك من صفات تجذبه وجمالا تمتلكه يود ان يصارحها فهي غيرت تفكيره خلال هذا الشهر ولكنه ېخاف ان ترفضه لعذره بالشلل ېخاف ألا يشفى فيكون وحيدا وتتركه مكسور القلب والخاطر اخذ نفسا عميقا وهو يدعو الله داخله ان يجعلها من نصيبه مع دعوات والدة نور له ولابنتها علم ما حدث معها في الفترة الأخيرة يسأل الله لها الشفاء ولكن في خطأ ارتكبا سويا حتى يعاقبهم الله هكذا واحدا بالشلل والثانية بعدم إنجاب اطفال طيلة حياتها ليس لديه علم بل يفكر وشارد الذهن 
فرح وسليم 
عادوا إلى المنزل بعدما تأكدوا من حملها وفرحة سليم بفرحته بعدما علم بحملها وانه سيرزق بطفل قريب دلفت سريعا إلى غرفتها وابعدت الحجاب عن شعرها وهي تفرد شعرها ثم اغمضت عينيها محاولة تهدئة نفسها مما سيحدث الآن فتحت عينيها بشعورها بيده على ذراعيها قائلا ممكن نتكلم نظرت له من المرآة پغضب وابعدت ذراعيها سريعا قائلة لا مش ممكن انا مكنتش متخيلاك كدا ثم التفتت له قائلة بنبرة مهزوزة مقتربة لانفعال انت اول ماعرفت اني حامل جاي تصلح اللي حصل جاي تقولي انك راميني بقالك شهر مبتسألش فيا جاي تقولي اي انا الغلط كان عليا من الاول صح اه ياسليم الغلط كان من عليا بس مكنتش قادرة احكيلك كل مرة كنت عايزة احكيلك فيها كنت برجع خطوة واقول الماضي خلص وھيدفن بس لا انت اول ما عرفت ولا كأنك كنت بتشوفني مهما اعملك عشان اصالحك انت كنت تصدني وتبعدني عنك وكأني حاجة وحشة انت قرفان منها انت لو كنا فضلنا اسبوعين ومحملتش انا كنت متوقعة تتطلقني وترميني انا واهلي في السچن كانت دموعها تتساقط باڼهيار ونبرتها منفعلة پقهر مكملة بسخرية ازاي تبقى مرات سليم باشا كانت بتتاجر في المخډرات ولا ازاي كانت مرمية في الشوارع وهو جابها كان ينظر إليها بهدوء عكس الصدمة الي داخله من كلامها فقط كلام يؤثر به ولكنها جربته شعور هنا تحرك عندما قالت انت لو ندمان قولي قول انك ندمان وطلقني !! جذبها من ذراعيها قائلا بحدة اطلقك دا اي دا على جثتك وچثتي يا ابقى قاټل يا تبقي ارملة انا مش هطلقك يا فرح واه يافرح الحق كان عليكي دانتي حكتيلي كل حاجة الا دا مع
—
اني قولتلك بدل المرة الف عشان لو في حاجة اساعدك فيها بدل ما شوية شوية اشوفك وانتي بتترمي في السجون مثلا ولا اخوكي كريم وعملت كدا فيكي الشهر دا ك عقاپ لاني لو كنت قربت منك واتكلمنا كنت هنفعل واقول كلام مينفعش يتقال فزعت ببداية حديثه ولكن ملامحها تغيرت للسخرية قائلة لا قول الكلام مهو اللي بيتقال وقت عصبية هو الحقيقة !! كنت عايز تقول عني متشردة و صړخ في وجهها قائلا پغضب خلاص بقااا خلاص انا جاي اصلح غلطي وانتي مصرة تتضايقيني بكلامك انا عمري ما فكرت فيكي كدا ولا عمري هفكر فيكي كدا انا بحبك واخترتك انتي عشان انتي اللي هتفهميني في كل وقت ومحدش غيرك هيستحملني ابعدت يديها عنه وهي تبكي پقهر وغادرت من امامه دون النطق بكلمة لخزانة الملابس تخرج ملابس بيتية لترتاح فقال بحدة مبترديش ليه قالت وهي تغادر مليش نفس !! كان حديثها بارد لاذع ولكنه عزم ان يراضيها ويخفف عنها جلس على الفراش يفرك برأسه متنهدا بعمق بسبب ما يحدث معه هذه الايام سواء في المنزل او بالعمل تذكر اخر مقابلة له مع والده عندما صرح امامه سليم انه السبب بكل خړاب يحدث الآن
[[system-code:ad:autoads]]في حياته او حياة اي شخص دخل والده حياته تذكر الق\ضية الجديدة التي يحقق بها ق\ضية خطڤ الاطفال وبيع أعضاءهم يبحث من وراء ذلك ويبحث وراء والده بالاخص اخذ هو الآخر ملابس للمنزل وقام بتبديل ملابسه وجلس يرتاح قليلا حتى سمع صوتها وصوت حركتها في المطبخ اتجه إلى المطبخ فوجدها بدأت بإعداد طعام الغداء كما تفعل كل يوم دون ملل او كلل حتى وهو لا يأكل
[[system-code:ad:autoads]]تامر ونور 
تنام على فراشها بشرود تفكر في حالها الآن بعدما علمت بالمصېبة الكبرى وهي انها لن تنجب أطفالا طوال حياتها لم يؤلمها ذلك بقدر ما ألمها تردد تامر في الاستمرار بتلك العلاقة حتى الى الآن وكأنه يتهرب منها في بعض الأحيان لا بل دوما لا يجيب على اتصالاتها متحججا بأنه مشغول يراها مرة بالاسبوع رغم تعبها واحتياجها له ولكنها لا تلومه فهي الآن ليست كاملة كأي امرأة يريد الرجل ان يتزوجها لتنجب له الأطفال في وجهة نظره امسكت هاتفها مرسلة له رسالة ممكن تيجي بليل نتكلم في حاجات كتير لازم نتكلم فيها اغلقت الهاتف مرة اخرى ووضعته جوارها ثم اغمضت عينيها ذاهبة في سبات عميق لم تشعر بنفسها سوى بمناداة والدتها قائلة يا نور قومي يانور تامر برا هو والمأذون استيقظت سريعا بفزع قائلة هو ومين يا ماما ابتسمت والدتها قائلة هو والمأذون انتي مقولتيش ليه يابنتي انتي لسه مجهزتيش ولا عملتي حاجة وتامر جه والناس شوية وهيجوا ! 
[[system-code:ad:autoads]]تقلبات عديدة في الفراش كتى استيقظت من حلمها الوردي بقدوم تامر والمأذون استيقظت على صوت المؤذن بالمسجد فأخذت نفسا عميقا ثم جهزت نفسها ووقفت تصلي فرض ربها انتهت على صوت جرس المنزل فخرجت من غرفتها سريعا مع دخول تامر للمنزل وهو يحيي والدتها بإبتسامة كانت تنظر إليه بشرود حتى رفع بصره ناظرا إليها بهدوء ثم ابتسم إبتسامة صغيرة ازيك يانور هزت رأسها متحركة من مكانها وجلست ثم جلس هو الآخر لتقول كويسة الحمدلله صمت عم المكان فقالت أخيرا بعد هدوء تامر لو عايزانا نسيب بعض انا مش هلومك على كدا ابدا انت من حقك تسيبني عشان انا مبخلفش ف بدل العڈاب دا والبعد والتجاهل ننهي كل حاجة احسن عشان انا تعبت معنتش قادرة استحمل و احس ان انا مبقاش ليا عيشة كان يستمع إليها بشرود ثم نظر لوالدتها التي تتابع حديث ابنتها نظر إليها مرة اخرى قائلا كنت محتاج وقت افكر واقرر انا عايز اي انا مش بلومك على اللي حصل بس لا كان ذنبك ولا ذنبي ربنا كان مقدر كدا فأنا قررت في وقت زيك نظرت له پقهر بعينين لامعتين وهي تلعب ب خاتمها بيديها وكانت الآن تزيله من يديها لولا قوله بس انا مش هسيبك عشان انا بحبك واللي ربنا هيبعته احلى اكيد دا قدر ربنا واحنا منقدرش نعترض عليه يا نور ! نظرت له بشبح إبتسامة غير مصدقة قائلة بجد ياتامر هز رأسه بإيجاب وهو ينظر لوالدتها قائلا المأذون هيجي بكرا ونكتب الكتاب والفرح اخر الاسبوع ثم مد يديه يمسك يديها قائلا انا بحبك اوي ! 
الجزء الثاني والعشرين 
تيم وطيف 
يجلس جوارها في غرفة المستشفى بعد ان اجرت عملية خطېرة في المستشفى تمر ايام منذ يوم عمليتها وهي نائمة لا تستيقظ ملاكه الجميل الحنون كان يجلس جوارها دون ملل منتظرا منها الاستيقاظ يتذكر تفاصيل حياتهم سويا منذ لقاءه بها حتى يومهم هذا كيف جعلته يحبها بعفويتها وحنانها منذ اليوم الاول وهو اسير لها ولكن دائما ماكان الماضي يقف في وجهه فيظلمها أكثر
—
ېهينها يسرق ما لم يكن له الحق به بينما هي لم تكن تستطيع ان تنطق بشئ امامه 
هي الاخرى رغم ما كان يفعل بها لم يكن لديها سواه ليحميها من جشع الدنيا ولكن لو كان لديها فرصة للعيش في أمان بعيدا عن ظلمه كانت لتذهب ولكن في بعض الأوقات كان يمنعها شعورا غير معروف رغم تملكه وساديته معها وإهانته لها إلا ان ذلك الشعور كان اقوى كانت اقوى بأنها تعلم ان داخله طفل صغير مسجون يود ان يخرج ولكن لا يجد يدا تمسك به لتخرجه 
[[system-code:ad:autoads]]كان تيم جالسا على كرسي جوار فراشها ممسك بيديها بين يديه ومنحني على الفراش بتعب مغمضا عينيه بينما هي وبعد ايام في غيبوبة تشعر الآن انها عادت للحياة عادت لرؤية النور بعد ان واجهت صدمة ب عمل عمليتها في قلبها فكانت في البداية ترفض خوفا من المۏت في العملية ولكن تيم اجبرها على إجراؤها لأن نسبة مۏتها دون إجراؤها كان أكبر وهو كل ما يخشاه الآن هو ان يفقدها اخذت تنظر لسقف الغرفة قليلا بشرود وكأنها تستوعب انها الآن في الحياة وتستوعب بماذا تشعر الآن ومع استوعابها شعرت برأسه على يديها انتقلت بنظرها له فوجدتها بجلسته الغير مريحة نادته بصوت هامس ت يم همهم بتعب غير مستوعب هو الآخر ولكن عندما استوعب صوتها اعتدل سريعا في جلسته وهو يقول ب لهفة طيف انتي صحيتي ثم شقت الإبتسامة الواسعة طريقها وهو يقول حاسة بأيه انا هنادي الدكتور حالا هزت رأسها بنفي قائلة اهدا طيب انا كويسة ثم مدت يديها تمسك بيديه بحب قائلة بهمس قرب جلس على طرف الفراش واقترب منها قائلا بخفوت حزين وحشتيني قالت مغمضة عينيها بإبتسامة مرتاحة وانت وحشتني اوي ظلا هكذا لدقائق وكأنهما يعوضا ما فات من فراق وخوف 
[[system-code:ad:autoads]] فرح وسليم 
دلفت إليه في غرفة نومهما ورأته جالسا يعبث في هاتفه بشرود فقالت بثبات حاد انا عايزة اروح اشوف ماما واخواتي نظر لها بخفوت وقبل ان يجيب قالت لوحدي وصلني وابقى تعالى خدني قوص حاجبيه بأمتعاض ولكنه لم يعترض قائلا هاجي اخدك امتى هزت كتفها بلا معرفة قائلة وقت مانت عايز عالعشا كدا يعني ثم تقدمت للخزانة وهي تخرج ملابس لها نظر للملابس ولها فوجدها تخرج ما تحب ارتداءه دوما وما رأها به اول مرة ذلك الشال ذو غطاء رأس ويخبئ نصف وجهها اخذت ملابسها دون ان تنظر له مرة اخرى للمرحاض وارتدت تنورة فضفاضة باللون البني و كنزة من اللون الابيض ثم خرجت أمامه وهو ينظر لها ويتابع جميع تحركاتها الهادئة ثم تناول في يديه ذلك الشال ذو اللون الاسود ووقف خلفها يساعدها في ارتداؤه نظرت له من المرآه وهي ترتدي حجابها ثم وضعت غطاء الشال فوق رأسها هو الآخر كانت تريد الالتفاف له ولكنه امسكها قائلا لسه زعلانة مني استند برأسه على كتفه بسبب فرق الطول بينهم فقالت بنبرة غير مهتمة وازعل ليه هو انت غلطت لا سمح الله ! ابتسم بعبث ثم قال اه ياستي غلطت وبعتذر منك وانت مش راضية تتصالحي ممكن بقا خلاص كدا ونرجع كويسين زي الاول قوصت حاجبيها بتهكم ثم ابعدته قائلة يلا ياسليم شددت على اسمه بغيظ ليقول بعشق غامزا يلا ياعيون سليم ! لم تستطع ان تمنع خديها من الاحمرار خجلا ولكن ملامحها العابسة ايقنت له انها غير راضية أيضا امسك بكفها بين كفيه وهبطا سويا للسيارة ليوصلها لمنزل اهلها وكان طوال الطريق يتغزل بها وبجمالها محاولة ارضاؤها
[[system-code:ad:autoads]]فارس وقمر 
كانت ذاهبة بتوتر لتناول الغداء مع والدها في احدى المطاعم كما طلب منها للمحاولة في كسبها ولا تعلم لماذا يريد ولكن هو يعلم جيدا يريد ان يجعل سليم وحيدا يستعطف اخته يحاول افتعال مشاكل بينه وبين زوجته يمرض والدته بسبب افعاله فيجعلها تقع دون وقوف مرة اخرى وصلت للمطعم وجلست امامه مع ابتسامتها المتوترة قائلة
انا فرحت لما عزمتني النهاردة على الغدا ابتسم والدها واضعا يديه فوق يديها بحنان مزيف قائلا وانا كمان ياحبيبتي اتبسطت ! اكتفت بالايماء له وهي تتطلع على المكان طلبا الطعام وبدأ في تناوله وهو يسألها عن عملها وعن احوال صيدليتها وغيره وغيره من الأمور مما جعلها مرة ف مرة تتناقش وتسرد له بأريحية فهي في نظرها لم تعش الماضي مثل سليم لانها كانت صغيرة السن فقط تعلم من الحكايات وبنظرها هذا والدها الذي لم تعش معه قدرا كافيا فقط سنواتها الاولى فهو الآن امامها وتريد ان تجرب شعور ان يكون والدها جوارها انتهيا من الحديث على صوت رنين هاتفها بإسم فارس فإبتسمت لوالدها باحراج قائلة ثواني هرد واجي ! ثم وقفت من مكانها ذاهبة لمكان فارغ من الاشخاص واجابت عليه الو يافارس رد بتساؤل قلق روحتي ولا لسه معاه أجابت بخفوت لسه معاه
—
متخفش كل حاجة تمام وانا مبسوطة ! همهم بقلق غير مطمئن قائلا ماشي خلي بالك من نفسك ولو حصل حاجة كلميني فورا ولو عايزاني اجي اخدك اوصلك البيت اتصلي بيا وانا هاجي على طول ماشي ! شقت الإبتسامة الواسعة فمها قائلة طيب ماشي يلا سلام ياقلبي ! ثم أغلقت الخط وعادت مرة اخرى تجلس مع والدها الذي اقترح دون اي مقدمات قائلا أي رأيك ياقمر يابنتي تيجي معايا تشوفي بيتي هو برضو بيتك يابنتي ولا اي ! هزت رأسها بإيجاب قائلة مبتسمة اه اكيد اجي ! ابتسم بدفئ ثم ماهي الا دقائق حتى كانا خارج المطعم في سيارته متجهين نحو منزله بعض القلق بدأ ينتابها دون معرفة بالسبب ولكن ماذا قد يحدث فذلك والدها وبالتأكيد لن يضرها وصلا لمنزله ودلفا وهي لم تجد اي شئ يشير للقلق وقفت ترى المنزل بإبتسامة خاڤتة ليجلس والدها فجلست هي الاخرى على الأريكة جواره بعد ان ألقت نظرة سريعة للمنزل البسيط ليقول قمر عايز اقترح عليكي حاجة واتمنى توافقي قوصت حاجبيه بإستغراب ممزوجا ببعض الرهبه قائلة حاجة اي يا بابا ابتسم بدفئ قائلا بصي يابنتي انا العيشة في مصر مبقتش نافعة اديكي شايفة اخوكي بيعمل فيا اي فأنا كنت عايز احجز واسافر اعيش في اي بلد برا هبيع البيت والعربية والعفش وكل دا ف كنت بقول تيجي تعيشي معايا يابنتي هفتحلك هناك صيدلية وتعيشي معايا انا محتاجك معايا يا قمر انا ليا حقوق عليكي وواجبات معملتهاش فرغت شفتيها پصدمة لحديثه ثم تنحنحت بخفوت قائلة بصوت اقرب للهمس بس مينفعش انا وفارس هنتجوز قريب ! هز كتفيه بلا إهتمام قائلا فارس اي وبتاع اي سيبي فارس اكيد هتلاقي احسن منه !! وقفت من مكانها سريعا وهي تهز رأسها بنفي قائلة اكيد لا انا معملش كدا ومقدرش اسيب ماما وسليم وفارس وحياتي هنا انا اسفة لحضرتك بس مقدرش اعمل اللي بتطلبه ! نظر إليها للحظات دون رد ثم قال بنبرة منكسرة حزينة ماشي يابنتي اللي تشوفيه ابتسمت بتوتر ثم ظلت معه لبعض الوقت وغادرت للمنزل وهي تفكر بشرود تام 
[[system-code:ad:autoads]] علي و ورد 
وضعت امامه الطعام بهدوء بالغ يمتلكها منذ تلك الحاډثة امسك يديها ونظر لعينيها مباشرة بدفئ ممكن نتكلم شوية نظرت هي الاخرى داخل عينيه بحزن طاغي على عينيها ثم جلست جواره قائلة في اي يا علي تنهد بعمق محركا الخۏف من مواجهتها بعيدا قائلا سريعا وبدون مقدمات ليصدمها تتجوزيني شهقت پعنف عندما استمعت عليه وهي تنظر داخل عينيه ب غير تصديق وعينيها تلمع بسبب تراكم الدموع بها ف همس قائلا ورد متخليش العاطفة تتحكم فيكي كدا اصل هتخليني اعيط معاكي ! عبست مضيقة عينيها ف قهقه بخفة ثم اكمل طيب بصي قبل ما توافقي او تردي عليا وانا هسبلك وقت تفكري عشان انتي شايفة حالتي عاملة ازاي بس عايز اقولك حاجة مهمة لازم تعرفيها قوصت حاجبيها ثم للحظة تذكرت شئ قائلة نور صح صمت قليلا وهو ينظر لها ثم ابعد نظره عنها للحظات ثم اعاده لها قائلا انا نسيتها بس كان لازم تعرفي اني كنت خاطبها وكانت حبي الوحيد وقتها بس احنا سبنا بعض وانا معنتش بفكر فيها وتخطيت الموقف انتي دلوقتي الي مليتي حياتي بس انا مش هجبرك توافقي عشان حالتي او عشان انا م مشلۏل كانت تود ان تتحدث ولكنه قاطعها قائلا بحزم متفائل بس محدش عارف ربنا كاتب إيه وانتي مش مجبورة برضو
[[system-code:ad:autoads]]فكري كويس يا ورد ظلت تنظر له دون رد تفكر في حياتها إذا وافقت وفي حياتهم سويا تعلم ان حالته ستتحسن لأنه يستجيب للعلاج وتعلم انه سيكون بخير وان حالته جيدة ولكن الآن أهلها لن يقتنعوا بذلك تنهدت بعمق ثم قالت ماشي هفكر وارد عليك يا علي ! ابتسم لها بينما هي نظرت ليديها التي مازالت بين يديه ثم سحبتها بهدوء بينما هو بدأ تناول الطعام تحت انظارها الشاردة به وبتفكيرها في قراره وبحالتهم الان ومستقبلا وب كل شئ تفكر ب كل شئ بشرود تام 
[[system-code:ad:autoads]]سليم وفرح 
دخل معها منزل والدتها بإبتسامة سمجة بينما هي لم تمنعه بل حاولت الا تهتم بالأمر كثيرا كانوا جالسين جميعهم بينما هو يجلس جوارها واضعا يديه خلف على ظهر الاريكة والدتها تبارك لها كثيرا على حملها ابتسم بخبث قائلا لوالدتها بس مقولكيش يا حماتي زعلها وحش اوي ! نظرت له بطرف عينيها بينما هو الاخر بادلها النظرة وهو يكتم ضحكته حتى لا تخرج قهقهت والدتها بخفوت قائلة اه يابني دي صعبة اوي في زعلها نظرت لوالدتها بهدوء وهو اللي بيزعل مش عليه الحق برضو فقال هو سريعا بس انا بصالحك وانتي لسه مقموصة نظرت لهم والدتها قائلة بضحكة خافته انا برضو قولت انكم مټخانقين من
—
شكلكم دا هزت فرح كتفها بلا مبالاة عادي بقا عبس هو يزفر وهذه الطريقة ايضا لم تنجح في ارضاؤها تابع بعينيه حور الصغيرة وهي تتحرك لتقف امام فرح قائلة بهدوء هو انا ممكن اجي انام معاكي النهاردة عشان انتي وحشتيني اوي وعايزة انام في نظرت لها فرح ب حزن واشتياق وهي تجذبها لها وانتي كمان وحشتيني اوي يانور عيني فنظرت حور ل سليم وهي تلعب باصابعها بتوتر ممكن يا عمو سليم تاخدني معاكم قالت والدتها قبل ان يجيب سليم حور انا قولتلك مينفعش وقولتلك متفتحيش السيرة دي تاني صح نظرت لها حور ب عبس طفولي ثم تركت يد فرح ب كسرة نفس وهي تلتفت لتغادر لجلستها مرة أخرى ولكن سليم امسك يديها قائلا استني بس انا موافق تيجي تباتي معانا بس ناخد إذن ماما واخدك معانا النهاردة فشقت الابتسامة وجهها سريعا وقالت بالحاح لوالدتها عمو سليم وافق يا ماما هروح معاهم عشان خاطري ! ابتسمت فرح بحنو قائلة خلاص يا ماما سيبيها تيجي معانا تنهدت والدتها بهدوء قائلة طيب خلاص هللت حور بيديها ثم اقتربت من سليم قائلة شكرا اوي فقهقه بحب وهو يبادلها ا بينما فرح ذهبت لغرفتهم واخذت بعض من ملابس حور التي اشترتها مؤخرا وكانت قليلة فقد تقاسما الأموال في شراء بعض الملابس لحور وكريم تنهدت بعمق ووضعت منهم في حقيبتها ثم غادرا بعد ان وصت فرح اخاها كريم على والدتهم وهو يلح عليها انه لا يحتاج للتوصية فهو ينتبه إليها جيدا غادروا سويا للمنزل وبدلت فرح ملابسها واعدت الطعام لهم جميعا وعندما خرجت من المطبخ رأت حور تتحدث سليم وتقهقه معه ببراءتها بينما هو يمازحها هو الآخر ويتحدث معها دون اي ملل تنحنحت فرح وهي تقول بحدة مزيفة هات الصينية من جوا عشان تقيلة ومش هينفع اشيلها هز رأسه مبتسما قائلا لحور طيب ياقشطة نكمل كلامنا بعد الاكل ثم وقف ناظرا لفرح بإبتسامة هادئة ودلف يحمل صينية الاكل واضعا اياها على الارض وجلسوا حولها لتناول الطعام بينما فرح تساعد حور قليلا في الاكل وتأكل هي الاخرى دون ان تنظر له او تعطيه اي اهتمام ف شعر بالغيرة قليلا والضيق فهي لا تهتم به مثلما كانت تفعل تنهد بعمق ف عقابه لم يكن هينا عليها لم يكمل طعامه واستعد للقيام فأمسكت يثيابه قائلة بخفوت كمل اكلك ! نظر إليها بهدوء وهز رأسه انا شبعت تسلم ايدك ! ثم عزم على القيام مرة اخرى ولكنها تجمدت به قائلة مرة اخرى بدفئ عشان خاطري كمل اكلك نظر للحظات داخل عينيها المتوسلة له لإكمال طعامه فتنهد جالسا مرة اخرى يكمل طعامه دون إضافة اي رد وانتهوا من تناول الطعام بينما جلست حور معه يشاهدون التلفاز وهي تعد الشاي له بالمطبخ انتهت وخرجت اعطته كأسه وجلست جوار حور مبتسمة مبسوطة ياقلبي هزت حور رأسها بإيجاب مبتسمة اوي انا عايزة اقعد معاكي علطول بس ماما بتقولي مينفعش تنهدت فرح ا قائلة منا علطول معاكي يا حوريتي هزت حور كتفيها بهدوء ثم تابعت مرة اخرى التلفاز بينما فرح نظرت ل
[[system-code:ad:autoads]]سليم فوجدته يسند ذراعيه وينظر إليها بعشق شارد بتفاصيلها والنعس يسيطر على عينيه ونظرته بها بعض الندم عما فعله والحزن نظرت له قليلا بهدوء عكس الاشتياق الذي داخلها ثم ابعدت بصرها ل حور قائلة يلا ياحبيبتي عشان ننام ! اومأت لها حور وذهبا سويا لغرفة الاطفال بينما هو ظن انها ستنام معها الليلة فأراح ظهره على الاريكة واغمض عينيه بتنهيدة عميقة ماهي الا دقائق حتى شعر بيديها تتسلل لشعره فأبتسم بحب ثم فتح عينيه فوجدها تقف جواره لتقول بخفوت قوم الاوضة الكنبة هتوجعلك ضهرك اعتدل في جلسته قائلا اه فعلا ثم وقف ودلف للغرفة معها اغلقت الباب خلفهم وذهبت لتنام جواره يتمتع برائحتها بينما هي استسلمت له واضعة يديها فوق يديه وذهبت سريعا في نوم عميق وهو
[[system-code:ad:autoads]]لحقها في النوم 
عودة للحاضر 
كانت تنام داخل ويديه حولها رأسهه جوار رأسها ومستيقظان شاردان في الماضي هي تتذكر حملها الاول وهو يتذكر مأساة حياتهم تنهدت بعمق وبدأ بعض ملامح الماضي المؤلم تدلف لعقلها لتلمع عينيها بالدموع ثم بدأت تتساقط الدموع على خديها وهي تتذكر كم عانوا في تلك الفترة حتى خرجت هي بنفسها منها وهو يحاول ان يخرجها معتقدا انه سيخسرها شهقت من بين بكاءها فشعر بها ثم اعتدل في جلسته سريعا وهو ينظر لها بقلق فرح مالك اعتدلت هي الاخرى لتجلس ب تعب قائلة من بين شهقاتها ماما و وعد وحشوني اوي يا سلييم تنهد بعمق واقترب مننها قائلا بحزن ادعيلهم يا فرح ادعيلهم ياقلبي اغمض عينيه ورنين صوت ابنته وعد في اذنيه وهي تقول للمرة الاولى ب بابي شعر بغصة كبيرة في قلبه بسبب ابنته وزوجته
—
بين تشهق بلا حول او قوة لخسارة ابنتها شهقات وراء شهقات وهو يواسيها قائلا بس يافرح عشان خاطري كفاية انتي كدا هتتعبي انتي واللي في بطنك عشان خاطري كفاية بقا ارحمي نفسك من العياط والزعل دا بدأت تقول بصوت شبه مسموع باكي مش قادرة ياسليم مش قادرة بنتي ياسليم يعلم جيدا انه الآن اذا بدأ في مواساتها ستدخل في حالتها السابقة فأبعدها عنه قائلا بصړاخ وعد ماټت يا فرح وعد ماټت كفاية بقا ارحمي نفسك انتي كدا بټموتي نفسك وبتموتيني معاكي وھتموتي اللي في بطنك باللي انتي بتعمليه في نفسك ادعي لوعد يا فرح وكفاية عياط نظرت له پبكاء وهي تكتم شهقاتها فقال مرة اخرى بنبرة هادئة عن سابقها وبحزن طاغي انا كمان زعلان عليها بس انا خدت حقهم واللي كانوا السبب ماتوا واحنا دلوقتي مش في ايدينا ان احنا نرجعها هزت رأسها بإيجاب لحديثه ثم اقتربت منه بقوة مرة اخرى فبادلها بحنان وهو يمسد على شعرها بحب بينما هي تهدأ قليلا ف قليلا حتى بدأت تهدأ وتذهب في النوم 
[[system-code:ad:autoads]]فلاش باك 
احمد و سلمى 
رنين الجرس يرن ترى من الطارق الآن فتح كريم الباب بإستغراب فوجده احمد ومعه فتاة بشوشة تنحنح كريم قائلا اتفضلوا ثم ابتعد عن الباب ودلف احمد معه سلمى قائلا بإبتسامة ازيك يا كريم اومال طنط فين خرجت سارة من الغرفة وهي تقول بتساؤل مين اللي جه يا كريم صمتت عندما وجدت احمد امامها فإبتسمت بدفئ احمد اهلا يابني اقعد ياحبيبي اقترب منها وامسك يديها ا قائلا بدفئ عاملة اي وحشتيني اوي ! ابتسمت له بحنو وهي تربت على كتفه قائلة انا كويسة الحمدلله ياحبيبي اقعد وطمني عن اخبارك انت اومأ لها وامسك يد سلمى يجلسها جواره وهو يقول طنط دي سلمى مراتي سلمى دي طنط سارة اللي حكتلك عنها ! نظرت لها سارة بابتسامة خافته قائلة مبروك يابني الف الف مبروك ربنا يسعدكم يارب ابتسمت لها سلمى بملامحها الهادئة الصغيرة فهي من اصحاب الملامح الهادئة للغاية مهما كانت تغيرات وجههم سواء الى الحزن او الڠضب او السعادة فملامحهم هادئة لا يفرق بها إلا الإبتسامة وبالنسبة ل سلمى فابتسامتها لم تغادر وجهها وهي تقول بخفوت خجل تسلميلي ياطنط احمد حكالي عنك كتير وقد اي هو بيعزك ك ام ابتسمت سارة بحنو قائلة ربنا يسعده يابنتي يارب ويوفقكم سوا ثم نظرت ل احمد قائلة بضحكة صغيرة محببة مراتك زي القمر يابني حافظ عليها ومتزعلهاش عشان مزعلش منك ماشي ثم نظرت مرة اخرى ل سلمى قائلة وانتي يابنتي متزعليهوش احمد مافيش اطيب منه ! ابتسم احمد بحب قائلا دي في عنيا ياطنط
[[system-code:ad:autoads]]متوصنيش عليها فأبتسمت سارة لهم داعية مرة اخرى ربنا يسعدك ياحبيبي بصو الغدا جاهز يلا هحط ونتغدا انهاردة سوا قالت سلمى سريعا بخفوت مافيش داعي متتعبيش نفسك ياطنط هزت سارة رأسها بنفي قائلة تعبكم راحة ياحبيبتي حالا هيكون الغدا محطوط عشان ناكل سوا ! ثم قامت للمطبخ بينما استأذنتها سلمى ودلفت معها تساعدها وهو ابتسم وجلس يحادث كريم قليلا حتى شرد في كيف تعرف الى سلمى وكيف سارت به الحياة ليصبح أسيرا لها واقعا في حبها ومتزوجا اياها 
[[system-code:ad:autoads]]فلاش باك ل شهر مضى 
بعد ايام من فراقه لحبه الطفولي فرح كان يجلس في منزله المعزول عن العائلة وبيديه كوب وفي عصبيته المفرطة دفع الكوب بزجاج الطاولة فتهشمت معهم يديه وهي ټنزف الډماء نفض يديه پألم وهو مغمض عينيه خارجا من المنزل متوجها لسيارته وسار بها لا يعلم اين يذهب ايذهب لفرح و يشكي لها بالطبع لا ف هكذا سيجلب لها المشاكل لم يجد سوى مكانا وحيدا يذهب إليه وهو المستشفى لمداوة يديه المچروحة والتي ټنزف الكثير من الډماء وصل إلى المستشفى وهو ېنزف دماءا غير الډماء التي ڼزفت منه اثناء طريقه دلف للمستشفى و استقبلته سلمى بفزع وهي تنظر ليديه قائلة ايدك پتنزف كتير تعالى معايا ثم هرولت امامه وهو يسير خلفها لاحدى غرف المستشفى وجلس على الفراش وهي جواره قائلة المفروض كنت جيت من زمان شكلك ڼزفت كتير اكتفى بالايماء قول اي كلمة اخرى وهو ينظر ل سلمى بها تفاصيل من فرح ام انه يتوهم بلى فهي تشبه فرح في بعض حركاتها الا أن فرح تخاف الډماء وهذه تغوص في الډماء الآن كان نظره مثبت عليها في ذلك الوقت ثم قال بنبرة خاڤتة اسمك اي رفعت بصرها للحظات تنظر له ثم اكملت تنضيف يديه من الزجاج قائلة اسمي سلمى ممرضة في المستشفى هنا اومأ لها ثم ابعد نظره عندما شعر انه تمادى كثيرا بالنظر وبعد ساعة تقريبا انتهت سلمى من تعقيم يديه ثم امسكت ورقة من جيبها وقلم يرافقاها قائلة بص انا هكتبلك على مسكن تاخده عشان اكيد اكيد ايدك
—
هتوجعك جامد عن اي ألم وۏجع تتحدث عنه وهو لا يحرقه سوى الم قلبه وحرقته عن اي ألم تتحدث وروحه تحترق ۏجعا ولكنه اكتفى بالايماء والتعب باديا على وجهه وفي عينيه بينما هي لاحظت ذلك فقالت بخفوت تحب تفضل هنا النهاردة وتبقى تمشي الصبح صمتت قليلا ثم اكملت انت شكلك دايخ خالص وجاي لوحدك مش هتعرف ترجع بيتك في وقت زي دا او اتصل بحد يجي ياخدك ! هز رأسه بنفي ووقف متحاملا على أعصابه قائلا شكرا انا همشي ثم خرج تحت نظراتها وحاسب في قسم المحاسبة وخرج يجر قدميه پألم لسيارته بينما هي تقف جوار نافذة وتنظر له وهو خارج حتى ذهب بسيارته ومنذ ذلك اللقاء حتى رآها في اليوم الثاني في الماركت واللقاء التالي و الموالي له عدة لقاءات مرت بينهم 
[[system-code:ad:autoads]] عودة للواقع 
ليث وحنين 
كانوا جالسين في منزلها بينما هي تستند برأسها على كتفيه وهي صامتة هادئة شاردة الملامح الظلام يحتل رؤيتها منذ فترة فيضيقها ويجعلها تصاب بالاكتئاب يوما بعد يوم بينما هو ممسك يديها بين يديه وينظر بعيدا مستمتعا بجلوسها جواره هكذا وهي حلاله وزوجته وحبيبة قلبه بينما صوت ماريا الطفولي يسيطر على المكان في لهوها مع والدة حنين احبتها ماريا للغاية وكانت تناديها ب جدتها نظر ليث لوالد حنين الجالس على الاريكة ويتابع التلفاز فتنهد بخفوت شاكرا ربه على تلك العائلة التي سيتزوج منها ابنتهم يشكر ربه على انه الهمه كل تلك السعادة معهم وقبلوه بأبنة اخيه ماريا كان عازما الا يتزوج ويكتفي ب تربية ماريا والتي تركت من رائحة اخاه وزوجته رحمهم الله شعر بها تبتعد عن كتفيه وهي تحاول الوقوف فوقف جانبها يلف يديه حول خصرها مساعدا اياها قائلا بخفوت رايحة فين ياحبيبتي شعرت ب قشعريرة تسري في انحاء جسدها وخصوصا بسبب قربه المبالغ منها قالت بهدوء عكس الكآبة التي تسيطر عليها مؤخرا عايزة ادخل اوضتي وانام ابتلع تلك الإهانة من جوفها وهي تطرده بطريقة غير مباشرة فهو يعلم حالها الان ولا يريد ان يضغط عليها ليقول بهدوء طيب تعالي
[[system-code:ad:autoads]]اوصلك اوضتك ! ابعدت يديه بعيدا عنها قائلة انت مش مجبور وانا مش مشلۏلة انا عارفة طريق اوضتي كويس وقفت امها جوارهم وهي تنظر ل ليث باعتذار نيابة عن ابنتها فهز رأسه لها يطمئنها قالت والدتها بحنان تعالي انا اوصلك ياحبيبتي هزت حنين رأسها بنفي وبصوت مرتفع نسبيا قولتلكم انا مش عايزة حد يوصلني انا بعرف امشي واتحرك كفاية بقا كل ما احب اروح في مكان تمشوني وكأني لعبة انا زهقت اقترب ليث منها محاولا انهاء ذلك النقاش وهو يريد حملها للغرفة فأبعدته بقوة ونفور وظهر على ملامحها بعض الاشمئزاز ابعد بقا دانت لزقة !! توسعت حدقتي عينيه پصدمة والصدمة احتلت ملامح والدتها بينما والدها يشاهد التلفاز وكأنه ليس معهم في ذلك العالم قالت والدتها سريعا محاولة تلطيف الموقف عيب كدا يا حنين ميصحش بينما هو يتابعها بتأنيب يعلم ان حالتها النفسية ليست جيدة هذه الأيام خصوصا ان الوضع ازداد عليها ولكن ما قالته الآن چرح رجولته وكسر نفسه تجاهها فقال بنبرة جافة يلا يا ماريا عشان نمشي وقفت ماريا جواره وامسكت يديه ب هدوء بينما حنين التفتت هي الاخرى والدموع تتجمع في عينيها ثم هبت سريعا لتغادر وهو يتابعها بعينيه كانت تسير بسرعة دون ان تعبئ بأي شئ او حتى انها لا ترى سوى الظلام شعور مخيف ممزوج بالصدمة وهي تشعر بنفسها تهوى اثر اصتدمها بوسادة جعلتها تترنح في مشيتها ف هرول إليها سريعا ليث صارخا حاسبي ولكن كانت الاسرع في الوقوع ارضا على رأسها نظر إليها ليث پصدمة وهو يهرول اليها ليراها چثة هامدة في الأرض صړخ مناديا باسمها لعلها تستيقظ ولكن لا حياة لمن ينادي فحملها سريعا دون ان يعيي بمن حوله وبمن يتحدث واخذها سريعا المستشفى 
[[system-code:ad:autoads]] وصلت قمر لمنزلهم بأنفاس لاهثة ثم صعدت لغرفتها سريعا دون ان تتحدث او تلقي التحية على والدتها جلست في غرفتها وهي شاردة في حديث والدها وشجارها مع فارس اثناء قدومها للمنزل تعتقد انه جن عندما بدأ ېصرخ بها قائلا انها تأخرت بالخارج ويجب ان تعود للمنزل علمت منه ان حنين ستخضع للعملية الآن دون ان تعرف السبب فهي اغلقت في وجهه الخط تفكر مليا في علاقتها به فهي اصبحت متوترة قليلا هذه الايام وخصوصا انه يريد منها ان تصبح زوجته سريعا وهي تريد ان تعيش فترة خطوبة طبيعية كأي فتاة حتى تحبه اكثر من اللازم ولكن هو يبعدها عنه قليلا تبا له من هنا للسنة القادمة حل في عقلها طلب والدها بالسفر معه ولكن لا لن تفعل وتترك اخاها حتى إن كانت تريد ان تترك فارس اللعېن لماذا تسبه اليوم كثيرا هي غاضبة منه تنظر لهاتفها
—
بسخط نتيجة تصرفه معها اليوم ولكن ان اتينا للحق ف فارس يحبها أكثر من نفسه اغمضت عينيه بضيق ثم بدأت بتبديل ملابسها لملابس اخرى اقل اريحية تليق بالمستشفى واخبرت والدتها بحال حنين ثم ذهبا سويا المستشفى 
[[system-code:ad:autoads]]الجميع يقف خائڤ متوتر لحال حنين المجهول بغرفة العمليات يقف ليث مصډوما كان يعلم جيدا ان ذلك اليوم لن يمر بسلام بڠضبها ذلك خاف عليها كثيرا عندما اخبره الطبيب انها ستخضع الآن للعملية و ف ليدعو لها بأن تنجح يحبها من اعماق قلبه ويتمنى لها كل ماهو جيد ولكنها شرسه بحق في كل الأحوال 
[[system-code:ad:autoads]]نظرت قمر لفارس المتوتر بانزعاج وهي لا تعلم ماذا تفعل يجب ان تقف جواره وتهدئة ولكنها تقف جوار امها كالبلهاء رفع بصره ينظر إليها بحزن دفين يغطي عينيه واعماقه فتنهدت بفتور واقتربت تقف جواره قائلة ربنا يقومها بالسلامة أومأ لها بإيجاب قائلا يارب ظلت واقفة هكذا جواره حتى خرج الطبيب واقفا بينهم قائلا الحمدلله العملية نجحت وهنستنى المدام تصحى ونشوف النتيجة ربنا يقومهالكم بالسلامة ابتسم ليث بتنهيدة عميقة ليطمئن داخليا على حالها وهو يشكر ربه مرارا وتكرارا بينما فارس اطمئن داخليا وهدأ من روعة والدته ووالدة قمر تقف جوارها وهي تهمس بدفئ الحمدلله ربنا يقومها بالسلامة يارب ابتسم فارس لها وهو يهز رأسه يارب ياطنط ثم الټفت ينظر ل قمر التي سارعت قائلة حمدلله على سلامتها ياطنط
[[system-code:ad:autoads]]ثم ذهبت معه لخارج المستشفى 
ربعت يديها وهي تنظر له ليقول بنبرة رجولية قاتمة مالك اليومين دول قوصت حاجبيها باستنكار قائلة مالي انا ولا مالك انت اجابها بنفاذ صبر وهو يضع يديه بجيبه ليقول مالي انا ياقمر ظلت على نفس حالها تقوص حاجبيها ولكن هذه المرة پغضب ثم تحولت ملامحها للوجوم قائلة دا اي البرود دا انت مش واخد بالك ان خطوبتنا معداش عليها شهر ونص وانت عايزانا نتجوز علطول هز كتفيه بفتور قائلا طب واي يعني طالما احنا بنحب بعض مانتجوز ليه نطول الخطوبة عالفاضي هزت رأسها بنفي قائلة لا انا عايزة فترة خطوبة اراجع فيها اموري و للحظة شعرت بما تفوهت الآن وعضت على لسانها بخفة بينما هو يتابعها بكسرة نفس ليتابع بنفس بروده انا هسيبك الاسبوع دا تفكري ان كنتي عايزة نكمل ولا لا انا تعبت في اني افهمك قد اي انا بحبك من زمان وهي كل مرة بتكسريني انا مش هضغط عليكي ياقمر واللي عايزاه انا هكون تحت امرك ثم غادر من امامها للداخل بينما تحولت ملامحها للعبوس تجاهه ظلت واقفة تشم بعض الهواء النقي وهي شاردة الذهن لا تعلم لماذا تفتح عقلها اكثر في التفكير عندما عرض عليها والدها السفر معها للحظات تود الموافقة فهي أولا وأخيرا ستكون مع والدها ليس غيره ولكن للحظة تتذكر فارس وكيف يرق قلبها وينبض پعنف عند تلك اللحظة وهي ان تتركه ينبض رافضا تلك الفكرة بكل قوته وضميرها يؤنبها من الآن لذلك التفكير وسيظل يؤنبها طوال حياتها ولن يرحمها 
الجزء الثالث والعشرين 
قمر وفارس 
كانت تجلس جواره واضعة يديها فوق كتفه تحاول مرضاته فهي تعلم انها جرحته الفترة السابقة كثيرا وهو كان يتحملها وعندما فاض به الأمر اخبرها ان كانت تود ان تكمل معه فلتكمل ولكن لا تعلقه وتجرحه هكذا عندما تأخرت بالرد حجز تذكرته الى لندن ليغادر ذلك الألم الذي يعيشه ذلك الألم الذي لم يعد يحتمل ذلك التجاهل الكاسر للقلب والروح ذلك الحزن الطاغي على حياته جوارها وبألحاحها عليه ظل ليتحدثا أولا وهاهي تجلس جواره ليتحدثا بينما هو نظره موجه بعيدا عنها منتظرا منها ان تتحدث وهي تجلس جواره تحاول التحدث ولكن يعجز الحديث عن الخروج وكأنه يستقصد في ذلك الموقف السئ زفر قائلا اي ياقمر عايزة تتكلمي في اي اخذت نفسا عميقا ثم بدأت بالتحدث قائلة بخفوت ونبرة مليئة بالندم انا اسفة اوي على اللي حصل مني الفترة اللي فاتت انا مش عايزة علاقتنا تنتهي نظر لها بسخرية قائلا بنبرة مماثلة لملامح وجهه الساخرة ياشيخة اسفة بعد اي انا بقالي اكتر من شهر عمال اقولك يا قمر انا مزعلك في حاجة طب ياقمر ممكن نتكلم طب يا قمر واعمل كل اللي انتي عايزاه وانتي يا دوب يا بتكلميني يا بتشوفيني دقيقتين ابعد بصره عنها بينما هي تستمع له بحزن قائلة انا اسفة والله العظيم عشان خاطري ننسى اللي فات وكل اللي حصل مني دا ونبدأ صفحة جديدة وضعت يديها فوق يده قائلة بدفئ انا محتجاك في حياتي انا بحبك يافارس ومش عايزاك تسيبني انا عارفة انك استحملتني كتير بس خلاص وعد مش هعمل اي حاجة تضايقك !! زفر بضيق قائلا انا مقولتش متعمليش حاجة تضايقني انتي عارفة اني مبضايقش منك بس الفترة اللي فاتت انتي كنتي بتبعديني بس بطريقة غير
—
مباشرة كنتي بتقوليلي لو عندك ډم فركش وامشي وانا فعلا دلوقتي بعمل كدا عشان اريحك هو باين حبي ليكي كان سخيف هزت رأسها بنفي ثم قالت سريعا بحزن ملهوف لا لا والله انت حبك ليا دا هو السبب اني اخرج من الفترة الصعبة اللي انا كنت فيها وانت عارف اني بحبك بس الفترة اللي فاتت كانت صعبة شوية عليا والله لخبطة عشان ابويا وسليم نظر إليها بهدوء حزين لبعض الثواني ثم ابعد نظره مرة اخرى 
[[system-code:ad:autoads]]خمس سنين خمسة سنين مروا مرور الكرام عليهم على حالهم على اولادهم يكبر حبهم لبعضهم مرة بعد الأخرى وبالطبع لم يخلوا من المشاكل ولكن يفوق تلك المشاكل الحب والحنان والمودة واهمهم الاحترام 
بابي ! قهقه سليم بحب ومشاكسه لصغيرته وعد قائلا عيون بابي وقلب بابي دي احلى بابي اسمعها في حياتي دلفت اليهم فرح وتحمل بيديها طبق به طعام لصغيرتها وهي تقول اه اتمحنوا انتو الاتنين موراكوش حاجة ! ثم جلست
[[system-code:ad:autoads]]جوار وعد وهي تمد لها الطعام قائلة كلي ياختي ! ابتسم سليم بمشاكسة ثم اقترب من فرح وهو يهمس قائلا اي يا قلبي هو انت غيران ولا اي قهقهت بسخرية ثم قالت غيرانة لا هغار ليه اشبعوا من بعض فقهقه بحب قائلا طيب يافرحتي انتي قهقهت وعد بصوت طفولي وهي تزقف بيديها قائلة بابا بووس ماما هييييه ضحكت فرح بقوة وهي تضع في فمها الطعام قائلة كلي ياشيخة قهقه معها سليم قائلا صغننونة بابي دي وقفت وعد من مكانها واتجهت لتجلس ثم نظرت لفرح وفتحت لها فمها كي تطعمها لتهمس فرح بغيظ شوف شوف هتسرق مني الراجل 
[[system-code:ad:autoads]]كانت تجلس تتاعب الصغير بمرح وهي تقهقه معه في الفترة الاخيرة كانت تغار في بعض الأحيان من اهتمام ليث ب صغيره المولود ولكن رغم تلك الغيرة فإن حنين تهتم بها إهتماما كبيرا حتى بعد ان ولدت الصغير ورغم ذلك أيضا فهي تحب الصغير ولم تكرهه أبدا خرجت من تفكيرها على صوت خطوات حنين وهي تدخل للغرفة وتجلس جوارهم بابتسامة واسعة قائلة شوفي الواد مبسوط وبيضحك ازاي مع اخته ومبيضحكش معايا قهقهت ماريا بخفة قائلة انا اخته برضه الله لازم يضحك معايا دا روح قلبي كان الصغير يخرج اصواتا بريئة ب لهوه ولعبه فهو مازال يبلغ من العمر ستة اشهر فقط ابتسمت حنين قائلة يلا عشان بابي هياخدنا انهاردة نشتري هدوم لماريا حولها من قطة شرسة ل اسيرة في حبه ابتسمت لوهله عندما تذكرت مشاجرتها معه وكيف كانت تخدشه في كبرياؤه وكيف كانت تصده عنها قهقهت بسخرية على حالها فهي الآن زوجته ولديها طفل منه طفلهم الصغير الذي يدل على ثمرة حبهم 
تذكرت يوم خروجها من عمليتها وكان جوارها لم يتركها ثانية رغم انها كانت غبية كثيرا معه وبتصرفاتها 
فلاش باك 
كانت تجلس في غرفة المستشفى والجميع يجلس حولها وهو يمسك يديها بين يديه بحنان قائلا حنين عاملة دلوقتي ! قالت سريعا بنبرة خائڤة انا مش شايفة يا ليث هي العملية فشلت هو انا معنتش هشوف ! هز رأسه سريعا وهو يقول بدفئ لا ياحبيبتي مفشلتش انتي كويسة بس هو الدكتور قال شوية وهيجي يشيل الشاش اهدي ارجوك فتح باب الغرفة واتى صوت فارس مع الطبيب جلس فارس جوار حنين سريعا قائلا اي يا حبيبتي انتي كويسة ! هزت رأسها لأعلى واسفل بإيجاب ثم قالت هو انتو امتى هتشيلو الشاش اردف الطبيب بخفوت دلوقتي يا مدام حنين ثم وقف جوارها وبدأ بفك الشاش بخفوت انتهى من فكه وازال القطن ثم بدأت حنين تفتح عينيها وهي تقاوم ذلك النور الذي اجتاح عينيها 
اغلقت عينيها ثم فتحتها مرة اخرى فرأته يجلس امامها ينظر إليها بإبتسامة دافئة تطمئن الروح من الداخل فدمعت عينيها بحزن وكادت ان تتحدث فسمعت صوت والدتها الملهوف وهي تقول حنين انتي كويسة ياحبيبتي هزت حنين رأسها بخفوت ثم احتضنت والدتها قائلة اه انا كويسة وشايفة انا مبسوطة اوي يا ماما مسدت والدتها على رأسها قائلة ربنا يفرحك اكتر واكتر ياقلبي ثم ابعدت حنين نظرها ل ليث ومدت يديها ك طفلة صغيرة تريد الحنان وصوتها باكي وهي تقول انا اسفة
مر بعض الوقت وهي كانت بالغرفة ترتاح بينما الجميع خرج ليرى اشغاله ماعدا والدتها وليث كانت والدتها تجلس نعها بالغرفة وليث بالخارج يشتري بعض المستلزمات لهم حتى يخرجوا مساءا
وصلتها باقة ورد من احدا فاستغربت وتساءلت من المرسل رأت بطاقة موجودة بين الزهر الاحمر الجوري ذو الرائحة الجميلة فتحت البطاقة ثم اتسعت ابتسامتها عندما قرأت محتواها 
وتسألني اتعشقني تخيل انها تسأل !
بربك كيف اسمعها الا من نفسها تخجل 
الم تقرأ باشعاري بأني قټيلها الاول
واني دون عينيها ضياع ضائع اعزل 
تخيل انها تسأل 
الا تعلم بأني اسيرها الاول 
ضمت حنين البطاقة لصدرها بإبتسامة
—
عاشقة فهي حقا تعشقه وتعشق كل وقت وكل تفصيله تجمعهم 
عودة للواقع 
دلف إليها وهي تعدل من هيئتها بعد ان تجهزت ليأخذهم كما وعدهم للمول ابتسم بخفوت ثم توردت خدودها خجلا عندما تغزل بها ب صدق ثم همست هي الأخرى قائلة دا حلا عيونك ياقلبي
[[system-code:ad:autoads]]خرجوا للمول ليشتروا الملابس المطلوبة لماريا والتي احبتها وحنين تساعدها وتهتم بها كأنها ابنتها تماما وماريا لم تبغض ذلك بل كانت مرحبة تماما باهتمام حنين بها فهي بحق تفتقد ذلك الحنان حنان الأم الذي لن يعوض أبدا واهتمام الام الذي لن يعوضه أحدا مهما كان 
[[system-code:ad:autoads]]نور تامر 
علي ورد 
كان يسير معها في السوبر ماركت وهي منتفخة البطن تحمل في احشائها ابنه بينما هو يسير جوارها ويضع في عربة المشتريات ما يريدون تحدث علي بنبرة خاڤتة ها ياست ورد اجيب اي تاني كانت تمسك علبة لشئ ما وهي تقرأ ما عليه قائلة انا مش عارفة انت مستعجل كدا ليه ! وضعت العلبة في العربة التي يقودها هو قائلة خد يخويا حط دي كمان واحنا لسه ملفناش ها رأي علي ماوضعته وهز رأسه بقلة صبر ثم رفع رأسه ينظر امامه فوجدها تقف بطولها جوار شريكها تقرأ ما مكتوب على العلبة في يديها وتامر يتحدث في الهاتف لم يراها منذ ۏفاة والدتها الغالية منذ سنتين سنوات فهو من ډفنها وهو من اقام العزاء لها وأيضا تامر تنهد بعمق على تلك الذكريات التي تأتي على باله الآن عزم الا يتذكر كل ذلك ولكن الماضي دائما ما يرافق الانسان حتى ولو تفاصيل صغيرة لثوان فقط نظر مرة اخرى لورد وابتسم بحنان فتلك الورد لم تتركه إطلاقا في فترة شلله بل وافقت عليه وتزوجته وكانت جواره دوما وها هما منتظرين قدوم طفلهم الأول ساندها لتأخذ شيئا فأبتسمت له بحب كانت حركتهم تحت أنظار نور التي رأتهم منذ ثواني نظرت لبطن ورد المنتفخة والتي تدل انها في أشهرها الاخيرة نظرت لتامر مرة أخرى ثم اقتربت منه لتتحدث فسمعته يقول تمام تمام خلاص يباشا انا ان شاء الله بكرا الصبح هكون عند حضرتك مع السلامة ! ثم اغلق الخط ونظر لها مبتسما خلصتي ياقلبي ولا اي ابتسمت بحب له ثم امسكت يديه قائلة لسه بس ثم وجهت نظرها ل علي الذي اصبح اهتمامه مع زوجته الآن فنظر تامر إلى ما تنظر ثم لها وهي بادلته النظرات قائلة تعالى نسلم عليهم عشان خاطري علي مسبناش في فترة ۏفاة ماما ظل ينظر بعينيها للحظات ثم قال بهدوء حاضر تعالي يلا ثم اتجهوا نحوهم فنظر إليهم علي الذي بدأ بالترحيب قائلا اهلا مد له تامر يديه ليصافحه فصافحه علي مبتسما اي الاخبار اجابته نور مبتسمة الحمدلله بخير انتو اي اخباركم اجابها مبتسما بخفوت الحمدلله برضه بينما ورد كانت تمسك يديه وهي تنظر لهم بابتسامة بشوشة خاڤتة قطع تامر ذلك الصمت قائلا شوفناكم وقولنا نيجي نسلم عليكم مبسوط انكم بخير ابتسم علي بدفئ قائلا تسلم يارب ربنا يسعدكم انتو كمان ابتسم له تامر فأستأذن منهم علي واخذ ورد واغراضه واكملا تسويق وهي هادئة ساكنة كان ينظر إليها بين الحين والآخر فبدأ هو الحديث مستفهما مالك هزت رأسها بنفي لليمين واليسار قائلة ماليش هيكون مالي بس استغربت كونهم جم سلموا علينا يعني ابرز علي شفتيه بإستغراب مش عارف عادي يعني انا واهلها كان بينا عشرة همهمت ورد بخفوت ثم وضعت ما بيديها بالعربة قائلة طب انا خلصت يلا نمشي هز رأسه لها بإيجاب ثم تحرك معها مغادرين المكان بعدما اشتروا ما يريدون 
[[system-code:ad:autoads]]نور وتامر 
بعدما وصلوا للمنزل ذهبت هي لغرفتها وابدلت ملابسها ثم نامت على فراشها وهي تضم نفسها نائمة كوضع الحنين في احشاء امه اغمضت عينيها لقليل من الوقت فشعرت به يحضتنها من الخلف بقوة هامسا في اذنها ببعض الكلمات الخاڤتة المهدئة فلم يكن ذلك يهدأها بل زادها بكاءا تحول لبكاء كبير مصحوب بشهقات متتالية ثم بدأت تقول ببعض الكلمات الغير مفهومة وبعضها مفهموم اناا اسفة اني مش قادرة اجبلك بيبي انا اسفة اوي يا تامر ! تنهد بعمق فما كان يزعجها منذ خمس سنوات سوى انها لا تستطيع إنجاب أطفال بدأ يمسد على شعرها قائلا خلاص يا نوار الله يكرمك كفاية كلام في الموضوع دا انا قولتلك الف مرة انا مش زعلان وراضي كفاية انتي عندي هزت رأسها بنفي ثم ابتعدت وهي تعتدل جالسة بص مسحت دموعها بكف يديها ثم اكملت ببعض الجدية المملوءة بالقهر اسمع كلام طنط واتجوز اتجوز عليا وهات البيبي نظر إليها پصدمة ثم جلس مكانه سريعا قائلا
—
انتي مچنونة انتي جرالك اي في عقلك انا لا هتجوز عليكي ولا عايز عيل من غيرك بدأت دموعها تتساقط على خديها بغزارة كما يسقط المطر في اجواء الشتاء الكئيبة لتقل بنبرات متقطعة انا علطول بشوف في عينكو نظرة الشفقة عليا ونظرة اني مقدرش اخلف انا تعبت انا تعبت اوي ثم اعتلى صوت بكاءها وهو ينظر إليها پصدمة لما وصلت إليه ف نعم هي لم ترحم من حديث والدته وإخوته لها بأنها لا تنجب ولكنه يعوض ذلك بحديثه معها وان يطمئنها ولكن هي لديها وسواس بأن يتركها في احدى الايام بسبب تلك المشكلة ظلت تردد پبكاء متسبنيش متسبنيش عشان خاطري ياتامر متسبنيش زي ما بيقولولي ياتامر اقترب منها يعانقها بحنان بالغ هامسا لها ياقلبي انا اقسم بالله ما هسيبك انا بحبك يانوارتي انت نور حياتي 
[[system-code:ad:autoads]]نظر إليها لبضع ثواني ثم ابعد نظره قائلا نور الموضوع دا لو متقفلش عليه هيبقى اخره زعل كفاية رغي فيه عشان انا بضايق مفهوم ! هزت رأسها بنفي وعند قائلة لاا ياتامر مش مفهوم انت من حقك صمتت على يديه التي سقطت على خدها بصڤعة قوية قائلا بعصبية وصړاخ كفاية بقا كفاية ارحميني انتي مش عايزة تفوقي من كلام الناس والوهم دا خلاص دماغك اټجننت لدرجة انك عايزاني اتجوز عليكي دماغك فيها اي هاا جواز ومش عايز اتجوز وهقولك على حاجة يمكن تهدي عايزاني اتجوز هطلقك انا مش هيبقى على ذمتي اتنين تمام ! كانت تضع يديها على خدها پصدمة نعم هي كانت تود ذلك لتفيق مما هي به وها هي تتلقى نصيبها لتفيق ولكن النصيب كان كبير عليها صڤعة وحديث مؤلم كالسم لم تشعر سوى بأنها تدور وتدور حتى سقط رأسها لاحقا به جسدها تحت نظراته المصډومة وصراخه لاسمها نووور 
[[system-code:ad:autoads]]فارس وقمر 
كانت تنظر له وهي تضيق بعينيها پغضب بينما هو يقف مع تلك الاجنبية ويغازلها غزل إنجليزي فتقهقه هي بسعادة عارمة وكأنها لم تستمع يوما لغزل اصابتها الغيرة الشديدة الآن فجذبته من يديه بقوة تجاهه وهي تنظر لتلك الفتاة التي فزعت من عڼف قمر لتنظر لها قمر نظر ڼارية بعينيها ترفع احدى حاجبية وترفع طرف شفتيها قائلة بطريقة غجرية في اي انت وهي دانت ناقص تديها رقمك وتاخدها تتجوزها عليا ! كان يكتم ضحكاته وهو يستمتع ويستلذ بكل ما يفعله بها الآن فهي وحدها من ستصيبه بشلل يوما كما هي قمر لم تتغير ابدا سوى ان حبها له يزيد يوما بعد يوم تنحنح بهدوء وهو يخفي رغبته في الضحك قائلا تصدقي نسيت اديها رقمي بصي رقمي لم يكمل كلامه بسبب تلك التي نظرت له پصدمة حاړقة وڠضب حارق اكثر نظر إليها ثم اڼفجر في الضحك الشديد زمت شفتيها پغضب وهي تتحدث بتوعد ماشي يا فارس غور في داهيه ياشيخ ثم اولته ظهره وغادرت الى حيث ما لا تعلم فهما في الجيزة يزورون الأهرامات وما الى اخره اخذها في هذه الجولة السياحية ليخفف عن حزنها قليلا
[[system-code:ad:autoads]]وليستفرد بها اكثر ركض خلفها وهو يمسك يديها سريعا قائلا والله بهزر معاكي يا مچنونة اي يعني بقا انا هسيب الجمال دا كله واقعد اتغزل في البت دي جذبت يديها منه وادارت وجهها دون إجابة فأمسك يديها مرة اخرى ورفعها تجاه فمه يلثمها بحب ثم اردف وهو يغمزها بمشاكسة قائلا طب اي رأيك نروح نركب الجمل نظرت له لقليل من الوقت وهي تقول بټهديد إياك اشوفك بتكلم بنت تاني انت فاهم هز رأسه بإيجاب كاتما ضحكاته ثم قال عنيا يلا بقا متنكديش ثم همس وهو يمسك يديها ويسيرا وليه نكد صحيح ضيقت عينيها ونظرت له وهي تقول بترقب بتقول حاجة هز رأسه بنفي قائلا بقول اي القمر اللي ماشي معايا دا صحيح ! همهمت همممم ثم ابتسمت بحب وهي تنظر شاردة بالمكان وبجماله بدأت الاحداث تتوالى عليها كيف حدث مشاكل بينهم كثيرة ولكن تخطوها بالحب والمودة والتفهم للان لم يحدث اي عوارض حمل وتأخر حملها ولكن ومع ذلك فهو يخفف عنها ويهدأ اعصابها في زيادة التفكير بتلك الامور ف متى أراد الله ستحمل ابتسمت بدفئ عاشق عندما تذكرت وقتما عرض عليها فكرة الجولة السياحية تلك كم كانت فكرة رائعة ليخرجها من حياتها الكئيبة تلك ليخفف عنها 
تيم وطيف 
دلف هو وصغيرته ببطء شديد لها وهي بالمطبخ مستمعين لصوتها الشبه باكي وهي تلحن انا نفسي كل الي سامعني يحس بضهري الي واجعني تحدثت بطريقة درامية اكثر اه ياضهرك ياطيف اه ياشبابك يابنتي اه سمعت صوت ضحكاتهم عند باب المطبخ فالتفتت سريعا تنظر لهم ببغض وهي تضيق عينيها قائلة بتضحكو على اي ها متضحكوش اقترب منها ابنتها ذات الثلاث سنوات وهي تكتم ضحكتها بطفولية مامي هو انتي بقيتي عجوزة شهقت طيف وهي تمسكها
—
من تلابيب ملابسها مين قالك كدا يابت انتي رفرفرت الصغيرة صبا برموشها قائلة بهمس بابي شهق تيم وهو يهز رأسه بنفي سريع وهو ينظر إليها نظرت له طيف وهي تضيق عينيها وكأنها ستنقض عليه ولكنها جلست ارضا وتربعت وبدأت في دراما البكاء بصوت عالي كالاطفال جلست صبا امامها متربعة وهي تسند خدها بيديها تنظر لوالدتها بيأس اتى تيم وجلس جوارهم وفعل مثل صغيرته وهو يقول عوض عليا عوض الصابرين فتحت عين وهي تغلق الاخرى ونظرت له ثم بدأت تكز على اسنانها فعاد انش للخلف فانقضت عليه وهي تقول انا عجوزة ياتيم انا عجوزة قهقه وهو يمسكها من يديها يحاول ان يسيطر عليها فهي بالفعل قطة شرسة ليقول اهدي يامجنونة يخربيتك وقفت صبا من مكانها وهي تزقف بيديها وتنط مكانها بسعادة لرؤية والدها ووالدتها بذلك الشكل وكأنها ترى مسرحية تعجبها هدأت طيف بعيدا عنه وهي تأخد نفسا عميقا قائلة خلاص ريلاكس ريلاكس ثم بدأت تأخذ شهيق وزفير وتيم ينظر اليها وهو يكتم ضحكته ثم فلتت منه الضحكة فقهقه وهو يقول اهربي ياصبا ركضت صبا للخارج وهي تصرخ بضحكة وهو لحقها بضحكاته بينما طيف ظلت جالسة عابسة حتى همست يا عيلة مچنونة 
[[system-code:ad:autoads]]جلس مع ابنته في الحديقة يضحكان حتى بدأو بالهدوء والتهت صبا بالعابها وهو يلاعبها وينظر لها بدفئ بين الحين والآخر يتذكر الماضي وكيف اتت الصبا لحياتهم ففي قدومها كان مخير بينها وبين طيف 
فلاش باك 
[[system-code:ad:autoads]]يا استاذ تيم هي مكنش ينفع تحمل من دلوقتي المدام لسه طالعة من عملية قلب وفي اخطار كتير في حملها دلوقتي كان ينظر إليه بهدوء عكس الخۏف الذي يجتاح قلبه ابتلع غصة كبيرة داخل اعماقه ليس لها اخر بسبب مايحدث اكمل الطبيب عموما ياريت هي متعرفش بكل دا عشان التوتر والخۏف غلط عليها جدا انا طلبت نكون لوحدنا عشان احكيلك براحتي حالتها فيها اي ! هز تيم رأسه ثم قال طيب ومافيش ادوية تساعدها هز الطبيب رأسه إيجابيا وهو يكتب في ورقة امامه الادوية اخذها تيم وغادر ب قلب شبه مكسور مرة اخرى خوفا ان يخسرها الآن كل مرة يعرضه الله لذلك الشعور لا يتحمل خسارتها إطلاقا ولكن هذه المرة يبدو أن الأمر خطېر للغاية 
[[system-code:ad:autoads]]بعد شهور كثيرة وفي داخل غرفة العمليات كان يقف جوارها ممسك يديها بينما هي تبتسم ابتسامة هادئة قائلة بتعب واضح حبيبي نظر سريعا وهو يجيب نعم ياقلبي فأبتسمت بدفئ ثم ادرفت متخفش انا هبقى كويسة وان مكنتش فاكيد بنتنا هتبقى كويسة وانت هتاخد بالك منها وتربيها صح هز رأسه بإيجاب هامسا في اذنها بحنان ان شاء الله هتبقي كويسة
وانا وانتي نربيها سوا اغمضت عينيها تستشعر وجوده جوارها وكأنه تستشعره لآخر مرة ثم اتجهوا بها إلى غرفة العمليات ظل ينتظر على جمر من ڼار خوفا عليها قلبه ينبض پعنف وضغط دمه يرتفع بدأ يهز قدميه بارهاق ملحوظ فما يعيشه الآن من اكبر المخاۏف التي سيواجهها تيم بجلالة قدره تيم الذي لم يكن خائڤا من خسارة شئ حتى ولو غالي وها هو يجلس ك طفل صغير تائه من والدته ومنتظر عودتها له لتأخذه مرة اخرى 
خرجت الممرضة تتطمئنه على حالة صغيرته ولكنه بادر بالسؤال سريعا مراتي عاملة اي فأجابته بهدوء الدكاترة بيعملو معاها اللازم يا استاذ ! ثم ذهبت من امامه دون ان تخبره انها بخير إذن هي ليست بخير الآن ظل يجول بالمكان هنا وهناك حتى خرج الطبيب وطمئن قلبه عن حالتها والتي كانت بخطړ شديد 
عودة للواقع 
وضعت قالب الكيك جوارهم وجلست قائلة الكيكة اهي ياكش يطمر قهقه تيم بخفوت قائلا غامزا لها تسلم ايدك ياجميل انت ! قطعت الكيك لهم وبدأو في اكله وهو يلهو قليلا مع صغيرته وقليلا يغازل من امتلكت قلبه وحدها فقط 
كان عائدا من عمله بارهاق فقابلته صغيرته صاړخة بابي وصل بابي وصل ابتسم بدفئ ثم مال يحملها قائلا بخفوت حبيبة قلب بابي قائلة انا بحبك ازدادت ابتسامته قائلا وانا بعشق امك والله عبست الصغيرة تزم شفتيها وانا لا خرجت فرح من الداخل وهي تقهقه قائلة لا ياقلبي هو قصده انه بيعشقك كتير قد البحر نظرت لها وعد بعدم رضا فضمھا سليم لصدره ضاحكا ايون زي ما مامي قالتلك انا بعشقك كتير اوي قد البحر همهمت بخفة ثم قالت ببراءة يلا نروح البحر ! 
الجزء الرابع والعشرين
سليم وفرح 
يمر اليوم ب توتر توتر شديد يفوق قدراته بسبب تلك الرسالة التي وصلته منذ قليل يحاول الإتصال بالرقم ولكنه مغلق إذن من يحاول فعل ذلك من يحاول ټدمير عائلته
اتاه اتصالا فأجاب سريعا الو اجابه الطرف الآخر بينما سليم يستمع إليه وفي اثناء استماعه توسعت ابتسامته بنصر ثم قال بنبرة واثقة كنت عارف ان دا هيحصل متسبهوش ثانية واحدة
—
وخليك وراه لحد ما نشوف هنعمل اي ! استمع لحديث الطرف الآخر ثم قال هنمسكه ومتلبس كمان احنا بقالنا خمس سنين بنحاول نكشف عنه اي حاجة فعليه مافيش بس انا حاسس ان احنا خلاص قربنا ! أنهى المكالمة وهو مبتسم بثقة ها هو يحقق هدفه منذ أكثر من خمس سنوات حل قضايا كثيرة ولكن تلك لم يحلها إلى الآن وكأن الرأسين غير موفقين في هذا الأمر او كأنهما يشبهان بعضهما إحداهما تجاه الخير والاخر تجاه الشړ يجري بعروق سليم ډم الاخر إذن التفكير نفسه واحد لذلك يعجز سليم على حله ذلك الشخص هو والده ذلك الرجل الذي اختفى من حياتهم بعدما اخذ ما اراد وهو مۏت والدتهم منذ ثلاث سنوات ذلك الرجل الذي يحتقر ان يقول عليه والده اقسم وقتها انه لن يرحم إلا وهو ينهي حياته في السچن ليتعفن منذ وقتها وهو يعافر ويعلم جيدا أن والده ايضا يعافر حتى لا يكشفه سليم خرج من شروده على دخولها الغرفة وهي تتنهد قائلة اخيرا نامت 
[[system-code:ad:autoads]]في صباح يوم جديد كان
يوم ممطر والسماء مليئة بالسحاب الداكن الذي يجعل السماء مظلمة كان يجلس جوار ابنة اخيه الغالية وامامه تجلس زوجته العزيزة كان يدلل ابنه الذي يقهقه بطفولية وماريا تتابعهم بهدوء تام وكأن ڼار الغيرة تشتعل داخلها فهذا مكانها وليس مكان الصغير عبست قليلا ثم وقفت مكانها متجهه لغرفتها واتت باحدى دفاتر الدرس والكتب وجلست جوار ليث قائلة بابي ذاكرلي ! هز رأسه بإيجاب حاضر ياحبيبتي ! فأستمر مازن بجذبه ليلاغيه فبدأ ليث مرة اخرى ان يداعبه ويلاعبه بينما مازن يضحك بطفولية فعبست ماريا بضيق وهي تنظر لهم ثم اخذت اغراضها وصعدت لغرفتها بضيق سريعا تطلع إليها ليث بإستغراب ثم نظر ل حنين التي لمحتها وهي ذاهبة لأعلى قامت حنين من مكانها قائلة انا هطلعلها سبقها بالوقوف وهو يقول بخفوت لا خليكي انا هشوف مالها ثم اعطاها مازن وصعد خلفها ليعلم ما سر ڠضبها ذلك وصعودها سريعا للأعلى رغم انه لم يحدث ما يحزن ولكن سيعلم الآن منها جلس جوارها فرأها تزم شفتيها بحزن وتخطو بقلمها بالشخابيط في دفترها همهم بهدوء مستفسرا زعلتي ليه هزت رأسها بنفي وهي تقول بخفوت مزعلتش ! 
[[system-code:ad:autoads]]قائلا بجد همهم مكملا همممم يعني مزعلتيش كدا وقومتي خدتي كتبك وطلعتي هزت رأسها مجاوبة بنبرة خاڤتة بريئة لا انت مشغول مع مازن فطلعت اذاكر لوحدي اعاد كلماتها قائلا بنبرة ممطوطة مشغول مع مازنن هزت رأسها بإيجاب فقهقه بدفئ محاولا مراضاتها طب اعمل اي اخوكي دا فشته مايعه وبيحب الضحك ! تطلع لابتسامتها التي شقت فميها فأبتسم بنصر فهو تقصد انساب الاخوة لها وتقصد أيضا مداعبتها بالمرح فهو يعلم جيدا قلبها الطيب وحنانها البالغ اكمل في مصالحتها قائلا وبعدين ياستي احنا النهاردة إجازة وانتي جاية تذاكري النهاردة قومي هنقول لحنين تعملنا كيكة بالفراولة من اللي بتحبيها ونلعب سوا هزت رأسها بإيجاب وهي تقول اشطا وانا هساعدها عشان انا بحب الكيكة ابعدت الكتب من جوارها فحملها ليث على اكتافه وهي تقهقه بصوت مرتفع يملوء المنزل فإبتسمت حنين على نزولهم قائلة ماتضحكونا معاكم ! انزلها ليث امام حنين قائلا بإبتسامة واسعة اعملولنا كيكة ها همهمت حنين بخفوت ثم قالت حاضر هقوم اعملكم امسكت ماريا بيديها وهي تقول بنبرة متحمسة وانا هساعدك ثم دلفت معها تساعدها بينما هو يبتسم بخفوت على حالهم ها هو الحال ينقلب الآن ف ماريا بدأت تغار مع الصغير مازن وهذا الحال سيطول وهو يجب ان يتصرف سريعا حتى لا ينقلب عليهم 
[[system-code:ad:autoads]]
نور و تامر 
دخل إليها حاملا الطعام و جلس أمامها متنهدا لحالهم منذ الأمس فهي تعبت منه وظلت بقية اليوم حزينة صامتة يلا يا حبيبتي عشان تاكلي انا جبتلك الاكل الي بتحبيه اشاحت بوجهها بعيدا عنه دون أن ترد عليه و دمعة سريعة منها فرت من عينيها تنهد تامر بعمق و ابعد الطعام و امسك يدها مقبلا اياها بحنو قائلا بنبرة نادمة انا اسف يا نور بس انت خرجتيني عن شعوري انت عارفة كويس اني مستحيل أمد ايدي عليكي بس انت كل يوم جايبة سيرة اني اتجوز عليكي و اخلف عيل من غيرك وضع يده على خدها و جعلها تنظر اليه وهو يبتسم إبتسامة صغيرة قائلا بنبرة دافئة انا بحبك يانور و مش عايز ولاد انا كدا مرتاح انت مراتي و بنتي و اختي و امي وكل حاجة مش عايز غيرك فحياتي ف لازم سيرة الجواز دي تشيليها من دماغك و خلاص 
نظرت نور لعينيه وهي تبكي قائلة بنبرة حزينة بس اي حد يتمنى انه يكون عنده عيل يربيه و يشوفه بيكبر قدام عينيه وانت اكيد عايز انو صدقيني مش عايز و ياريت الموضوع دا يتقفل خالص ويلا عشان
—
تاكلي وتشربي الدوا ياقلبي ثم أعاد الطعام لامامها و قام باطعامها محاولة منه مرضاتها بعدما فعله بالأمس بها يريد ان يعيد شغف حبهم كما كان وان تكون تلك الطفلة المدلله التي يعشقها وتلك الزوجة المخلصة التي يهواها وتلك الصديقة الوفية التي يحترمها وتلك الأخت الحنونة والمچنونة في ذات الوقت التي يحبها
[[system-code:ad:autoads]]تيم وطيف 
كان يجلس جوارها ملتصق بها فطقس اليوم غير جيد فلم تسمح له بالذهاب لعمله وجعلته يجلس بالمنزل ولكن جلوسه لم يكن بالهداوة وانما يعبث معها مرة ويخجلها مرة وها هو يمد يديه على طول ذراعها وهي خدودها تشتعل حمرة من
[[system-code:ad:autoads]]الخجل قائلة يابني بقا يابني بنتك قاعدة غمز لها بعينيه قائلا طب اي رأيك ننيمها ونشوف شغلنا صح ! وقفت من جواره قائلة خلي بالك من بنتك انا داخلة اعمل الغدا اشار له بيديها ان تذهب وهو يقلب عينيه ف كتمت ضحكتها سريعا ولكن سرعان ما اخذت تتنحنح بجدية ودلفت للمطبخ ماهي الا دقائق حتى شعرت به يحتويها فهمست بخفوت تييم همهم بنبرة خاڤتة هامسة هممم فأبتسمت بحب وبدأت تلين بين يديه وهو يحاصرها على رخام المطبخ قطع لحظتهم السعيدة وانفاسهم اللاهثة شهقة ابنتهم صبا التي دلفت عليهم بترقب وامسكتهم متلبسين اقتربت منهم الصغيرة وهي تقول بتعملو اي يا بابي ! ابتعد تيم عنها وعينيه مفتوحتين على وسعهما وهي تنظر له وتتنفس سريعا نظر تيم ل صبا قائلا بتلعثم نعم ياروح بابي وضع يديه على رأسه بتذكر قائلا ياااه نسيت كان عندي شغل فالمكتب فوق اسألي مامي ثم ابتسم لطيف باستفزاز وصعد لغرفة مكتبه هاربا بعد ان مسكته ابنته بوضع لا يصح مع زوجته نظرت صبا لطيف فأمسكت لها طيف الملعقة الكبيرة قائلة بټهديد بقولك اي اخفي عن وشي السعادي ضحكت صبا بصړاخ وخرجت تركض لمقر العابها مرة أخرى 
[[system-code:ad:autoads]] سليم وفرح 
ورد و علي 
كانوا جالسين حول مائدة الطعام فلقد عزمهم سليم اليوم لاحتفاله بيوم عيد زواجهم يقهقهون بسعادة ويتحدثون كثيرا حول مواضيع متعددة ابتسمت فرح قائلة من بين قهقهتها اومال انتي ھتنفجري امتى هزت ورد رأسها بضحكة خافته انا عارفة تحسيه لابد ومش عايز ينزل كدا ابتسم سليم بخفوت قائلا ربنا يقومك بالسلامة ويتربى في عزكم اجابه علي بنفس تلك الإبتسامة الخاڤتة تسلم ياكبير انتهوا من تناول الاكل وجلس كل من علي وسليم يتحدثون بأمور الشغل وحول قض\ية والده ابشره علي بأنهم في طريقهم لإيجاد الدلائل جميعها سر سليم داخليا لذلك الخبر واعتلت شفتيه ابتسامة منتصرة اكمل علي كلامه قائلا الرسالة اللي وصلتك امبارح انا بعتها لواحد يشوف قرارها واتبعتت من فين اومأ سليم راسه بإيجاب قائلا ماشي ربنا يسهل ونشوف بعد قليل من الحديث والضحك ذهب ورد وعلي لبيتهم 
في صباح يوم جديد يوم ملئ بالاقدار والاسباب التي وضعها الله ف هناك من ستذهب روحه لله اليوم وهناك من ستأتي روحه للدنيا اليوم اخذت فرح وعد وذهبت بها لمنزل والدتها وتركتها معها حتى تذهب للسوق لتشتري بعض الاغراض اللازمة بينما هي تسير في اتجاه الطريق وتتحدث مع سليم على الهاتف قائلة اه انا لسه خارجة من عند ماما ورايحة اهو للسوق و لم تنهي كلامها بسبب صډمتها بتلك السيارة التي كادت ان تنهي حياتها فشهقت ثم صړخت بأعلى صوتها فصړخ سليم قائلا فرح فرح في اي !! جلست فرح اعلى الرصيف بعدما فرت السيارة هاربة دون ان تفعل شئ سوى انها كادت تصدمها وهربت ظلت جالسة بلا حول او قوة خائڤة مړعوپة جسدها بأكمله يرتجف لم تشعر بمناداة سليم لها ولم تشعر بالوقت الذي مر فرأت سليم امامها يهرول تجاهه قائلا بأنفاس لاهثة فرح انتي كويسة رفعت بصرها ببطء تنظر له ووجهها تحول للون الاصفر قائلة بتعلثم خائڤ انا خۏفت اوي كان هيخبطني وبعدين جري اقترب منها يساندها برفق قائلا خلاص اهدي حصل خير انت كويسة اهو تعالي نطلع شقة ماما ترتاحي شوية وبعدين هبقى اوصلك للسوق لو لسه عايزة هزت رأسها بإيجاب ثم ذهبت معه للسيارة وغادر بها لمنزل والدتها ساندها مرة اخرى وصعدوا للمنزل فرأوا باب المنزل مفتوح فقوص سليم حاجبيه قائلا مش اخواتك فالمدرسة الباب دا مفتوح ليه ! هزت كتفيها دون معرفة ودلفا سويا للشقة
منظر يصعق البدن وكأن البرق يهبط من السماء على الجسد فيحرقها حدقتي عينيهم توسعت اعلى ما بوسعهم وفرح تنظر بما لا يقل عن الصعقة بشئ بدأت تخرج همهماتها ثم صراخاتها شيئا فشيئا وهي ترى والدتها مرمية أرضا بلا حول لها او قوة في قلبها رصاصة وقدميها ټنزف الډماء اثر سکين بينما صغيرتهم وحورية حياتهم جوارها وعنقها ېنزف الډماء كان ينظر لطفلته پصدمة كبيرة لا يعلم ماذا يفعل رأى الكثير من قبل ولم يرى هكذا يوما انها صغيرته
—
هذه المرة انها ابنة قلبه ومن لحمه ودمه ها هي منتهية امامه وهو لا يستطيع فعل شئ فروحها بين يدي الله بدأ يفيق على صوت صړاخ فرح
المؤلم وهي تقول بصړاخ كبير وعدد ماما وعد ياسليم وعد ضمھا لصدره اكثر وهو يغمض عينيه بقوة مټألما وعينيه لم تذرف اي دمعة حتى الآن 
[[system-code:ad:autoads]]مرت بضع ايام والجميع حالهم لا يوصف إن كان في تهدئه فرح التي تستيقظ وتصرخ بإسم والدتها وابنتها وتعود للنوم ثانية بالمخدر او ان كان على حاله حالة من البرود والتجمد يتمسكه وهو يهمس لها بأنه سيأخذ حقها عاجلا ام آجلا ولو كان سيكلفه حياته تذكر عندما وضعها في مقبرتها جوار جدتها تلك الأم التي كانت اكثر حنانا عليه من امه ها هي ټدفن ايضا وضع عليهم التراب وقلبه معلق معهم بالاسفل عاد من عندهم لزوجته المسكينة التي لم تتحمل تلك الصدمة ف اصيبت باڼهيار عصبي وها هي تقبع بالمستشفى بلا هوادة يجلس حولها الجميع بما فيهم اخاها الهادئ المټألم المصډوم واختها التي لم تكف عن البكاء عن والدتها وابنة اختها وحال الجميع ألما على تلك الأسرة التي تملكها الحزن سريعا
[[system-code:ad:autoads]]كان يجلس جوارها ممسك بيديها لونها شاحب ولونه شاحب يبدوان كالامۏات على قيد الحياة ينظر إليها بحزن بالغ فما رأته الايام السابقة لم يكن هينا كان يتمنى الا ترى كيف ماتوا وان تعلم فقط ولكن ما رأته يزيد حالتها سوءا كانوا يجلسون بمفردهم بغرفو المستشفى والجميع بالخارج لا يود ان يرى احد مال برأسه على عنقها وبدأ يشهج بالبكاء كالطفل الصغير يشد على اعصابه والدموع تذرف دما والقلب غير موجود القلب تركه عالقا في المقاپر لن يعود إلا بعودة حقهم جميعهم لن يرمش له جفن إلا بعودة الحق رفعت يديها بضعف ووضعتها في شعره وهي تهمس ماتوا ياسليم وعد بنتي ماټت وماما ياسليم اجهشت في البكاء هي الاخرى فذلك ما كانت تفعله عندما تستيقظ ولكنه هذه المرة الاولى التي يبكي بها عليهم فقط فاض به الامر وهوى كما تشتهي الرياح وليس السفن فقد ڠرقت السفن في المحيط بفعل عاصفة اكلتها المياة كما اكل القهر على ابنته قلبه ابتعد قليلا عن عنقها وهو ينظر داخل عينيها بعينيه الحمراوتين كالدم ودماء جسده تفور فصعدت لوجهه فأصبح بلون احمر غاضب بل حزين وأيضا مقهور بل يجمع كل تلك الصفات الآن داخله ب رمية واحدة كانت تنظر إليه للحظات لحاله فأغمضت عينيه وبدأت تصرخ مرة اخرى دون وعي انا عايزة بنتي ياسليم انت السبب انت السبب في مۏت بنتي ياسليم بنتي فين رجعووولي بنتي بنتي ياسليم بنتي ياوعد كان ينظر إليها پصدمة لحالها الذي اصبح غير موزون حاول السيطرة عليها ولكن لم ينجح لم يشعر سوى بالطبيب والممرضات يدلفون لها واضعين لها إبرة مهدأ لتنام بينما هو يخفض بصره ناظرا إليها انها تتهمه في مۏت ابنته يعلم جيدا انها ليست بوعييها ولكن الوسواس يسيطر عليه بأنه هو السبب بالفعل فبعمله كان السبب في مۏتها وخسارتها يجلد بذاته ويتهم نفسه لم يشعر بنفسه إلا وبالطبيب يسانده فأغمض عينيه بارهاق مستسلما لذلك السواد الذي احتله !!
[[system-code:ad:autoads]]عودة للحاضر 
استيقظت من نومها بصړاخ بأسم ابنتها وعد استيقظ جوارها سليم بفزع قائلا اي يافرح انتي كويسة ياحبيبتي ! هزت رأسها بنفي باكية كنت بحلم باليوم اللي حصل من سنتين يا سليم اليوم اللي خسړت فيه بنتي وامي ظل يمسد على شعرها برفق وهو يتلو عليها بعض الآيات القرآنية لعلها تهدأ ويهدأ قلبها وبالفعل بدأت فالهدوء وعادت للنوم ثانية ك طفلة صغيرة تنتظر مواساة ابيها لها بلا هوادة ابتعد قليلا من جوارها وذهب للمطبخ ليرتوي ببعض الماء شاردا بذلك الماضي الذي لم يفارقهم لثانية رغم مرور عليه سنتين إلى الآن تيقظهم الكوابيس بلا انتهاء وتؤلمهم نفسهم بلا توقف وضع الماء مكانه بعدما شرب وخرج للشرفة ينظر للخارج بشرود ك كل ليلة تمر عليه لا يستطيع النوم خوفا من مواجهة تلك الكوابيس استقل من عمله ك شرطي بعدما اخذ ما يريد اخذ حق ابنته ووالدته ووالدة زوجته وبعدها اخذ فرح وسافر خارج مصر حتى يبعدوا عن كوابيسهم في مصر وما حدث بها ولكن ها هم الآن عادوا مرة اخرى لمصر ليكملوا حياتهم عائدين وهي في احشائها ينمو جنينهم الثاني يدعو الله ان تظل الامور
على خير دوما
كريم 
كان يجلس واضعا امامه الاب توب الخاصة به بعدما انتهى من دراسته من عليه اغلق موضوع الدراسة فخرجت امامه صورة لوالدته صورة لمن لم ينسى كيف ماټت او بالأصح قټلت اغمض عينيه بقوة يحاول ان ينسى ذلك الماضي العالق في ذاكرته رغم مرور السنين عليه ها هو ذو 22 عاما ولم ينسى لما حدث خرج صوته مرتفع قليلا مناديا عليها حوور خرجت من
—
غرفتها بعد قليل من منادته لها تشبه اختها فرح في نضوجها وتشبه والدتها بالاكثر سألها كريم بخفوت بتعملي اي وضعت يديها في خصرها وهي تنفخ بضجر بذاكر ياكريم في اي انجز قوص حاجبيه ثم قال بتهكم اعمليلي كوباية شاي ياختي هعوز منك اي يعني ! زفرت ثم اتجهت للمطبخ لتعد له كوب الشاي وبعد عدة دقائق انتهت من الشاي وذهبت ووضعته امامه قائلة اتفضل يخويا ثم اتجهت لغرفتها مرة اخرى لتدرس فهي هذه السنة في ثانوية عامة وتريد ان تلتحق ب كلية احلامها وان تحصد مجموع كبيرا يدل على ما زرعته طوال العالم حالها لم يكن اقل حزنا عن كريم وفرح ولكنها تحاول باقصى جهدها ان لا تدع الماضي يؤثر عليها هذه الفترة لان في المرة الاخيرة وصل بها الحال بالاغماء ومكوثها في المستشفى
[[system-code:ad:autoads]]قمر وفارس 
في منتصف الليل هذا يجلسون سويا ويودن البكاء قهرا على حالهم فهم لا ينعمون بقسط من الراحة بسبب ذلك الكائن الصغير الذي يجلس بينهم ويخرج اصواتا طفولية تدل على لعبه ومرحه وسعادته بجلوس ابويه هكذا جواره ها هو يتثاوب للمرة الالف ولكن هذه المرة وقف مكانه ليدلف للغرفة لينام ولكن لا فالصغير لن يسمح له لېصرخ قائلا ب ببباب ا اغمض فارس عينيه بتعب فنظرت له قمر ب قرف وكأنها تخبره أن يجلس والا يحاول جلس مجددا قائلا ماتنام بقا ياض يابن الكلب انت انا عايز انام ! ظل الصغير يخرج كلمات غير مفهومة حتى بدأت رأسه تثقل وتتساقط قليلا ف قليلا بينما همست قمر قائلة صلاة النبي اياد بينام يا فارس فأبتسم فارس بأمل لعل الصغير ينام ولكنه حطم توقعاتهم فقد فتح عينيه مرة اخرى بعدما سمع همسات قمر وبدأ يلهو مرة اخرى وهما ينظران اليه پصدمة وعين ترمش من شدة التعب 
[[system-code:ad:autoads]]علي و ورد 
يجلسان سويا امام التلفاز وينام ابنهم في احضان ورد بعد تعب يوم كامل وروتين معتاد من حيث الاستيقاظ باكرا وإعداد وجبة الإفطار ثم الجلوس مع الصغير يزيد بعد ذهاب علي لعمله فهو أيضا استقل من عمله مع سليم وبدأ يعمل في مكان آخر براتب جيد وعند اقتراب علي من العودة تعد وجبة الغداء ليجلسوا سويا لتناولها في مشجنات عائلية مرات سعيدة ومرات حزينة ومرات اخرى ب مشاكل لا لزوم لها ولكن ليست الحياة دون مشاكل مال علي برأسه يستند على كتفها وهو ينظر لابنه الذي يشبهه كثيرا حتى في نومه يتذكر يوم قدومه وماذا فعلت به ورد
[[system-code:ad:autoads]]فلاش باك 
كانوا في وقت متأخر عندما استيقظ على همهمات ل ورد المتعرقة جواره اعتدل قليلا في نومته وهو يستند على ذراعيه قائلا مالك ياختي عاد للخلف بفزع اثر صړختها العالية المټألمة قائلة انا بولددد تحدث بتلعثم وخوف لما هو به الآن بتولدي ازاي طب اعمل اي قوليلي اعمل اي اشقط الواد صړخت بصوت مرتفع اكثر بوجهه ثم قالت بصړاخ وديني المستشفى ياااا عليي وقف سريعا مكانه واخذ يجول الغرفة ذهابا وايابا وهو يقول اوديها المستشفى صح طب انا ملبستش طب اعمل اي طب بصي قومي نروح صړخت مرة اخرى پبكاء وهي تقول شيلني ياعلييي شيلني للمستشفى هتشلني وانا بولد ظلت تضغط على اسنانها بتعب شديد بينما هو اقترب يحملها وهو يهمس يلهوي تقيلة جدا صړخت بوجهه ف فزع وتحرك سريعا بأتجاه السيارة واضعا اياها بها ثم عاد للمنزل يأخذ كل مستلزماته وعاد مرة اخرى للسيارة ليذهب للمستشفى بها
وصلوا المستشفى وهو يستمع لصراخاتها ثم قال بتهكم يخربيتك افصلي دماغي صدعت صړخت به بقوة قائلة تعالى اولد مكانيي يخوياا كانت تكز على اسنانه في حديثها له فجعلت الممرضات يقهقهون بخفوت عليهم بينما اخذوها من امامه لغرفة الولادة وهو يقف خارجا يدعو الله ان تكون بخير وصغيره بخير ظل على حالة التوتر حتى خرجت الممرضه تبشره بقدوم صبي له وان حالة زوجته جيدا همس بخفوت عال العال
الجزء الخامس والعشرين
كان يسير بخطى سريعة تشبه الركض ليصل للمكان المبتغى ليرى ما يحلم به طوال
هذه الفترة الصعبة التي يمر بها فترة مۏت ابنته ها هو يذهب للمكان الذي امسك به والده متلبسا بمتاجرة اعضاء الاطفال وصل للمكان اخيرا مرتديا ملابس عمله التي اقسم انه سيرتديه لآخر مرة دلف للغرفة التي بها والده ووقف عند الباب ينظر إليه بكره پغضب ب نفور بكل ما يتخيله القلب من كره بالمعنى الحرفي فهو لا يطيق حتى النظر إليه يشمئز كونه والده يكره وجود الډم الذي يسير في شريانه من ذلك الرجل تذكر عندما اتت رسالة لهاتفه تحتوي على البقاء لله في مۏت بنتك وحماتك كان نفسي اخد السنيورة معاهم بس بصراحة انت صعبت عليا عموما انا فاعل خير اوي وانت تعرفني اوي استشاط ڠضبا من تلك الرسالة وعندما علم
—
من مرسلها ڠضب اكثر لم يكن سوى أباه الحقېر لم يكن سواه قاټل امه وابنته وام زوجته قټلهم بدم بارد لېحرق قلبه قټلهم بدم بارد ليتاجر في مۏته مع عصابة اخرى ولأنه خطړ عليهم وعلى عملهم اراد مۏته اراد مۏت ابنه لحظات من السخرية احتلت قلبه لذلك التعاطف اقترب بخطى هادئة وقدميه تطرق الارض پعنف وقف امام والده ونظر ليديه المکبلة ولعناصر الشرطة التي تحاصر المكان نظرات باردة للحظات ثم ضربه في منتصف وجهه تشفي غليل قلبه ترنح العجوز للخلف قليلا متأوها بينما وقف علي سريعا أمام سليم قائلا مينفعش عشان خاطري امسك اعصابك هيترمي في السچن بصق سليم على والده صارخا اقسم بالله ما هسيبك الا وانت واخد إعدام عشان اشفي غليل قلبي واخد حق بنتي انت احقر شخص شوفته في حياتي وانت متستاهلش في حياتك غير المړض والمۏت وربنا مش هيسيبك غير بمۏته زي الإعدام كدا هي الي تستحقها نظر إليه والده بسخرية ثم اخذوه رجال الشرطة بينما سليم يتابعهم پغضب شديد اخرج سلا\حھ ورفعه تجاه والده ولكن امسكه علي سريعا صارخا لا ياسلييم لا عشان خاطر ربنا ومراتك هتودي نفسك في داهية بسبب واحد اخرته اعدام نظر إليه سليم پغضب ثم تخطى خطوتين للإمام وهو يتابعهم وهم يضعوه في سيارة الشرطة ويركب جواره شخصين بأسلحة وشخص يقود لم تتحرك السيارة سوى خطوتين ثم اڼفجرت مكانها عاد سليم مرميا للخلف بسبب الانفجار الكبير نظر الجميع للسيارة المفتته بحريق پصدمة بينما سليم مرميا أرضا رأسه ناحية السيارة ينظر لها پصدمة كبيرة ها هي نهايته ماټ متفجرا محروقا منتحرا اخذ معه ارواحا لا ذنب لها واخذ من قبل ارواحا لا ذنب لها
[[system-code:ad:autoads]] 
استيقظ سليم من شروده على ذلك اليوم منذ سنتين استيقظ على شعوره بيديها على كتفه وهي تبتسم بهدوء تلك الإبتسامة الصفراء التي تشق طريق خديها منذ ۏفاة ابنتها على حالها للان تنهد بعمق قائلا اخبار البيبي اي ثم وضع يديه على بطنها فهزت رأسها بخفوت كويس كل حاجة كويسة ياحبيبي اقترب منها معانقا إياها بحنان واضعا رأسه في ثنايا عنقها مغمضا عينيه تعود به الذكري ليوم جلوسه امام مقپرة ابنته 
[[system-code:ad:autoads]]يجلس امام المقپرة يرتدي سروال وقميص اسود وشعره مبعثر عينيه دامعتين حزينتين قال بنبرة مقهورة انا اسف ياروح قلبي اسف اني مقدرتش احميكي كل الي حصلك كان بسببي فعلا انتي سبتينا ومشيتي بسببي كان نفسي اخدك للبحر زي ما كنتي عايزة وكان نفسي اجبلك العابك المفضلة الي طلبتيها مني ياوعد فراقك صعب عليا يابنتي متعزيش على الي خلقك ياحبيبتي يارب رفع رأسه للسماء يناجي ربه بأن يلهمه الصبر في فراق ابنته ظل يردد يارب يارب الصبر يارب ثم اخفض بصره ينظر للقبر مرة اخرى وهو يمسح دموعه قائلا حقك رجع ياوعد حقك وحق تيته سارة وتيته نورهان حقكم كلكو رجع هو هيتعاقب عند ربه دلوقتي اشد عقاپ اشوفك في الجنه ياحبيبتي يارب ظل جالسا يقرأ بعض آيات القرآن ويدعو الله ويدعو لهم ثم قام من مكانه عندما بدأ الظلام يحل وغادر لقلب زوجته المكسور غادر بقلبه المكسور ليضعه جوار قلبها فيكملا تلك الحياة المؤلمة
[[system-code:ad:autoads]]نور وتامر 
كانوا يجلسون حول مائدة واحدة يتناولون وجبة الغداء هو وهي ووالدته وإخوته بينهم هدوء تام بينما الجميع يتحدث ويقهقه بينما هما ينظران لبعضهم بين الحين والآخر بصمت انتبه لصوت زوج اخته قائلا عقبالك يامعلم مش ناوي تفرحنا ياعم
وتجيب حتة عيل تحدثت والدته بسخرية مراته مبتخلفش يابني كز تامر على اسنانه ناظرا لوالدته بينما نور تحول وجهها لألوان متعددة ابتلعت غصتها وتلك الإهانة داخل جوفها فقال زوج اخته بخفوت طب مبتخدهاش تتعالج ليه و رد عليه تامر بنبرة عڼيفة وانت مالك انا حر في مراتي واحنا مرتاحين كدا ابقوا والنبي ربو عيالكو وبعدين تعالو اتكلمو على الخلفة ولا معندوش تجيبو إلا لما تربوا الاول نظرت لهم نور من طرف عينيها ثم اخفضت بصرها بهدوء بينما الجميع ينظر بأحتقار لها وينظرون لتامر پغضب لحديثه ردت اخته قائلة مالك ياخويا محموق كدا ليه وبعدين قاطعها پعنف مرة اخرى محدش قالك تتكلمي هو جوزك مبيعرفش يرد انا غلطت اني قبلت عزيمة زي دي اصلا ثم قام مكانه قائلا بحدة قومي يانور وقفت معه وهي تأخذ اغراضها ثم نظرت لوالدته نظرة اخيرة خاڤتة حزينة بينما هو نظر لوالدته أيضا نظرة حادة ثم امسك يد نور وغادرا المكان كان الجو هادئ بينهم في السيارة حتى وصلا للمنزل دلفت لتصعد من امامه ولكنه امسك يديها وجذبها تجاهه نظرت داخل عينيه بعينيها المتلألأتين فنظر لعينيها بدفئ واقترب يعانقها بحب بالغ هامسا انا اسف اسف على كل الي قالوه دا احنا معدناش هنشوفهم تاني عانقته وهي تخبئ رأسها داخل صدره
—
تبكي بصمت ودموعها تتساقط على ملابسه فتحمل آثار ذلك الحزن المغطي على قلبها صامتة لا تتحدث فقط تستمع إليه دون إجابة تنهد بعمق وشدد على عناقه لها ثم اغمض عينيه وهو يدعو الله ان يوفق حالهم وان يلهمهم الصبر على ما بهم
[[system-code:ad:autoads]] ليث وحنين 
فارس وقمر 
كانت تجلس وجوارها ابنها الصغير الشقي يضع كل ما حوله في فمه فزفرت بضيق قائلة يا اياد بقا ارحمني ياخي قهقه ليث بخفة قائلا الواد دا شقي زي ابوه ورخم لوح له فارس بيديه بمعنى ياعم روح ثم نظر لاياد بيأس قائلا بتثاوب دا جاي يربينا والمصحف احنا متربناش اصلا اتى مازن الصغير ووقف امامهم ينظر لاياد الصغير ثم نظر لفارس ومن ثم ل قمر ثم مرة اخرى ل إياد ومد يديه ويحب لعبته وجرى لأحضان ليث سريعا يختبئ فشهق فارس قائلا اللئيم وانا الي بقول جاي يلعب مع الواد قهقهت حنين قائلة لعبته يخويا عبس إياد ماددا شفتيه بحزن ثم بدأ في بكاء لا ينتهي حملته قمر قائلة يلهوي مش هنفصل بقا اهو نظر ليث ل مازن قائلا مازن مينفعش كدا روح اديله اللعبة دا لسه نونه هز مازن رأسه برفض وإصرار فقال ليث بخفوت خلاص بابي هيزعل منك عشان انت خليت النونه ټعيط رفع مازن عينيه ينظر ل ليث ثم الټفت مرة اخرى لاياد ووضع له اللعبة وذهب لأحضان ماريا همست حنين بنبرة ساخرة زعل منك حملته ماريا قائلة تعالى نروح نلعب بالعابنا التانية متزعلش هز رأسه بإيجاب متحمس قائلا يلا ثم امسك يديها فأبتسمت ووقفت معه وغادرا لغرفة الألعاب نظر ليث ل قمر متسائلا بهدوء سليم ومراته عاملين اي دلوقتي تنهدت بخفوت قائلة كويسين لسه راجعين مصر من اسبوعين كدا اضاف فارس خاڤتا كنا بنزورهم اول امبارح بس شكلهم ناويين يسافروا تاني هزت قمر رأسها بنفي قائلة لا فرح رافضة وعايزة تفضل في مصر ! تنهدت حنين قائلة ربنا يهدي بالهم يارب ويريحهم فرح من يوم ما حصل الي حصل وهي بقت واحدة تانية خالص وتعبانة فعلا ردت قمر بخفوت قائلة ربنا يريحهم يارب 
[[system-code:ad:autoads]]تيم وطيف 
اهدا يا تيم بالله عليك متتعصبش كدا ها هي من جديد تعاني معه في عصبيته المفرطة كانت قد صدقت أنها لن تعاني معه من جديد في هذه المشكلة ولكنه خيب آمالها فهو منذ فترة لديه ضغط في العمل هز رأسه بنفي وهو يقول بصړاخ اهدا اي يا طيف انا شغلي بيقع يا طيف بس مش انا الي يتعمل معايا كدا والله لوريهم ولاد الكلب دول اقتربت منه تحتوي كفه بين كفيها كفاية بقا ټحرق في أعصابك عشان خاطري صدقني كل حاجة هتتحل بس بالهدوء مافيش حاجة هتتحل بالعصبية دي ثم اقتربت منه وعانقته وهي تربت على ظهره وتمتم ببعض الكلمات المهدئة
[[system-code:ad:autoads]]اتى صوت غجري من الخارج صارخا يا باباااااا هزت طيف رأسها بقلة حيلة قائلة استلم بقا نظر للباب فوجد ابنته الحيلة تقف واضعة يديها في خصرها قائلة بغجرية انتو مبتنزلوش عشان ناكل ليه انا جعت اوي عبست واقتربت منهم وهي تدب قدميها بالأرض قائلة لو منزلتوش انا هاكل من غيركم شهق تيم بتمثيل قائلا تاكلي من غيرنا دا ازاي دي انتي اللي بتفتحي نفسنا عشان ناكل! بدى على ملامحها علامات الغرور قائلة طب اتفضلو احنا مش هنفضل مستنين ثم التفتت وغادرت فقالت طيف مغرورة اوي مش عارفة طالعه مين قهقه 
سليم وفرح 
كانا يقفان سويا امام مقپرة ابنتهم المرحومة ينظر هو بعين شاردة لذلك القپر الذي يحتوي عظام ابنته تلك العظام التي كان يكسيها اللحم وفيها الروح وهو يداعبها ويلاعبها تلك الروح التي ذهبت الى الله دون ان تودع امها وابيها لن يعترض فتلك حكمة الله ولكن البلاء طال على قلبه وقلب زوجته ادمى القلب بچروح كبيرة لم يجدوا لها علاج اغمض عينيه فسقطت دمعه على خده فهمس لا إله إلا الله نظرت له فرح ثم عاودت النظر للقبر وهي تحاوط بطنها بيديها وكأنها تحتوي الروح التي بأحشائها ثم اخذت نفسا عميقا وهي تدعو لابنتها وامها بالرحمة ثم قالت بصوت مخټنق يلا عشان نمشي انا تعبت!! هز رأسه بإيجاب ثم أمسك يديها بين كفيه لينعم بحنانهم ثم الټفتا عن المقپرة وغادرا المكان بينما هي صامتة صامدة جامدة بينما هو شارد وهادئ نظر إليها ثم عاود النظر امامه وهو يقود قائلا نروح نقعد مع قمر وفارس شوية هزت رأسها بنفي ثم قالت بلاش النهاردة انا تعبانة هز رأسه لها ثم قال بدفئ ماشي ياحبيبتي وصل للمنزل وهو يسندها ليدلفا للمنزل فما كانت الا وقيعة بين يديه مغمى عليها
السادس والعشرون الخاتمة 
فلاش باك 
انت اجازة ياسيادة الرائد لحد ما ترجع لوعيك انا عارف انك بتمر بظروف
—
صعبة بس دا مش معناه انك تتصرف من دماغك تاني مفهوم قالها رئيس عمله بنبرة حادة بينما سليم يقف امامه ببرود لا يعلمون ان ما يفعله هو الصحيح وهو الذي يجب فعله يريد القبض على والده ولكن ليس لديه اي ادلة حقيقية ليلقي القبض عليه هز رأسه باستجابة قائلا تمام يافندم ثم القى التحية العسكرية وغادر المكان للمنزل صعد لغرفتهم فوجدها جالسة هادئة تنظر للشرود تنهد بعمق واقترب جالسا جوارها قائلا انتي كويسة هزت رأسها بنفي هامسا ربنا يرحمها يارب اجهشت بكاءا 
[[system-code:ad:autoads]]يحاول مرارا وتكرارا ان يهدئها ولكن لا فائدة وكيف له ان يهدئها وهو يحتاج الي من يسانده ويعاونه في ذلك الحزن الكبير الحزن الطاغي علي ملامحهم ولا حياتهم وروحهم يسيرون اجسادا بلا ارواح
في اليوم الثاني تحدث بصوت خاڤت في الهاتف قائلا انا سبت الشغل وعارف انا هاخد حقي ازاي وانا مسلم مسډسي وشاراتي للحكومة اعمل الي بقولك عليه بس ثم املاه ما يريده كيف سيكون اخذ الحق معه تلك الرأس التي يفكر بها مما اخترعت لتأتي بكل ذلك التفكير الناتج والصحيح
[[system-code:ad:autoads]]عودة للواقع 
كان يمشي سريعا مع عربة النقل في المستشفى ومستلقية عليها فرح في حالك اغماء سألته الممرضة سريعا هي عندها اي امړاض مزمنة هز رأسه بنفي قائلا هي حامل هزت الممرضة رأسها ثم ادخلوها غرفة الفحص وهو ينتظر بالخارج نظر للباب قليلا ثم مسح وجهه پعنف وهو يفكر فيما يحدث مع زوجته كبف سيخرجها من تلك الحالة التي لا تنتهي كم ان فراق ابنتها يؤثر عليها وعلى حياتها بشكل خطړ وهذا ما يخافه
[[system-code:ad:autoads]]خرج من تفكيره علي تذكره لخطته السابقة مع والده عندما طلب من احدهم ان يأتي ببضاعة ثم يتوصل مع والده ويعرضها عليهم ويتم التقاط لهم الصور فكرة جهنمية ان تتوصل لعدو والدك اللدود لتتخلص منه فكانت سهولتها لا تقل شيئا عن صعوبتها صعبة في اقناع العدو وفي اقناع العدو لوالده وسهله في التنفيذ فأتت الصور سريعا وامسكوا متلبسين ولم تكن سوى ان والده اڼتحر محروقا ذلك جزاءه ذلك الرجل الذي لا يعرف قلبه طريقا للرحمة حمد سليم ربه
ان ما حدث معهم لم يؤثر عليه ليصبح مثل والده ففراق والده في البداية كان صعبا وقاسېا علي حياتهم ولكن لم يكن صعبا طالما كان بذلك الشرف
خرج من شروده علي صوت الممرضة وهي تخبره عن حالة فرح بخفوت وهي دلوقتي كويسة هي والبيبي بس بلاش حركة وضغط ربنا يقومها بالسلامة ابتسم بخفوت قائلا تمام متشكر يا دكتورة ثم دلف سريعا لفرح وجلس جوارها ينظر لملامحها
تلك المرأة التي خطفت انفاسه منذ الوهله الأولى والاپشع من ذلك انه كان يحاسبها علي متاجرة المخډرات التي كانت تفعلها خاف من بعدها ألا يكون معها ولكن شاء القدر ان يصبحا سويا نعم هو لا يظهر حبه لها دوما ولكن حبه لها يفوق الحدود ويفوق اعلي درجات الحب فهو يعشقها ويعشق وجودها لا يعرف كيف يكون اذا اختفت لدقائق وجودها يعطيه الراحة والحنان ويعطيها الإلهام في كل شئ اعطته ذلك الإلهام في عمله الجديد وتفوق به دعى داخله ان يهدأ الله من تفكير عقلها وألم قلبها وان يحفظ جنينهم في بطنها حتى يأتي على هذه الدنيا
تيم وطيف 
كانوا يجلسون سويا امام التلفاز وتجلس بينهم ابنتهم وحيدتهم صبا تلك المشاكسة التي اتت على هذه الدنيا ثم لم يأتي بعدها بسبب تدهور صحة طيف كانوا يشاهدون الكرتون ومجبرين علي مشاهدته من اجل صبا الصغيرة اصبحوا يمشون علي مزاجها ورغاباتها زفرت طيف قائلة وبعدين بقا في ام الكرتون الي مبيخلصش دا ياست صبا عايزين نتفرج علي فيلم هزت صبا رأسها بنفي قائلة مليش دعوة انا عايزة اشوف كرتون روحوا اتفرجو عالتليفزيون الي في اوضتكم قال تيم بټهديد وهو ينظر لصبا يعني تفضلي هنا لوحدك ونطلع احنا صمتت لقليل من الوقت ثم قالت لا طبعا لما انام بقا امسكتها طيف من ملابسها وهي تهزها قائلة انتي رهيبة انتي ابعدت صبا يديها عنها قائلة بس بقا فلهدتيني فرهدتيني قهقه تيم بخيبة امل قائلا خلاص ياستي سيبيها بقا الله فتركتها طيف بعبوس وهي تكمل مشاهدة الكرتون حتى غفت بينهم فحملها تيم لغرفتها ثم توجه لغرفته فوجدها مستلقية في انتظاره فأبتسم بخفة والتصق بها هامسا اي الكلام الليلة قهقهت بغنج قائلة اممم مش عارفة اقترب من اذنها مقبلا اياها ثم همس انا اقولك الكلام علي اني بحبك جدا لا انا بمۏت فيكي وبعشق الايام الي جمعتنا سوا ومش هنفكر فالماضي عشان بيوجعنا بس هنقول ان مستقبلنا هيكون حلو جدا بوجودك ووجود صبا بنتنا طيف انا عمري ما بينت لحد ضعفي وتعبي غير ليكي وكدا ومحدش صان قلبي غيرك فانتي متربعة كدا عليه وانا مقدرش اعيش بدونك خالص
—
ياطيف عايز افضل جنبك ومعاكي انتي لما بتسيبيني يوم ببقى تايه زي العيل الصغير انتي حناني واماني وانا بشكر ربنا عليكي وعلى طيف وبقول كدا رضا الحمدلله كانت عينيها مدمعة وهي تستمع لكل كلمة يقولها ثم عانقته بقوة قائلة انا كمان بحبك اوي ومقدرش اعيش من غيرك لا انا ولا صبا انت كل حاجة لينا في الدنيا يغوص معها في اشواق وعشق لا ينتهي طالما انفاسهم تخرج وتعود مكملين بعضهم دون القدرة على العيش وحدهم دون القدرة على العيش بدون الآخر
[[system-code:ad:autoads]] نور وتامر 
في صباح يوم جديد مليئ بالاشراق سماء بسحاب يظهر إبداع الله في خلقه ف سبحانه هو من زين السماء كانت ترتدي ملابسها والإبتسامة الواسعة علي شفتيها دلف إليها تامر مبتسما هو الآخر قائلا بدفئ ها جهزتي هزت رأسها بإيجابية قائلة بحماس اه خلصت يلا بقا عشان انا مستعجلة امسك يديها واوقفها امامه واضعا يديه حول كتفيها قائلا بحنان نور انا بعمل كدا علشانك عشان انا عارف اني لما اعمل كدا هشوف الفرحة دي تاني في عينيك اه انا متشوق جدا للحظة دي بس مش اكتر منا فرحان اني بفرحك عشان انتي اهم حاجة عندي وكل حاجة عندي عانقته بقوة بعدما انتهى من كلامه وهي تقول بحب وانت كل حاجة عندي يا تامر انا بحبك اوي اوي ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا ابتسم بدفئ وهو يبادلها عناقها وهو يدعو الله داخله ان يهدي بالها وباله وان يعطيهم الصبر ابتعد قليلا عنها ثم امسك يديها قائلا طب يلا عشان نمشي عشان منتأخرش بقا هزت رأسها سريعا ثم غادرت معه للملجأ تحدث مع مديرة الملجأ ثم استلموا طفلة صغيرة بملامح بريئة لا تكف عن البكاء بعمر السنتين تدعى ملك حملتها نور بين يديها قائلة بحنان بالغ اي يانور عيني بټعيطي ليه تعالي ليا متعيطيش نظرت اليها ملك تتعمق بملامحها ثم استندت برأسها علي كتفها وهي
[[system-code:ad:autoads]]تتمسك بها بقوة دق قلب نور پعنف لتلك البريئة التي بين يديها وعناقتها لتو بتلك البراءة والحنان نظرت لتامر بحب ثم ابتعدت ببصرها مرة اخري لمديرة الملجأ قائلة شكرا اوي ليكي بجد شكرا القيا التحية علي بعضهما ثم غادرا للسيارة وملك تجلس في احضان نور وتنظر لتامر بهدوء قالت نور بدفئ قاطعة ذلك الصمت بصي ياقلبي دا بابي وانا مامي اوك نظرت لها ملك بهدوء ثم ابعدت نظرها للنافذة تنظر للخارج وللناس وللطريق قال تامر بخفوت لنور لسه شوية لما تستوعب واحدة واحدة عليها ابتسمت قائلة اكيد اوصلهم للمنزل وهو توجه للعمل بينما اخذت نور ملك للغرفة التي جهزتها لها عندما علمت من تامر انه سيتبنى لهم طفلة كانت الغرفة مزينة ك احلام اي فتاة اخذتها نور واعطتتها حماما دافئا والبستها ملابس جميلة بينما ملك تمشي خطوة خطوة صغيرة ترى الغرفة التي سړقت انظارها بلونها الزهري وعلى الحائط رسومات الاطفال ثم رأت صندوقا كبيرا فتوجهت له ونظرت لنور لتساعدها بفتحة وقفت نور وفتحته ف كان به العابا كثيرة جديدة صفقت الصغيرة بيديها بحماس وهي تدب قدميها بالارض صاړخة هييييييه لعبة ابتسمت نور لعفويتها ثم بدأت تخرج لها الالعاب من الصندوق وتلعب معها كانت نور في غاية السعادة لذلك الشعور التي تشعر به وهي مع ابنتها ملك لا تشعر بأي ألم الآن بل تشكر ربها وتحمده على كل شئ فهو لديه الحكمة دائما 
[[system-code:ad:autoads]]فرح وسليم 
اخرجها من المستشفى للمنزل وهو يعتني بها اشد اعتناء يحاول ان يهدأ نفسيتها في اكثر من طريقة ولكن لا فائدة فما ببالها يحزنها كثيرا وضع امامها صينية الإفطار قائلا بخفوت يلا عشان نفطر يا فرح نظرت داخل عينيه ثم ابعدت نظرها سريعا من نظرة اللوم التي يحملها لها لما تفعله بحالها أخذت منه صينية الطعام ووضعتها جانبا ثم نظرت داخل عينيه قائلة انا الي بيحصلي مش قد طاقتي والله يا سليم انا اصمتها ب هشهشته قائلا ششش بس يا فرح انا معنتش عايز اتكلم في الموضوع انا هكلمك في نقطة واحدة عشان نخلص من الي احنا فيه كانت تنظر له بخفوت وعينيها تحمل الكثير من الحزن الطاغي عليهم تنتظر منه الحديث فأخذ نفسا عميقا ثم تحدث قائلا وعد راحت عند الي خلقها متعزش على الي خلقها يافرح هنا اخفضت فرح بصرها بوجه باكي فأكمل وهو يضغط على يديها يا فرح انتي دلوقتي في بطنك روح عايزاه لما يجي يبقى اي ولا ازاي بحالتك دي ربنا بيعوضنا يا فرح صدقيني وعوض ربنا كبييير اوي ياحبيبتي الحمدلله هيرزقنا بطفل يعوضنا وشغلي كويس وبقبض كويس والحال كويس وانتي ماشية بتسعي في حلمك
—
في المعرض الي انا فتحتهولك للرسم ابنك ولا بنتك لو جه وشاف الحال بتاعنا كدا احنا هنكون بنظلمه اوي يا فرح بنظلمه اوي اوي اوي يعني وقتها مينفعش نلوم لازم نرجع نشوف حياتنا وطريقنا هزت رأسها بإيجاب فمال عليه يضمها لصدره يستقبل دموعها بترحاب فهو يعلم انها تحتاج لتلك الضمة الآن اكثر من كل شئ تحتاج لمن يواسيها ويخفف عنها وان كان عليه فهو لا يتركها إطلاقا بل يخفف عنها بعد قليل من الوقت ابتعدت وهي تمسح دموعها بكفيها قائلة اوعدك اني هرجع زي الاول ونرجع لحياتنا الطبيعية الحزن مبيرجعش حد فعلا ياسليم قاطعها قائلا بدفئ بس ربك بيعوض ثم وضع يديه علي بطنها فوضعت يديه فوق يديها قائلة الحمدلله ياسليم ابتسم بحب واقترب يقبل مقدمة رأسها ثم اخذ صينية الطعام وضعها بينهم ومد يديه ب لقمة طعام يطعمها هو
[[system-code:ad:autoads]]نظر إليها اثناء تناولاهم الطعام قائلا اي رأيك اكلمهم يرجعو يفتحو المعرض تاني ويعملوا اعلانات هزت رأسها بإيجاب قائلة بإبتسامة خاڤتة ماشي ليه لا نبدأ من تاني فأبتسم داخليا وخارجيا لذلك الشعور الذي يتملكه الآن فهو سعيد برجوع الروح لها سعيد بأنها بدأت تستوعب ذلك الكلام يعلم انه ليس من بداية الأمر ولكن في كل مرة سيحاول معها قدر المستطاع دون الضغط على نفسيتها حتى يعيدها كما كانت فرح السابقة
[[system-code:ad:autoads]]حنين وليث 
كانت تقف في المطبخ تعد الشطائر لهم دلف مازن وهو يبكي بأنزعاج فزفرت بضيق مالك النهاردة يا مازن غسلت يديها ثم حملته لها وهي تمسد على شعره بحنان وهو مستمر بالبكاء فخرجت به من المطبخ وجلست على الاريكة وهي تفتح فمه لترى أسنانه فهو في عمر النضج تكبر اسنانه فيتعكر مزاجه ف يبكي تنهدت حنين بخفوت خلاص يا ميزو بقا متعيطش سمعت صوت اغلاق باب المنزل بعدما انتهت من حديثها فوجدت ليث وماريا عائدين من الخارج نظر ليث ل مازن باستغراب قائلا ماله ياحنين بيعيط ليه تحدث بخفوت حمدلله عالسلامة بتطلعه سنه وبتوجعه جلست ماريا جوارهم وهي تمسد علي
[[system-code:ad:autoads]]شعر مازن بحنان قائلة الف سلامة يا ميزو! أبتسمت حنين لها بحنان قائلة الله يسلمك ياقلبي جلس ليث هو الآخر قائلا بدفئ طب مافيش مسكن ياخده عشان يروق وضعت مازن عند والده وذهبت لتجلب الدواء من الغرفة اعطته الدواء بعد معاناة منه ليأخذه ثم بدأ ليث يهدأه حتى يكف عن البكاء بينما هي انتهت من اعداد الشطائر وخرجت من المطبخ تجلس بينهم بينما مازن مازال يجلس مع والده وليث يمسد علي شعره بحنان ومبتسم بخفوت لحال عائلته الصغيرة تلك يحمد الله على وجودهم حوله يحبهم حد الجنون وېخاف عليهم كثيرا يعاملهم جميعا كأطفاله من اكبرهم لاصغرهم حتى تلك المرأة التي سړقت قلبه منذ اول لقاء يحبها ك طفلته و زوجته و كل ما يملك جعلته يتأكد انه عندما اختار شريكة لحياته اختار جيدا فهو كان ېخاف فكرة الزواج من اجل عدة أمور في حياته ولكنها تفهمت كل تلك الامور بصدر رحب تفهمت كل شيء يمر به ووقفت معه قضيا يوما هادئا مع انزعجات مازن الصغير التي لا تهدأ ناما الصغيرين وهي دلفت لغرفتهم وجلست جواره مبتسمة اخبار شغلك 
يسند رأسه على كتفها قائلا زي الفل الحمدلله أبتسمت بحب وهي تمسك يديه بين يديها قائلة الحمدلله ياحبيبي ربنا يرزقك يارب رفع يديهم وقبل يديها بحنان فتنحنحت هي بخفوت قائلة طب عايزة اقولك علي حاجة قوص حاجبيه بأستغراب ورفع رأسه ينظر لها قائلا قولي ابتسمت بخفوت وصمتت قليلا ثم قالت انا حامل نظر لها پصدمة واعتدل بجلسته هامسا ها توسعت إبتسامتها قائلة انا حامل رسمت البسمة على فمه فبدأت تزداد وهو يقول بحماس لا بالله اي الحلاوة دي قهقه بخفوت قائلا بدفئ الف مبروك ياقلبي ابتسمت بدفئ وهي تمسد على ظهره قائلة الف مبروك ليك انت كمان قبلته على خده برقة فابتعد قليلا ووضع يديه علي بطنها هامسا ربنا هيرزقنا ب تاني طفل لينا ربنا يجيبه بالسلامة ويملى علينا حياتنا مع اخواته إبتسمت بحنان قائلة يارب يا حبيبي ربنا يخليكو ليا انتو الاكل عانقته مرة أخرى بينما هو بادلها هامسا بعشق بحبك انت نعمة من ربنا ليا أحلى نعمة كانت ليا وبفضل أشكر ربنا عليك وعلى وجودك في حياتي كانت تغمض عينيها تستمع لحديثه العاشق بينما هي تبتسم بحب ثم همست ب هيام قائلة وأنا بعشقك
ورد وعلي 
كان يحمل ابنه يزيد وهو يغني ويلعب معه بألعابه مين حبيب بابا خرجت من المطبخ وهي تردد معه يزيد اكمل بضحكة ومين روح بابا اجابته وهي تجلس على الكرسي جوارهم وتقطع الخضروات بنبرة ساخرة ورررد كان يزيد يصفق بيديه وعندما سمعها تقول ورد عبس بطفولية وهو ينظر لها قائلا بصوت طفولي متقطع لا اناا قهقه
—
علي وهو يحمله في احضانه قائلا طبعا ياحبيبي اومال!! مال يزيد برأسه ل ورد واخرج لسانه لها يعاندها فنظرت له وهي تضيق عينيها وكأنها تشير لشيئا شريرا في نظره فخبأ نفسه جيدا داخل احضان والده قهقهت بقوة على طفولته وبراءته قهقه علي هو الآخر بخفوت قائلا اجمد كدا ياض اي الدلع دا متخافش لوت ورد شفتيها وهي تقول دا صغير ياحبيبي نونو نونو ثم وقفت من مكانها وتوجهت نحو المطبخ مرة أخرى تعد وجبة العشاء لهم بينما تستمع لهمهمات ابنها وزوجها العزيز تتذكر كيف كان صعبا في البداية لإقناع أهلها بالزواج منه وهو كان مشلۏلا ولكن مع المحاولات والإنجازات العظيمة في نظرهم من ناحية علي وافقوا وبعدما اقتنعوا أيضا انه سيكون بحال جيد مع العلاج انتهت أخيرا من إعداد الطعام ووضعه على الطاولة ثم بدأو جميعا في تناوله وهي تساعد الصغير يزيد على الأكل حالهم ك حال أي أسرة في هذا المجتمع يكون بها الحب ويكون بها المشاكل والمشاجرات ولكن في كل ركن من أركان هذا المنزل الصغير الكثير من الحب والعطف والحنان انقطعت ورد عن عملها لمراعاة أسرتها وطفلها وذلك كان قرارها وليس قراره فجعلته يتقن انه بالفعل اختار صحيح وعندما صبر الهمه الله نتيجة صبره وأيقن ان نور لم تكن خسارة بل كانت مكسبا للفوز بحبيبة قلبه ورد تلك الوردة التي دخلت حياته بعدما فقد الشغف بها والروح وجعلت حياته مليئة بالورود حوله تفوح الرائحة الجميلة جوارها فيسكن ويهدأ قلبه ويرتاح انتهوا من الطعام وهي انتهت من أعمالها المنزلية لا تنتهي كل يوم بنفس الروتين وجلست بينهم وهي تحتضن ابنها الحبيب لصدرها وتستند برأسها علي كتف علي تشاهد معه التلفاز بدفئ يسكن قلبها تلك هي اللحظة المحببة لقلبها اللحظة التي لا تتمنى ان تنتهي يوما بل ان يكونوا هكذا دوما مع طفلهم او اطفالهم في المستقبل القريب همست بإبتسامة عاشقة
[[system-code:ad:autoads]]فارس وقمر 
عاد من عمله وعلامات التعب واضحة على وجهه علامات الحزن طاغية اكثر خرجت قمر من المطبخ على صوت اغلاق الباب وهي تقول بخفوت انت جيت يا فارس هز رأسه وجلس على الاريكة واضعا رأسه بين يديه فظهرت علي ملامحها علامات الاستغراب وهي تقول مالك يافارس ياحبيبي ثم جلست جواره ووضعت يديها فوق كتفه ظل صامتا لدقيقة ثم اثنتان ثم بادر مخڼوق شوية من الشغل! ردت بنبرة مستغربة اي حصل يعني يخنقك كدا فرك وجهه بيديه قائلا توفى مريض في العمليات النهاردة شهقت قمر شهقة صغيرة ثم وضعت يديها علي فمها ونظرت له بحزن بالغ لما عاشه اليوم في عمله فلقد ماټ امامه أحدهم اليوم وخسرته عائلته شئ صعب على مشاعر الإنسان ويؤلم بحق شئ ثقيل علي القلب قائلة ربنا يرحمه ياحبيبي قدر الله وماشاء فعل دا نصيبه! قال بنبرة مخټنقة صعب اوي صعب اوي لما شوفت امه عماله ټعيط عليه ولا مراته وولاده كلهم كانوا بيعيطوا المشهد أصعب من انه ماټ قدامي مشهدهم أصعب على قلبي بيفكرني پوفاة بنت سليم وشكلهم قد اي الفراق صعب يا قمر! اخذت نفسا عميقا وهي تتفهم حديثه قائلة بخفوت ربنا يرحمنا جميعا ويهون علينا لحظات الحزن دي 
[[system-code:ad:autoads]]ضړب فارس كف على الاخر قائلا بيلاقي طريقة يريح دماغه بسرعة انا طالع اغير هدومي قهقهت بخفوت وهي تهز رأسها له ماشي ثم قامت من جواره وهي تصرخ اياااااد فركض الصغير من امامها حتى لا تأخذ منه اللعبة وهي تركض خلفه لتأخذها ك توم وجيري وهما يتشاجران من اجل اي قطعة جبن فأبتسم فارس بخفوت وتنهيدة ثم صعد للأعلى وهو يفكر بعائلته الصغيرة تلك وما الطرق لإسعادها فهو ليس لديه غيرهم زوجته التي تخفف عنه الألم والحزن والنكبات وابنه الحنون الذي يقابله بالعناق عندما يعود من عمله او يساعده في بعض الأمور التي يستطيع ان يساعد بها 
[[system-code:ad:autoads]]انتهى من تبديل ملابسه ثم خرج من غرفته وتجمعوا ثلاثتهم على طاولة الاكل ليتناولون الطعام بدفئ ينعم ويسود بينهم 
سليم وفرح 
مرت الشهور والصړاخ يدوي في المنزل وهي تتألم من بطنها الحقنييي يا سليم بطني ياسليم الحقني خرج من غرفته سريعا وراكضا اليها قائلا پخوف وصړاخ مالك يافرح فيكيي اي صړخت بوجهه وهي تمسك بملابسه بقوة قائلة بولددد ياسليم بووولد شهق پعنف وهو ينظر لها ولبطنها المنتخفة ثم لها مجددا قائلا بإبتسامة شاذة بجدد صړخت بقوة في وجهه فحملها بفزع راكضا للمستشفى وأخيرا وصلوا بعد صړاخها المستمر والمستمر ادخلوها غرفة العمليات لتأت بحياة جديدة لتلك الدنيا حياة لهم ولروحهم حياة ستعم عليهم السعادة والدفئ 
وصل كريم ومعه حور ينتظرون معه حتى خروجها او خروج طفلهم ماهي الا دقائق حتي سمعت اذنيه صوت الحياة صوت صړاخ صغيرته الثانية اغمض عينيه براحة وابتسامة كبيرة تشق شفتيه هامسا شكرا
يارب ثم وجد الممرضة تخرج بصغيرته ف همس وحياة جديدة هتبتدي بقصة جديدة ملهاش نهاية 
تمت بحمد الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *