اول كلمة بعد الفرح روايات رولا

:
​أول قانون في جوازي استلمته وقبل حتى ما ألحق أخلع جزومة الفرح من رجلي.
​”في البيت ده، حماتك ومهما كان مين موجود يتاكل الأول، وكنة البيت هي آخر واحدة تقعد على السفيرة.”
​كانت حماتي واقفة عند رجل السرير ومسكّة في إيدها كشكول أسود مقفول بأسكتش أحمر، ضمّاه لصدرها بكل قوة. قالت الكلام ده بكل هدوء وبساطة، كأنها بتشرح لي الملايات الزيادة متشالة فين في الدولاب.
​وزادت عليها ببرود: “لما تنزلي للأكل وتسردي العشا والكل يشبع.. ساعتها تبقي تقعدي تاكلي.”
​فستان فرحي الأبيض كان لسه متعلّق على باب الدولاب.
​الديل الساتان كان مفروش على الأرض الزان زي بقعة ضوء، والطرحة المظرزة كانت متطبقة على ضهر الكرسي. فروة رأسي كانت بتموتني من كتر الدبابيس المربوطة في شعري، ورجلي بتولع نار بعد ساعات طويلة من التصوير، والرقص، والمشي بين الطرابيزات في القاعة وكل شوية حد يشدني علشان يحضنني ويبارك لي.
​من أقل من 3 ساعات بس، كان جوزي واقف جنبي تحت الكوشة المتقفلة ورد أبيض في الشيرتون، وبيهمس في ودني إن بيتنا هيكون مليان حنية وطيبة.
​دلوقتي “كريم” واقف جنب شباك أوضة النوم، كتافه مشدودة وعينيه بتبص في الأرض.
​كان عارف موضوع الكشكول ده.
​الحقيقة دي دخلت عقلي بالبطيء ووجعتني.
​ما اتفاجئش لما أمه دخلت الأوضة ومسكاه في إيدها.
​هو بس كان خايف.
​أنا اسمي ياسمين.. وقتها كان عندي 33 سنة، وشغالة المدير المالي لشركة مطاعم كبيرة مركزها الرئيسي في المهندسين. بقضي أغلبيّة يومي وسط الميزانيات، براجع الفواتير المشبوهة، وبسأل أسئلة بتخلي أي حد نصاب أو مش دغري يرقب من الخوف.
​أنا فاهمة كويس يعني إيه السيطرة المالية وبتتعمل إزاي.
​عمرها ما بتبدأ بإن حد يفرّغ حسابك في البنك مرة واحدة في صفقة غريبة.
​بتبدأ بتنازلات صغيرة بتمضي عليها وإنت مش واخد بالك.
​باسورد بيتقال بالحب عشان ينجز الوقت.
​إمضاء على ورقة سريعة محدش قراها.
​قريب يقولك: “سيبي الموضوع ده عليّا.. إنتي وراكي حاجات أهم.”
​ونفس الكلام بالضبط بيحصل في السيطرة النفسية.
​عمرها ما بتبدأ بزعيق وخناق.
​أوقات كتير بتبدأ وهي داخلة عليك الأوضة ليلة دخلتك.. ومسكة في إيدها كشكول.
​حماتي، “الحاجة مجيدة”، حطت الكشكول على المفرش الستان بتاع السرير.
​كان كشكول تقيل ومتهالك، حروفه متآكلة وفيه أوراق ملونة طالعة من الجناب.
​”الحاجة مجيدة” لمست الكشكول بقدسية واهتمام زيهم زي الناس اللي بتمسك المصحف.
​قالت وهي بتبص لي بثقة: “إنتي بقيتي مراته دلوقتي يا ياسمين.. وده معناه إنك واجهة العيلة دي.”
​أخيراً كريم اتكلم وصوته مهزوز:
“يا أمي.. مش وقت الكلام ده النهاردة خالص.”
​لو حابة نكمل باقي القصة بنفس الأسلوب والأجواء المصرية، قوليل الجزء اللي بعده على طول!
​بصت لي والحقد طالع من عينيها، وفتحت الكشكول:
“دي مش إهانة ولا حاجة.. دي أصول وقواعد حمّت عيلة «النوحي» وواجهتها على مدار أجيال.”
​كريم حط إيده على دماغه بتعب:
“يا أمي إحنا ساكنين في بيت في مصر الجديدة، مش عايشين في القصر الملكي!”
​فك الحاجة مجيدة اتشد، والشرار طار من عينها.
البيت ده كان ملكها هي.. والتفصيلة دي بالذات كانت تفرق كتير جداً عن اللي فهمته الليلة دي.
​كان بيت مبني بالطوب الأحمر القديم في شارع هادي ومتقفل بالأشجار، شبابيكه خشب كلاسيك، وفيه سفرة كبّارة الحاجة مجيدة كانت بتسميها “السفرة الرسمية” رغم إن كراسيها كانت بدأت تهبط وتدوب.
​أنا وكريم كان المفروض ننزل نقعد معاها هناك لمدة 6 شهور بس، لحد ما الشقة اللي اشتريناها في التجمع تخلص وتتوضب.
ده كان الاتفاق..
​الحاجة مجيدة هي اللي قالت إن ده الحل الأوفر والأعقل.
المقاول بتاعنا قال إن التشطيبات هتاخد وقت، وهي عندها أوضتين فاضيين من ساعتها بعد ما عمي “محمود” جوزها توفى.
قالت ببرود: “وليه ترموا فلوسكم في الإيجارات والشركات الفندقية؟ بيتي يلمّكم.”
​كريم وافق بسرعة..
أنا ترددت..
علاقتي بالحاجة مجيدة كانت دايماً في حدود “الذوق والمجاملات” ومش قريبة خالص. طول فترة الخطوبة كانت بتسألني أسئلة رخمة وتطفلية عن ساعات شغلي، ومرتبي كام، وناويين نخلّف امتى. وكانت دايماً بتنتقد لبسي بس بطريقة المجاملات المبطنة:
​”إنتي شجاعة أوي إنك تلبسي ألوان فاقعة كده.”
​”لازم تكوني واثقة في نفسك أوي عشان تقصي شعرك القصة القليلة دي.”
​”مشيتك مشية واحدة بتاعت شغل ومكاتب.”
​وكل ما كنت أشتكي لكريم، كان بيهوّن الموضوع ويقولي:
​”معلش هي محتاجة وقت.”
​”أمي دقة قديمة معلش.”
​”أول ما تعرفك وتفهمك هتحترمك جداً.”
​كنت عايزة أصدقه..
وبالأكتر، كنت متخيلة إن العيشة مع الحاجة مجيدة هتكون مجرد سخافة وقتية وهتعدي، مش جرس إنذار.
عشان كده وافقت.
​ودلوقتي، الست اللي ملكة البيت اللي أنا قاعدة فيه، وافقت تقعد على سرير فرحنا وتقرأ عليا قواعد من كشكول أسود!
​ظبطت نظارتها وقالت:
“البند الأولاني بخصوص الصبحية والصباحية..”
​كريم ضحك ضحكة يأس: “يا أمي!”
طنشته وكملت:
“الشبابيك تتفتح الساعة ستة ونص. القهوة تكون جاهزة الساعة سبعة. الفطار ينزل على السفيرة سبعة وربع في الأيام العادية، وثمانية في الويك إند.”
​قلت لها بثبات: “أنا بنزل شغلي الساعة سبعة.”
ردت: “يبقى تصحي بدري عن كده.”
​”أنا أوقات كتير بخلص شغلي متأخر بالليل.”
​”شغل الست بره بيتها ما يعفيهاش من واجباتها جوه بيتها.”
​كريم قرب خطوة: “ياسمين بتشتغل ساعات أطول مني يا أمي.”
بصت له الحاجة مجيدة: “ودي نقطة تانية محتاجة تظبطها وتصلحها في جوازكم.”
برق لها كريم: “بس هي بتكسب أكتر مني!”
ردت بجفاء: “ودي حاجة مش المفروض تفتخر بيها وتذيعها قدام الناس.”
​وقفت أتفرج على جوزي وهو بيبتلع الإهانة.
كريم مهندس مدني، بيحب شغله وبياخد مرتب ممتاز جداً.
عمره ما حس بأي تهديد من مرتي أو مناصبي.. على الأقل مش علني.
​كملت الحاجة مجيدة قراية:
“أصحاب البيت بيترد عليهم السلام والأولولية ليهم قبل أي مكالمة تليفون. الجزم تتخلع عند الباب بره. الصالون المذهب ما يدخلوش حد غير بإذن. وبولاّت الشوربة لازم وش الرسمة الوردية اللي فيها يكون باصص لبرا ومظبوط في النص.”
​افتكرت نفسي سمعت غلط: “بولات الشوربة؟!”
ردت: “بيبقى شكلها مهمل ورخيص لما الطبق يترص والعين تشوف الرسمة مقلوبة.”
​كريم قعد على طرف السرير: “ده جنان رسمياً.”
قفلت الكشكول نص قفلة: “لا.. الجنان الحقيقي هو إنك تشوف البيوت بتهبط وتتخرب عشان محدش فاهم دوره ولا قيمته.”
​”بيتنا مش بيهبط ولا بيتخرب!”
​”ده بيت بقاله أربع ساعات بس يا كريم.”
​ردها كان ناشف وبارد لدرجة إن في ظروف تانية كنت ممكن أضحك.
فتحت الكشكول تاني:
“الكنة بتغرف للأكبر منها في السن الأول.”
​قلت لها: “أنا فاهمة يعني إيه أخدم الضيوف، وأنا بعمل كده بذوقي دايماً.”
​”دول مش ضيوف.. دول أصحاب البيت وعيلتك.”
​”وبعد ما أغرف؟”
​”تفضلي واقفة لحد ما الكل يتأكد إن مش ناقصه حاجة.”
​وش كريم احمر من الغضب: “أبداً.. الكلام ده مش هيحصل!”
رفعت إيدها: “أنا لسه ما خلصتش.”
​”مش عايز أعرف الباقي!”
​بصيت لكريم..
اعتراضه كان باين إنه صادق ومغلوط.
بس في نفس الوقت، هو الساكت اللي سابنا نوصل لأوضة النوم دي من غير ما يديني أي إشارة أو إنذار.
​قرت الحاجة مجيدة الجزء الأخير ببطء:
“الكنة الجديدة ما تقعدش مع كبار العيلة على سفرة واحدة في العزومات. الزوج ياكل الأول، بعده ست البيت، بعدهم القرايب الكبار والضيوف. وبعد ما السفرة تتشال وتتنضف، هي تاكل من اللي يتبقى.”
​كريم قام من على السرير بسرعة لدرجة إن المفرش اتهز:
“دي إهانة وقليلة أدب!”
ملامح الحاجة مجيدة قسيت: “ده تعليم للصبر والتربية.”
​”ده تعليم لياسمين إنها أقل مننا!”
​”ده تعليم ليها إن الجواز خدمة وطاعة.”
​” دي مراتي!”
​”وأنا أمك!”
​الأوضة هديت تماماً.
أهو.. ظهرت الحقيقة.
دي مش خناقة.. ده ترتيب وتحديد مقامات.
الحاجة مجيدة فاكرة إن الألقاب بتصنع سلطة:
الأم فوق الزوجة..
الخير والكبير فوق الصغير..
صاحب البيت فوق الضيف والمقيم..
واللي يملك المكان فوق أي حد عايش جواه.
​بصيت للكشكول وقلت: “مين اللي كتب القواعد دي؟”
​”أمي هي اللي بدأت الكشكول ده.”
​”وإنتي زدتي عليه؟”
​”كل ست كانت مسؤولة عن بيت «النوحي» أضافت فيه.”
​”وهي أمتك كانت بياكلك الفتات والباقي؟”
​شفايف الحاجة مجيدة اتضمت على بعض: “ده موضوع مالوش دعوة.”
​”بالعكس، ده أصل الموضوع.”
​”هي علمتني احترام الأصول.”
​”بإنها تمنعك تاكلي؟”
​كريم بص بيننا بصة توتر: “ياسمين..”
نبرته كان فيها تحذير..
مش لأمه.. ليا أنا!
والحاجة مجيدة سمعتها وشافتها كويس.
ابتسامة صغيرة ظهرت على وشها.
​أنا فهمت الفخ ساعتها..
هي عايزاني أغضب وأثور.
لو زعقت، هبقى أنا الزوجة العصرية المفتسية اللي جاية تهد بيتها وتتطاول على كبار العيلة.
لو بكيت، هبقى ضعيفة.
لو جادلت كتير، كريم هيتزنق في زاوية ولازم يختار بيني وبين أمه ليلة دخلتنا، وهي واثقة إن سنين التربية والضغط النفسي هتخليه يميل ناحيتها هي.
​عشان كده.. ابتسمت!
​الحاجة مجيدة رمشت بعينيها بذهول.
قلت لها بكل هدوء: “عندك حق تماماً يا حاجة.”
​كريم لف لي بسرعة: “نعم؟!”
​”طالما دي قواعد البيت ده، أنا همشي عليها بالحرف.”
​عينيه اتوسعت من الصدمة.
والحاجة مجيدة بصت في وشي بتحفز.. كانت مستنية مني تريقة أو سخرية.
بس أنا اديتها موافقة هادية جداً.
​كملت: “بداية من بكرة الصبح.”
​قفلت الحاجة مجيدة الكشكول: “ده كل اللي أنا عايزاه.”
كريم قال بصوت جوه حلقة: “لا مش ده اللي إحنا عايزينه!”
طنشته أمه.. لفّت الأسكتش الأحمر على الكشكول وادتوهولي في إيدي.
الكشكول كان أتقل مما يتخيل حد.
​”المفروض تقري كل صفحة فيه قبل الفطار.”
​”هقراه.”
​فتحت الباب ورايحة على بره: “تصبحوا على خير.”
​كريم مشي وراها في الطرقة: “يا أمي استني!”
أصواتهم كانت طالعة من بره.
أنا فضلت واقفة في الأوضة ومسكة الكشكول.
كريم كان بيزعق ويقول إنه ما وافقش أبداً مراته تخدم كإنها خدامة.
والحاجة مجيدة كانت بتتهمه إنه بقى بيتكسف من أهله وأصوله.
هو قالها إنها استنت لما الفرح يخلص عشان هي عارفة إن ياسمين كانت هترفض وتهد الجوازة.
وهي ردت إن طاعة العروسة وتنازلها من أول ليلة هو اللي بيكشف معدنها ونظافة أصلها.
​وبعدها، باب أوضتها اتظرف بقوة.
​كريم رجع الأوضة.. كان شكله مهدود وطالع عينيه.
“أنا آسف يا ياسمين.”
​حطيت الكشكول على الكومودينو جنب السرير:
“إنت عارف بموضوع الكشكول ده من امتى يا كريم؟”
​”كنت عارف إن في كشكول..”
​”من امتى؟”
​”طول عمري.”
​”وكنت عارف إنها ناوت تديهولي؟”
​قعد على السرير وهو باصص في الأرض: “لمحت لي عنه.”
​”امتى؟”
​”من كام شهر كده.”
​شلت فردة حلق من ودني: “وقلت لها إيه؟”
​”قلت لها بلاش الحركة دي ومش هنعمل كده.”
​”بس هي كانت واثقة من نفسها أوي وهي داخلة عليا.”
​”هي ما بتسمعش الكلام من أول مرة.”
​”قلت لها تاني؟”
​”أيوه.”
​”امتى؟”
​تردد..
​”كريم!”
​”من كام أسبوع.”
​”قبل ما نوافق نقعد هنا ولا بعد ما وافقنا؟”
​سكوته كان هو الإجابة.
​شلت فردة الحلق التانية: “كان المفروض تقول لي يا كريم.”
​”كنت عارف إنك هتفضّي القعدة وهترفضي نعيش هنا.”
​”صح.”
​”وضب شقة التجمع عدى الميزانية وبقينا مزنوقين.”
​”كنا نقدر نأجر أي شقة مفروشة كام شهر.”
​”عارف.”
​”أمال ليه خفت من رفضي؟”
​بص ناحية الباب: “عشان هي كانت هتاخد الموضوع شخصي وتعمل مناحة.”
​”هي بتعتبر أي حاجة في الدنيا موضوع شخصي.”
​”أبوي متوفي من أقل من سنتين يا ياسمين.. هي مجروحة.”
​”الحزن على المتوفي مش معناه إني أكل فضلة أكلكم.”
​”عارف والله.”
​”عارف بجد؟”
​”أيوه!”
صوته علي فجأة.. وبعدين وطي تاني: “عارف.”
​قعدت جنبه..
ولكام ثانية، كنا بنسمع صوت البيت وهو بيهدى حوالينا.
المواسير بتزن.
خشب الأرضية بزيّق في الطرقة.
وتحت في المطبخ، الحاجة مجيدة بتقفل ضلفة دولاب.
​كريم قال بصوت مكسور: “أنا ما كنتش أتمنى ليلتنا الأولى تبقى كده.”
​”ولا أنا.”
​مسك إيدي: “هننمشي من هنا.”
​”امتى؟”
​”قريب.”
​”ده مش معاد.”
​”اديني بس كام يوم.”
​”عشان تعمل إيه؟”
​”عشان ألاقي مكان تاني ونظبط دنيتنا.”
​”إحنا عندنا شقتنا في التجمع!”
​”بس المطبخ لسه ما تركبش وما فيش عفش كام ل.”
​”نأجر مفروش.”
تنهد: “عارف.”
​”أمال ليه كام يوم؟”
​بص لي بقلة حيلة وخزي: “عشان لو مشينا بكرة الصبح.. ده هيدمرها تماماً.”
​”لا.. مش هيدمرها، هيزعلها بس.”
​”هتقول إنك خدتيني منها وقطعتيني من أول يوم.”
​”وإنت هتصدقها؟”
​”لا طبعاً.”
​”يبقى تقول اللي تقولوه!”
​كريم مال لقدام وحط ملاكمه على ركبه: “إنتي ما تعرفيش هي بتبقى عاملة إزاي لما بتقلب.”
​”بدأت أعرف اهو.”
​”بتكلم القرايب كلهم.. بتعمل دراما.. وممكن تجي لي الشغل!”
​”يعني إنت بتمشي دنيتك معاها بإنك تديها اللي هي عايزاه عشان تتقي شرها؟”
​”الكلام ده مش عدل يا ياسمين.”
​”بس مش غلط.. صح؟”
​ما ردش.
لمست الكشكول الأسود بصوابعي:
“أنا هديك أسبوع واحد بس يا كريم.”
​وشه اتنفس ونور: “شكراً يا حبيبتي.”
​”ده مش معناه إنك تطنّش وتكبر دماغك.”
​”عارف والله.”
​”أسبوع واحد.”
هز رأسه بموافقة.
​كنت فاكرة إننا وصلنا لاتفاق..
وده كان قبل ما أفتح الكشكول وأقراه!
​لو حابة نكمل بقية الأحداث بالتفصيل (اكتشاف ياسمين للبند المالي، والشركة الوهمية، والتحقيق، والمواجهة)، قولي لي على طول وهكملك الصياغة بنفس النمط المتدفق!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *