سارة
مر يومان آخران هى على نفس حالتها ولكن غيث مان يبحث عن ذلك القزر فى كل مكان حتى اتاه اتصال من احد رجاله قائلا له
– الامانه فى المخزن يا بوس .
ليقف وينظر لحاتم والشرر يتطاير من عينيه وقال
– مراد فى المخزن .
ليقف حاتم سريعا وتحرك هو و غيث بعد ان أوصى الطبيب والممرضات على تلك السارحه بعالمها .
وقفوا امامه وهو مكبل بالحبال ينظر اليهم بغل ونظره شماته لغيث وقال بصوت يقطر غل
– اختها منك ….. اتجوزتها ملكت كل حته فى جسمها وختمته ببصمتى … لا والى اكتر من كده … انا حولتها لحيوانى الاليف كنت بتتمسح فى رجلى وتطلب رضايا …. ختى لو طلقتها دلوقتى عمرك ما هتعرف تتجوزها انا خلاص من جوه … مبقتش حياه بقت لولو قطتى .
لينقد غيث عليه بالضر*ب حتى كاد ان يزهق روحه وهو يتخيلها بجسدها الضعيف تحت رحمه ذلك القزر ولكن مراد لم يتوقف … وظل يتحدث ويوصف ماذا كان يفعل بها
– كنت بلف شعرها الناعم حولين ايدى كنت بتعامل معاها على انها مومس وحقيقى كانت بتمتعنى جدا … كنت ببقا مبسوط اووووى …. ااااااااه … وهى بتصرخ وتتالم وتبكى وتترجانى وتبوس رجلى قبل ايدى علشان ارحمها .
لم يعد حاتم يحتمل كلماته السافل لينقد عليه هو الاخر ليض*ربه بشده فى اماكن كثيره حتى تدخل رجال غيث ليبعدهم عنه قبل ان
وقف غيث وحاتم يلهثون من ض*ربهم لمراد ولكن غيث بصق عليه وهو يقول
– لا ياكل ولا يشرب …. مفهوم .
وخرجوا من المخزن وكل منهم يفكر فيما سمعه وكل منهم يشعر بحصره والم … ويلوم نفسه على ما جرى لحياه
وصولوا الى المستشفى وحين صعدوا الى غرفه ياه انخلع قلبا خوفا مما يحدث كانت حياه على الارض تتلوى وتصرخ
وهى مغمضه العين تترجا الرحمه … تصرخ بألم
كان حاتم يبكى قهرا والما
وكان غيث يلوم نفسه على تركه لها وما الت اليها حياتها كل هذا بسبه هو
تحكم الطبيب فى الوضع وإعطائها حقنه مهدئه
وقف حاتم وغيث امام الطبيب
تنهد الطبيب بيأس وهو يقول
– حالتها النفسيه سيئه وستحتاج لعلاج نفسى مده طويله وتحتاج دعمكم النفسى …. تفهمكم وصبركم .
وغادر مباشره
جلس كل من غيث وحاتم فى حاله يرثى لها
حاتم شاب فى الخامس والثلاثون من عمره الاخ الاكبر لحياه هو المتبقى من عائلتها ….. اعذب طويل القامه ورفيع عريض المنكبين بعيون عسليه ولحيه خفيفه وشارب وذات بشره خمريه وصديقه المقرب غيث يماثله فى السن ولكنه طويل ذات عضلات كبيره من كثره تدريباته بشعر اسود طويل ولحيه خفيفه … ببشره بيضاء يشوبهاىبعض السمره … عيناه عسليه .