احلي رواية 2
الحلقه العاشره
وصل رامي ليوسف الذي جلس يحدق به مبتسماً، فجلس أمامه قائلًا:
ـ منورين.
ـ البيت منور بأصحابه.. مالك؟.. بيقولوا أنك متغير بقى لك أسبوع.. خير.. في
حاجة؟
هز كتفيه بلا مباالة:
أبدا.. وهيكون في إيه؟! ً ـ
ـ يا راجل.. ده أنت عينك كانت هتطلع من راسك و أنت بتبص على نهى وعادل.
حدق به بشك.. فأضاف يوسف:
ـ يا عم.. ما أنا فهمت من المرة اللي فاتت.. وحكاية واحد صاحبي دي قديمة
على فكرة.. جابوها في مييت فيلم قبل كده.
زفر رامي في ضيق:
ـ وبعدين؟.. ما خالص.. كل شيء انتهى قبل ما يبتدي.. وشك كان حلو عليا!.
ـ بقى كده!!… يا بني ده أنا لو ما كنتش عرفت كنت هتخسر كتير.
ـ قصدك إيه؟!
مال يوسف ناحيته قائلًا:
ـ قصدي أنك لازم تحارب علشان حبك.
ـ أحارب!.. ليه هو أنا واقف على الحدود؟!!.
قالها في سخرية فقال يوسف:
ـ أنت بتتريق!.. أحيانا معارك الحب بتكون أشرــ,,ـس معركة ممكن تخوضها في
حياتك.
ـ و أنت بقى عايزني أحارب مين؟… دكتور شاب وسيم وناجح.
ابتسم يوسف قائلًا:
لا. أنا عايزك تحارب نفسك.. لو أنت ما قدرتش تقنع نفسك بإمكانية حبك
وجوازك منها.. ازاي هتقدر تقنعها أو تقنع أهلك؟!.. لازم تكسر عقدة السن اللي
في عقلك الواعي والالواعي.. و
الا هتبقى زي اللي على راسه بطحة وبيحسس
عليها.
هز رامي رأسه ثم ضـ,ـرب كف بكف:
ـ أنت بتقو ل إيه!.. خالص الفيلم خلص.. نهى بتحب واحد تاني.
عاد يوسف للو ارء قائلًا:
لا يا سيدي.. نهى ما بتحبش واحد تاني.
عقد رامي حاجبيه قائلًا:
ـ و أنت عرفت منين؟!
ـ هقولك.
************
وقفت نهى تتطلع من النافذة على الحديقة، فقالت ريهام:
ـ مش هتبطلي الحركة دي!.. بتراقبي مين يا بنتي؟.
أخو ك قاعد مع يوسف. ـ براقب إيه بس!…
ـ عادي.. ايه المشكلة؟!
خوك كان غريب قوي النهاردة.. أول مرة يتكلم معايا كده. ـ أنت مش مش بقولك متغير اليومين دول.. ويعني انت عارفة رامي لما موده يقلب.
هزت كتفيها وعادت تنظر من النافذة ثم قالت:
ـ الحقي ده بيتخانق مع يوسف ولا ايه؟!
أسرعت ريهام تنظر لترى رامي قد تعلق بياقة قميص يوسف بينما يحاول الاخير
التملص منه، تمنى لو سمعا ماذا يقولان، لكنهما كانتا بعيدتان عنهما..
أما نحن يمكننا الذهاب لنعرف ماذا حدث….
قال رامي بغضب شديد وهو يمسك بياقة قميص يوسف:
ـ أسبوع يا مفتري!!.. أسبوع سايبني و أنت عارف.. أنت معمول من ايه يا