روايه ج1

ليأتيه اتصال من الشركة يخبروه أن جسار مصمم على دخول الشركه ورفع سلا_حه عليهم ليخبرهم أنه فى طريقه إليهم
يقف فى الخارج وحين راي عمر أمامه قام بض_ربه فى وجهه بقوه لتصرخ وتقف بينهم لكى يتوقفوا عن تلك المواجهه ليبعدها عمر بهدوء
جسار بغضب : الشركه ملكي وهرجعها بس وقتها مش هيكون لك مكان فيها
سلمي وهي تنظر له بدموع : كل اللى بتفكر فيه الشركة وبس لكن أنا والعلاقات مفيش لنا أى أهمية عندك
جسار وهو يبتعد عنها : للأسف بقيتي زيه عرف يضحك عليكي بسهوله
سلمي برفض لحديثه : انا للأسف كنت غلطانه لما توقعت انك بتفكر فيا لكن للأسف يارا خليتك لعبه فى أيدها حتى كلامك نفس كلامها
جسار بعناد : اتكلمى عن يارا كويس والا هتزعلي منى
سلمي بدموع : يعني يهمك زعل يارا لكن أنا لأ .. يارا اللى بتدافع عنها طلبت من أبوها يخ..لص من فاطيما فى البداية وقعت بينك وبين جدي والوقتي أنا بكره تكتشف حقيقتها بس وقتها الندم مش هيفيد .. كنت بتكلم فى الطريق مع عمر وبقول نقنع جدي يرجع كل شئ زى الاول لكن للأسف بطريقتك دى بتبعد الكل عنك
وصلت يارا فى فى الوقت واستمعت لحديثهم لتقرر أن تجعله يث.ور عليهم أكثر
يارا : قلتلك كتير كنت بترفض تصدق كلامي
عمر : ياريت تسكتى أفضل
يارا بحده : انت مين علشان تتكلم معايا بالطريقه دى مكالمه صغيرة منى هتكون فى السجن
ليغادر ويتركهم فى الخارج تابعهم جسار بغضب واتجه لشركته الخاصه وهو يفكر فى طريقة لإعادة الشركات له
يارا بهدوء : أنا عندى طريقة ترجعك تاني الشركه والكل يترجوك تسامحهم
نظر لها بتفكير لتكمل : ممكن ترفع قضية حجر
جسار بهدوء : صعب أكسبها لازم موافقة عمتي وسلمي
يارا بتفكير شيطا.ني : إنت معاك توكيل بالطريقة اللى جدك خدعك بها انت كمان خليك زيه
جسار بشرود : وحقهم طيب
يارا بحماس : لما تكسب القضية كل واحد ياخد حقه وكده مش هتظلم حد
جسار بتفكير : الموضوع مش سهل سبيني أفكر يومين وبعدين أقرر
ظل طول اليوم فى الشركة يتابع التطورات بينما عمر كان يعمل بكل نشاط لن يقبل أن تنهار هذه الشركة ولن يسمح لأحد بتدم.يرها
سلمي وهى تجلس أمامه على المكتب : أمتى هنمشي أنا تعبت النهارده أوي
عمر : انا لسه معايا ملفات هخلصها ونمشي
سلمي : خلينا نراجعهم فى الفيلا أفضل
عمر برفض : لا طبعا من هنا ورايح مفيش أى ورقة خاصة بالشركة هتروح الفيلا .. احنا مش عارفين جسار بيفكر فى أيه وكمان مفيش أى كلام عن الشركة هناك
أيدته فى رأيه لأنها تعلم جيدا أن جسار سيفعل أى شئ ليثبت عدم قدرتهم على إدارة الشركه .. عادوا وصعدوا لغرفتهم لكى لا يحدث صدام جديد بينهم ولكن طلبت سلمى من الخادمه أن تحضر الطعام فى غرفتهم ليتناولوه بعد أن ابدلوا ثيابهم وقفت سلمي لتتجه للفراش لتجد نفسها بين يدي عمر لتخبئ وجهها بصدره
سلمي بحب : عمر هتفضل تحبني على طول كده
عمر وهو يقبـ,ـل شـ,ـفتيها : فى حاله واحده بس ممكن حد يشاركك حبي
نظرت له بصدمه وبدأت تضـ,ـربه على صدره ليهتف : بس يا مجنونه هحب ولادنا طبعا لكن خلينا متفقين اول مولود تكون بنت جميلة زى مامتها كده
لتبتسم بخجل له ويقضوا ليله جديده خاصه بهم
وصلت فاطيما للمزرعه وكانت دائما صامته لا تتحدث مع أحد تستيقظ فى الصباح تتناول افطارها وفى المساء بعد تناول الغذاء وتجلس فى الحديقة حتى يأتى موعد نومها ليزداد قلق عزت وسمية عليها
بعد مرور عدة أيام تكاد تكون هادئه نسبياً لم يحدث فيها أى جديد سوى مناوشات بسيطه بين عمر وجسار
كان عمر يستعد للذهاب للشركه لتخبره الخادمه بحضور ضابط ويسأل عن عزت ليخرج لرؤيته
الضابط : معايا محضر من المحكمه ولازم اسلمه ل عزت الهلالي
عمر بتعجب : ممكن اعرف ايه سبب المحضر
الضابط بهدوء : قضية حجر
يتبع
#ق
الفصل السابع
نظر عمر للورقه بصدمه ليعطيه ورقه أخرى ويغادر ظل مكانه لا يعلم إن كان هذا حلم أم حقيقة .. لم يتوقع أن يفعل جسار هذا الأمر ظن أنه تهد.يد فقط اقتربت سلمي منه وهو فى عالم أخر رفعت يدها لكى ينتبه لها ولم يفيق إلا حين نادت عليه لينظر إليها بعدم استيعاب ليعطيها الأوراق لتنظر لهم بتعجب وذهول
سلمي بعدم استيعاب : الكلام ده مش صحيح جسار مستحيل يعمل كده انا واثقه
عمر بهدوء : قضية الحجر علشان تترفع لازم تكون بموافقة الكل ازاي بقي بدون موافقة فاطيما ليكمل وهو ينظر لها : كنت بتكدبي عليا صح علشان اخوكي
سلمي بدموع : عمر افهمني بجد انا مستحيل أتو.رط فى القضية دى
عمر : يعني أيه انتى عارفه إن أخوكي مش رافع بس قضية حجر لا بيشكك فى نسب فاطيما
سلمي : انا مش فاهمه ازاى قدر يعمل كده خلينا نتحرك بسرعة
عمر : انا رايح للاستاذ رشدي المحامي هو يقدر يفيدني
سلمي : هروح معاك
عمر بهدوء : علشان تبلغي اخوكي بتحركاتنا مش كده
سلمي بحزن : بلاش تظلمني يا عمر يوم ما تعرف الحقيقة هتندم
وصلوا معا للمحامي وأخبره بما حدث ليجلس ويقرأ بصمت
نبيل : بالنسبة لقضية النسب دى قضية خسرانه وكمان قضية الحجر واضح إن جسار ماشي ورا شخص بيوجهه ازاى يخسر الناس متقلقوش خليه متوقع أنه هيكسب لكن مش هيقدر
عمر بحذر : أنا مش فاهم حاجه
نبيل : عزت فعلا كتب ممتلكاته لشخص بس مش فاطيما زى ما قال لكم .. هو قال كده علشان يجبره يوافق على جوازه منها
سلمي بعدم فهم : يعني مش كتب الشركة باسم فاطيما طيب كتبها باسم مين
نبيل بهدوء : الشركه باسم جدك العقد اللى شافه جسار وانتم كمان مش حقيقي لكن فيه وصية إن لو جدك اتوفى الشركه تتحول لعمتك
نبيل : الكلام ده ياريت يكون بينا ومتقلقوش انا مش هسكت
سلمي بقلق : لكن جدي لازم يعرف
نبيل : أنا هبلغه وياريت تلغي التوكيل اللى عملتيه له
غادروا بعد ذلك ليجلس نبيل ويفكر فى الأمر لقد خرجت الأمور عن السيطرة ليتصل ب سمية ويتحدث معها
نبيل : سمية ضرورى نتقابل النهارده بعيد عن المزرعة
سمية بقلق : في أيه قلقتني كل شئ كويس صح
نبيل بتوتر : للأسف جسار رفع قضية حجر على والدك وقضية نسب ل فاطيما
سمية بصدمه : إنت بتقول أيه هو اتجنن يعني ازاى هيرفع قضية من غير موافقتي
نبيل بحذر : بالتوكيل اللى معاه منك
أغلقت الهاتف معه لتخبر والدها أنها ستذهب لتري صديقة لها قادمة من السفر ليخبرها إن كانت ستعود فى وقت متأخر أن تأتى فى الصباح وتقضي الليله فى الفيلا وغادرت مع السائق .. وصل عمر للشركة لتخبره السكرتيرة أن الشركة الأجنبية الذى كان من المقرر عقد صفقة معهم اخبروهم بإلغاءها ليجلس بإرهاق على الكرسي وسلمي تتابعه بحزن تعلم أنه غا.ضب بسبب ما يحدث ولكن ستذهب للقاء أخيها لإنهاء هذا الأمر
عمر وهو يتابع توترها : بتفكرى فى أيه !!
سلمي بتردد : عاوزة أشوف جسار علشان أعرف ليه عمل كده .. عمر من وقت دخول يارا فى حياته وهو بقى واحد تاني
عمر وهو يقترب منها ويضع يده على يدها : للأسف جسار اختار يمشي فى الطريق ده وأى محاوله مش هنوصل لنتيجة .. سلمي أسف انى اتنرفزت عليكي سامحيني وقت ما شوفت الأوراق اتصدمت وخفت تكوني مشتركه معاه
سلمي : أنا خايفه لو جدي عرف ممكن يتعب تاني
عمر وهو يتجه للمكتب مره أخرى : متقلقيش كل حاجه هتكون تمام
قرر أن يترك الفيلا ويتجه للفيلا التى اشتراها منذ فترة لكى يفكر بهدوء فى القادم
جسار بتفكير : أكيد الدعوى وصلت لجدي
يارا : إنت قلقان ليه إنت بتاخد حقك
جسار وهو يتجه للخارج : انا محتاج أبقي لوحدي شويه
اتجه لهذا المكان الذى يفضل الوجود فيه بعد فعله لأشياء خاطئة ليجدها أمامه تبتسم له ولكن رؤيتها له بتلك الحاله جعلتها تشعر أنه فعل شئ سئ
عليا بهدوء : فات شهرين من أخر مره نسيتنا ولا أيه
جسار وهو يجلس أمامها : مستحيل أنساكم بالعكس وجودكم هو اللى مقويني على كل اللى بمر فيه
علياء وهى تتابعه : عملت أيه المره دى وليه نظرة القلق اللى شيفاها فى عينك
وقبل أن يجيب اقتربت منه طفلة عمرها أربع أعوام ابتسم لها ووقف لها ليضمها بين يده بقوه
فريدة : بابا وحشتني أوى
قبلها على رأسها وهتف : وانتى كمان يا فريدة وحشتيني أوى
فريدة بعتاب : زعلانه منك علشان مش كنت بتسأل عليا
جسار بابتسامة حزينة : النهارده هقضي اليوم كله معاكي كله إلا زعل أميرتي الصغيرة
عليا بهدوء : فريدة العبي شويه هتكلم مع جسار ويجي يلعب معاكي
لتنظر لها بحزن ليهتف جسار فى أذنها : هخلص مع ماما وتلاقيني عندك
ابتسمت له وغادرت لتلعب فى الحديقة أمامهم
جسار وهو يتابع نظراتها : بلاش النظرة دى أنا ملاقيتش حد اتكلم معاه غيرك علشان انتى اللى بتفهميني
علياء بقلق : اتكلم واضح إنك تعبان احكى
جسار بألم : فاطيما رجعت مصر من فترة وقص عليها كل ما حدث
علياء بغضب : بتقول اتجوزت مين أنت عارف معنى كلامك ده أيه .. امشى ومش تيجي هنا تاني يا جسار هو ده وعدك إنك تحمي الكل وتبعدهم عن أى خط.ر بنتى لأ سمعتني أنا خسرت مره مش هخسر تاني شفيق لو عرف مكانها هياخدها منى زى ما أخد اللى قبلها .. انا اللى همشى من هنا ومستحيل تعرف مكاني تاني
وقف أمامها ليمنعها من السير : أنا عملت كده علشان أكشفه للكل انا ابويا وأمى وكمان عمى ماتوا بسببه
علياء بسخرية : وياتري هو بالغباء ده علشان يكشف ورقه قدامك تبقي غلطان أنا عشت معاه وعارفه بيفكر ازاى
ليجلس بإرهاق على الكرسي ويتحدث بحزن : الكل بعدوا متبعديش انتى كمان
علياء بحده : بعدوا ليه يا جسار فين حبك اللى قلت إنه حلم أثق فيك إزاى الوقتي فريدة لأ
أتت فريدة لتمسك يد جسار : انتم حكيتوا كتير خلينا نلعب سوا بقي
ليسمع صوت رنين هاتفه لينظر للسماء بعد أن رأى اسم المتصل .. أخذت علياء منه الهاتف وحين رأت إسم سمية قامت بالرد عليها وأخبرتها أن جاسر معها لتجيبها انها قادمة إليهم .. شاهدته يجلس برفقة فريدة لتأتى إليها علياء بعد أن رأتها
علياء بحب : وحشتيني يا عمتو طمنيني أيه الأخبار
سمية وهى تنظر عليهم : أكيد قالك عمل أيه ولا أنا غلطانه
علياء : هنلاقي حل أكيد أهدى
سمية بخوف : بابا لو عرف مش هيتحمل هو عاوز أيه الشركة تمام هطلب من بابا يتنازل عنها له بس يبعد عننا بقي
كان يتابع حديثهم بحزن هو أخطأ ولكن لن يستطيع التراجع الآن
سمية : أنا قابلت المحامي وقال بابا لازم يعرف قوليلي هبلغه ازاى
جسار وهو يقترب منهم : أنا هاخد حقي بأى طريقة حتى لو غلط
لتصفعه على وجهه بقوه لتقف فريدة خلف والدتها بخوف
علياء : عمتو
لتقاطعها سمية : بس خليني أعرف مين اللى قدامي ده مش إنت ابن اخويا اللى ربيته .. انت ميت اتكلم !!
غادر سريعاً وتركهم لتجلس وتبكي تفكر كيف ستخبر والدها بما حدث
سمية : وجودك هنا خط.ر عليكي هتيجي معايا المزرعة
حاولت أن تعترض ولكن لم تستطيع لانها خائفه على ابنتها
ليتجه لرؤيتها من بعيد يفعل هذا الأمر كل يوم منذ مغادرتها المستشفي يحضر فى المساء ويقف بسيارته بعيدا لكى لا يراه أحد ويغادر بعد دخولها وكأن حكم عليهم بالعذاب معاً
وصلت سمية للمزرعة لتجد فاطيما فى غرفتها لتطلب من الخادمه أن تجهز غرفة ل علياء لأنهم سيبقوا معها
بينما شفيق يتابع أعماله أتاه اتصال ليقف بعدها وينظر للصورة الموضوعه على مكتبه ويهتف : أخيرا عرفت مكانهم فين
يتبع
الفصل الثامن
* لو تعلم مقدار الحب فى قلبي لك لبكيت خجلا
سأعود من جديد فتاة أخرى
لكن تذكر أن الغفران لن تحصل عليه مره أخرى *
وصل نبيل واتجهت معه للمكتب للقاء والدها وإخباره بما حدث .. بعد رؤيته لهم معاً تأكد أن هناك شئ حدث
عزت بهدوء : أيه الحكاية وليه جيتوا سوا
سمية بقلق : بابا جسار رفع قضية حجر و
قاطعها ليهتف : تعرفوا كنت واثق إنه هيرفع القضية علشان كده كتبت الشركة باسم سمية لكن واضح فيه حاجه كمان ولا غلطان
ظلوا ينظروا لبعض فترة ليتحدث نبيل : جسار رفع قضية نسب بيدعي إن فاطيما مش حفيدتك
لم يتحدث معهم بل اتجه لغرفته ليزداد قلقهم عليه وقرروا عدم التحدث معه حتى يهدأ .. فى الصباح استيقظت فاطيما وجلست فى الحديقة لتجد فتاة صغيرة تركض فى الحديقة تعجبت لوجودها ولكن أثناء لعب فريدة بالكره اتجهت للخارج لتركض خلفها كى تحضرها ولم تنتبه للسيارة القادمه لتقف فاطيما تريد الصراخ لتتبيهها ولكن لم تستطيع بعد عدة محاولات اتجهت إليها مسرعه وصرخت عليها لتقف بخوف ولكن اتجهت السيارة بعيداً عنها لتحضر سمية و علياء التى ضمت ابنتها بخوف .. اقتربت سمية من فاطيما لتنظر لها بحنان ومحبه
سمية ويدها على رأسها : انتى كويسه طمنيني
حركت رأسها بخوف : قلبي كان هيقف خفت عليها أوى
علياء بهدوء : لو كانت اتعرضت لأى أذى مكنتش هسامح نفسى
سمية وهى تنظر لهم : تعالوا اعرفكم على بعض طيب علياء اخت عمر وبنت خالة جسار وفريدة بنتها ‘ أشارت ل فاطيما ‘ ودى فاطيما بنت أخويا وعلى فكرة والدتها كانت بنت عمي أنا ووالدك
علياء بهدوء : انتى بقي فاطيما ‘ لتهمس بصوت منخفض ‘ جسار حقيقي غبي وهيخسر كتير أوي
سمية بمرح : أيوه أيه رأيك بقي طبعا دى أول مره تتقابلوا لأنها كانت عايشه فى لندن ورجعت مصر من فترة بسيطه
فاطيما بجدية : هرجع لندن تاني يا عمتو ماليش مكان هنا
يتحدثوا أثناء دخولهم للمنزل ليجدوا عمر فى الداخل يجلس مع عزت ليقف حين رأى شقيقته أمامه
عمر : انتى هنا إزاى .. شفيق بيدور عليكي وبلغ البوليس اننا خاط.فين فريدة منه وجودك هنا خط.ر عليكي
عزت بجدية : علياء و فريدة هيسافروا لندن مع فاطيما ده أأمن مكان لهم لكن السفر بعد جلسة المحكمه
فاطيما بعد فهم : جلسة أيه يا جدي
لم يتحدث أحد معها بما سيخبروها
ليهتف نبيل الذى وصل لهم : قضية نسب للأسف عمار بيدعي انك مش بنت عمه وانك عاوزه تستولى على الشركة وكل شئ
ظلت تضحك كثيرا ليتعجبوا لها كانوا يتوقعوا أن تبكى أو أى شئ أخر نظرت ل عمر بهدوء وطلبت منه أن تلتقي ب جسار رغم اعتراضهم ولكن مع إصرارها وافقوا ليتجهوا معا لرؤيته
ذهب شفيق للمكان الذى أخبروه به عبر الهاتف ليجد إمرأة كبيرة تجلس فى أحد البيوت القديمة اقترب منها بغضب وهى تنظر له بسخرية
شفيق : فين علياء أخدت حفيدتي وهربت فين اتكلمي !!
صفيه بغضب : مستحيل تعرف مكانها منى أنا عارفه إنك عاوز تد.مرها مش كفاية رائد اللى قت.لته انسى انى اقولك مكانهم
اقترب منها ليضع يده حول رقبتها ويهتف بتهديد : هق.تلك لو معرفتش مكانهم
صفية بضعف : هى أول مره تق.تل القت.ل مش جديد عليك ولا نسيت محمد اللى كنت السبب فى مـ,ـوته .. ابعد عن علياء خليها تعيش مع بنتها فى أمان كفاية اللى عاشته فى بيتك كفاية بنتك بقت نسخه منك
ابتعد عنها بحذر فهى تعلم كل خباياه وظل يبحث عنها كثيرا لكى تخبره عن مكان علياء وحين علم أنها لن تفصح بسهوله عن مكانهم طلب من الحرس أن يحضروها معهم ليأخذها للجح.يم من جديد مره أخرى فهى كانت شقيقة زوجته الاولى وكانت تقيم معهم ولكن بعد أن علمت حقيقته قررت الفرار بعيدا حتى لا تكون ضحية جديدة له .. وبعد وصولهم اتجه للمكتب وهى تسير خلفه
صفية : أنا مش هقعد هنا هرجع بيتي
شفيق بغرور : انسى أنا سمحت لكى زمان تمشي لكن المره دى صعب يا مدام كفاية خدعتيني زمان وكدبتى عليا .. أى محاوله للخروج رد فعلى مش هيعجبك صدقيني
لتتركه لتلتقي بزوجته التى د.م.رت تلك الأسره لتطلب من الخادمه أن تخبرها مكان غرفتها لأنها تشعر بالاختناق فى تلك المكان
وصلت فاطيما برفقة عمر للشركة تفاجأت يارا بوجودها و جسار أيضاً هى أخر شخص يتوقع رؤيته تلك الأيام نظرة منها تهدم جميع حصونه
يارا بسخرية : ممكن نفهم أيه سبب وجودكم هنا ولا متوقعين إننا هنتراجع عن القضايا انسوا
فاطيما بتحدى : أظن كلامي مع جسار يعني بلاش تتدخلى والأفضل نتكلم انا وهو لوحدنا
يارا بشك : وياتري عاوزه منه أيه ولا عاوزاه يرجعك تاني
فاطيما وهى تنظر لها : اطمنى أنا وجسار ولاد عم بس ومفيش شئ ممكن يجمعنا غير الاسم اللى فى شهادة الميلاد
جسار وهو يتابعهم : يارا مش غريبة هى مراتى اتكلمى وقولي اللى عندك
فاطيما بهدوء : بابا كان بيقولى الإنسان بيختار بإرادته يكون معاه أشخاص فى حياته وهما نوعين نوع ينصحهم بالصح وده تقريباً النوع اللى بيبعد عنهم لانه فاهم أنهم غيرانين منه وبيحقدوا عليه ونوع يو.قعهم فى الأخطاء ولا بيساعدهم يستمروا فيه وهو طبعاً ميحبش حد ينصحه إنه غلطان لا بيحب اللى يصفق له على أخطائه .. إنت ماشى فى طريق غلط وهيجي يوم تلاقي نفسك لوحدك حتى طلب السماح هيكون مرفوض للأسف انت بتخدع نفسك انك ماشي صح لكن لو فكرت لوحدك هتعرف إنك مخدوع فى اللى حواليك القضية للاسف مش هتوصل فيها لأى شئ خليك فاكر إن أنت اللى بدأت الحر.ب
يستمع لها بهدوء شديد ليهتف : وانتى بقي اللى هتعرفيني الصح من الغلط رأيي تنصحى نفسك يا باندا
لتضحك يارا بقوة بينما فاطيما نظرت له بكره شديد : إنت محتاج دكتور يعالج أفكارك لإنك مريض
لتتركه وتغادر لتجد عمر ينتظرها بالخارج لقد رفض أن يصعد معاها للقائه وطلبت منه أن يقف أمام النيل لتأتى ذكرى لها وهى صغيرة حين أصرت أن تركب مركب تسير فى النيل رغم اعتراض والدها ولكن قبل طلبها فى النهاية لتهبط الدموع على وجهها وطلبت منه أن يعودوا للمزرعة ..
بعد مرور أسبوعان كانت الجلسه الخاصة بقضية النسب ولكن تم رفضها بعد تقديم نبيل عدة إثباتات وأيضاً تقديم فحص DNA لها مع مع عزت وأيضاً تم رفض قضية الحجر لأن الشركة كانت باسم سمية وليس فاطيما كما يظن .. ليأتى يوم رحيل فاطيما برفقة علياء وفريدة إلى لندن لمتابعة الشركه هناك خاصة بعد تدخل جسار وبسببه خسرت الشركة عدة صفقات مهمه لتقرر السفر لإنقاذ الشركة قبل ضياعها .. قام عمر بتوصيلهم للمطار واطمان بعد أن أقلعت الطائرة بدون أى قلق ليعود للفيلا ويجد عزت و سمية هناك لقد قرروا العودة لمواجهة جسار يكفي ما حدث منه حتى الآن .. وصلت الطائرة للمطار وكان فى استقبالهم ميرا صديقة فاطيما لتأخذهم بعد ذلك للمنزل كانت تثرثر معهم طوال الطريق وتعرفت على علياء وفريدة التى أعجبت بمرحها كثيرا وبعد دخولهم للفيلا همست ميرا لفاطيما
ميرا : ياتري اللى بفكر فيه ممكن يتم
فاطيما بإرهاق : بتفكرى فى أيه اسمعى انا محتاجه ارتاح نتكلم بعدين
ميرا وهى تقف أمامها : علياء و نزار
فاطيما بصدمه : نزار أخوكى صح امشى يا ميرا بلاش جنان .. أخوكى عنده عقده ازاى بقي هتقربيهم من بعض
ميرا بمكر : تشتغل معاه فى الشركة
فاطيما وهى تدفعها للخارج : بره يا حبيبتي وإلا هكلم نزار واقوله على كلامك ده
ميرا بغيظ : طيب يا اختى انا هقوم بالمهمه دى من غيرك المهم بابا عازمكم الليله على العشا
فاطيما بتعب : النهارده صعب ممكن بكره
ميرا بمزاح : بترفضي هقوله إنك حبيتى غيره
لتغلق الباب فى وجهها وقفت مصدومه بعض الوقت لتغادر وتعود لمنزلها وجدت والدها يلعب الطاوله مع شقيقها
ميرا بمرح : أنا جيت وحشتوني
نزار بغيظ : بصراحه توقعت مترجعيش النهارده
ميرا وهى تقترب من والدها وتجلس على قدمه : ابنك بيغلط فيا يرضيك كده
سليم وهو يمسد على رأسها : لا طبعا متزعليش هو بيضحك معاكي
ميرا وهى تصعد لغرفتها : ماشي .. ماشي توتى رجعت وهنعمل عليكم اتفاق
نزار بهدوء : ليه راحت الفيلا لوحدها يا ميرا هتتعب لوحدها
ميرا بحماس : هى مش لوحدها معاها بنت عمتها وبنتها .. بكره هتكون هنا اقنعوها لو تقدروا
فى الصباح استيقظت فاطيما لتجد علياء تعد الإفطار ومعها فريدة لتقترب منهم
فاطيما بعتاب : ليه تعبتي نفسك كنا هنفطر بره ونقضي اليوم عند عمو سليم
علياء بحرج : بصراحه محرجه من المقابله دى خلينا هنا وروحي انتى لهم علشان مش يزعلوا
فاطيما وهى تأخذ قطعة خبز وتضع عليها الجبن : على فكره احنا تقريباً هنعيش هنا يعني لازم نقابل ناس ونتعرف عليهم .. بعدين متقلقيش هو كان صاحب بابا ودائما كنا نقضي اليوم سوا وأوقات كنت بنام عندهم هما عائلتى التانية هتحبيهم بجد ثم عاوزين نشوف مربية علشان تقعد مع فريدة الفترة اللى هنبقي فيها فى الشركة و هما هيساعدونا يلا نفطر علشان نمشى والا هنتعاقب سوا أنهوا الافطار ووصلوا لتفتح لهم الخادمه ابتسمت ل فاطيما ورحبت بهم لتدخل بهدوء وهى تتابعهم أشارت لهم لكى لا يتحدثوا لتضع يدها على عين سليم
سليم بحب : عروستي مفيش سفر تاني
فاطيما بهدوء : اطمن مفيش سفر تاني
لتهتف ميرا بحماس : اعرفكم على بعض بابا و أخويا نزار و طبعا الأنسه فريدة و علياء والدتها
لتبدأ حياة جديدة لهم جميعا كانت فريدة تجلس مع سليم طوال فترة عملهم فى الشركة وأحبها كثيرا و نجحت فاطيما فى إعادة بعض الصفقات وفى أحد الأيام شعرت ببعض الإرهاق الذى أصبح يرافقها دائما لتذهب للقيام بعمل بعض الفحوصات ورفضت أن تخبر أحد لكى لا يقلقوا عليها .. جلست أمام الطبيب تنتظر أن يخبرها بالنتيجة
الطبيب : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع
الفصل التاسع
| يتسائل، ماذا حدث لتلك الزهرة الربيعية التي تجسد جمال الحياة في عنفوانها ، لقد ماتت لما جفاها الساقي، فلا هي اشتكت ولا هو حن. |
استمعت لحديثه وهى فى عالم أخر ويبدو عليها القلق والخوف
فاطيما بحزن : حضرتك بتقول ايه يا دكتور
كان هذا سؤال فاطيما التى أصابها حاله من الهلع بعد أن استمعت إلى كلام الطبيب….. بعد أن قام بالكشف المبدئى عليها
الطبيب : بقول لك يا انسه فاطيما أن قلبك تعبان ووزنك الزياده ده عامل إجهاد لعضلة القلب وده طبعا بيزود إجهاد القلب
فاطيما : طيب والحل يا دكتور يعنى انا كدا حالتى خطر ولا ايه
ابتسم لها الطبيب بود وقال لها وهو يطمائنها : لاء يا انسه فاطيما انا مقصدتش انى اخوفك اواقلقك
كل الحكايه أن سورى على الكلام اللى هقوله لحضرتك
أومات هى له لكى يكمل حديثه
أردف يكمل :كل الحكايه أن وزنك الزياده عامل إجهاد للقلب وده سبب الالم اللى حسيتى به .. علشان الموضوع ميطورش لازم تتابعى مع دكتور تغذيه نظبط معاه طريقة اكلنا والوزن ينزل وكدا الأعراض اللى حسيتى بها هتختفى واحده واحده كل ما الوزن يخف
أومأت له وانصرفت ……
..؟…..
عندما وصلت إلى بيتها وجدت علياء جالسه مع ميرا بعد أن أصبحو اصدقاء والسبب فى تلك الصداقه بالطبع فاطيما
علياء بهدوء : كنت فين يا فاطيما سألتها
اجابتها فاطيما : هقول لكم
وقصت عليهم ما حدث
قالت ميرا مطمأنه لها : متقلقيش يا فاطيما دى حكايه سهله خالص
انا اعرف دكتور تغذية كويس وهاخدك ونروح له وكله هيبقى تمام
فاطيما بتردد : بجد يا ميرا
اجابتها ميرا : أيوه يابنتى فيه زيك كتير بس اول ما بيخسو بيتحسنوا على طول
اطمأن قلب فاطيما بعد حديثها معهم واتفقوا أن يذهبو للطبيب فى اسرع وقت….
وصل نزار برفقة فريدة التى كانت سعيدة بعد قضاء هذا اليوم فى مدينة الألعاب كما وعدها سابقاً عرضت عليه فاطيما أن يتناولوا العشاء معهم فوافقوا خاصة بعد انضمام سليم إليهم وعلموا بحالتها واستطاعوا بوجودهم أن يخففوا عنها قليلاً ..
سليم بمرح : تعرفي يا فاطيما هتكوني أجمل من عارضات الازياء والكل هيعجب بكى لكن من الوقتي أنا خطيبك يعني مش مسموح تتكلمى مع أى حد حتى نزار
فاطيما بابتسامه : عارضة أزياء مرة واحده لا أنا كويسه كده
ميرا بضحك : بقي يا بابا بعد السنين دى ومصمم تتجوزها أنا مش موافقه و نزار كمان
سليم وهو ينظر لها : ولا تزعلي هطر.دها من البيت هى وأخوها الاتنين كبروا
نزار بمزاح : فاطيما أنا هق.طع علاقتي بكى .. كنت شاكك إنك بتحبي بابا لكن بعد ما إتأكدت خلاص نروح للمأذون
ميرا بضحك : هى وصلت لجواز و مأذون يلا يا بابا انت وابنك من هنا البنت دى هتعمل فت.نه بينكم
ليقضوا الليلة فى مزاح ومرح بينهم ولكن كانت هناك نظرات من نزار ل علياء لم ينتبه لها أحد سوى فاطيما التى ابتسمت فى هدوء وتمنت أن يكونوا أسرة معاً ..
فى غرفتها كانت تفكر فى هذا الشخص الذى اقت.حم حياتها لم تتوقع أن تتأثر بأى رجل بعد رحيل زوجها لتجلس جوارها فاطيما التى دخلت دون أن تنتبه لها
فاطيما بجدية : نزار شخص كويس جداً .. أنا عارفه إنك حاسه بقلق لكن حقيقي هو بالنسبالي أخ
علياء بحزن : هقدر أحب تاني بعد محمد مش هقدر
فاطيما : تمام نقول إعجاب انتى اللى هتحددى العلاقه بينكم نوعها أيه
علياء بقلق : خايفه أعيش فى و.هم وافوق على الصد.مه
فاطيما باطمئنان : الخوف أكتر شئ بينهى العلاقه خلي عندك ثقه فى نفسك قربي خطوه مش هتخسرى
تركتها وذهبت لغرفتها لتنام بعد إرهاقها الشديد هذا اليوم …
عند نزار كان يشاهد صور فريدة فى هاتفه ليشرد بتفكيره فى علياء لقد عاهد نفسه أن لا يحب مره أخرى يكفيه تلك المره التى كانت ستنهي حياته هو ومن حوله تلك الفتاه التى خدعته بحب كاذب لم يظن يوم أن يكون بهذا الغب.اء ..
فاطيما وهى تتناول افطارها اتجهت علياء إليها ليجدوا ميرا قادمه إليهم كانت تريد أن تتحدث معها لتعلم حكاية نزار ولكن تراجعت بسبب وجود ميرا التي شعرت بها
ميرا بتردد : أنا عارفه انك محتاجه تعرفي حكاية نزار
فاطيما برفض ومقاطعة : ميرا مش لنا الحق نتكلم فى الحكاية دى .. نزار هو اللى حقه يتكلم لما يحتاج ثم أيه فكرك بها تاني
ميرا بحزن : مين قالك إننا نسينا .. هننسى ازاى وهو عايش بيتعذب السنين .. علياء هى الوحيدة اللى هتقدر تساعده بما اننا فشلنا
طلبت من فريدة أن تلعب فى الحديقة ولا تبتعد لتغادر وتركتهم يجلسوا بصمت
ميرا بحزن : نزار وقتها كان فى كلية علوم ومتفوق جدا أخر سنه .. كان مرشح يكون معيد وقتها كان شغال فى بحث مهم جدا اتعرف على بنت الحقيقه اكبر منه لكن خدعته ومثلت انها زميلته وكانت يتحضر معاه المحاضرات قربوا جدا من بعض وكانوا هيرتبطوا .. لكن بابا كان معارض هدفه الأول نزار ينهى دراسته بصراحه كان شاكك فيها طريقتها وأسلوبها لكن نزار وقتها حبها جدا وكان فيه توتر بينه هو وبابا لكن عمو هاشم أقنع بابا يوافق على ارتباطهم علشان تبقي قدامنا ونقدر نكشفها
لتكمل فاطيما : طلب نزار منها تعيش معاهم علشان تكسب ثقة الكل ووافقت وقتها بدأت تكشف حقيقتها ونزار كان رافض يسمعنا أى حد يحذره يبقي عد.وه وصلته إنه ياخد سكن لهم منفرد علشان يكونوا براحتهم ووافق وقتها كان خلص دراسه وكان بينهي البحث بعد محاولات من بابا وعمو سليم ومراقبتهم لها لما حسوا إنها بتخطط لشئ مش طبيعي وحتى كلامها فى القضية الفلسطينية مش طبيعي لجأوا للسفارة المصرية طبعاً بابا اللى كلمهم خاصة لما عمو اكتشف إنه متراقب هو وميرا وبعد البحث عن معلومات عنها اكتشفوا إنها يهو.ديه
علياء بصدمه : بتقولى أيه
ميرا بحزن : ايوه يا علياء وعرفنا إنها شغاله مع المو.ساد وكانت مهمتها تقرب من نزار وتعرف معلومات عن البحث مش بس كده لا ده كان مطلوب منها تكون زوجه له
علياء بذهول : وبعدين !!
لم يشعروا بوجود سليم الذى كان يتابع حديثهم وهو واقف أمامهم خطى بخطوات بطيئه وجلس لتقترب منه فاطيما
فاطيما بقلق : إنت كويس !!
حرك رأسه لها لتهتف : أنا كنت رافضة إنها تعرف الحقيقة
سليم بحزن على ابنه : من أول يوم وانا بتمنى إن علياء تقرب منه وتساعده ينسي الماضي هكمل أنا أخر جزء من الحكاية
ليكمل بعد أن أحضرت ميرا له كوب مياة : الحقيقه وقتها كانت صدمه طبعاً لو قلنا له هيرفض يصدق كلامنا لانه عارف انى رافض علاقتهم حتى هاشم رغم علاقته به القوية كان هيرفض يصدق كلامه
عليا باستفهام : طيب عرف إزاى !!
سليم : طلبت منه يقابل شخص علشان يساعده فى بحثه وفعلا قابله كل ده كان تحت مراقبة من المخابرات المصرية طلبوا منه يشتروا البحث برقم خيالي ويشتغل معاهم والمقابل كان يغري أى شخص لما عرف الدولة اللى تابعين لها اتصدم ورفض هددوه بيا وميرا رفض وفى يوم كان راجع من الشركة العربية عملت حـ,ـادثة كبيرة قعد بعدها فترة طويلة فى غيبوبه لدرجة إنهم قالوا إنه مات وعملنا له شهادة وفـ,ـاة
علياء بعدم استيعاب : نعم إنت بتتكلم بجد !!
سليم بحزن : نزار مش ابنى .. نزار أخو فاطيما يا علياء
علياء بصدمه : دى أكيد لعبة منكم صح
فاطيما بدموع : عمو سليم كان عنده ولد فى سن نزار مولودين مع بعض وبسبب تعب ماما كان دائما مع عمو سليم وطنط عايده ولما مات ارتبطت به جدا لدرجة إنها كانت بتتعامل معاه على إنه ابنها ورفضت تعرف أى شخص إنه مات .. لكن علشان يأمنوا حياته بعد الحـ,ـادثه غيروا إسمه وطلع شهادة وفـ,ـاة ل أخويا طبعا الموضوع ده مش عارفه غير جدي و عمتى
علياء بصدمه : أنا مش قادرة أصدق بجد .. كانها قصه خياليه
صعدت لغرفتها وظلت فاطيما مع سليم و فريدة التى انضمت إليهم
ميرا بهدوء : فاطيما يلا علشان ميعادنا مع الدكتور هنتاخر
ذهبوا معاً لرؤيته وبعد رؤيته للفحوصات أخبرهم أنها بحاجه لبرنامج مكثف لتبدأ مرحلة جديدة فى حياتها بمساعدة الجميع
عند نزار فى الشركة كان لديه لقاء عمل مهم برفقة علياء وبعد انتهائهم طلب منها أن يتحدثوا قليلا
نزار : تتجوزيني !!
يتبع ع
الفصل العاشر
‘ كُل الأشياء الجميله اكتملت فيك”
استمعت لحديثه وهى مصدومه لم تتوقع أن يطلب منها الارتباط مطلقاً ظنت العلاقه بينهم صداقة فقط .. ولكن مهلا لما لم يعترف لها بإحساسه تجاهها هل هذا بسبب تجربته السابقه ؟؟
ولكن هل تستطيع نسيان أنه كان مع فتاة أخرى غيرها ؟!
ما هذا التفكير الذى داهمها الآن ..
كان يتابعها بقلق وندم على التحدث إليها قبل أن يعلم إن كانت تشعر بشئ له أولاً ليندم كثيرا ..
وقف نزار لكى يغادروا المكان ولكن هتفت علياء بتوتر : إنت عارف انى كنت متجوزه وعندي بنت .. لكن انت لسه فى بداية حياتك ليه مفكرتش فى بنت تانيه
نزار وهو يجلس مره أخرى وهتف بتنهيده : لانى شفت فيكي حاجات مختلفه عن أى بنت اتعاملت معاها .. علياء أنا كان ليا تجربه قبل كده لكن فيه شئ لازم تتأكدى منه انا وهى العلاقه بينا كانت صداقه مش أكتر .. انتى عارفه لما الواحد بيشوف حاجه جديده بيكون عاوز يجربها ويعيشها وده اللى أنا عملته اه عشنا مع بعض فى بيت واحد لكن أنا عارف حدودى كويس جدا واكيد هخاف على اخواتي أن حد ياذيهم اتمنى تكوني واثقه فيا و متأكده كلامى
كانت تشعر بالغيرة من حديثه عن فتاة أخرى أمامها ولكن أعجبت به أكثر بسبب اعترافه لها لقد ظنت أنه لن يتحدث معها فى هذا الأمر
علياء بحزن : نزار إنت أى بنت تتمناك لكن أنا مش هقدر انت عارف انى جايه هنا بسبب خوفي على بنتى .. أتمنى بجد من قلبي إنك تقابل بنت تحبك وتفهمك سامحني حياتي مش ملكي
نزار وهو يمسك يدها وينظر فى عينها : هنكون سوا ونواجه الكل انا حبيت فريدة أوي بلاش تبعديني عنها
علياء بتردد : وانت هتبعد عنها ليه !!
نزار وهو يمسح على رأسه : اعتقد مش هقدر أكون معاها وانتى رافضه ارتباطنا .. هيكون صعب نكون مع بعض فى مكان واحد وانتى مش ملكي
تعجبت من كلمته الأخيرة : نزار .. فريدة بتحبك وانا مش همنعكم عن بعض عاوزة اقولك أنها اتع.لقت بك جدا
نزار بهدوء : علياء .. افهميني انا عاوز نكون سوا أسرة مع بعض .. انا حبيتك من أول يوم شفتك فيه ولو خايفه على فريدة أوعدك مش هسمح لأى شخص يقرب منها ومنك انتى كمان ليه مش واثقه فيا ولا فيه شخص تاني فى حياتك
علياء برفض : مفيش حد فى حياتي غير بنتى نزار افهمني انا مش عاوزة حد يتعرض بسببي لأى أذى أوعدك فى الوقت المناسب هتعرف الحقيقه
وقف ونظر لها بألم : تمام يلا نمشي علشان اتاخرنا
لامت نفسها كثيرا وركبت معه السيارة .. قام بتوصيلها وغادر بسرعة بينما هى وقفت تنظر للخارج بدموع وبعد دخولها وجدت فاطيما وميرا ينتظرها لكى يذهبوا لمنزل سليم لقضاء وقت هناك وأيضاً لكى يحضروا فريدة معهم
فاطيما بقلق : علياء انتى كويسه !!
علياء بحزن : أيوه .. أسفه مش هقدر أروح معاكم حاسه بارهاق ومحتاجه ارتاح شوية
ميرا باستفهام : فى أيه !!
فاطيما : مش عارفه .. لما تهدى هتقول زعلانه ليه مش هقدر اسيبها لوحدها
ميرا وهى تغادر : طيب أنا همشي ولو عرفتي طمنيني
فاطيما بهدوء : تمام يا حبيبتي
صعدت بعد ذلك للاطمئنان عليها وسمعت صوت بكائها لتتجه لها وكانت تحمل صورة زوجها بيدها نظرت لها بتعجب
فاطيما بقلق : اتكلمي يا علياء أيه الحكاية من وقت رجوعك وانتى مش طبيعيه
علياء بدموع : نزار طلب يتجوزني !!
بعد رؤيتها بتلك الحاله تعجبت فاطيما باستفهام : وبعدين !!
عليا وهى تنظر بعيداً : أنا رفضت طلبه
فاطيما بريبه : ليه !!
علياء : مش هقدر ابنى حياة جديدة والماضي ورايا فى كل مكان شفيق مش هيسكت .. مش هتحمل اخسر بنتى أنا
لم تستطيع اكمال حديثها بسبب البكاء لتضمها بهدوء رغم غضبها منها ولكن هى تعلم شفيق ونواياه أيضاً
فاطيما بتفكير : أنا عندى الحل !!
علياء بانتباه : الحل أيه
فاطيما بهدوء : تتجوزوا وتعيشوا هنا و شفيق مش عارف مكانكم يعني مفيش منه أى خط.ر .. لكن عندى سؤال انتى بتحبيه بجد
نظرت للأرض بخجل لتهتف فاطيما : هتجننيه حرام عليكي .. هكلمه الوقتي يجي ونرتب كل حاجه وانتى كلمي عمر علشان يحضر
علياء : بلاش عمر الوقتى المهم نطمن عليه لأنه كان زعلان وانا قلقانه عليه اوي كلميه
فاطيما بمكر : اه طبعا أنا الكوبري مش كده .. استني عليا وهعمل حماه عليكي علشان تفكرى تزعليه تاني
حاولت الاتصال به عدة مرات ولكن هاتفه مغلق وقامت بالاتصال ب ميرا لكى تعلم هل عاد ام لا ؟؟
وبعد فشلها فى الوصول إليه طلبت من علياء أن ترتدي ثيابها لكى يذهبوا له هى تعلم المكان الذى يتجه إليه حين يريد الابتعاد عن الجميع وصلوا لمنزل فى امام البحر مباشرة
علياء بخوف : إحنا فين أنا خايفه
فاطيما بمرح : ده المكان اللى نزار بيلجأ له لما يتعصب أو يزعل بقولك ايه روحي انتى وانا همشي
علياء بتوتر : تمشى فين لا إحنا هنرجع سوا يلا
فاطيما بغضب مصطنع : نعم يا حبيبتي يعني عرفتك مكانك وتقولى تمشي صح انا غلطانه يلا نمشى وهو يومين يهدي ويرجع لوحده
علياء بهروب : طيب تعالي معايا بجد قلقانه من رد فعله
دخلوا بهدوء وبحثوا عنه فى الأسفل ولم يجدوه ليصعدوا بهدوء كلصين يريدوا سـ,ـرقة المنزل .. كان يشاهد السيارة وهى قادمة بعد أن أرسلت له فاطيما رسالة تخبره بقدومهم فيها أراد أن يمزح معهم قليلا ليحضر المياة لكى يلقيها عليهم أثناء دخولهم الغرفه ليقف خلف الباب ليصرخوا معا بعد أن وجدوا المياة تلقي عليهم لتض.ربه فاطيما ولكن عينه مثبته على من اقتح.مت عالمه .. ليبعدها بهدوء ويقف أمام علياء ليمسح الماء بيده على وجهها وهى لا تسطيع النظر له
نزار بحنان : انتى هنا بجد ولا بحلم
علياء بعد أن رفع وجهها بيده لكى يري عينها : إنت شايف أيه
نزار وهو يقترب أكثر : أنا مش شايف غير عيون خط.فتني من أول يوم
فاطيما وهى تقترب منهم : نحن هنا يلا يا شباب وجودكم مع بعض مش كويس
نزار بمزاح : انتى هنا من امتى .. اقولك امشى وتعالي بكره ولا بعد عشرين سنه
فاطيما بتمثيل : دى اخرتها تمام انا غلطانه انى بصالحكم يلا يا بنتى نرجع ونسيبه زعلان
نزار : الوقت أتأخر نقضي الليلة هنا ونسافر بكرة يلا روحي نامي فى اوضتك
لتأخذ معها علياء ويتجهوا معا لأحد الغرف ورفعت يدها له بطريقة مضحكه لتبدأ حياة مختلفة لهم
علياء بحب : أنا بحبك أوى يا فاطيما
فاطيما بلؤم : نامي يا حبيبتي المفروض كنت استنيت يومين فى الصباح استيقظت فاطيما أولاً ولم تجد نزار فى غرفته ولكن وجدته فى المطبخ يعد الافطار لتقترب منه وتصفق له ابتسم لها يعلم أنها سعيدة لأجله أكثر من أى شخص ليضمها بهدوء تناولوا الطعام معا وعادوا مره اخرى وسط مزح فاطيما معهم .. بعد عودتهم أخبروا سليم و ميرا وكانوا سعداء لأجلهم و أيضاً تحدثوا مع عمر وكان سعيد جدا لأجل شقيقته أخيراً ستعيش حياة هادئه وقرروا أن يتم الزفاف بعد ثلاث أشهر
عند عمر وسلمي كانت حياتهم هادئة كانت تشتاق لأخيها كثيرا ولكن ما ازعجها منه عدم سؤاله عليه ولو مره واحده لمدة عام كامل ولكن كانت تؤسس حياة هادئه خاصة بعد علمها بأنها ستحصل على طفل وكان الجميع مهتم بها للغاية .. وكانت تتحدث مع فاطيما و علياء وأصبحت صديقة ل ميرا أيضا وكانوا يخططوا معا لحفل زفاف علياء التى تم تأجيلها بسبب حملها لأنها لن تستطيع السفر الإ بعد ولادتها
ولكن كان الحال مختلف تماما عند جسار لقد أصبح شحص مختلف عن السابق وأصبح منافس قوى ل جده ولكن بسبب وجود فاطيما ونزار فى الخارج وأيضاً بمساعدة عمر تمكنوا من إعادة الشركة كسابق عهدها .. وكان يزعجه شئ واحد هو عدم معرفته أى شئ عن فاطيما انقطعت اخبارها عنه تماما وفى أحد الأيام كان يبحث عن أوراق مهمه ليجد موبايل يارا أمامه ولكن تفاجئ حين وجد عليه صور لها مع شخص أخر وأيضا محادثه بينهم لتقترب بخوف خاصة وهى تراه ينظر لها بغضب اقترب منها ليجذبها من شعرها وأثناء قيامه بإغلاق الباب
يارا بدموع : أنا حامل فى ابنك
يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *