القهر 4
الفصل التاسع عشر
منار في الوقت دا كانت فاقت قامت بصعوبه بسبب الوجع اللي حسه بيه تحاملت علي نفسها واتحركت براحة اوي خدت اتنين مسكن من شنطتها وقربت من الباب عشان تسمع هما بيقولو ايه
واول ما سمعت الحل اللي محسن قاله برقت بصدمة وخبطت علي وشها ودموعها لاول مرة تنزل بخوف ورعب من اللي سمعته منهم
محسنمـ,ـوت
مفيش غير أن نبعتها ل جدي مجاهد في الصعيد يجوزها لاي غفر من اللي عندة ونخلص منها ومن مشاكلها واللي يسأل يقول دي اتجوزت وغارت وجدي لما يعرف اللي احنا فيه هيوافق علي طول
صلاح
يعني نفضح نفسنا في الصعيد كمان يا محسن
مصطفي بسخريه
دا علي أساس أن الخبر مش اكيد وصلهم … بابا احنا اتفضحنا واللي كان كان خلاص
محسن
ارجوك يا بابا وافق خلينا نخلص منها بقا
صلاح
لله الامر من قبل ومن بعد موافق موافق
منار لطمت علي وشها وبدأت تكلم نفسها بصوت مسموع
معقوله تكون هي دي نهايتي ؟ معقوله دي آخرتي ؟ عمري ما كنت أتخيل أن دي تكون نهايتي … ايه خلاص كدة هستسلم وارضي ب اللي بيحصل فيا … لا والله ابدا ما يحصل ولا يكون … انا دي عمرها ما تكون نهايتي مش انا اللي اتذل أو اتهان ما عاش ولا كان اللي يذلني … انا هرجع وهبقي اقوي من الاول ويا انا يا انتم
غيرت هدومها وخدت مسكن تاني وحطت الفيزا في شنطتها وخرجت بهدوء علي المطبخ الاول كانو همافي اوضه الصالون بيتفقوا علي الكلام اللي هيقولوه ل جدهم … خدت سكينة كبيرة وخرجت تتسحب بهدوء وفتحت الباب براحة قبل ما يحسو بيها لكن اللي معملتش حسابه أنها تلاقي تهاني مرات محسن ومعاها مؤمن ابنهم عندة خمس سنين في وشها
تهاني بصت للسكينه ول منار وراحت مصوتة جامد
لحظة هي كانت مجرد لحظة حصلت فيها كل حاجة
شدت منار مؤمن من جمب تهاني بسرعه وحطت السكينة علي رقبته … في نفس اللحظة اللي خرج فيها صلاح ومصطفي ومحسن من اوضه الصالون والصدمة كانت علي وشوشهم
تهاني بصراخ
ابني … حرام عليكي يا منار سيبي الواااااد الحقني يا محسن اتصرررررف
صلاح بتوتر
انتي بتعملي ايه هه اتجننتي خلاص
منار بجنون
أيوة اتجننت أيوة … انا هخرج من هنا سامعين هخرج ومحدش هيقرب مني … ايه فكريني ضعيفه وهسكت واستني لما تشحنوني علي الصعيد لااااااا دا مش هيحصل ابدا مهما كان التمن
محسن بخوف
ط طب سيبي الواد … دا عيل يا منار … سيبي مؤمن وغوري مكان ما انتي عايزة