ياسر 2الاخير
الحلقة 15
فضلت شيرين واقفة وماسكة الطقم فى ايديها وهى مستغربة… ايه اللى جاب ده هنا ولمين وبعدين قالت لنفسها وانا مالى وسابت الطقم مكانه وخرجت من الاوضة.
طول الليل مش عارفة تنام وصورة الطقم مش بتروح من بالها ياترى جايبه لمين وامتى وفين ياترى يعرف واحدة مثلا طيب امتى وهى بترجع تلاقيه وبييجى قبل ما*تنزل… ازاى معقول يكون فيه واحدة بتجيله هنا… ايه … ازاى … معقول
كانت دى الفكرة المسيطرة عليها والتفسير الوحيد اللى وصلت له
الصبح قبل ما*تنزل سمعت ياسر داخل خرجت له
ياريت متستقبلش ضيوف وانا مش موجودة
ضيوف مينصباح الخير الاول
اى ضيوف يكونوا بييجوا وانا مش موجودة
انا محدش بيجيلى واصلا ماليش اصحاب غير فى الشغل
اعتقد ان فيه حد كان موجود امبارح والاكل اللى كان معمول ده كان حد مهتم بيك عاملهولك
مالك ياشيرين ما*تتكلمى بوضوح انا مش فاهم حاجة
بتكلم عن صاحبة الطقم اللى ع المكتب
اه .. انا جايبه فعلا لواحدة بحبها
انت حر المهم مفيش واحدة تدخل هنا … على الاقل علشان سمعتنا واحتراما ليا قدام الناس
قالت جملتها ونزلت بسرعة قبل مايلحق يرد عليها… كانت متضايقة اوى لما قالها انه بيحب وكانت ماسكة دموعها بالعافية… دموع مش عارفة سببها ركبت الباص ومسحت دمعتين نزلوا ڠصب عنها
فجأة جه جلال ولسه هيقعد جنبها وبيقول
صباح الخير الجميل ماله
صړخت فيه
صباح الزفت على دماغك ياشيخ اوعى من وشى
قامت بسرعة ونزلت من الباص وقالت للسواق انها مش رايحة الشغل النهاردة… واول مانزلت اتصلت بمساعدها فى الشغل وقالت انها مش جاية الشغل لسبب قهرى وقفلت بسرعة
مشيت وهى مش عارفة رايحة فين اهم حاجة متطلعش البيت … كانت الدموع بتنزل من عينيها ڠصب عنها وحاولت تسأل نفسها كل ده ليه علشان ياسر بيحب وايه المشكلة ماهو اكيد له حياته الخاصة مش يمكن كان بيحب من قبل مايشوفها… حتى لو بعد ماعرفوا بعض … هى اللى قالت له ان هو حر فى حياته والاتفاق اللى بينهم وقت وهينتهى… حست بحد بيشدها من ايدها.. اتخضت… التفتت… اتفاجأت
ياسر… ايه اللى نزلك دلوقتى
ايه اللى نزلك من الباص ورايحة فين كده… قلقتينى عليكى… ايه ده انتى بتعيطى… حد ضايقك
انت عرفت منين انى نزلت من الباص
طيب تعالى نرجع البيت ولا اوصلك الشغل
لا مش رايحة الشغل
طيب تعالى واحكيلى مالك
مشوا فى اتجاه البيتقولى انت الاول ايه اللى نزلك
انا كل يوم ببص عليكى من الشباك بعد ما*تنزلى وافضل مستنى لحد ماالباص يمشى
استغربت وبصت له
ليه
ابدا علشان اطمن عليكى وعلشان محدش يضايقك
مالك وعنيكى شكلك معيطة… احكيلى في ايه
مفيش انا بس مخڼوقة شوية ماما ومروة وحشونى اوى
ملقتش حاجة تقولهاله غير كده … كانوا طلعوا البيت
على فكرة انتى نزلتى بسرعة وكنت عايز اكمل كلامى معاكى
انت مش قلت اللى عندك وانا قلت اللى عندى خلاص
لا انا كنت عايز اؤكد لك ان مفيش حد ممكن ييجى هنا وخصوصا زى ماانتى فاكرة تعالى اوريكى حاجة
خدها من ايدها على اوضته وهى مستسلمة وماشية معاه
شوفى كده الشنطة دى
ووراها شنطة فيها هدوم مش كتير كلها حريمى
ايه ده
دى شنطة قلت هبعتها لياسمين اختى مع سليم زميلى اللى مسافر كمان 3 ايام… ياسمين فرحها كمان اسبوعين وكنت عايز اجيب لها شوية هدوم من هنا يعنى هدوم عرايس على هدوم للخروج… واتضح انى فاشل نزلت كذا مرة ومجيبتش غير حاجات بسيطة وكنت عايز اقولك تنزلى معايا يوم الجمعة بس خفت تحرجينى كالعادة فسكتت
انا احرجك… ليه
كل مااتعامل معاكى عادى الاقيكى بتعاملينى وحش اوى
لا طبعا مقصدش اعاملك وحش
انا عايز اطمنك انا مش ناسى ومش هنسى الاتفاق اللى بيننا بس نفسى نتعامل كاننا اخوات على الاقل مش اعداء
لالا اعداء ايه… طيب نستغل انى اجازة وادخل نام لحد ماالمحلات تفتح وننزل مع بعض نجيب احلى هدوم لياسمين
بجد ياشيرين… هتنزلى معايا
كان ياسر فرحان بمعاملة شيرين وموافقتها على النزول معاه بس اللى كانت فرحانة اكتر شيرين لانها اتأكدت ان شكوكها مش صح
وقعدت تستناه لحد مايصحى وقررت انها تتعامل معاه بشكل احسن شوية هو ماضايقهاش فى حاجة يبقى بلاش تضايقه تانى بكلامها البايخ… وخلاص هو اكد لها انه مش هينسى الاتفاق… وطبعا هى مش هتنسى يبقى المعاملة الطيبة الودودة مش هتخسر
بعد كام ساعة صحى ياسر ونزلوا وقضوا يوم مع بعض من احلى الايام… زى اول يوم نزلوا فيه مع بعض كان ماسك ايدها طول ماهما ماشيين ولو فيه زحمة كان بېخاف عليها كان يحاوطها بدراعه من كتفها ويرجع يمسك ايدها تانى… لفوا على محلات كتير واشتروا حاجات كتير منها هدوم خروج ومنها لوازم للعروسة… واتغدوا بره ورجعوا البيت قبل ميعاد شغل ياسر بساعة
بعد ماياسر نزل كانت سعيدة اوى كل ما*تفتكر حطت ايده على كتفها كانت بتحسسها بالامان والحنان والسعادة… قامت اتصلت بمامتها وسألتها على طريقة اكل حلو… اخدت الطريقة وسهرت تطبخ لاول مرة فى حياتها… والصبح قبل ما*تنزل لما قابلت ياسر بعد رجوعه من الشغل
ياسر ياريت متدخلش المطبخ وتطبخ اكلاتك الشهية النهاردة
ليه
علشان انا اللى طابخة النهاردة واستنانى نتغدى مع بعض
كانت مبتسمة وهى بتكلمه على غير العادة… كان ياسر فرحان بيها وبمعاملتها اللى بدأت تتحسن ودعها بابتسامة
وهى بتركب الباص رفعت عينيها للشباك لقيت ياسر واقف يطمن عليها وشاور لها وشاورت له وركبت واتحرك الباص متجها للشغل