طلقني 1
بصيت على الاكل بدون نفس و قربت من الصنيه و بدات تاكل بخوف شديد من تهديده و اخدت الادويه و فضلت تدور على اي حاجه تلبسها بس هو مدهاش فرصه تاخد هدوم
دخلت غرفة الملابس ملقتش حتا هدوم من بتاعت غزل خدت تشيرت من بتوعه و دخلت الحمام تغير الهدوم اللي مليانه دمها
خرجت و هي لبسه التشيرت و تحتيه استرتش هي كانت لبسه و خافت تخرج من الاوضه تشوفه
حطيت الفستان في الحوض و غسلته على ايديها بصعوبه من ايديها لحد ما لحظه ان ايديها بتنزف و الازق الابيض كله بقا احمر
بصت لايديها بألم و لسه هتخرج من الحمام لاقيت جمال واقف في وشها
جمال بص في عينيها و لمح ايديها اللي بتنزف.. مسكها من ايديها و اتكلم بحد
: جرحك فتح من ايه
فتون بخوف و رعشه
: كنت كنت بغسل الفستان و اتفتح
جمال بصوت مرتع غاضب
: ما طبيعي يتفتح حضرتك حطيتيه تحت المياه و جه عليه المسحوق و هو لسه متخيط من كام ساعه
فتون اتنفضت في مكانه بخوف و بكت و هي مش عارفه بتعيط من ألم ايديها و لا من خوفها منه حاول يمتص غضبه و خالها قعدت على السرير
: خليكي هنا هنزل اخلي اكرم يجي يشوفك
اتكلمت فتون من وسط بكائها
: مينفعش اخوك يجي يشوفني و انا بالشكل دا و انا مليش هدوم هنا انت مخلتنيش اجيب هدومي و انا جايه مفيش غير الفستان و مبلول
جمال مسح على شعره بغضب و دخل الحمام جاب الاسعافات الأولية و رجع قعد قدمها ، فتون خافت منه
جمال بصوت رجولي هادي
: متخافيش مش هتوجعك هشوفها بس
مسك ايديها بحنان و شال لازق اللي عليه لاقه الجرح بينزف.. بدأ يمسحلها على الجرح بحنان و هو خايف يوجعها و غيرلها عليه و هي مغمضه عينيها و خايفه
بصلها و فضل يتأمل ملامحها شبها كتير في الشكل يمكن عشان تؤام بس مش زيها في الطبع فتون برغب قوتها اللي اتصدم بيها امبارح إلا انها خجوله و بتخاف من اي شخص حوليها زي الأطفال و طيبه عكس غزل المتمرده الشرسه.. و قلبها الجامد
فاق من شروده و بص بعيد عنها و اتكلم
: فتحي عنيكي انا خلصت
فتحت عينيها و هي بتتنفس بصوت عالي من فرط خوفها و خجلها قام من جنبها و خرج من الاوضه
في منزل عائلة الشنش
في شقة يونس اخوا عيسى الوسطاني باب الشقه خبط ، جريت دهب فتحت الباب لاقيت سيف سلفها قدامها
شدته من ايديه دخلته الشقه بسرعه و قفلت الباب
: في حد شافك و انت طالع