زين 5الاخير

زين انت وجعتها اوي يا بابا وجعتها ليه ذنبها ايه انه ابن اخوك ژبالة وضع يده على صدره يحاول التنفس ناهد پخوف زين انت كويس انت بتتنفس كدة ليه وضع يده على صدره وهمس مش قادر اتنفس يا امي خالد پخوف وصرا خ زين في ايه يا ابني زييييين حمله هو واحد الخدم وذهب به الى المشفى وهو غير مصدق انه السبب في الم ابنه وصل المشفى وخرج الطبيب وهو ينظر لهم بلهفة ان يطمئنوا

خالد طمني _ الضغط كان عالي جدا ربنا الى ستره شريان القلب كان حينفجر خالد بدموع حيبقى كويس _ الحمد لله قدرنا ننظموا بس ياريت يبعد عن اي حاجة بتعصبه بلاش يحصله حاجة .اقترب خالد من ناهد التي كانت على آخرها يريد ضمھا لكنه أنزلت يديه ورجعت للخلف دخلت لابنها وقب لت يديه وراسه خالد ناهد انا … ناهد طلقني يا خالد خالد بذهول ناهد انتي بتقولي ايه اطلقك قدرتي تنطقيها ناهد لما تبقى السبب برمية ابني دي يبقى ااقدر

زين بهمس لا يا ماما قبلت يديه بقوة وهمست پبكاء حبيب قلبي حاسس بايه نظر زين لذلك الذي ينظر للارض وكان احن الناس عليه كان يصديقه يتفنن في اسعاده رفع يده لوالده الذي امسكها وقب لها وهمس سامحني يا ابني زين بحب لو قت لتني مسامحك انا وكل حياتي فداك يا ابو الزين بلاش دموع خالد پبكاء شديد على طيبة ابنه انا انا زين انت احسن اب في الدنيا وحتفضل احسن اب في الدنيا احتضنه وبكا بشدة وزين يقبل راسه بتعب ..

استيقظ على صوت انينها في الحمام ركض اليها پخوف وجدها تجلس على الارض اما مقعد الحمام وتستفرغ پألم علي بقلق وهو يمسكها ويجفف وجهها رحمة انتي كويسة بقالك يومين كدة رحمة برد … تعبني اوي علي طيب نروح المستشفى تاخدي محلول حاجة كدة بقيتي قد النتفة .رحمة حابقى احسن حملها ووضعها على السرير سحبته وضمته كان رأسه على بطنها شعر بشعور غريب … شعر بروحه هنا رحمة بقلق في ايه علي مافيش بس كنت عايز اخدك نروح نطمن

رحمة ان فضل كدة للصبح نروح علي ماشي أعملك حاجة دافية رحمة لا عايزة انام في اليوم التالي كان يدور حول نفسها يريد اخباره بسفره رحمة بهدوء سافر يا علي سافر نظر لها پصدمة وحزن لتكمل انا ده حيريحك سافر بس عايزة اطلب منك طلب نظر لها يريدها ان تكمل لتجلس على ركبتيه امامها وهمست بدموع ورجاء بلاش تتطلقني مش حاستحمل ابدا علي پألم رحمة ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *