دنيا 2الاخير
اميرة من لهفته قلبها دق بسرعه :ابدا بنهزر ما فيش حاجه فريد:ماتقلقش يا بوب ميرو فى أعيننا نحميها من أى مكروه ضحكوا جميعاً.. جرس الباب رن يعلن عن وصول وليد ونهى واميرة راحت تستقبلهم وليد خدها فى حــ,,ـــــضنه وشالها من عالارض لأنه أطول منها وهى بالنسبة له عصفورة :اميرتى الحلوة أخبارها أيه أميرة :الحمد لله بخير.. واتجهت نحو نهى وسلمت عليها :نورتى يا حبيبتي اتفضلي ونزلت لمستوى أيسل أسر وخدتهم فى حــ,,ـــــضنها :حبا عمتوا وحشتونى أوى
أيسل :أنا زحلانه منك عشان مش جيتى عندنا(أنا زعلانه منك عشان مش بتيجي عندنا) اميرة:أنا عارفه عشان كده عملتلك الأكل اللي بتحبيه عشان اصالح قلبى أيسل :بشهق بجد…أنا بحبك اوي فريده بغيرة :أنا بحبها أكتر دى مامتى اميرة حــ,,ـــــضنت الاتنين :انتوا الاتنين حبايبي وهتبقوا صحاب واخوات صح يا ديدا الاتنين :صح يا ميرو فريده :تعالى اوضتى نلعب سوا أحمد واقف متابع ذلك الأميرة كم هى حنونه وعطوفه وتبث الحب لمن يقابلها دون مقابل.. انها الحياة يا ساده لا تعطى كل شي 😟😟
أحمد رحب جداً بوليد لا يختلف كثير عن اميره نهى طلبتتحضير السفرة عشان تتكلم معاها :أميرة لو مش مرتاحه هنا تعالى ارجعى بيتك وانا والله مش هكون مضايقه اميرة:شكرا يا نهى على احساسك ده بس أنا فعلاً مرتاحه هنا ومقدرش اسيب ولادى دول عوضى من ربنا وأنا مش محتاجه أكتر من كده نهى :صدقيني البيت بيتك ودى مش عزومه كفايه اللي عانتيه زمان بسببي أميرة :ماتشليش ذنبي كل اللي حصل مكتوب أنه يحصلى وانتي مالكيش ذنب يا حبيبتي
نهى:انتي طيبه أوى وجميله من جوه وبره من النهارده إحنا اخوات وحــ,,ـــــضنتها وليد :الله الله هو ده الأكل اللي بيتحضر يا هوانم وليد عاد نفس الكلام لاميرة وأميرة قالتله أنها مبسوطه بعلاقتها مع الولاد وليد:طب وأحمد أميرة : إحنا كويسين جدا وليد:إنتى طول الوقت لابسه الحجاب كده فالبيت واضح انكم بتتعاملوا على أنكم اغراب أميرة:أحمد بيحب مراته ومخلص لذكرى حبها وكان جوازنا من الأول عشان الولاد وبس وليد:ودى عيشه بقى داده بعقد جواز إنتى صغيره يا أميرة من حقك تحبى وتتحبى وتعيشي
أميرة :صغيره اه بس عاقر وربنا أنعم عليا بدل الطفل تلاته ادوس النعمه دى عشان أيه أنا الحمد لله راضية ومبسوطه بحالي كده ويلا بقى الأكل هيبرد يا أستاذ أحمد سمع كلامها قلبه وجعه اد ايه هى عانت فى حياتها وبتعانى لسه عدى اليوم بسلام والاولاد حبوا بعد جدا والزيارة الجايه عند وليد