ست الشيخة ج الاخير

التاسع 9 شاور جنبه على السرير في المكان الفاضي . اتوترت ووقفت مكانها وقالت لا اكيد مش هينف,ع انا بتكسف. اتنهد بضيق وشاور تاني على المكان بنظره تحذي,ريه من غير ما يتكلم. اتنهد,ت بض,يق وغي,ظ من تحكماته وقعدت على حرف السرير. غطيني . _نعم !!. غطييني. مكبره الموضوع انتي. _موضوع ايه! . كسوفك وخۏ,فك.. افهمي ان انا جوزك وما فيش داعي كل لما تكوني قريبه مني تتنفض,ي Do it normally take it easyاتعملى عادي خد الموضوع ببساطه.

_ قالت بتعجب Do it normally take it easy. اه يا ام ذاكره ممس,ووحه مستغربه ليه انتي ناسيه انا كنت في تانيه كليه . _هو ايه اللي خلاك تطلع وتبقى كده يعني صاحبت حد وحش وضحك عليك ولا ايه انا عايزه اعرف. كبرت اوي وبقت مضيقه علينا المكان شوفيلك حل فيها. _ نعم!! هي ايه دي. مناخيرك. _ بصيت له بعدم فهم مناخيري!! اه كبرت اوي وبقيتي حشراها في حياتي. _ بصيت له بضيق وضړبته بغيظ بمخده صغيره موجوده على السرير وانا اصلا مالي بيك مش هاممني على فكره ان انا اعرف عنك حاجه واحد رخم.

ابتسم لها بهدوء وافتكر اللي حصل بزمان اتنهد بحزن وقال مش هينفع تعرفي يا حبيبه. _ وليه بقى انا مش مراتك ولا ايه. الصلاه على النبي اعترفتي انك مراتي دلوقتي طب بمناسبه بقى ان انتي مراتي وكده ما تحني على جوزك وتعالي دلع…..ما كملش كلامه لما هى قامت بسرعه بعدت عنه وقفت پخوف وتوتر وفضلت تبكي جامد وتبص له پخو/ف انت عايز مني ايه اكيد الكلمتين الحنينين اللي قلتهم الاول كدب انت اول واحد ا/ذاني اكيد هتكمل في اذيت/ي طول عمرك اكيد زى مكنت هتعمل من شويه.

بص لها حزن و قام بسرعه واخد مخده وغطاء ليه وراح ناحيه الكنبه الموجوده في الاوضه وحط المخده ونام . و قال بحزن نامي يا حبيبه واطمني ما ضحكتش عليكي ولا في اي كلمه قلتها لك وعمري ما كدبت على حد طول عمري صريح ودغري واكتر حاجه بكره/ها الكدب واللي بعمله بقول عليه الحمد لله العبد لله لا بېخاف ولا بيه/يب حد . ونام على الكنبه واداها ضهره .

بصيت له وهي زعلانه بس مش زعلانه منه زعلانه علشانه ما تعرفش ليه ساعات كتير احساسها بېخ/ونها وتتعاطف معاه وراحت على السرير وفضلت كتير تحاول تنام بس مش عارفه قامت من على السرير بملل وخرجت من الاوضه وهي بتتفرج على الفيلا كويس ومن كل قلبها مرتاحه فيها جدا وحباها ابتسمت انه فاكر حلمها وحققه لها ودخلت المكتبه الكبيره اللي هو عاملها كانت اول مره تشوفها

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *