عايزه ايه ج ١

زياد غريبة دى الاب من االصعيد والجدة تركية ازاى انجى جدتها لمامتها هى اللى تركية وباباها زمان ساب كل حاجة فى الصعيد عشان يتجوز مامتها وعاشوا هنا عمر بس ندا لازم تسافر وانا هعرف اقنع اهلها بالسفر مدحت مش كفاية كلام عن ندا دى ولا ايه الحلقة السادسة

مرت فترة وندا تعمل فى مكانها الجديد بفرحة فهاهى تعمل ماتحبه انتقلت الى مكتب سامر وكانت مستمتعة بالعمل معه فعلى الرغم من مظهره الذى لايليق لها الاانه يحب عمله كثيرا وبدات تتعلم منه اكثر الا انها احيانا ماتشتاق الى مكتبها الاول وسناء وارؤى وعمر الذى لم تعد تراه مثل سابق ابتعدت عنه بجسدها ولكن كثيرا ماتشعر ان روحها معلقة هناك كثيرا ما تفكر ايمكن ان يكون هذا هو الحب اما انه مجرد —

اعجاب بشخصيته واخلاقه كانت حائرة شاردة احيانا كانت يوما تعمل مع سامر فى مكتبه يقومون بتجهيز الملابس المخصصة للسفر لتركيا سامر مش عارف يا ندا حاسس الحاجات دى غريبة شوية ندا سامر افهمنى مش عشان لبس محجبات يبقى اربط نفسى بموديلات والوان واحدة ..لا لازم انوع زيه زى اى لبس تانى وانا مش بحب التقييد سامر ماشى يا ستى وانا متاكد ان الشغل ده هيعجبهم ندا اه طبعا مش شغلى سامر يا لهوى على الغرور .طيب استنى نسافر وبعدين اتغرى

ندا لالا بعمل حسابى من دلوقتى تعالت اصوات ضحكاتهم سمعها عمر وهو قادم اليهم اقترب ليسمع حديثهم لم يستمع الى شئ مفيد فدخل اليهم عمر ايه يا جماعة ما تضحكونا معاكم كان يبدو على وجهه الضيق الشديد الذى لاحظه سامر تعالى يا سيدى شوف الانسة بتتغر عليا من دلوقتى ولسه مسافرناش ولاحاجة عمر حقها يا سيدى رن هاتف سامر فخرج ليتحدث بالخارج وتركهم عمر ايه يا ندا مبسوطة هنا ندا اوى اوى متعرفش انا بحب الشغل ده اد ايه

عمر اه ارتحتى هنا وسبتينى هناك ندا ليه كده بس مش السكرتيرة الجديدة كويسة عمر مهما كانت مش هتبقى زيك ارتبكت ولم تتحدث عمر مالك ياندا ندا لاابدا تشرب حاجة عمر ياريت نسكافيه وانتى طبعا عارفة السكر ولانسيتى ندا لا طبعا فاكرة قامت لتعده وقف خلفها ندا .. الټفت وجدته خلفها انتفضت فوقع من يدها الكوب نزل عمر وامسكه ووقف امامها مرة اخرى عمر مالك ياندا ندا ابدا مفيش عمر ندا انا عايز اقولك على حاجة

ندا خير حاجة ايه عمر ندا انا ندا انت ايه لم يتحدث ظل ينظر اليها ولعينيها وكانه تائه فى عالم اخر يسبح فى عينيها وكانه لايشعر باى شئ فى الوجود الا هى عاد سامر ايه ياجماعة المية غليت اوى انتبهوا على حالهم اعدت ندا القهوة ويداها ترتجف وتشعر برعشة فى جسدها من نظراته التى تسللت اليها دون ان تشعر ودون اذن منها لم يكن حالها وحدها .. عمر ايضا ظل ينظر اليها وعلى لسانه كلمة واحدة فقط

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *