عايزه ايه ج الاخير
الحلقة الثانية عشر ظل عمر فى المشفى قرابة اليومين وكانت ندى دائما بجواره وبدات العلاقة بينها وبين بثينة وسجى تاخذ منحنى اخر فهم الان يعتبرونها خطيبة عمر وينتظرون ان يتم شفاءه لاعلان خطوبتهم اما مدحت على الرغم مما سعى اليه لزواج عمر وانجى الا ان الله اظهر له الحق وتاكد الان ان المال لن يصنع السعادة وان صنعها ستكون سعادة زائفة على اسس خاوية يوما كانت ندى تجلس مع عمر فى حجرته ومعهم سجى يتسامرون فى احوالهم لكن قاطعهم صوت الباب فتحت سجى فوجدت امامها عزت راه عمر واحس بالډماء تغلى فى عروقه اقتربت منه ندى خائڤة كانها تحتمى به
عمر نعم جاى ليه عزت توتو كده برضه بقى انا جايلك اطمن عليك تقابلنى كده مكنش عيش وملح ولا ايه يا ندى عمر بقولك ايه كلمنى هنا متشكرين على الزيارة مع السلامة عزت اناهخرج بس قبل مااخرج احب اقولك ان السواق طلع اعمى كان المفروض يك مش خبطة خفيفة كده صړخت به ندى انت حيوان امسك عمر يدها يحثها على الصمت طيب بماانك انت اللى بعته مش عارف تجيب واحد كويس يعرف يعمل المطلوب منه
عزت اوعدك المرة الجاية يا عمر باشا ندى اطلع بره اقترب منها تعرفى انك هتجيلى وبمزاجك لم يكمل كلمته حتى وجد عصا عمر التى يستند عليها تهبط فوق راسه ولكمة من عمر الذى وقف امامه وهو يمسك قميصه عارف لو لمحتك او فكرت بس مجرد تفكير انك تقربلها او تاذيها مش هيكفينى فيك مو*تك يا عزت عزت ماشى يا عمر ماشى خرج من الغرفة وتركهم التف عمر الى ندى انتى كويسة ندى اه استريح انت بس
سجى هو مين ده عمر ده واحد حيوان سجى طيب وايه علاقته بندى ندى اشتغلت عنده فترة بعد ما سيبت الشغل ولما روحنا شرم ساق قلة الادب عليا بس عمر ض.ربه وبهدله سجى عشان كده دمه محروق منك عمر اومال عايزانى اسكتله يحمد ربنا انى سيبته عايش لحد دلوقتى خرج عزت من المشفى وهو يحمل بداخله كل ڠضب الدنيا متوعدا لعمر بان يلقنه اشد انواع العڈاب امسك بهاتفه وطلب احد الارقام فرد عليه رجل ذو صوت اجش عزت باشا وحشتنا فينك من زمان
عزت موجود اهو بقولك ايه فى بنت اعرفها عايزك تعرفلى عنها كل حاجة من يوم مااتولدت لحد دلوقتى وبسرعة مش عايز تاخير الرجل تحت امر الباشا بس هى اسمها ايه عزت ندى ندى مراد المنشاوى
ننتقل من هنا وذهب الى بلاد الصعيد حيث قنا كان منصور مازال يبحث عن اى شئ يوصله لندى يريد ان يعرف عنها كل شئ ولكن الرجال الذين بعث بهم لم يتوصلوا لشئ مفيد كان يتحدث مع بعض الرجال الذين يلتقى بهم على المقهى بانه يبحث عن اولاد عمه مراد الذين هربوا منذ زمن الى خارج البلاد ولكن حديثه وصل الى ابن عمه الكبيرعبدالرحمن المنشاوى مما جعله يتساءل لماذا يفكر منصور باولاد عمه وهل توصل لشئ يخصهم كلها اسئلة لم يجد لها اجابة فقرر ان يعلم والده بكل مجريات الامور عسى ان يجد عنده اجابة لهذه الاسئلة