عايزه ايه ج الاخير

كان يجلس معه فى بيته يتناولون الشاى الساخن فوجدها فرصة لمحا*دثة والده عبدالرحمن يا بوى هو عمى مراد لما ماټ مكنش ليه سكن فى مصر عبد القادر الشقيق الاكبر لمراد وهمام وكانوا يعتبرونه بمثابة الاب لهم حتى عندما توفى مراد كان بمثابة الاب لاولاده ولاخ لزوجته وهو رجل ذو وقار وهيبة لايضاهيه فيها احد ذو كلمة مسموعة وعقل راجح يزن الكلام بعقل وحكمة تجعل الجميع يحترمونه ويوقرون كلامه عبد القادر بتسال ليه يا ولدى عبدالرحمن مش عارف يابوى منصور ولد عمى اتحدت مع ناس على الجهوة وجالهم انه عم يدور عليهم

عبدالقادر كيف يعنى وهو ماله عم بيدور عليهم ليه يخصه ايه عبدالرحمن انا جيت اسالك يابوى يمكن يكونوا رجعوا مصر ومنصور عرف مكانهم عبد القادر ومين جالك انهم خرجوا بره مصر اصلا عبدالرحمن كيف كلتنا عارفين انهم خرجوا بره مصر عبد القادر لايا ولدى مرت عمك وعياله موجودين فى مصر مرت عمك باعت بيت ابوها فى اسكندرية وراحت على مصر ومن يومها انجطعت اخبارها بس معنى كلامك ان منصور يعرف حاجة عبدالرحمن ده اللى انا اجصده يا بوى

عبد القادر عبد الرحمن خليك وراء ولد عمك من غير مايحس اعرف هو ناوى على ايه يمكن يكون عرف طريجهم ساعتها اوصلهم امانتهم جبل ما اجابل وجه كريم عبدالرحمن ربنا يخليك لينا يا بوى ويبارك فيك عبدالقادر يمكن ياولدى ربك مد فى عمرى لحد مااوصلهم الامانة خليك وراه يا ولدى جيب جراره واعرف بيفكر فى ايه وناوى على ايه وربك يستر من اللى جاى بعد فترة عاد عمر لنشاطه وصحته وطلب من والده ان يذهب الى ناجى لطلب يد ندى للزواج باسرع وقت وبالفعل اتفقوا على الذهاب الى منزل ندى وقراءة الفاتحة على ان تتم الخطوبة بعد اسبوع

بعد اسبوع اقيمت حفلة الخطوبة فى احد الاماكن الراقية وسط فرحة الجميع كانت ندى جميلة كعادتها بريئة بحجابها الذى جعل وجهها اشبه بالملاك اما عمر فارتدى حلته الانيقة ينظر لنفسه فى المراءة بفرحة ويتذكر يوم خطوبته وانجى كيف كان الحزن سيد الموقف ولكنه الان اراح الله له قلبه واخيرا ستكون ندى من نصيبه كان السعادة تغمر الجميع ماعدا بريهان التى دائما ماكانت ترى ان ندى ليست فى مستوى عائلتها الكبيرة اماانجى فلم تكن تشعر بحزن لفقدانها لعمر وانما كانت فرحة لفرحة ندى وهى ترى الحب باعينهم وقلوبهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *