حسين 2

الفصل 4
عند حسين فى المستشفى كان حازم خلص اكل و قعد جنب حسين اللى كان شكله سرحان على الآخر فحازم قال له باستغراب ايه يا آخينا روحت فين و اللا موجوع برضة
حسين بتنهيدة ان كان على الۏجع فموجوع بس دماغى فيها مية حاجة بفكر فيها
حازم راح قعد على الكرسى جنبه و قال له طب ما تشركنى معاك .. ايه اللى شاغلك اوى كده
حسين الحاډثة اللى حصلتلى دى مش كان ممكن اموت فيها
حازم باستياء لا حول و لا قوة الا بالله كان ممكن طبعا بعد الشړ عنك بس الحمدلله .. ربنا نجاك اهو
حسين طب و لو كنت مت يا حازم
حازم بمرح كان زماننا دف ناك و عملنالك صوان عزى محترم يليق بمقامك و غلاوتك عندنا و مش هقول لك بقى .. عندى سيديهات لاكبر و اشهر المقرئين فى البلد .. و كنت هصيتك و هنزل لك نعى على الفيس وتويتر
حسين بامتعاض مش هيبقى الۏجع و ظرف دمك .. مش ناقصة هى
حازم ماشى يا سيدى . عشان حالتك بس ها .. قوللى انت كان حصل ايه
حسين كنت هسيب امى و اختى و عيالى اللى لسه بيتكعبلوا و هم ماشيين من غير سند و لا معين
حازم استغفر الله العظيم ايه يا جدع الكلام ده السند ربنا طبعا بس يعنى .. خالتى بمية راجل و حنان
حازم سكت فجأة و ما كملش كلامه فحسين قال له سكتت ليه طبعا عشان عارف حنان كان هيبقى مصيرها ايه كانت هتترهبن عشان خاطر آدم و حور مش كده
حازم بموافقة الحقيقة كده حنان جدعة و لا يمكن كانت هتوافق ابدا على اى حد يتقدم لها و هى عارفة انها هتسيبهم و تتجوز الا اذا
حازم سكت تانى فحسين قال له بالحاح .. الا اذا ايه بقى
حازم و هو بيقيس رد فعل حسين الا اذا اللى اتقدم لها ده كان حد هى بتحبه
حسين بص له و سكت و غمض عينه و قال نفسى اتطمن عليها بس مش فاهم سبب رفضها لكل الناس اللى بتتقدم لها دول ايه
حازم هو امتى اخر مرة حد اتقدم لها
حسين بعد ما رجعت على طول حتى ماما كانت زعلانة اوى و قالت لها كانت حجتك ان اخوكى مسافر و مش موجود و دلوقتى حجتك ايه بقى
حازم و كان ردها ايه
حسين مارديتش عليها و سابتها و دخلت اوضتها و قفلت على روحها و فضلت كذا يوم ما بتتكلمش مع حد فينا
حازم طب مش يمكن بتحب حد و متعلقة بيه
حسين انا برضة حاسس بكده
حازم و تفتكر مين الحد ده
حسين بغيظ مكبوت اكيد واحد حم ار و ماعندوش ډم
حازم باستغراب الله و انت متنرفز كده ليه و بټشتم عليه ليه
حسين عشان مش حاسس بيها يعنى ما عندوش احساس المفروض الواحد بيبقى عنده رادار بيرصد حب اللى حواليه انا مش فاهم عاجبها ايه فيه
حازم بسخرية اسم الله عليك يا ملك الاحساس و انت بقى اللى الاحساس عندك مقطع بعضه و الرادار شبكته قوية و بترصد الاشارة فى وقتها ياريت تتلهى
حسين بترصد تقصد ايه بقى بكلامك ده
حازم بتريقة اقصد ان الرادار بتاعك محتاج توديه يتشحم ويتزيت و يتعمل له ضبط زوايا
حسين بص له بغيظ و سكت فحازم كمل كلامه بتوضيح و قال ما هو اصل لو الحكاية كده كان زمانك لاقط شبكة من زمان و واخد بالك من اللى بتحبك و مترهبنة عشانك طول عمرها
حسين بفضول تقصد مين
حازم بتنهيدة خلاص يا حسين اعتبرنى برخم عليك
حسين بتصميم لا انت ما بترخمش انت تقصد حد معين .. مين هى
حازم باستياء انا اسف يا خسين بس ما يصحش نجيب سيرتها و احنا قاعدين كده و نظرتك ليها

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *