نادين 1
امال : يااااارب يابني .. البس انت عقبال ما احضر لك الفطار بقي ——————-
ارتدي شريف ملابسه ونزل ليتفاجأ بهايدي امامه فيتوقف لينظر لها نظرات مليئه بالاشتياق.. شريف : وحشتيني هايدي تنظر لاسفل من الخجل : ميرسي شريف : ياخواتي عليكي لما بتتكسفي بتبقي قمر هايدي : هو انت رايح فين كده شريف : ممم بتهربي مني يعني .. طييييييب ليكي معايا يوم يادودي … انا رايح لاصحابي هايدي : ممكن بليز تخلي بالك من نفسك شريف بحب : حاضر ياحبيتي .. انتي عامله ايه واخبار كليتك ايه هايدي : الحمد لله كويسه .. هطلع بقي عشان ماما
شريف : خلي بالك من نفسك.. يلا اطلعي قوام هايدي بابتسامه وملوحه له بيديها : مع السلامه ————— ( في احدي المطاعم ) يمني : هو الاوردر اتأخر انا همـ,ـوت من الجوع شهد : زمانه جاي يايويو اصبري بقي مريم : يابنات عايزين ندور ع مكتب عشان مقر المجله يمني : انتي مصممه ع حكايه المجله دي برده . مريم : اه طبعا .. ده حلمي يااااااااه لو اتحقق شهد : حد يجيله فرصه انه يتعين في الكليه ويرفضها ياروما حرام عليكي
مريم : ماانتي عارفه ان ده مش حلمي ياشهد .. انا عايزه اعمل مجله زي اللي كنا عاملينها ف الكليه انتي مش شايفه كان الاقبال عليها عامل ازاي .. دي كانت مكسره الدنيا .. وكمان هنزل اعلانات ع البيدج اللي كان متابع معانا ان المجله هتستمر بس نشاطها هايبقي خارج الكليه مش جواها يمني : لو الموضوع ده نجح هاتبقي حاجه جميله قوووووي ليكي يامريم مريم : انا هسافر البلد الاول ف اليومين دول اشوف رأي عمي عبد الرحمن واكيد مش هايرفض .. بس مستنيه شويه كده
شهد بخبث : ممم مستنيه ليه بقي مريم بضيق : ااا اصل احتمال عمار ينزل مصر اليومين دول فانا مستنيه لما ييجي ويرجع تاني يمني : انتي لسه بتحبيه !! حتي بعد ما اتجوز مريم : ………….. شهد : ملوش لزوم الكلام ده يايمني مريم : انا هقوم اجيب حاجه وجايه يمني ماسكه بيدها : انا اسفه ياروما واللهي ما اقصد مريم بابتسامه عذبه : متعتذريش.. انتي عندك حق
بس انا فعلا شيلت الموضوع من دماغي .. حتي لما نزل مصر اخر مرة من سنتين .. انا محاولتش اشوفه ولا اكلمه 8 لله ان كل اقامتي بقت هنا خلاص بسبب الدراسه وقريب هتبقي بسبب الشغل كمان يعني مش هحتاج ارجع هناك تاني مريم ف نفسها : وبعدين معاكي يامريم .. هتفضلي تفكري فيه لحد امتي … انسي بقي .. ده متجوز وبيحب مراته وكمان بقي عنده بنت .. يعني مبقاش في امل خلاص.. هوووووووف يااااارب انت اللي عالم بحالي
……………………. ( اول حلقه دايما بتبقي قصيرة عشان اغلبها تعريف بالشخصيات .. اتمني متحكموش ع القصه من اول حلقه وانتظروا الاحداث الجايه ) رأيكم يهمني …………. ( الحلقه الثانية ) – واثناء شرودها وامنياتها الحالمه بالنسيان .. اذ بهاتفها يرن ليعلن عن اسم عمها عبد الرحمن..
مريم بتنهيده : سلام عليكم.. الحمد لله انا بخير ياعمي .. وانتوا كمان واحشيني واللهي … هااا اه اه بس انا للاسف احتمال مجيش اليومين دول … لا ابدا بس اصل عندي شويه حاجات مهمه ولسه برتب ورقي ف الكليه … ان شاء الله ياعمي هحاول عشان عايزه حضرتك ف موضوع .. حاضر .. محمدا رسول الله …… شهد : مممم شكله عايزك تسافري ضروري مريم بضيق : بيقولي عمار ومراته وبنتهم جايين.. ولازم ابقي موجوده عشان الكل يتعرف ع مراته
يمني : وهتعملي ايه ؟ مريم : مش هروح … هعمل اي حاجه عشان مروحش وهسافر اليوم اللي هو راجع فيه امريكا كأني ملحقتهوش شهد : طب يلا ناكل .. اهو الاكل جه ———– ( في امريكا ) يدخل عمار مناديا ع زوجته ليتفاجأ بها تضع شيئا ما في فمها وتشرب ورائه الماء…. عمار : نودي … نودي حبيبتي انتي فين …… نادين بتوتر : اانا انا هنا اهو يابيبي عمار عاقدا حاجبيه : انتي كنتي بتاخدي ايه ؟
نادين : هه لا ده شويه صداع كده واخدت مسكن عمار بحده : اوعي تكوني رجعتي للبرشام الزفت اللي كنتي بتاخديه … احنا ما صدقنا انك اتعالجتي من الزفت ده ودلوقتي عندك بنت يعني لازم تهتمي بيها شويه نادين بعدم اهتمام : عمار قولتلك شويه صداع وخلاص .. وبعدين مالها البنت يعني ماهي كويسه والبيبي سيتر مخليه بالها منها عمار بضيق : نفسي انتي اللي تهتمي بيها شويه .. ده بنتك انتي يانادين … عموما الكلام معاكي مفيش منه لزوم… انا حجزت تذكرتين ع طيارة بعد بكرة عايزك تجهزي نفسك بقي
نادين : انت نسيت حاجه مهمه.. البيبي سيتر لازم تيجي معانا عمار بفارغ صبر : نعم !!! مين دي اللي تيجي معانا نادين مقتربه منه وواضعه يديها ع كتفيه : عشان خاطري يامورو عشان اعرف اقعد مع اهلك وهي تخلي بالها من انجلي عمار بتفكير : ممم طيب هشوف كده .. ع طول كده يعني مثبتاني نادين بدلع : هههههه اكيد يابيبي يلا ادخل خد شاور بقي وانا هشوف شويه الشغل اللي ورايا —————— شريف : اكيد متاخرتش عليكوا
شهد : يامامي بيطلعوا امتي دول مريم : بقي كده ياشريف .. تتاخر كل ده .. انت نسيت ان معانا معاد عند السمسار شريف : معلش ياجماعه واللهي راحت عليا نومه .. متقلقيش ياروما كل اللي انتي عايزاه هيحصل يمني : طيب يلا نتوكل ع الله بقي شريف : يلا بينا … بس هو احمد فين ؟ مريم بضيق : احمد مش عايز يشاركنا ف المجله ومش عجباه الفكره شريف : ممم طب خلاص براحتوا الموضوع مش هايقف عليه يعني متقلقيش انا هخلص كل حاجه .. يلا
———— ( مر يومان وجاء موعد وصول عمار وزوجته لارض مصر ) عبد الرحمن : متأكده ياحجه ان كل حاجه جهزت ؟ دلال : متقلقش ياحج كل حاجه جهزت .. انا جهزت اوضه عمار احلي تجهيز والاكل جاهز وكل حاجه عبد الرحمن بقلق : مش عارف اتأخرو ليه ؟ دلال : زمانهم جايين عبد الرحمن : كنت عايز مريم تبقي موجوده .. بس قالتلي هتخلص ورقها وحاجاتها وتبقي تيجي .. يارب تلحقهم…… شكلهم وصلوا .. شوفيهم بسرعه
همت دلال بسرعه لتفتح الباب وما ان رأت ابنها حتي اخذته بين احضانها وبكت : اخس عليك كل دي غيبه ياضنايا عمار : حقك عليا يأامي متزعليش .. وحشتنيني قوي قوي ياست الكل دلال : ادخل ياحبيبي ادخل … بسم الله ما شاء الله مراتك فلقة قمر نادين بعدم فهم : اهلا ياطنط ازيك دلال جاذبه اياها : اهلا يابنتي اهلا قوليلي ياماما بقي – احضـ,ـنتها دلال بشده مما جعلها تشعر بالم : اااه طب براحه شويه
دلال بأحراج : ااه معلش يابنتي .. انتي اللي عودك خفيف ميستحملش عمار : احم .. طب مش هندخل بقي دلال بلهفه : امال بنتك فين ياعمار ؟ عمار : الداده جيباها وجايه ؟
دلال باستنكار : داده ! وجايب داده ليه … امال امها بتعمل ايه يابني ؟ نادين : ماانا عندي شغل ياطنط .. قصدي ياماما دلال تلوي شـ,ـفتيها : ممم بجد .. طيب عمار : اهي ياماما .. دلال بفرحه : بسم الله الرحمن الرحيم .. زي القمر شبهك قوي ياحبيبي ربنا يحفظها يارب الله اكبر الله اكبر… اوعي تكون نسيت تكبر ف ودنها لما تولدت عمار بابتسامه : لا متقلقيش ياامي منسيتش .. امال فين الحج
( كان يقف عبد الرحمن بعيدا يتابع الموقف ويتدارسه ويراقب زوجة ابنه التي لم تعجبه من اول نظرة ثم اقترب عليهم ) اهلا وسهلا نورتونا عمار محتضنا اياه : ازيك ياحج واللهي واحشني عبد الرحمن مربتا ع كتفه : وانت كمان يابني … هاتي البنت ياام عمار … بسم الله اتفضلوا اعقدوا ياولاد واقفين ليه هدير : اهلا وسهلا اهلا … ازيك ياعمار واحشني قوي عمار : حبيبتي ياهدهد ياشقيه .. كبرتي ياحبيتي هدير : مممم اه طبعا .. ازيك يامرات اخويا
نادين بأطراف اصابعها : اهلا عبد الرحمن مستنكرا موقفها : متقلقيش يابنتي سلمي عليها دي غاسله ايدها كويس عمار بأحراج من تصرفات نادين المتعجرفه : احم .. معلش ياحج هي مش قصدها .. هي بتسلم كده ع الكل عبد الرحمن بحده : احنا حاجه والكل حاجه يادكتور .. اطلعوا استريحوا فوق وسيبلي حفيدتي شويه .. اوضتك جاهزه ومفروشه عمار : حاضر ياحج … طب ممكن الداده تدخل اوضه البدروم عبد الرحمن : اه طبعا متقلقش .. روح انت استريح وغيروا هدومكوا عشان الغدا
عمار مصطحبا زوجته : حاضر ياحج .. عن اذنكوا ….. دلال : انت احرجت البت قوي ياحج عبد الرحمن : مفيش كلام ف الموضوع ده ياام الدكتور سيبيني اعمل اللي شايفه صح هدير : شكلها تنكه اصلا.. كويس ان هدي مش موجوده ولا هويدا والا كانوا عرفوها مقامها —————– عمار : اسمعي كويس يانادين .. التعامل مع اهلي يبقي بحذر وخلي بالك من تصرفاتك .. انا مش عايز مشاكل نادين باشمئزاز : انا معملتش حاجه .. بس ياريت نخلص اليومين دول ونرجع قوام .. انا مش عاجبني البيت والا الاوضه دي كمان ولا العفش .. وفي ريحه مش طبيعيه
هنا … عمار بضيق : خلي بالك من كلامك .. متنسيش اني منهم.. مش عشان بقيت دكتور ولبست البالطو الابيض والبدل والجرافاتات هنسي اصلي نادين : انا مش متخيله خالص انك منهم .. عموما يومين ونرجع … هو مفيش w.c هنا عمار : اكيد في ياهانم .. هتلاقيه ع الشمال لما تطلعي من الاوضه هنا نادين : طب ليه مفيش جوة الاوضه عمار ف نفسه : انا شكلي جيبته لنفسي ياريتني ما جيبتها .. دي مش بتاعه العيشه دي وهتوريني يومين سود انا عارف
نادين ملوحه لعمار : هااااااي انت روحت فين عمار بانتباه : هه معاكي معاكي … لا مفيش هو ده بس ويلا عشان هننزل نتغدي بعد كده ———– ( ع الغداء ) عمار : ريحه اكلك وحشني ياست الكل دلال بضحكه : هههه بالف هنا وشفا ياحبيبي نادين بتقزز : what!! وهو ايه الاكل ده ياعمار ؟ انت عارف اني نباتيه مش باكل الحاجات دي عبد الرحمن : ………. هدير : مالو الاكل يامرات يااخويا .. ده نفس امي لا يعلي عليه
نادين بصدمه : هي بتتنفس ف الاكل !! عمار باحراج : احم معلش ياامي اصلها ليها اكل معين مش بتاكل غيرة .. الدكتور قايل كده دلال تلوي شفتها : مممم طب اتفضلي ياحبيبتي شوربه الخضار اهي .. خفيفه وحلوة نادين ملتقطه الطبق : ميرسي بس هو ده معمول من ايه عمار : نااادين … كلي ياحبيبتي انا متاكد انه هايعجبك نادين متزوقه : مم حلو دلال باستنكار : طب الحمد لله ( انتهي الجميع من تناول الطعام ثم اصر عمار ان تجلس نادين مع اهله برغم اعتراضها ورغبتها ف الجلوس بمفردها)
عبد الرحمن : طب كويس واللهي يابني ربنا يوفقك عمار : الحمد لله يابابا الدكتور مصطفي والد نادين ساعدني كتير وهو صاحب الفضل ف اللي وصلت ليه عبد الرحمن : طب ما تنقل هنا بقي وتبني المستشفي اللي انت عايزها وكفايه غربه عمار : واللهي ياحج فكرت ف الحكايه دي .. محتاجه ترتيب وان شاء الله يحصل .. انا عايز انجلي تتربي هنا نادين بدهشه : عمار … انت مقولتليش الكلام ده قبل كده ولا جيبتلي سيرة انك عايز تنقل اقامتك هنا
عمار : استنيت لما افكر وارتبها كويس ياحبيبتي نادين : تفكر !! وترتبها !! انا اسفه جدا مش هاسيب امريكا واعيش هنا ف بلدكوا عمار بحده : انتي هتكوني ف المكان اللي انا هاكون فيه نادين : لا بقي ده …… عبد الرحمن : صوتك ميعلاش وانا قاعد يامرات ابني .. لو جوزك ممكن يسمح انك تعلي صوتك عليه انا مسمحش انك تعلي صوتك وانا قاعد وسطكوا نادين : ياانكل انا .. عمار بشده : ناااادين .. مفيش مناقشه .. كلمه ابويا تتنفذ واتفضلي ع الاوضه
– ذهبت نادين بعصبيه وهي تتمتم ببعض الكلمات الغير مفهومه .. في حين وصلت هويدا عبد الرحمن : واضح انك مدلع مراتك زياده شويه يادكتور عمار : نادين مش واخده ع عيشه مصر يابابا ما بالك بعيشه الارياف بقي.. الحكايه هاتبقي صعبه ف الاول بس هويدا : سلام عليكم .. اخويا حبيبي واحشني واللهي عمار : ازيك ياحبيبتي عامله ايه وجوزك وابنك عاملين ايه ؟ هويدا : الحمد لله ياخويا ف نعمه .. انت عامل ايه وفين مراتك وبنتك ده انا مشتاقه اشوفهم
عمار بتردد : ااه .. هتلاقيها ف اوضتي فوق و… هويدا مقاطعه : طب هاسلم عليها وانزلك ع طول عمار ف نفسه : ربنا يهديكي يانادين وتسلمي عليها كويس احسن هويدا مش هتسكت … يارب – بعد لحظات استمع الجميع لصوت عالي فذهبوا جميعا حتي يروا هويدا تمسك بيد نادين بقوة : انتي اتجننتي ولا ايه انتي مرات اخويا اه بس انا اخته ياحبيبتي يعني من دمه يعني ابقي ليه منك عمار محاولا تخليص نادين : اهدي بس ياهويدا ايه اللي حصل
نادين بدموع : الحقني من المتوحشه دي يامامي هويدا : انا متوحشه يابت يامايصه انتي .. شايف مراتك بتكلمني بقرف ومش عايز تمد ايدها تسلم حتي ولما كنت عايزه اشيل بنتك منها شويه راحت باعداها وبتقولي انتي لسه جايه من الشارع اغسلي ايدك الاول .. ليه ياحبيبتي في ايه الشارع حد قالك اني كنت بمشي ع ايدي ياحلوة ولا ايه عبد الرحمن : خلاص ياهويدا هويدا : حاضر يابابا انا سكت اهو عمار : انا اسف ياهويدا حقك عليا انا… نادين بتخاف ع البنت قوي عشان جالها ميكروب قبل كده ودوخنا بيها ع الدكاتره … هاتي انجلي يانادين
… اتفضلي ياهويدا شيليها زي ما تحبي هويدا ملتقطاها : بسم الله .. انا هنزل بيها تحت يااخويا هه عمار : اتفضلي ياحبيبتي عبد الرحمن : خلص ياعمار مع مراتك وتعالي عشان عايزك عمار : حاضر ياحج ——- عمار : اسمعيني يابنت الناس .. واللهي لو ما اتعدلتي لتكون عيشتك كلها سوده معايا .. الا اهلي يانادين نادين : واللهي انا …. عمار مقاطعا : انا قولت اللي عندي .. اعملي حسابك ان احتمال منرجعش امريكا تاني اصلا..
نادين بدموع : لالا ارجوك انا مقدرش اقعد هنا ارجوك ياعمار عمار : لو هنستقر ف مصر هنبقي ننزل القاهرة واقعدك ف احسن مكان هناك كمان .. والكلام ف الموضوع ده اتقفل خلاص… عن اذنك ابويا عايزني ———— عمار بصدمه : انت بتقول ايه ياحج ؟؟ عبد الرحمن : بقول انك لازم تتجوز يادكتور جوازتك دي متدخلش دماغي .. انا عايز العروسه اللي ع كيفي انا ومزاجي انا عمار : بس انا مقدرش اسيب مراتي يابابا
عبد الرحمن : مثني وثلاث ورباع يابني .. انا مقولتش طلقها .. انت ابني الوحيد علي تلات بنات وانا عايز اشوف عيالك بس مش من مراتك الامريكيه عمار : انا مراتي نصها مصري يابابا .. ابوها مصري بس هي عاشت اغلب حياتها ف امريكا عبد الرحمن : انا ماليش دعوة بالكلام ده … انا عايز زوجه ع مزاجي انا وانا اللي اختارها .. انت اخترت اول مرة وفاجئتني .. واختيارك واضح انه غلط سيبني انا بقي اختارلك المرة دي
عمار : انت شكلك حاطط عينك ع حد يابابا بس انا …. عبد الرحمن مقاطعا : هتتجوز مريم بنت عمك الله يرحمه عمار بصدمه : ممم. .مممم رر .ممم مريم لااااااا —– ( رايكم يهمني ) ( الحلقه الثالثة ) عمار : انت بتقول ايه يابابا … انا اتجوز مريم لا طبعا مريم متنفعليش خالص ولا دماغنا واحده ولا تصرفاتنا واحده ولا حتي اسلوب حياتنا
عبد الرحمن وقد فهم ما يرمي اليه ابنه : اسمعني يابني .. انا عارف انت تقصد ايه من زمان وانا عارف انك مش عايز تتجوز من البلد بس مريم غير البنات اللي هنا مريم تربيتها كلها ودراستها ف مصر دي طلعت من الاوائل ربنا يحرسها وعايزينها تتعين ف الجامعه وتبقي دكتورة
عمار بااعجاب : واللهي كويس انها اثبتت ذاتها وعايزه تحقق حاجه .. بس ده ميمنعش اني رافض الفكرة .. وبعدين نادين مش هتقبل بوضع زي ده ابدا عبد الرحمن : وانا عايز اشوفلك زوجه بجد .. اللي اسمها زوجه العمر اللي تجيب العيال وتربيهم زي ماانا عايز .. انما مراتك دي مش داخله دماغي ياتري بقي تربيتها هتبقي عامله ازاي .. دي مش فاضيه لبنتها وجايبه داده عيشنا وشوفنا عمار ناظرا للارض : ياحج ااانا …
عبد الرحمن : انا قولتلك اللي عندي يابني.. ولو معملتش اللي انا قولتلك عليه انا غضبان عليك ليوم الدين ولا انت ابني ولا اعرفك وبيتي متعتبهوش تاني ولو حتي مت وجرالي حاجه هوصيهم متحضرش ولا دفـ,ـن ولا جـ,ـنازه ولا ….. عمار : بس بس ياحج ايه الكلام ده بس .. انا مقدرش ع زعلك بس اطلب مني اي حاجه تانيه وانا اعملهالك .. انا ان شاء الله هستقر هنا ف مصر خلاص واكيد نادين لما تعيش هنا وسطكوا هتتاثر بيكوا وتتغير
عبد الرحمن بتهكم : الطباع مبتتغيرش يابني.. انا خلصت كلامي ومستني ردك .. تصبح ع خير يادكتور عمار : ……… ( وضع رأسه بين راحتي يده واخذ يفكر عميقا حتي تفاجأ بزوجته امامه ) نادين باستنكار : مممم هتعمل ايه يادكتور ؟ عمار بتهرب : اا اا اعمل ايه ف ايه ؟ نادين : مش وقت لف ودوران .. انا سمعت كل حاجه يادكتور .. هتعمل ايه مع بابك اللي واضح انه مش طايقني خالص
عمار محاولا تغير مجري الحديث : اا انتي اتجننتي ازاي تتسنطي عليا انا وابويا نادين : انتوا اللي صوتكوا كان عالي عمار : ممم بجد واللهي .. عموما هابقي افكر ف الموضوع ده عشان ارضي كل الاطراف نادين بحده : يعني ايه .. هتتجوز عليا ياعمار .. انت نسيت انا مين وبنت مين عمار بشده : اتكلمي معايا كويس .. انا جوزك قبل اي حاجه وبعدين انا مش عايز اخسر ابويا ولا عايز اخسرك نادين : شكلك فعلا هتخسرني .. ومش لوحدي كمان انا وبنتك
عمار وقد احتقن وجهه بالدماء : انتي بتهدديني نادين : انا قولت اللي عندي وانت حر بقي ———– اليوم التالي … شريف هاتفيا : يامريم انا ف الطريق اهو … بصي بقي انا لقيت مكتب حلو اووووووي اصلا كان بتاع محامي كبير وهايسيبه عشان ينقل ف مكان تاني ويعتبر اتفقت مع السكرتير ع معاد عشان نتفق ع التفاصيل بقي …… بقولك ايه يامريم اقفلي بسرعه وهارجع اكلمك تاني بسرعه ( اثناء مكالمه شريف مع مريم لاحظ هايدي تمشي وورائها شابا يحاول مغازلتها وتطور الامر وامسك بها من يديها فاغلق شريف الهاتف سريعا للحاق بها )
هايدي : ايه ده انت اتجننت ولا ايه ….. : اصلك قمر يخرب بيتك و….. اااااااه شريف : انت اتجننت ياروح امك .. بتعمل ايه ياض انا هاعلمك الادب يا#### هايدي : خلاص ياشريف هايمـ,ـوت ف ايدك وتروح ف داهيه خلااااااص شريف : امشي يابن ال ##### هايدي بدموع : انت كويس ياشريف شريف بحده : ملكيش دعوة بيا .. بعد كده ابقي بطلي دلع ف الشارع وامشي ع طول .. وبعدين الزفت اللي انتي لابساه ضيق ليه
هايدي : انا مش بدلع ياشريف وبعدين … شريف : انتي لسه هاتناقشيني وتردي عليا .. اتفضلي روحي بيتكوا وغيري الزفت اللي لابساه ده ومش عايز اشوفه عليكي تاني هايدي بدموع : انا عندي سكشن مهم وكده هتاخر شريف : مش مشكلتي .. عشان بعد كده متنزليش بلبس ضيق وتخلي اللي يسوي واللي ميسواش يتكلم ويمد ايده كمان .. واللهي عال ياهانم .. اتفضلي اطلعي يلا هايدي وهي تنصرف : يوووو ه بقي شريف : بتقولي ايه ؟.
هايدي : ولا حاجه .. انا ماشيه ————– مريم : ايه يابني التاخير ده .. وبعدين مال شكلك عامل كده ليه شريف بضيق : كنت بتخانق مريم : يالهوي .. ليه كده شريف : هايدي كانت بتتعاكس .. وطبعا انتي عارفه الباقي مريم : ممممم وطبعا طلعتوا عليها بعد كده شريف : هه انا … لا خالص مريم : اه ماانا عارفاك كويس … اقعد طيب لحد ما شهد تيجي ونروح نشوف باقي ورقنا اللي ف الكليه
شريف : مريم … انتي ناسيه ان عمك ممكن ميوافقش ع المجله ؟ مريم : لالا هيوافق انا عارفه ان شاء الله .. عمي طول عمرة بيساعدني ويقف جمبي شريف : طب ياريت تشوفي الموضوع معاه ف اقرب وقت عشان نبقي ف السليم مريم : ممم انا هكلمه دلوقتي … ———- عبد الرحمن : مريومه حبيبة عمها طبعا مقدرش ارفض لها طلب … طبعا ياحبيتي تعالي ف اقرب وقت وخدي الفلوس اللي انتي عايزاها عشان تبدأي … بس انا عايزك تيجي اليومين دول … ليه بس يابنتي … بس انا عايزك ف موضوع مهم جدا
موضوع يخصك ومينفعش يتأخر يعني لازم اليومين دول … خلاص هستناكي بكره ياحبيبتي .. مفيش بس بقي متكسفنيش … طيب ف انتظارك ياحبيبتي .. سلام ———— شريف : هه طمنيني مريم : وافق طبعا .. بس انا لازم اسافر بكره شريف : ممم طب متغيبيش علينا بقي … عقبال ما ترجعي هكون انا جهزت معاد مع صاحب المكتب مريم : طيب ياشريف .. انا همشي ولما شهد تيجي ابقي احكيلها اللي حصل شريف : مالك ياروما .. شكلك اتغير فجأه
مريم مصطنعه الضحك : ماليش يابني بس شويه صداع جالي فجأه .. يلا هقوم بقي .. سلام ———— ( في المساء) شريف صاعدا ع السلم : هايدي !! انتي ايه اللي مقعدك ع السلم كده هايدي : مستنياك عشان اقولك انا اسفه ع اللي حصل الصبح شريف مقتربا منها وممسكا بيديها : انا اللي اسف اني اتعصبت عليكي بس غصب عني .. حقك عليا هايدي : يعني مش زعلان مني شريف مقبلا يديها : لا مقدرش ازعل من نفسي وروحي وكل حاجه ليا .. ربنا يجمعنا بحلاله يارب
هايدي بخجل : يارب شريف : ياخواتي ع خدود حبيبتي لما بتحمر كده هايدي : احم.. انا هطلع بقي شريف : طيب اطلعي .. تصبحي وانتي ف بيتي ياحبيبتي يارب هايدي : تصبح وانت جوزي حبيبي يارب ———– ( اليوم التالي ) – لم تغادر نادين غرفتها ولم تتكلم مع عمار نهائيا وحتي وجبه الافطار لم ترغب بتناولها ولاحظ الجميع ذلك وظنوا انه بسبب ماحدث بينها وبين هويدا حتي وصلت مريم ) عبد الرحمن : اهلا اهلا ببنت الغالي
مريم محتضنه عمها : وحشتني ياعمي .. عامل ايه والناس كلها عاملين ايه دلال : اهلا ياحبيبتي اتفضلي البلد نورت مريم : ده نورك يامرات عمي … انا هاروح اشوف ماما وارجع تاني عبد الرحمن : لا يابنتي امك هي اللي هتيجي بعد شويه .. انا بعتلها وقولتلها انك جايه .. اقعدي عمار : مساء الخير مريم : … مم مساء النور .. ازيك ياعمار عمار بعدم اهتمام : الحمد لله يابنت عمي مريم : …………..
– جلس عمار وكان عبد الرحمن يفتح الاحاديث حتي تتلاقي مناقشتهم سويا ولكن الكلام كان قليل للغايه حتي نزلت نادين فور علمها بوجود تلك الفتاه نادين : مساء الخير الجميع : مساء النور نادين موجهه نظرها لمريم : هو انتي بقي بنت عمار مريم بدهشه : ااه انا .. ازيك عامله ايه ؟ نادين بتعالي : هو انتي تعرفيني عشان تقوليلي ازيك عبد الرحمن : ايه اللي بتقوليه ده يابنتي عمار : ايوة تعرفك يانادين .. بابا حكالها عنك
نادين : نممم الحمد لله .. انتي بقي بتشتغلي ؟ مريم بتجاهل : معتقدش انك تعرفيني عشان تسأليني سؤال شخصي زي ده عمار : ايه ده يامريم …. مريم : واللهي تقدر تقول لمراتك وتعلمها الاسلوب والاتيكيت ف الكلام وبعد كده تلومني .. يابن عمي عبد الرحمن : حقك عليا يامريم … تعالي معايا يابنتي …. كويس قوي اهي الحجه جت هي كمان ناديه : بنتي حبيبتي .. وحشاني ياضنايا
مريم محضتنها : وانتي كمان ياامي وحشاني قوي عبد الرحمن تعالي يامرات اخويا انتي وبنتك عايزكوا —— مريم بصدمه : انت بتقول ايه ياعمي .. مستحيل ده يحصل .. من رابع المستحيلات عبد الرحمن : ليه بس يابنتي ناديه : ابنك متجوز ياحج وانا بنتي لسه صغيرة .. ايه يخليها تتجوز واحد متجوز عبد الرحمن : عمار ابني ومريم بنتي ومن زمان واحنا حاسبينهم لبعض بس اللي حصل حصل والجوازه اللي تمت دي مكنتش برضايا .. يعني بالنسبه ليا انتي اول جوازه … متكسريش بخاطري يابنتي .. البت دي متنفعناش خالص
مريم : عمار بيحب مراته .. وانا كده هتظلم ياعمي انت ترضهالي عبد الرحمن : مش هتتظلمي يابنتي صدقيني ناديه : ياحج انا من حقي افرح ببنتي و…. عبد الرحمن : هتفرحي بيها وهنعمل ليله وفرح وكمان هخليهم يعملوا الفرح ف احلي مكان ف مصر وهاتعيشي احسن عيشه مريم ناظره للارض : وايه فايده كل ده وهو بيحب مراته وهايتجوزني بس عشان يرضيك يلعمي عبد الرحمن : عمار لما يعيش معاكي وتعرفوا بعض هايحبك وهاينسي حتي مراته انا متاكد.. ابني محتاجك بس هو مش حاسس
مريم : ………… ناديه : ايه رأيك يامريم ؟ مريم : انا دلوقتي مشغوله بالمجله ياعمي هفكر وابقي ارد ع حضرتك عبد الرحمن بابتسامه : اتمني يابنتي متخذلنيش وانا حضرتلك كل الفلوس اللي هتحتاجيها وزياده مريم : شكرا ربنا يخليك ليا ياعمي عبد الرحمن: ع ايه يابنتي كله من خير ابوكي مريم : انا لازم ارجع مصر النهارده .. عشان عندي معاد مع صاحب المكتب …. عبد الرحمن : طب ما تقضي اليوم معانا النهارده
مريم : معلش ياعمي مرة تانيه … عن اذنك ———
( ابلغ عبد الرحمن ابنه بما حدث وان موافقه مريم ستحدث عما قريب مما اصابه بالاضطراب وحاول ان يصل معه لحل اخر ولكنه رفض واصر بشده خاصه انه حدث ابنة اخيه ف الموضوع وهو ع وشك الاتمام … واشتد الجدال والخلاف بين عمار ونادين مما اوصل الحال لصفعها ع وجهها حيث تطاولت عليه بالكلام وترك لها الغرفه … وف اليوم التالي قرر ان يصالحها فصعد لغرفتها بحثا عنها ولكنه لم يجدها بحث عنها ف كل ارجاء المنزل ولكنه لم يجدها ولا هي ولا الطفله ولا البيبي سيتر فجن جنونه واخذ يتصل بها مرارا وتكرا ولم ترد عليه ..
حتي ردت ف اخر لحظه … عمار : انتي ازاي تخرجي من غير ما تقوليلي .. انتي اتجننتي … ازاي هتسافري من غير ما تاخدي اذني …. واللهي عال ياست هانم ده انتي ليلتك سوده…. انتي كمان بتهديني… بنتي هاخدها غصب عنك ويأاما هترجعي وتبقي معانا يأاما هاخدها وتبقي معايا ومش هسيبهالك يانادين الوو…. الوووووووووو بقي كده … بتقفلي ف وشي السكه يا ### حاضر اما وريتك مين عمار مبقاش انا ( رايكم يهمني )
( الحلقه الرابعه ) – ثارت ثائرة عمار ما ان علم بهروب زوجته وسفرها خارج البلاد واعتبر انها تتحداه وتقف امامه كما انها هددته بأنها ستحرمه من ابنته الوحيده .. لم يعرف ماذا يفعل حتي والده اصر انه لم يسافر مره اخري الابعد زواجه من ابنة عمه مما اعاق عمار وجعله مشلول عن التفكير … فأنه اذا اتم هذه الخطوة يكون قد انهي علاقته بزوجته الاولي ومحتمل ان يخسر ابنته هي الاخري .. لكن والده صمم ع ذلك خاصه بعد هروب زوجته وتهديدها لهم
حتي انصاع عمار في النهايه لرغبه والده .. ولكنه قرر ان يعيش ف مصر ويستقر بها حتي يستطيع ارجاع زوجته او ان يضمن حضانه ابنته ع الاقل —————— شهد : طب ياحبيبتي اتكلمي ليه كاتمه جواكي مريم : مش قادره ياشهد مش قادره شهد : ليه بس ياحبيبتي مريم : الاكل كاتم ع نفسي قوي شهد : هههه يخرب بيتك فصلتيني .. انا بتكلم جد مريم بضيق : اوووف غيري الموضوع ياشهد شهد : طب هتعملي ايه مع عمك ؟
مريم : مش عارفه .. ماما مش عايزه تزعل عمي وف نفس الوقت مكنتش تتمني اني اتجوز عمار بعد ماهو اتجوز .. وانا محتاره اعمل ايه .. خايفه انه يظلمني وييجي عليا عشان مراته وبرجع واقول لا عمار مش ممكن يكون كده .. طب وياتري هو اصلا موافق .. ماهو لو مش موافق اكيد مكنش عمي هيكلمني … مش كده ؟ شهد بشفقه ع حالها : انا حاسه بيكي ياحبيبتي بس اهدي وفكري كويس … انا عارفه انك بتحبيه
مريم بتنهيده : انا وشريف ويمني اتعاقدنا مع المحامي صاحب المكتب .. بصراحه المكتب جاهز من كل حاجه وتشطيبه جميل جدا مش ناقص للا المكاتب .. والمكن والات الطباعه والكمبيوترات … كل ده هنجيبه ف يوم واحد وشريف قالي اننا هانجيب بالجمله اسهل شهد : مممم بتعرفي تغيري المواضيع وتداري مريم بنفاذ صبر : خلاص بقي ياشودي يلا نمشي ————— شريف : ماما … ياماما امال بتعب : ايوه يابني .. انا هنا اهو تعالي
شريف : مالك ياست الكل شكلك تعبان … انا مش قولتلك ياماما خلي بالك من صحتك وكفايه شغل ع الزفته المكنه دي امال : ياحبيبي البيت عليه مصاريف .. ومش عايزه اتقل عليك اكتر من كده شريف : ياماما هو انا مقصر .. انا بعمل اللي اقدر عليه واللهي وداخل مع اصحابي شغل جديد هيفرق معانا قوي ان شاء الله امال : برده يابني اهي نوايا تسند الزير .. ربنا يرزقك ويعطيك يابن قلبي يارب
شريف مقبلا يد والدته : ربنا مايحرمني من دعواتك ياست الكل والد شريف : هات 500 جنيه ياشريف شريف باستنكار : منين يابابا .. انا لسه حتي مقبضتش مرتبي والده : معرفش مش مشكلتي .. شوفلي فلوس معاك امال : وهو هيجيبلك منين يعني .. خلي عندك دم عيب عليك كفايه كده والده : اخرسي انتي ياوليه انا بكلم ابني شريف : استني ياماما لو سمحتي .. بابا انا مش معايا فلوس صد قني والده : مش هتخرج النهارده الا لما تتصرفلي ف فلوس .. انا عايز انزل
امال : ومعاشك اللي مش بنشوف منه جنيه فين والده : ملكيش دعوة بيا خالص انا بكلمه هو امال يديها ف احدي جيبوبها : اتفضل 150 جنيه اهم ومفيش غيرهم شريف بصدمه : هااا ماما دي فلوس العلاج بتاعك حرام عليكي .. انا لسه مديهملك امبارح والده : يعني معاك فلوس اهو … طب ودول اعمل بيهم ايه ؟ شريف بضيق : انا مش معايا زفت يابابا .. انا نازل عن اذنك ———
نزل شريف وهو يلعن اليوم الذي ولد فيه فليس له اب كباقي الاباء الذين يحتضنون ابنائهم ويعاونوهم بل انه يقف ف طريق سعادته بكل وسيله .. فقابل هايدي ف طريقه هايدي : ياشريف … شريف شريف : هه اهلا ياهايدي .. عامله ايه هايدي : الحمد لله .. مالك ياحبيبي شريف ناظرا للاسفل : مفيش ياهايدي تعبان شويه هاديدي : باباك برده شريف : اه ياهايدي هو .. مصمم يعكنن عليا حياتي انا زهقت ربنا ياخدني بقي
هايدي بفزع : بعد الشر عنك ان شالله انا وانت لا شريف : بعد الشر عنك .. انتي الحاجه والوحيده الحلوة ف حياتي ربنا يخليكي ليا هايدي : ويخليك ليا ياحبيبي .. صلي ع النبي وان شاء الله كل حاجه هتتحل شريف ناظرا للسماء : يااااارب .. تعالي ياحبيبتي اوصلك وبعدين اطلع ع شغلي ————— عبد الرحمن : خلاص اللي يريحك يابني .. عموما انا جهزتلك فلوس عشان تعمل اللي انت عايزه دلال : طب وتسكن ف مصر ليه يابني
عمار : لو سمحتي سيبيني اعمل اللي انا عايزه ياماما كفايه اني وافقت ع الجوازه دي وهي السبب ف خراب بيتي عبد الرحمن بضيق : اخس عليك يابني بقي كده عمار : انا اسف يابابا مقصدش .. بس انا خسرت مراتي وشكلي هخسر بنتي .. ربنا يستر عبد الرحمن : مش هتخسر ولا حاجه متقلقش اتوكل ع الله ——–
بالفعل توجه عمار للقاهره وبمعاونه اصدقائه الاقرباء تم تعينه بأحد المستشفيات الكبري واثبت كفائته باسبوع واحد من العمل وكان في هذه الفتره يبحث عن مسكن مناسب له لكي يتزوج به وانتقي فراشته ع زوقه الخاص بدون حتي الرجوع لمريم … اما مريم فقد الهت نفسها ف العمل بالمجله وصنع الاعلانات وتطبيق العدد الاول من المجله وكان الفريق الجماعي الذي تعمل مريم وسطه سبب كبير ف نجاح العدد الاول من المجله كانوا يتقاسمون افراحهم واحزانهم بالفعل كانت تنسي مريم نفسها وسط تلك الاسره الاخويه التي صنعتها لها الايام وذات يوم ….
( في مقر المجله ) عمار : مساء الخير يمني : اهلا وسهلا يافندم أامر عمار : عايز اقابل انسه مريم لو سمحتي يمني : حضرتك تقدر تقابل استاذ شريف وتقوله ع كل تفاصيل الاعلان اللي حضرتك عايزه عمار : احم انا اسف مش جاي عشان شغل .. انا ابن عمها ياريت تخليني ادخل بسرعه يمني تنهض من مكانها : عمار !! عمار بصدمه : حضرتك تعرفيني ؟ يمني : اااه اه طبعا وهل يخفي القمر .. قصدي يعني ان مريم بتكلمنا عن عيلتها دايما .. ثواني هادخل اقولها
( دخلت يمني لتبلغ مريم بهذا الخبر فارتبكت وتوترت ودبت القشعريره ف اوصالها فلم تكن المفاجاه سهله وخرجت ع عجله ) مريم مصافحه عمار : اهلا اهلا المجله نورت عمار : اهلا بيكي .. اسف لو عطلتك مريم : لا ابدا .. اتفضل من هنا ……. مريم : منور ياعمار .. ازيك عامل ايه ؟ عمار : انا الحمد لله كويس . الف مبروك ع المجله مريم : الله يبارك فيك شكرا عمار : انا كنت جاي اخدك .. عشان تشوفي الشقه انا خلصتها وفرشتها
مريم بدهشه : وفرشتها كمان ! بس انت مفكرتش تاخد رأي حتي مش يمكن ميعجبنيش عمار : ان شاء الله هيعجبك .. وبعدين انا جايب اغلي واشيك حاجه .. قولت معطلكيش بما ان كل حاجه جت بسرعه عادي يعني مريم محاوله عدم اختلاق المشاكل : طيب ياعمار طالما عاجبك اكيد هايعجبني ثواني اجيب حاجتي واجي معاك …..
( توجه عمار مصطحبا لمريم لشقته واخذت تنظر بتمعن شديد لكل شئ انتقاه فحقا كان زوقه راقيا جدا ثم اصطحبها مره اخري ليعود بها للمجله وطول الطريق لم يتحدث معاها ع الاطلاق ولم تحاول هي التطفل عليه فقد شعرت انه لم يحبذ الكلام اكتفت فقط لوجودها معه وقربه منها فتلك الاشياء البسيطه كانت حقا تسعدها ومرت الايام والكل ينتظر لذلك المعاد ….. حتي جاء اليوم الذي سيتم فيه زواجهما )
– تم عقد القران وحفل الزواج الذي اصر عبد الرحمن انه يجب ان يكون من اجمل ما يكون ومع ذلك فشعور مريم بفتور عمار وبروده لا يتركها بل ملازما لها والفرح هو اكبر الدلائل بكل ما يحمله من احداث فلم يرقص عمار وكان ضحكته صغيره للغايه ولم يتحدث اليها فقط اصدقائها هم من صنعوا لها البهجه الحقيقيه .. حتي انها كانت تشبه الماسه اللامعه تحت سماء مظلمه تشع بنورها ف اجواء المكان .. لكنه عمي عن هيئتها الملفته للنظر وجمالها الاخاذ وكان يعيش بعالم اخر خاص به يفتقد مشاعر ماضيه فات عليها الزمن
حتي انتهي الحفل واصطحب عمار زوجته لمنزلها .. وقبل ان تدلف لغرفتها ……… عمار : مريم …. انا عايزك ف موضوع مريم بقلق : خخ اا خير عمار : اااا .. انا مش عايزك تزعلي من اللي هقوله من فضلك مريم بتوتر اكبر : في ايه ياعمار ؟؟
عمار بتنهيده : انا اتفرضت عليا الجوازه دي .. انا مكنتش حابب اتجوز تاني ع مراتي بس ابويا هو اللي صمم … انا عارف انك مالكيش ذنب .. بس انا بحب مراتي وبنتي وعمري ما هحب غيرها .. جوازنا ده مش هاينفع يستمر .. عشان كده هنستني فتره وبعد كده هننفصل عشان محدش يتكلم وبعد كده نبقي نقولهم اي سبب ياريت تقدري موقفي … عن اذنك ———- (رايكم يهمني ) ( الحلقه الخامسه )
نزلت الكلمات علي مسامعها وكأنها بسهام سامه آلمت كيانها وشعورها .. فلم تكن تتخيل ان يكون بهذه القسوة .. توقعت الا يحبها ولكن لم تتوقع ان يفصح عن ذلك ..
توقعت ان يعيش مع زوجته الاولي ولكن لم تكن تتخيل انه سيجعل من زواجهم امر مؤقت … لقد تغير حقا فلم يكن بتلك الانانيه من قبل ولكنها قررت ان تتقبل الموقف وتواجهه حتي وان كان تمثيلا … نهضت مريم من مكانها وهي تجر فستانها وتجر ورائها خيبه الامل ثم دخلت غرفتها واغلقتها عليها بالمفتاح بهدوء والقت بجسدها الذي بلا روح ع الفراش واخذت ف البكاء الشديد دون فواصل وهي تلوم نفسها ع ما فعلت بروحها … فهي بنظرها الخاطئه الوحيده وعليها تحمل النتيجه … ظل هذا الوضع لساعات طويله
حتي اعلن المؤذن عن صلاة الفجر فقامت وبدلت ملابسها وتوضأت للصلاه … واقامت فريضتها وسط الدموع الساخنه التي تسيل ع وجنتيها حتي انتهت ونامت ع هذا الوضع من كثرة التعب ( ع سجاده الصلاه ) —————- ( في الصباح )
ظل عمار سجين غرفته حتي الصباح.. لم يذق للنوم طعما .. حتي شعر انه قد جاء شخص ما لزيارتهم فهب سريعا متجها لغرفه مريم ليجدها ملقاه ع سجاده الصلاه فيفزع حيث اعتقد ان اصابها مكروه : هااااا مريم … يامريم انتي كويسه مريم بتعب : اااه كويسه … في ايه عمار بتنهيده : شكل في حد بره .. قومي غيري هدومك دي وانا هفتح مريم : طيب حاضر ————— عمار : اهلا وسهلا ياحج .. اتفضل
عبد الرحمن : صباحيه مباركه ياعريس عمار : الله يبارك فيك يابابا .. انت مروحتش البلد ولا ايه ؟ عبد الرحمن : لا روحت ياحبيبي وجيت تاني عشان اطمن عليكوا .. وام مريم كمان تحت وزمانها طالعه عشان تتطمن ع مريم عمار بقلق : احم طيب ياحج .. اتفضل ناديه بزغاريط : لولولولولولولولولولي.. الف الف مبروك ياحبيبي عمار : الله يبارك ف حضرتك اتفضلي دلال محتضنه ابنها : الف مبروك ياضنايا عقبال ما اشوف عيالك ياحبيبي
عمار : الله يبارك فيكي ياماما ويخليكي يارب ( تخرج مريم مرتديه عباءه بلون السيمون المائل للابيض وعليها الاحجار الكبيره والفصوص الصغيره باللون النبيتي القاتم وذات اكمام ضيقه تنسدل ع اوسع وتركت شعرها منسدلا ع ظهرها كما وضعت بعض مساحيق التجميل الخفيفه التي لم تغير ملامحها بل اضفت عليه تفاصيل جميله ) مريم بابتسامه مصطنعه : صباح الخير .. منورين واللهي ناديه : بنتي حبيبة قلبي الف الف مبروك ياحبيبتي مريم : الله يبارك فيكي ياست الكل .. عامله ايه والعلاج ماشي كويس ولا ايه
ناديه مربته ع كتفيها : ياحبيبتي انا كويسه سيبك مني .. انتي عامله ايه طمنيني عليكي مريم ناظره لعمار : الحمد لله ياماما متقلقيش عليا ( قضي الجميع وقتا قصيرا معهم بحسب انهم عرسان كما جاء مروان صديق عمار ) مروان بصدمه : ايييه حرام عليك ازاي هانت عليك تعملها كده عمار بضيق : مروان انا مش ناقص وحيات ابوك اللي فيا مكفيني وبعدين اللي يهمني بنتي ومراتي مروان : انا عمىي ما شوفتك بالقسوة دي ياعمار .. ازاي متهتمش بمشاعر انسانه اكيد مجروحه منك دلوقتي حتي لو كنت بتخطط لكده ع الاقل مش تصارحها كده
عمار بنفاذ صبر : يوووووووة انت مع مين فينا يابني مروان : انا مع الحق .. انا ماشي عشان منتخانقش سوا ياصاحبي عمار : والمحامي اللي قولتلي هاتشوفه مروان : حاضر ياعمار .. هاجيبلك رقمه وابعته .. عن اذنك ———– ( هاتفيا ) شهد : اخس عليه .. واللهي نزل من نظري بعد اللي هو عمله ده مريم ببكاء : انا اللي عبيطه ومغفله .. كان لازم اخذ بالي انه مش شايفني اصلا .. ياريتني ما وافقت … قد ايه جـ,ـرحني وقـ,ـتلني من جوا
شهد : اهدي ياحبيبتي .. انا حاسه بيكي واللهي طب هتعملي ايه ؟ مريم ماسحه لدموعها : ولا حاجه ياشهد .. هعيش حياتي عادي وابقي بارده واضحك قدام الناس وبينلهم اني اسعد واحده في الدنيا وانا من جوايا بتقطع وكل حته ف ناحيه .. هقوم بكل مسؤلياتي كزوجه ومش هنتظر منه حاجه .. للاسف اتربيت اني ادي ومستناش المقابل .. هقفل معاكي احضر العشا لجوزي وبعد كده هنام شهد ف نفسها ( ياقلبك يامريم .. كمان هتحضري العشا.. ده انا لو مكانك كنت سميته الله يحرقه ) طيب ياحبيبتي الله بكون ف عونك ….
—– بالفعل قامت مريم بتحضير العشاء ووضعته ع السفره مريم : العشاء جاهز عمار بعدم اهتمام : شكرا ماليش نفس مريم وهي تنصرف : عموما الاكل ع السفره لو حبيت تاكل .. عن اذنك ( انصرفت مريم ودخلت غرفتها واغلقت ع نفسها ووضعت راسها ع الوساده بالم وسقطت منها دمعه تحمل كل الانين الذي بداخلها ثم اغلقت عينيها لتذهب في نوم عميق )
– مرت الايام والوضع كما هو لا يتحدث الاثنان معا ومريم تحضر وجبات الافطار والغداء والعشاء وتضعها ع السفره وتتركها لياكل ولكنه لا يكترث ولا ياكل منها بل يصنع طعامه لنفسه ولم تيأس هي وظلت تصنع له وجباته يوميا وهو لا يقترب منها … عادت الاوضاع كالسابق وبدأ عمار متابعه عمله من جديد كما بدأت مريم ايضا في التجهيز لممارسه عملها من جديد مريم : انا هبتدي انزل شغلي النهارده ان شاء الله عمار : براحتك .. اعملي اللي انتي عايزاه
مريم : طب احتمال اتاخر شويه عمار : برده براحتك .. انا ماليش دعوة بتقوليلي ليه مريم بضيق : واللهي المفروض انك جوزي حتي لو ع الورق .. المفروض تبقي عارف انا رايحع فين وهاجي امتي .. انا اتربيت ع كده يادكتور عمار : ……………… ( في المجله ) شهد : بصراحه العدد الاخير من المجله كان عليه نار يامريم .. كويس اننا كان عندنا اخبار تغطي غيابك مريم : ولسه .. في كام خبر كده انا نايمه عليهم
شريف : …….. مريم : مالك ياشريف ؟ شريف : ماما تعبانه اوي ياروما وحالها مش عاجبني مريم : طب وديها للدكتور شريف : وديتها وطلب تحاليل .. عملناها ومستنين النتيجه بس خايف اوي عليها شهد : الف الف سلامه عليها ياشريف ان شاء الله خير متقلقش يمني : صباح الخير ياجماعه … مريم في واحد بره عايز يقابلك مريم : طيب خليه يدخل .. اتفضلي انتي ياشهد وشريف خليه موجود ….. : مساء الخير
مريم : مساء النور مروان : انا مروان قدري صديق عمار مريم وقد تغيرت ملامحها : اهلا بحضرتك اامر مروان : الامر لله .. انا جاي لحضرتك ف شغل ملوش علاقه بالعلاقات الشخصيه مريم : وانا تحت امرك لو ف ايدي مروان : احنا عايزين ننزل اعلانات دوريه اسبوعيه عندكوا ف المجله مريم : انتوا مين ؟ مروان : انا بتكلم نيابه عن اداره المستشفي .. احنا بنعمل حمله اعلانيه وانا اخترت مجلتك من ضمن الوسائل اللي هنعلن فيها
مريم بتفكير : ممم انا معنديش مانع ابدا .. حضرتك تقدر تديني التوصيف اللي انتوا عايزينوا وتتوجه مع استاذ شريف هو المسؤل عن الاعلانات وتقدر تتفق معاه ع كل حاجه مروان : تمام … اتفقنا .. انا سعيد اننا هنتعامل سوا مريم بابتسامه عذبه : انا اسعد .. اتفضل ياشريف شوف الدكتور عايز ايه شريف : اتفضل معايا يادكتور مروان : عن اذنك ؛———؛ ( في منزل هايدي ) كان والد هايدي يستقبل ضيوفا هامين جدا بالنسبه له .. حيث اشرف بنفسه ع اعداد وتجهيز كل شئ ولكن لم يعرف اي احد بسر هذا الاهتمام .. الا بعد انصراف الضيوف…..
شريف : ايه ده … قاعده ليه ياحبيبتي ع السلم هايدي بحزن : مستنياك شريف مقتربا منها : مالك ياهايدي في حد مزعلك هايدي : في خبر عايزه اقولك عليه شريف : في ايه بس قولي هايدي : ااانا … ااا اانا جالي عريس شريف بصدمه : ايييييييييييييه ——————
– وصل عمار لمنزله متاخرا .. ودخل غرفته وبدل ملابسه وخرج لكي يعد لنفسه وجبه العشاء كالعاده ولكنه تفاجأ بعدم وجود الطعام ع السفره مثلما تفعل مريم كل يوم … فلم يهتم واكمل اعداد وجبته وجلس امام التلفاز وظل عقله مشغولا بالسبب وراء عدم اعداد مريم للطعام كمثل كل يوم … ولم يستطيع مقاومة فضوله واتجه الي غرفتها وما ان اقترب حتي سمع اصوات الم وانين ففزع واضطر ان يدخل الغرفه دون حتي استئذان مريم نائمه ع الفراش وتتالم بصمت : اااااه
عمار : احم ااا انتي كويسه مريم : ااااه كويسه … شكرا .. ااااااااااااااه عمار : مريم !!!!! ———– ( رايكم يهمني ) # ( الحلقه السادسه ) مريم : ااااااااااه بطني بتتقطع مش قادره عمار بفزع : طب ايه اللي حصل … مريم بتألم : مش عارفه الم رهيب وسككاين بتقطع جوا بطني عمار : انتي كلتي حاجه بره مريم : جيبنا سندوتشات ف المجله عمار : اكيد هي السبب .. ثواني وراجعلك
( انطلق عمار مسرعا بعد ان ارتدي ترنج رياضي باللون الرصاصي .. وتوجه لاقرب صيدليه لاحضار الدواء الخاص بتطهير المعده من الميكروبات والسموم وذهب اليها مسرعا ) عمار : بصي .. لازم تشربي الفوار ده ع مرة واحده هاتحسي انك عايزه ترجعي وهو ده المطلوب مريم بتألم : طط .. ططط طيب ( بالفعل شربت مريم ما تناولته من عمار وشعرت بعدها بدقائق بأنها ستتقيئ فقامت مسرعه اتجاه المرحاض وكادت تتعثر ف طريقها لتسقط ع وجهها لكنها اسرع خطوته اليها وامسك بها ورافقها حتي وصلت وانتظرها خارجا )
مريم : ااااااه .. الحمد لله عمار : حاسه انك احسن ؟ مريم : الحمد لله .. شكرا قوي ليك عمار : متقوليش كده .. انتي بنت عمي قبل اي شئ مريم : شكرا عمار : انا هاسيبك تستريحي .. عن اذنك – وجلست مريم تستريح وتستعيد اللحظات السابقه التي كادت تقفد حياتها ع اثرها لوولا انقاذه لها ————– ……. : كويس انك متصرفتش اي تصرف عمار : انا عارف يامتر القوانين هناك .. واي تصرف احمق مني اكيد كان هيضيع الدنيا
صادق : ان شاء الله خير .. ياريت تبعتلي ايميل بكل التفاصيل اللي ذكرتها تاني عمار : حاضر يامتر اول ما اقفل … ولو ع الاتعاب ان شاء الله هحولها ع حسابك صادق : اتفقنا يادكتور عمار .. ع الاتصال مع بعض عمار : ان شاء الله …….. مروان : تمام كده … انا جيبتلك المحامي اهو عمار : تسلملي يامروان طول عمرك ف ضهري ياخويا مروان : عيب عليك متقولش كده .. عامل ايه مع مراتك ياعمار ؟
عمار وقدتغيرت ملامحه : هعمل ايه يعني .. الحمد لله مراوان : هو ايه اللي مش عجبك فيها ؟ انا شايف انها انسانه كويسه جدا عمار بدهشه : وانت تعاملت معاها اصلا عشان تحكم مروان : في بينا شغل .. المجله بتاعتها بقت من احدي الوسائل اللي بنزل عليها كل جديد ع المستشفي وانا روحت بنفسي اتعاقدت معاهم عمار : هااا انت مقولتليش الحكايه دي قبل كده مروان : قولتلك .. بس واضح انك مشغول بالتفكير اليومين دول
عمار يلوي شفـ,ـتيه : مممم طيب مروان : دي بتكتب ف مواضيع حلوة قوي .. واضح انها شاطره ف شغلها .. لان المجله من اول عدد نجحت وكسرت الدنيا عمار : ريح نفسك .. انا عارف انت بتقول كل الكلام ده ليه .. بس مفيش منه فايده انا هاروح اشوف شغلي مروان يذفر ف ضيق : ااااوف طول عمر دماغك جزمه قديمه ———-
امال : ياحبيبي اهدي بس .. انت ناسي ان جمعيه ام محمد هتقبضها اخر الشهر ده .. وبعدها بشهر هاتقبض الجمعيه بتاعت خالتك امينه شريف بضيق : وهو ابوها هايستني ياماما امال : ياحبيبي متعملش ف نفسك كده .. ربنا عمره ما هايخذلكوا ياحبيبي شريف بدموع : مش لو كان عندي اب كويس ياامي كنت اتسندت عليه ووقف جمبي امال بشفقه ع حالي ابنها : معلش ياحبيبي اراده ربنا .. سيبك من ابوك دلوقتي انا هكلملك ام هايدي يصبروا علينا الشهرين دول واديك كمان بتحوش وان شاء الله تجيب الشقه وتتجوز
شريف موجهها بصره للسماء : يااااااااارب ————- شهد : ههههههه يخرب بيتك يايمني كفايه مريم : حرام عليكوا انا تعبانه مش قادره اضحك يمني : ياجماعه هو انا قولت حاجه .. ماهو الواد بصراحه يخرب بيته شربات مريم : مممم طب قولولي الشغل عامل ايه ف اليومين اللي مجيتش فيهم شهد : تمام انتي وراكي رجاله.. مش رجاله اوي يعني ههههههه مريم : ههههههههه وشريف عامل ايه يمني بضيق : شريف مجاش بقالوا يومين هو كمان .. عنده شويه مشاكل .. حتي كان عايز ييجي معانا عشان يطمن عليكي بس لما عرف ان جوزك مش موجود قال مينفعش
مريم باعجاب : واللهي شريف طول عمره راجل من ايام الجامعه وكل مواقفه تشهد ليه عمار : سلام عليكم الجميع : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته عمار : منورين ياجماعه شهد :الله يخليك ده نورك يمني : احنا اطمنا عليكي ياروما نمشي احنا بقي مريم : طيب خليكوا شويه شهد : لا معلش ورانا شغل مريم : طيب .. انا هنزل بكره ان شاء الله شهد : المجله هتنور ياروما .. يلا سلام بقي …………
عمار : هما دول شغالين عندك مريم بعدم اهتمام : لا شغالين معايا .. احنا شركاء ف المجله عمار : ربنا معاكوا.. عن اذنك مريم : ع فكره الاكل ع السفره لو حبيت تاكل .. تصبح ع خير عمار: ………… ——— ( ف الصباح ) عمار : لو سمحتي .. هو انتي اللي حضرتي البدله اللي هنزل بيها مريم : ايوة انا ليه ؟ عمار : بس انا مطلبتش منك .. وبعدين افرضي معجبتنيش مريم : ممم بجد ؟ازاي وانت اللي محضرها .. انا يدوب جهزتها وحطتها ف شماعه بس
عمار : برده مكنش ليه لزوم تعبك مريم : عادي .. واضح انك مكنتش واخد بالك ان كل هدومك انا اللي بحضرها وانا اللي بختار الجرافت بتاعتها واسيبها ع الشماعه ركز عمار ف كلامها قليلا : ايه ده ؟ ازاي مخدتش بالي مريم بنظرات ذات مغزي : اللي واخد عقلك يادكتور عمار : ………. ( فلاش باااااااااك ) عمار بعجله : نادين لو سمحتي اختاري حاجه البسها عقبال ما اخد شاور واطلع نادين : لالا انا متاخره ولا زم انزل شوف انت عايز تلبس ايه .. يلا باي
( بااااااااااااك ) مريم ملوحه بيدها : هااااااي انت روحت فين عمار : هه معاكي .. عموما شكرا مريم : الشكر لله .. عن اذنك ———– شهد : اللي انتي بتعمليه ده غلط يامريم .. اللعبه هتتكشف وهتروحي ف داهيه مريم : متقلقيش .. اصلا عمار مش مهتم ولا حاططني ف دماغه ولا هيسال عني انا بتاخر ليه ولا بروح فين يمني : ده مش معناه انك تعملي غلطه زي دي يامريم .. انتي ممكن تروحي ف داهيه
مريم : طب اسكتوا عشان شريف جاي علينا شريف : صباح الخير يااساتذه الجميع : صباح النوررررر مريم : مكتبي ومكتبك عليهم شغل متلتل ياشريف شريف : انتي قدها يامريومه .. انا هروح بسرعه عشان ورايا حاجات كتير انا جيت اصبح عليكوا بس شهد : انا كمان هشوف ورايا ايه ؟ يمني : …….. مريم : لو قاعده عشان تكلميني ف الوضوع ده يايمني يبقي بلاش عشان نفيش منوا فايده واللي ف دماغي هعمله يمني : طول عمرك عنيده
مريم : اه طبعا .. روحي ع شغلك وانا هكمل شغلي عشان عندي مشوار مهم بعد كده يمني : هووووووف انا قايمه ————— – جلس عمار بمفرده ف غرفته واضاء ضوءا خافتا لكي يجلس ف هدوء تام يفكر بما سيصنعه مع زوجته وابنته .. وتلك الزيجه التي فرضت عليه وكيف سيتخلص منها .. كما توجه للمقارنه بين زوجته الاولي والثانيه حقا هناك فرق شاسع .. ليقطع شروده اتصال هاتفي من المحامي عمار : ايوه يامتر … الحمد لله … ليه كده بس … براحه يامتر انا مش فاهم … اييييييييييييه
نادين رافعه عليا قضيه طلااااااااق ( لم يشعر عمار بنفسه الا والقي بهاتفه ع الحائط ليتساقطا قطعا قطعا واخذ يضرـ,ـب بيديه في كل انحاء الغرفه ويكـ,ـسر ويضـ,ـرب ولم يشعر بيديه التي تورمتا واصيبت اصابات عديده ونزف منها الدماء ثم بدأ في الهدوء رويدا رويدا واكتشف الالم الذي حل بيديه فقام باتجاه غرفه مريم لاحضار الاسعافات ولكنه تفاجأ انها ليست بغرفتها … كيف وقد دقت الساعه 12:30 منتصف الليل ولم يعتد منها كل هذا التأخير وفجأه جاءت مريم ودخلت غرفتها لتجد عمار بداخلها وع وجهه علامات الغضب الشديد ويتصبب عرقا وكأنه خارج من مجهود شاق
مريم : انت بتعمل اي ف اوضتي .. ومال شكلك غريب كدا عمار : كنتي فين لحد 12:30 بعد نص الليل مريم بتوتر : ااا كان في شغل ولازم اخلصه عمار بتهكم : لا ياشيخه .. شغل ايه اللي لحد الساعه دي مريم : واللهي انا حره وبعدين من امتي وانت بتسال ولا مهتم عمار : لا ياهانم انتي فاهمه غلط .. انا مقولتش اني مش مسؤل عنك .. ولحد ما الحكايه البايخه دي تخلص انتي اسمك مراتي وع اسمي
مريم : وانا مش بعمل حاجه غلط انا كنت ف شغلي عمار ملوحا بيده : خلي بالك من طريقه كلامك معايا عشان متعصبنيش مريم بفزع : ايه ده ؟ ايدك غرقانه دم كده ليه عمار بغضب شديد : ملكيش دعوة .. فين الزفت الاسعافات اللي كانت هنا مريم مقتربه منه : وريني ايدك طيب عمار مبتعدا : ابعدي عني لو سمحتي .. بقولك فين الزفت الاسعافات مريم بحده وهي تشد يده : انت مش طفل عشان اعاملك زي الاطفال يادكتور
عمار بتالم : ااااه حاسبي اااه مريم : يالهوي .. انت عملت ايه ف ايدك دي باظت خالص عمار : فين الاسعافات مريم : ثواني اجيبخا واجيلك اعملهالك عمار : لا شكرا انا مش مشلول يااستاذه مريم بتافف : ااووووف اللهم طولك ياروح .. خليك هنا لحد ما اجيب الحاجه واجي …….. ( بعد قليل ) وريني ايدك كده عمار جاذبا يديه : اوعي .. انا اللي هعملها مريم : واللهي .. طب اتفضل الحاجه اهي لو عرفت
( حاول عمار التصرف بنفسه ولكنه عجز فمن ناحيه يتألم ومن ناحيه لا يستطيع الامساك بشئ بصاح بشده والقي بالاسعافات بعيدا ) عمار : يووووووووووه طااااااااااخ مريم بصدمه : هاااااا قولتلك سيبني اتصرف ممكن لو سمحت ايدك بقي عمار بشده : ابعدي .. بقولك ابعدي عني – لم تهتم مريم بكلامه بل انها جذبت يده عنوه عنه وبدات في تنظيف جروحه واستسلم هو لها عمار : ااااااااه حاسبي مريم : ع فكره انا كل ده بمسح الدم يعني لسه مربطش ….. ممكن اعرف عملت ف ايدك كده ليه
عمار بعدم اهتمام : انا حر … كنتي فين مريم : هاااح كنت ف شغل ياعمار وسيبني اركز عشان اربطلك ايدك واقوم ( انتهت مريم من تنظيف جروح عمار فقام سريعا واتجه لغرفته واغلق الباب عليه دون حتي توجيه الشكر لها ) مريم : ده اكيد مجنون !! بس بحبه برده … يااااااارب بقي الله يخرب بيتك ويخرب بيت اليوم اللي حبيتك فيه يااخي … انسان بارد ———— اليووووم التالي …. شريف : ماما في 5000 تحت المخده هاتيهم
امال : حاضر ياحبيبي ثواني شريف : ياريت بسرعه ياماما عشان متاخر ع المجله امال : ……. مفيش حاجه يابني شريف بدهشه : مفيش ازاي انا حاططهم امبارح امال : ادخل شوف بنفسك – دخل شريف يبحث عن النقود كالمجنون ولكنه لم يجد لها اثر شريف : يانهار مش طالع عليه شمس .. دي مش فلوسي .. المفروض الفلوس دي هاحطها ف البنك باسم المجله … راحت فين بس امال : ……… في نفسها يالهوي ليكون … نهار اسود دي فلوس شغله
وبعدين بقي شريف بغضب شديد: ماما … يامامااااااا فين بابا امال : نايم جوه – دخل شريف غرفه والده واخذ يبحث ف ملابسه كثيرا حتي وجد ف جيب بنطاله 1200 جنيه شريف : نهار اسود …. ده هو اللي … يالهوي —————– ( رايكم يهمني ) # ( الحلقه السابعه ) شريف : شايفه ياماما .. ابويا سرقني وياريتها فلوسي دي فلوس شغل .. اعمل ايه دلوقتي ياماما امال تنظر للارض : انا مش عارفه اقولك ايه يابني
مقدرش اقولك حقك عليا شريف بغضب : مش هتنفعني حقك عليا .. ابويا مصمم يدمرني .. ليه بس ليييييه اعمل انا ايه دلوقتي اتصرف ازاي امال : …….. شريف : مفيش قدامي حل غير اني اكمل الفلوس من معايا امال : هااااا ايييييه بس دي تحويشه عمرك اللي هتتجوز بيها شريف واضعا راسه بين كفيه : جواز ايه بقي !! شكلي مش مكتوبلي جواز ياماما حسبي الله ونعم الوكيل امال بخضه : اييييه لالا هتتجوز ان شاء الله
شريف بسخريه : ههههه انا رايح البوسطا عشان اسحب الفلوس واكمل ع الفلوس اللي اتسرقت لاحول ولا قوة الا بالله حسبي الله ونعم الوكيل …………………. مروان بفزع : ايييييييه انت بتقول ايه عمار : هو ده اللي حصل يامروان .. الهانم رافعه عليا قضيه طلاق والمحامي قالي انه ميقدرش يرفع قضيه بالحضانه الا لما يتم الفصل ف القضيه دي عشان لو اتحكم لصالحها يبقي قضيه الحضانه هتبقي ع فشوش طبعا مروان : البت دي مش سهله خالص ياعمار
عمار يذفر ف ضيق : طب هعمل ايه .. بنت ال.. كتفتني ومسكاني من ايدي اللي بتوجعني مروان : الله يكون ف عونك بقي عمار : انا هقفل معاك واستريح شويه احسن تعبان قوي .. اشوفك ااصبح بقي مروان : اوك ياعمور سلام ……………… عمار ف نفسه : اااااووف يارب عدلها .. ايه ده .. هو اللزق اتفك من ايه ؟ طب كده لازم احط غيره يوووووه بقي مال اليوم من اوله وهو زفت كده يعني هضطر ادخل عند مريم تاني
– انطلق عمار وخبط ع الباب عدة طرقات ولكن لم يتلق اجابه ف تلك الاثناء كانت مريم داخل المرحاض تأخذ شاور وخرجت مرتديه المنشفه الخاصه بها وتمسح الماء عن وجهها بينما فتح عمار الباب لاعتقاده انها نائمه ليتفاجأ بوضعها هكذا فيتسمر امامه بينما لم تشعر هي به واخذت تنشف وجهها وشعرها والقت بالمنشفه ع الاريكه لتتفاجأ بوجوده : هااااااااا اا ا.. اا اانت بتعمل ايه هنا عمار : ……… – حاولت مريم ان ترجع للخلف بخطوات مضطربه ولكنها كادت تتعثر وتسقط ع احدي التربيزات الصغيره فالحق بها عمار ليسندها ويجذبها اليه حتي لا تسقط : حااااااسبي يا مريم
مريم : ااااه عمار : انتي كويسه مريم : ………….. – تلاقت النظرات بينهم ولاول مرة عن قرب دقق عمار ف ملامح وجهها الذي تغطيه بعض قطرات الماء اما هي فأعتراها الارتباك والتوتر حتي ان قطرات الماء الساخنه الساقطه من شعرها كانت بارده جدا ظلت النظرات تتلاقي والانفاس تقترب حتي شعر عمار بشئ غريب يحدث فتركها سريعا واعتذر لها عن دخوله لغرفتها بهذه الطريقه وخرج سريعا قبل ان يأخذ ما دخل من اجله .. وكأن القدر هو من قدر ما حدث ……
( في الصباح ) – لم تنام مريم ف هذه الليله كانت تلك الليله من الليالي المميزه ف حياتها فتلك المرة الاولي التي تنعمت بها بقربها منه وشعرت وكأن الامل موجود حتي جاء الصباح وتجهزت للنزول لعملها ولكن قطعها اتصالا : الو مريم : ايوه مين معايا مروان : انا مروان صديق عمار مريم : اهااا اهلا وسهلا .. خير مروان : عمار مجاش الشغل لحد دلوقتي فكنت بسال هو نزل ولا لسه مريم بدهشه : ازاي ده معاده جه من بدري
مروان : ياريت تشوفيه نزل ولا لسه مريم : حاضر ثانيه واحده – ذهبت مريم بخطوات سريعه لغرفة عمار وفتحت المصباح لتتفاجأ به مازال غافلا فتمعنت النظر لتجده يتصبب عرقا ويتحرك بتوتر وكأنه يحلم بكابوس باقتربت منه ووضعت يدها ع جبينه لتتفاجأ بحرارته المرتفعه فهرعت للخارج بسرعه ورجعت مرة اخري واحضرت قدحا من الماء المثلج ومنشفه صغيره واخذت بعمل الكمدات الخاصه به حتي انها تلهت به ونسيت مروان ع الهاتف فانطلقت اليه سريعا مريم : انا انا اسفه جدا واللهي .
مروان : …….. مريم : الووو.. الووو شكله قفل واللهي انا اتهبلت ازاي انسي ارد عليه كل ده .. مش مشكله بقي اما ارجع اشوف عمار واتصل بيهم اقولهم اني مش رايحه النهارده ثم عادت مريم بسرعه لعمار لاستئناف الكمدات وظل الوضع لفتره وكانت مريم ف عالم اخر عندما تنظر مريم لعمار وتتدقق النظر لتقاسيم وجهه وتضع يديها ع جبينه ووجنتيه لتتحسسها حتي افاق عمار ف هذه اللحظه عمار : ااااه … ااانتي بتعملي ايه هنا
مريم بارتباك : احم.. انت تعبان وحرارتك عاليه قوي وكنت بعملك كمادات عمار متحسسا لراسه ليتفاجا بالمشفه المبتله : ايه ده.. انتي كنتي بتعمليلي كمدات مريم : اا اه عمار بامتنان : شكرا مريم : انا هعملك شويه شوربه خضار وياريت مبقاش بتعب نفسي والاخر الاكل يترمي عمار : لا هاكل النهارده بس متقلقيش .. عشان مش قادر اعمل لنفسي مريم بتهكم : مممم طيب عن اذنك عمار : اتفضلي – جلس عمار يفكر كثيرا وارتسمت ع وجهه ابتسامه عفويه واختفت ف لحظه وتحولت لعلامات ضيق ليتذكر ….
( فلاش بااااك ) عمار : ااااااه مش قادر شكلي هابتدي اهلوس نادين : الف سلامه عليك يابيبي عمار : اعمليلي كمدات يانادين دماغي مولعه نادين بعدم اهتمام : انا ورايا شغل ياعمار مش شايفني متبهدله ازاي عمار بصدمه : …….. نادين : انا هجيبلك الميا وانت اتصرف عشان انا هلبس وانزل اروح الشركه … ( بااااك ) عمار لنفسه : واضح ان في حاجات كتير مكنتش واخد بالي منها … ااااااوووووف. —؛———– بعد ايام ……….
شريف : انا وديت الفلوس من يومين وجيبتلك وصل يامريم مريم : كويس اوي ياشريف انك متاخرتش شهد : في كمان ناس عايزين يعملوا معانا بوسترات زياده مريم : لا مينفعش ياشهد بجد .. مفيش امكانيه زياده عشان نضيف ف العدد ده شريف : احنا لازم نزود من العدد الجاي يامريم مريم : انا برده شايفه كده .. بس لازم نكمل العدد ده الاول شريف : تمام كده .. انا همشي انا واجيلك تاني مريم : اتفضل ياشريف
…….. شهد : مالك يامريم هو عمار لسه تعبان مريم : لا الحمد لله خف .. انا اللي تعبانه ياشهد شهد : ليه بس ياروما مريم : هاااااح عايزه ابعد عنه ومش عارفه عايزه ابطل اهتم بيه ومش قادره الفتره اللي تعب فيها كنت مهتميه بيه قوي واللي تاعبني زياده انه مش مراعي حتي كلمه الشكر بتطلع بالعافيه شهد بأسف : وبعدين معاكي يامريم .. قولتلك كفايه عشان متعذبيش نفسك
مريم : نظراته عيونه كلامه القليل حتي لما بيبقي قاعد سرحان .. لما لقيته ف اوضتي من يومين فرحت اوي افتكرت انه جه يطمن عليا بس طلع كان جاي يدور ع اللزق … هو انا وحشه ياشهد شهد : لا طبعا ياروما انتي جميله اوووي وروحك تتحب بسرعه .. اكيد هاييجي يوم ويشوفك فيه مريم بتنهيده : هاااح عادي .. انا اصلا يأست ومش حاطه الموضوع ف دماغي .. قوليلي اخبار الصور اللي اديتهالك ايه ؟
شهد : انتي مشكله .. ايه ياشيخه جبل مريم : انتي كمان هتقري ع شويه الصبر والتحمل اللي ربنا مديهملي.. طب روحي ع مكتبك بقي ———– ( في المستشفي ) عمار : ازاي الكلام ده ؟
لممرضه : زي ما بقولك كده يادكتور .. المريضه مش عايزه تاخد الدوا خالص ولا حتي بتاكل كل اللي هي بتعمله تسال ع عيالها حد جه ولا لسه عمار : طب وعيالها مبيجوش ؟ الممرضه : بصراحه لا يادكتور .. من ساعه ما دخلت المستشفي وانا معرفلهاش اي حد عمار : مممم طب انا هدخلها اتفضلي انتي …………. ….. : احمد عمار : لا انا عمار .. بس لو لايق عليا اسم احمد مفيش مشكله ياست الكل
السيده بأسف : معلش يادكتور افتكرتك واحد من عيالي عمار : ولا يهمك ياامي .. انتي مش عايزه تاخدي الدوا ليه بقي ؟ السيده : ……. عمار : هو حضرتك بتبصيلي كده ليه ؟ السيده بحب : تعرف ان فيك شبه من احمد ابني عمار : بجد !! طب ممكن عشان خاطر احمد تاخدي الدوا السيده : مش عايزه يابني ملوش لزوم عمار : انتي لسه صغيره ياام احمد عايزينك تخرجي من المستشفي بقي السيده بأسف : وعايزني اخرج من المستشفي ليه انا ماليش حد ولا مكان بره عشان اطلع
عمار بصدمه : ايه ده ؟ امال فين عيالك السيده : عيالي ! انا ماليش عيال .. لو كان ليه عيال كانوا سألو عني ولا حتي زاروني انما دول ما صدقوا تعبت شويه جابوني المستشفي وسابوني عمار : ممكن يكون ف ظروف منعتهم من زيارتك ياامي السيده : لا يابني مفيش ظروف ولا حاجه .. اللي عايز حاجه بيعملها .. معلش دوشتك معايا هو انا ينفع اسألك سؤال ؟ عمار : اه طبعا اتفضلي السيده : ليه عنيك ماليانه حزن وكأنك شايل هموم الدنيا
عمار : هاا ايييه السيده : متستغربش .. عنيك ماليانه كلام عمار ناظرا للارض : مفيش ياست الكل السيده : الدنيا مفيهاش غير ايام يابني ومحدش عارف ايامه هتخلص امتي .. عيش وفكر ف حياتك انت ف عز شبابك ليه حاطط نفسك ف خانه الذكريات عمار فاغرا شـ,ـفتيه : ……. السيده : فكر ف حياتك .. عيش يابني انا مش هكسفك وهاخد الدوا عشان خاطرك عمار : انتي طيبه اوي ياام احمد .. انا هجياك بنفسي كل يوم عشان تاخدي الدوا
السيده : ياريت يابني .. واليوم اللي مش هاتيجي فيه انا مش هاخد الدوا عمار بابتسامه : حاضر ياامي هاجيلك .. ابعتلك الممرضه عشان تديهولك .. عن اذنك السيده : متنساش تجيلي يااحمد .. قصدي يادكتور عمار : حاضر ياامي .. عن اذنك ————- ( ف المساء ) عمار : لسه بدري ياست هانم .. الساعه 11:30 مريم بتوتر : هو في ايه .. قولتلك عندي شغل ولازم اخلصه ف المجله عمار : انا بتصل بيكي ف المجله وانتي مش بتردي بقالك 3 ساعات .. كنتي فين
مريم : قولتلك ف المجله .. وعن اذنك انا تعبانه عمار ممسكا بذراعها بشده : بقولك مكنتيش ف المجله .. كنتي فين يامريم مريم متالمه : ااااه اوعي ايدي حاسب عمار بحده : بقولك انطقي كنتي فين مريم : كنت ف شغل واللهي ف شغل اااه دراعي عمار : بعد كده مفيش تأخير بره البيت .. متهيألي سمعتيني .. انتي سمعتي مريم : طيب اوعي بقي …. ——– شهد : وبعدين ؟ مريم : بس كده دخلت اوضتي وهو فضل قاعد ولاوي بوزو قدامه شبرين
شهد : واخرة اللي انتي بتعمليه ايه يامريم قولتلك انتي كده هتروحي ف داهيه مريم : ربنا يعديها ع خير ياشهد قفلي عشان شريف جه شريف : صباح الخير شهد : صباح النور مال شكلك ع الصبح شريف : قاقان قوي ياجماعه قلقان مريم : ليه ياشريف ف ايه ؟ شريف : المفروض اني سايب ماما دلوقت بتكلم مع ام هايدي خايف قوي مريم : متخافش ياشريف طالما بتحبوا بعض اتمسكوا ببعض وان شاء الله خير
شريف بهيام : انا مش بحبها وبس انا بعشقها حاسس انها الفرحه اللي ربنا هيعوضني بيها لما بتبقي جمبي بحس ان عقارب الساعه وقفت والزمن بيجري ومبحسش بالوقت عنيها بحر بغرق جواه .. وهي جمبي بحس بدفا لما بسمع صوت نفسها كأنها انغام ولما بتبعد بحس بخنقه وضيقه وهم ع صدري ..حاسي انها بنتي اللي بخاف عليها حتي من نفسي ..واختي اللي مبحبش حد يشوفها ولا يبجي جمبها حاسس انها الانسانه الوحيده اللي تشبهلي … لو ضاعت مني انا ممكن انهار
مريم بسرحان : يخرب بيتك ياعمار .. فينك تيجي تتعلم يمكن تحس ع دمك شريف : بتقولي ايه ياروما مريم : اسكت اسكت .. ده انت واقع خالص شريف : فوق ما تتخيلي يامريم .. نفسي ربنا يجمعنا بحلاله بقي شهد : ان شاء الله هيحصل ياشريف متقلقش شريف ناظرا للسماء : ياااااارررب انا هاروح اشوف شغلي بقي مريم : اتفضل .. وانا كمان ورايا مشوار مهم شهد : لا متروحيش يامريم انا انا خايفه وقلبي مقبوض
مريم : انتي اتجننتي ولا ايه ..انا لازم امشي شهد ممسكه بذراعها : مريم بلاش مريم : مينفعش خلاص ياشهد .. مينفعش ..يلا سلام شهد ف نفسها : ربنا يستر بقي …………….. ( مساءا ) يرن هاتف عمار ….. عمار : الووو.. ايوه انا …. مين معايا انتا بتقول اييييييه … مراتي انا …… انت اكيد اتجننت …… ازاي الكلام ده …. مرررررراتي انا اتقبض عليها ف قضيه اداب ….. قسم ايه ….. انا جاي حالا
ده انتي ليلتك سوده يامريم بقي ده الشغل اللي بتتاخري فيه يابنت اللذينا .. وانا اللي كنت فاكرك محترمه ….. ده انتي ايامك السوده هاتبتدي معايا —————- رايكم يهمني # ( —-