جاسر 1
نظر جمال لنهلة بصدمة ، كانوا ينتظرون ثورة ، صراخ ، لكن موافقه هكذا ، من هذه ، ماذا حدث لها ، اقتربت نهله منها . ” مالك يا چيدا ، أنت كويسة چيدا ” اه ، كويسة موافقه دراسه بره ، شهادة احسن ، تعليم اقوى ، ودا مهم لمستقبلي .”
كانت تتحدث نهلة ، لكن دخول جاويد وفريد ، غطي علي قلقهم علي چيدا ، وفرحوا بوجودهم بينهم ، التفت چيدا لأخيها وارتمت بين احض,انها ، وظلت تبحث عن الأمان بداخل احضا,ن اخيها ، كان اليوم اطول يوم في حياة چيدا هي تحلم بغرفتها وسريرها ، لكي تبكي وتنهار ، لكن وجود اخيها ،وزوجه عمها ، وعمها منعها حتي عن الاختف,اء ولو ثواني ، كانت تنتظر الليل ، هي حرفياً علي حافة الإنه,يار