جاسر 1

” جاسر ابنك علاقاته مستمرة ، ومع البنت يقولك بحبها ، ومستني تكبر وتتجوز ، أنا لو مكان اخويا لايمكن اسلم بنتي لواحد زى جاسر ، بس ارجع اقول يمكن لم يتجوزا يتغير ، وارجع اقول دا طبع ومش هيتغير ، وخايف اخوى يرفض هاخد صف مين ، ولو وافق وبنته اتجرحت هجيب حقها ازاي واللي جرحها ابني.” فريدة بتفهم ” أنا كمان ساعات بسأل نفسي ، نفس السؤال ، وارجع اقول ربنا اللي زرع حبهم في قلوب بعض ، اكيد ليه حكمه وهتبان مع الأيام ، أهدى بس وارمي حمولك علي ربنا .”

” يا رب .” ………………. في شقة جاسر الجميع يعلم مكانها ، هو تحجج أنها قريبه من مكان عمله ، لكن الحقيقة ، هي مكان لسهراته الغير برئية . كان ممد علي السرير ، ونائمة الي جواره فتاه عارية الجسد ، كان ينفث سيجارته ، بغل غريب ، مد يده بعد حرب طويلة ، إلي تليفونه الخاص ؤودخل إلي قائمة الاسماء وجاء برقمها ، مطلق عليها ملاكي البريئ ، واتخذ قراره واتصل عليها ، ليستمع إلي صوتها هو مغطي بالنعاس .

” چيدا فوقي ليا دقيقتين بس ارجوكي .” استمع لها وهي تحاول أن تفيق ” معاك يا جاسر .” جاسر ” بحبك يا چيدا ، والله العظيم بحبك ، وبعدك عني هو كسرتي الحقيقية ، أو إنك تتأذي بسببي .” چيدا بإستغراب من طريقه حديثه ” جاسر انت كويس ، في حاجة .” جاسر وهي يمسح دمعه هاربه بسرعه ” لا يا چيدا ، حسيت أنِ محتاج اقولك الكلمتين دول ، يلا تصبحي علي خير .”

چيدا برقه ” وأنت من اهل الجنه ، جاسر أنا كمان بحبك ، وعمرى ما تخيل حياتي بعيد عنك ، ولا هسمح ليك تبعد عني اصلا .” تنهد جاسر ، وهو يعلم كم هي بريئة ، لكن لم يستطع مقاومة ما هو به . ………………… الفصل الثاني في مكان خاص بجاسر وچيدا لم يعرفه سواهم ، كانت چيدا نائمة داخل احضانه بهدوء ، وهو يستنشق عبيرها ويتحدث بهمس . ” ملاكى ناوى علي إيه في عيد ميلاده .”

چيدا بطفولة ” مامي قالت يتأجل علشان جاويد مش هنا.” جاسر ” ولا يهمك يا روحي ، هعملك انا اجمل عيد ميلاد ، وطول اليوم هنقضيه سوا ، اتفقنا .” چيدا بحماس ” بجد يا جاسر ، Yes موافقة طبعا .” وظلوا يتخططوا ليوم عيد ميلادها . ……………………… في شركة الجياد دلف جمال علي اخيه مكتبه بغضب وهو ثائر ” جاويد ، قول لجاس,ر كدا مش هينفع ، كل يوم خروج وفسح ، البنت وراها مذاكره .”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *