اعادة نشر 3
اجابته ساخرة فى فنادق برضه وتضطر تغمز الموظف عشان يعدينى اجابها اه .عندك حق .انا لازم اشترى لك بيت .معلشى فاتت عليا دى اجابته بإقتضاب طب مش لما تشترى دبله الاول تثبت انى متجوزة رفع حاجبيه بإندهاش وهو يتجه ناحيه بدلته اخرج دفتر شيكاته .وخط فيه رقم قائلا سارى طب مش تقولى كده .خدى الشيك ده وانزلى اشترى المجوهرات اللى عاوزاها ماشى ياحبيبتى
قالها قبل ان يقبل خدها ويعود لاستئناف مكالمته .امسكت بالشيك تنظر اليه فى قهر قبل ان تقطعه وتضعه على المنضدة امامها .نزلت باكية للاسفل .وجدت موظف الفندق ينظر اليها نظرات ذات مغزى فهمتها خاصة عندما همس لاحد زملائه لينظرا اليها وهى تشد قدمها بصعوبة للخارج ……………… اتصل بها عدة مرات لعدة ايام بعد سفره الا انها لم تجب .بعث لها برساله على الهاتف كتب فيها
حبيبتى انا اسف .انا عارف ان كل كلمه وكل تصرف منى كان غلط .بس صدقينى ڠصب عنى .انتى مش مدركة كم الكوارث اللى انا فيها بعد ۏفاة زوجتى .ارجوكى استحملينى شوية .خليكى الحضـ,,ـن والوطن اللى بلاقى نفسى فيه لما الدنيا بتيجى عليا ..انا بحبك وهفضل احبك لاخر يوم فى عمرى ابتسمت فور قراءتها الرساله حتى انها قبلت الهاتف عدة مرات وقرأت الرساله مرات لم تعد تذكر عددها . ………….. مر اسبوعان لم تسمع منه شئ .استدعاها عبدالحميد لمكتبه ذات يوم فذهبت اليه .نهض من خلف مكتبه قائلا لها بعدما رحب بها
عبدالحميد بخبث هو سارى مكلمكيش يا سارى اجابته بعفوية لاء يااستاذ عبدالحميد .اكييد مشغول الفترة دى رفع حاجبيه قائلا مشغول ايه !!! ده هنا فى الغردقه هو والولاد ومراته صعقټ قائله مراته !!استاذ عبد الحميد حضرتك مستوعب بتقول ايه زوجه سارى الله يرحمها ضحك قائلا لا ماانا عارف ده اكييد .انا قصدى زوجته الجديدة مدام هيفاء اخت زوحته الراحله …ايه هو مقالكيش ولا ايه …………. الجزء السادس — عشر
اهتزت من المفاجأة الا انها تماسكت .لمحت نظرة الشمــ,,ـاته فى عينيه وهى تستأذن منصرفه .جرت نحو الحمام .اغلقت الباب ورائها واڼهارت باكية پقهر .لم تدرى كم مر من الوقت عليها قبل ان تخرج بعينان متورمتان من اثر البكاء .خطفت حقيبتها وخرجت من الجريدة .قادت سيارتها كثيرا حتى وصلت لمكان امام كورنيش النيل .نزلت ووقفت امامه تتطلع لتلك المياه الراكده امامها قبل ان تأخذ نفسا قويا .عدلت من منظر شعرها بيدها واستدارات عائدة للجريدة .انكبت على عملها فى الايام الثلاثه الاخيرة بحماس محاوله اخراجه من رأسها .وجدت رقمه يرن عليها فأجابت ببرود .اخبرها بوجوده فى القاهرة وانه سينتظرها فى الفندق الاخير الذى