اعادة نشر 3
هزت هيفاء رأسها بمكر اه ياحبيبتى متقلقيش .المهم قفلتى كل ابواب القصر زى ماقلت لك وعد بتوتر اه ياخالتو ..بس انا خاېفه …انتى متاكدة ان مفيش ضرر عليها هيفاء بعصبية بطلى كلام ويلا اطلعى لها بالنعناع واوعى تنسى تليفونها …اياكى تنسى صعدت وعد بكوب النعناع للاعلى .فتحت الباب فوجدت صافى نائمة بوهن على السرير .تصنعت ابتسامه باهتة وهى تعطيها النعناع متبادله معها كلامــ,,ـات اطمئنان زائفه حتى تأكدت من تناولها للمشروب .غافلتها وهى تمد يدها لهاتفها تخبأه فى ملابسها قبل ان تأخذ الكوب لتغادر قائله
وعد صافى مش هتقدرى تيجى معانا .احنا كلنا خارجين .انتى عارفه النهاردة الدوله عاملين احتفالات رووعه .ياريتك تقدرى تيجى معانا اجابتها صافى بضعف لا ياحبيبتى اخرجوا انتم .انا تعبانه ومش هقدر وعد طيب ياحبيبتى .لو احتجتى اى حاجة اطلبينى قالتها قبل ان تخرج وهى تغلق الباب ورائها ………… خلا القصر من جميع الخادمين فيه ماعدا الحراس فى الخارج
نهضت صافى من نومها وهى تصرخ من الم ببطنها يكاد يفتك بها .اخذت تنادى وتستغيث الا ان احد لما يجبها .بحثت بيدها عن هاتفها فلم تجده تحاملت على نفسها ونزلت للاسفل وهى تستند على مسند السلم حتى وصلت بصعوبة للاسفل .كانت قواها قد خارت وغطت على عينيها شبورة حجبت عنها الرؤية .تملكها الدوار مع ڼار حامية ببطنها تفتك بها كأنها سكاكين تقطع جسدها .توقفت امام مكان تليفون ارضى .سحبت السماعه بعد صعوبة الا انها صدمت حين وجدت الحرارة مقطوعه .سقطت على الارض وصرخاتها تدوى بالمكان .اخذت تنادي سارى من بين دموعها پألم وهى تصرخ واضعه يدها على بطنها
صافى ساااااااارى .الحقنى ياسارى …سارى
تنادية وتبكى حتى سقطت ارضا والډماء تسيل منها .ټغرق ملابسها والارض من تحتها .نظرت للدماء فهلعت .اخذت تتحسس بطنها وهى تبكى پقهر .داعية الله ان يحفظ ابنها .زحفت بمشقه رغم الامها القاسېة حتى وصلت لباب القصر .استندت لتصل لمقــ,,ـبض الباب وحبيبات العرق ټغرق وجهها .حاولت فتحه الا انها وجدته مغلق .حاولت فى يأس مرات عدة وهى تجاهد الا تفقد وعيها .مر بها لوقت كأنه ساعات طويلة لاتريد التحرك .احست باليأس يتسلل اليها والام بطنها تزداد فتكا وصرخاتها تدوى بالقصر من شدة مــ,,ـاتحسه .مدت يدها تطرق الباب وهى تنادى لعل احدهم يسمعها اخذت تنزلق رويدا رويدا وهى تخبط على باب وتناديه