اعادة نشر 4الاخير

قالتها وهى تندفع للداخل ــ,,ـفضحك وهو يجذبها لحضـ,,ـنه قائلا سارى تعالى تعالى .انتى زعلتى ..انا بغيظك بصراحة عشان انتى احلويتى اووووى وخاېف تتغرى عليا عدلت من شعرها قائله بجد ..يعنى انا لسه حلوة فى نظرك احتضنها بقوة وهو يقبل وجهها قائلا اوووى .ويمكن ده احلى وقت شايفك فيه حلوة .مش حلوة بس .انتى زدتى جمال فوق جمالك .وبطنك الصغيرة دى ادتك هيبة الامومة ووقارها .بس بقولك ايه عشان تبقى عارفه ..اول مــ,,ـاتولدى .تعوضينى عن كل ده .مش الاقيك مشغوله بأيهم وتنسى ابوه

ضحكت وهى تقبل شفتيه قبلات متقطعه قائله بحب صافى ابوه ده روحى وعقلى وعمرى كله تنهد بضيق قائلا طب بعدين بقى ..كده مش هينفع ..انا مش قادر اقاومك .طب مــ,,ـاتيجى نطلع فوق ..مش هنعمل حاجة .هقعد أبوس فيكى شوية وبس ابتسمت قائله بوس بس هز رأسه وهو يحملها قائلا هعمل ايه يعنى .على اخر الزمن سارى الأيهم بقى مقضيها بوس بس …………… اخذ يداعب شعرها بيده وهى نائمة على ذراعه تدلك صـ,,ـدره بيدها قائلا لها بجدية

سارى حبيبتى نظرت للاعلى قليلا حيث وجهه قائله ــ,,ـصافى ايه ياحبيبى سارى صافى انتى عارفه ومقدرة طبعا .ان نزولى مصر كل فترة جاى بخسارة كبيرة عليا مش على مستوى شغلى اللى فى بلدى بس لان فهد بصراحة شايل ده عنى بس شغلى فى امريكا وباقى البلاد الاوربية واللى محتاج منى اكون حاضر ومتابع .ده غير ولادى اللى محتاجينى خصوصا بعد ۏفاة والدتهم دلوقتى نهضت معتدله لتجلس على السرير فإعتدل هو الاخر امامها مستكملا حديثه سارى انا تقريبا مبنامش وانا مضطر اسافر من عندك للولاد .لامريكا وارجع تانى اعيد الكرة .

صافى بهدوء انت عاوز ايه ياسارى بالضبط سارى عاوزك معايا .هناك فى بيتى ومع ولادى .ابننا يكبر فى بيت ابوه ومع اخواته وارتاح بقى من السفر رايح جاى صمتت لبرهه قبل ان تجيبه بضيق وان قلت لاء تنفس پغضــ,,ـب قائلا يبقى انتى زى عادتك بتعاندى لمجرد العند وده كتير اوووى عليا انا بقولك عندى شغل بملايين سايبه عشان بس اكون معاكى وانتى ولا فارق معاكى اجابته بعصبية واضح ان انا اللى مش فارقه ولا ابنى اللى ممكن اخسره زى ماخسرت اخوه قبل كده

نهض غاضبا وهو يصيح فيها بطلى بقى .انتى محملتيش قبل كده .فوقى بقى من اوهامك دى .انتى ايه مبتزهقيش نهضت قبالته قائله پغضــ,,ـب موازى لاء حملت وبنتك ومراتك هما اللى ــ,,ـوه عاوز تصدق صدق ولو انى اشك انك هتسمع لى ولو مرة واحدة فى حياتك التقط قميصه وغادر الحجرة منصرفا وهو يلعن بصوت منخفض .بينما جلست وهى تلهث بصعوبة ناظرة لبطنها قبل ان تتحسسها بحنان قائله صافى متخافش ياحبيبى .يستحيل اسمح لاى حد يأذيك ابدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *