رانيا ج ١
شريفة ايه اللي عامل فيكي كده
ندي محدش يكلمي دلوقتي
نفيين انتي كنتي في خناقة
ندي اللهم طولك يا روح ده ايه اليوم ده
شريفة وطي صوتك علشان عمك نبيل جوه
ندي عمو نبيل
بمجرد ان سمعت ندي اسم عمو نبيل شعرت بضيق الدنيا وقالت في نفسها هو اليوم كان نقصه عمو نبيل
عماد انا عاتب عليك وزعلان منك اوي يا نبيل
نبيل انا معدتش ليا عين ارفعها فيك يا عماد بعد اللي حصل
عماد انا مسامحه يا اخي وكفاية اللي هو فيه مراته ولدت بالسلامة
نبيل جابت بنت وسمها ندي
عماد قوله يتقي الله في تربيتها علشان تبقي زي ندي بنت عمه كده
نبيل يا رب يا عماد ربنا يهديه ويصلح حاله
ندي انتي بتضحكي علي ايه كل ده انا مش باقول نكت
نفيين نكت والله ما قادرة امسك نفسي بقي المفعوسة دي تعمل فيكي كل ده
ندي لا وجدتها في الاخر تقولي معلش لوجي رقيقة اوي يا ميس ندي عامليها براحة هي بس هايباكي
نفسي اعرف لو مش هيباني كانت عملت ايه
نفيين البت دي مش سهلة خالص علي فكرة انا رأيي تخلعي من لوجي وفيلم هوم ألون اللي انتي ډخلتي فيه ده
ندي عارفة انا كنت ناوية اعتذر وروحت كده بس علشان جدتها تسكت وكنت ناوية فعلا مكملش بس بعد ما شفت البت دي من الاخر كده يا انا يا هي
نفيين نادو يا حبيبتي راجعي نفسك
ندي باسلوبي ان شاء الله البت دي حتتربي علي ايدي واهو مدام مفيش ادب يبقي نتربي
توجهت ندي بخطوات اكثر تحدي في اتجاه منزل رفعت الصاوي لم تكن هذه المرة تشعر بتلك الرهبة التي كانت تملأها في المرة السابقة
بل كانت تفكر في لوجي و فيما تنوي فعله كان تركيزها كيف تجعل لوجي تقترب منها كان في رأسها الكثير من الافاكار قطعها سؤال في نفسها هل يا تري لوجي يتيمة الام والاب
توقفت عن أسألتها فقد شغلها دخولها الي البوابة ومنها الي الفيلا
كان الصمت سيد الموقف استقبلتها دادا محاسن لتصعد بيها الي غرفة لوجي فاستوقف ندي هذا الهدوء فسألت دادا محاسن هو مفيش حد هنا ولا ايه
دادا محاسن لوجي في اوضتها
ندي لا انا قصدي فين جدتها فين مدام فريدة
دادا محاسن في الجيم اصل مواعيدك في نفس مواعيد الجيم بتاعها
ندي باستغراب جيم طب ليه مطلبتش مني اغير المواعيد او الايام
دادا محاسن وتغيريهم ليه هي اصلا ظبطتهم علي مواعيدك
ندي يعني لوجي حتبقي لوحدها في البيت ولا انا حاقابل مامتها
دادا محاسن لوجي مامتها مش هنا اصلا
ندي وهي تستوقفها عند اخر سلمة هي لوجي يتيمة
دادا محاسن باقتضاب لا وكفاية كده اسئلة لوجي مستنياكي