جديدة جدا
ولو كفى كمان… وعلى أيه اديني بساعد ماما في شغل البيت لحد ما ربنا يفرجها. _ ربنا يرزقك بعريس ابن حلال يانوجا ونفرح بيكي عن قريب يارب. _ إبن الحلال ايه بس ياسامية.. هو الجواز ده مش عاوز جهاز ومصاريف مايعلم بيها الا ربنا… وبابا زي مانتي عارفة اللي جاي على قد اللي رايح… ده لسة مافاقش من ديون جهازك إلا من شهرين تلاتة… وصحته مابقتش تستحمل زي الأول.
. والله كان نفسي أخرج واشتغل واساعده لكن زي ماقولتلك اللي بييجي من الشغل مش هيجيب همه… نفسي اشتغل شغل حر أتعب فيه بجد وعلى قد التعب ألاقي مقابل، ماتكلمي ماهر جوزك يشوفلي أي شغلانة يكون مرتبها معقول. _ماهر….وحياتك يانوجا ماتفكريني.. ماهر متنكد بقاله كام يوم ومحدش عارف يكلمه.
_ليه خير… ماله ماهر. _مش عارفة والله اقولك أيه… مش عاوزة أفكرك تاني بس محدش عارف النصيب فين. _ماتتكلمي ياسامية هو انتي لازم تنقطيني كدة بالمقدمات… اتكلمي على طول في إيه. _ أحمد… أحمد صاحبه.. إتقدم للبنت اللي كان بيحبها وباباها رفضه، بيقول إبن شريكه اتقدملها وابوها وافق عليه.
_ إنتي بتقولي أيه… أحمد يترفض، طب وهي موقفها أيه؟ _ ماهر بيقول إنها ماقدرتش تقف قدام باباها ووافقت عالجوازة وهتتجوز خلال أيام… وأحمد من ساعتها وحالته وحشة خالص وعاوز يسيب البلد ويسافر وطبعا شغله مع ماهر هيتعطل والدنيا متلخبطة عالآخر.
_ بالبساطة دي تتخلى عن حبها وتستسلم لجوازة من واحد متعرفوش لمجرد إنه غني زي ابوها. _ المصالح بتتصالح ياستي… أكيد باباها ضغط عليها عشان مصالح شغله مع ابو العريس، المهم ان أحمد حالته وحشة جدا ومش طايق روحه وعاوز يسيب البلد ويهج، واللي طالع عليه (سابتني عشان الفلوس، أنا هندمها عاللي عملته لما اعمل فلوس واتجوز اللي أحسن منها) ومامته وباباه مش موافقين على سفره ومصممين يجوزوه الأول وبعدها لو عاوز يسافر يسافر بس يبقة معاه زوجة تخاف عليه وتهون عليه غربته، والغريبة إنهم كلموا ماهر وطلبوا منه يقف معاهم ويقنعه انه يدور على بنت الحلال عشان يفرحوا بيه والأغرب من ده كله إن ماهر فضل يفكر وشايل هم أحمد لحد ما هداه تفكيره لكِ إنتِ يا نوجا وأخد رأيي إنه يقول لاحمد عليكي… بس أنا عملت عبيطة وتوهت الموضوع.
_ بقولك ايه ياسامية بالله عليكي تبطلي هزار مش نقصاكي هيّ. _ لا والله مابهزر هو في هزار في الحاجات دي، هو ده اللي حصل وانا حكيتلك لأن أحمد فعلا راجل محترم ويستاهل كل خير وانا عارفة إنتِ قد أيه كنتِ معجبة بيه. _كنت؟