جديدة جدا
الفصل الأول هحكيلكم حكايتي… أنا نجوى من المنصورة، مدينة هادية وجميلة مشهورة ببناتها الجميلات، والحمد لله يقال إني جميلة… لكن للأسف الجمال مش كل حاجة ومش كافي عشان البنت تعيش سعيدة… خلصت دراستي بكلية البنات بجامعة عين شمس وقعدت في البيت منتظرة فرصة عمل كويسة، جربت أدي دروس لغة عربية في البيت بس الحكاية دي جابتلي وجع الدماغ… فبطلتها….
ليا أخت أكبر مني متجوزة من شاب على خلق وعايشين وحياتهم مستقرة، إتقدملي شباب كتير وكنت برفضهم لأني ملقيتش فيهم صفات فتى أحلامي اللي بتمناه… أو جايز في حد معين في دماغي انا مستنياه وبحلم إنه يتقدملي…. مش هخبي عليكم… أيوة في حد في دماغي… أحمد صديق ماهر جوز أختي.
. شاب وسيم ومحترم وعلى خلق… شوفته مع ماهر كذا مرة وعلق في دماغي واتمنيته زوج ليا… معرفش ده صح والا غلط لكن غصب عني اتشديتله واتمنيت كتير يكون زوج ليا مع إني معرفش عنه أي حاجة… وفي يوم جات أختي سامية تزورنا وصدمتني أول صدمة في حياتي، كنت قاعدة في أوضتي ماسكة القلم الرصاص وعمالة أشخبط وانا سرحانة وبرسم فساتين زفاف… نسيت اقولكم إني بحب الرسم وتصميم الأزياء وعندي فكرة عن الخياطة … وكنت كل يوم أتخيل روحي بفستان الزفاف مع أحمد.
. وكل يوم اكون لابسة فستان أجمل من اللي قبله… مليت اكتر من كشكول بالتصميمات اللي بتخيل اني لابساها.. مع إن دراستي كانت تربية قسم لغة عربية لكن الرسم كان هوايتي….. وفي اليوم ده ماما ندهت عليا… _ إفتحي الباب يانجوى شوفي مين.. أنا في المطبخ وإيدي مش فاضية. _حاضر ياماما… مين.
. سامية أختي… أهلا أهلا ياحبيبتي اتفصلي. _أهلا بيكي يانجوي أمال فين ماما. _ماما ياستي في المطبخ كالعادة بتحضر الغدا. _وانتي بقا كنتي بتساعديها والا….. (هيمانة في الاوهام كالعادة في أوضتك؟) _إخص عليكي ياسامية وطي صوتك ماما تسمعنا _ماما؟
إنتي مفكراها مش حاسة بيكي وفاهمة كل حاجة… خصوصا عشان بترفضي اي عريس يجيلك؟ ليه بتحبطيني كدة ياسامية.. إنتي تكرهيلي الخير.. _خير؟؟ وايشعرفك بقا إنه خير… يابنتي الخير دايما في اختيارات ربنا لينا.. في نصيبنا اللي ربنا بيبعتهولنا منعرفش ازاي.. لكن هقول أيه… مراية الزفت عامية. _زفت؟
إخص عليكي حد يقول ع الحب زفت؟ ايوة زفت؟ لما يكون لحد مايستاهلش يبقة زفت وستين زفت كمان. _ليه بتقولي كدة ياسامية.. هو حصل حاجة؟ _ايوة حصل حاجة، حصل اللي كنت خايفة منه ومتوقعاه ويامة حذرتك وانتي مصدقتينيش.