كام مرة نبهتك 3
راويه خدت نفس واتكلمت مرة واحدة بسرعه عشان متتراجعش …
لما ماما دخلت تحضر الغدا رامي زعق ل زهرة وقالها أنها انانيه عشان تيجي لحد هنا بعد المدة دي كلها وتجيبلنا المشاكل معاها وطلب منها تمشي بهدوء من غير شوشرة خصوصا أنه شغال مع جماعه شغلهم مش مظبوط وهو خاف أن كل شوية انت تفضل رايح جاي علينا والناس ال شغال معاهم يفكروه باعهم وشغال مرشد للبوليس … وفعلا بعد الغدا زهرة قالت ل ماما اللي قالته ليكم ونزلنا ع اساس هنوصلها ل فندق بس بس يعني رامي طمع في التلفون اللي كان معاها ف خدة منها بالعافيه و وقفلها فعلا تاكسي وقالها تغ/ور لي في داه/يه اللي جت منها و
الله ما نعرف حاجة من بعدها عنها وانا انا خفت اقول ل ماما عشان قبلها الضغط والسكر كانو عاليين عليها مكنتش هتستحمل ف طلبت من زهرة تأكد الكلام ال انا قولته ل ماما انها راحت اوتيل محسن بدهشه وحزن … ايه القسوة دي ؟ حرام عليكم دي كانت بستنجد بيكم دي ملهاش غيركم ليه كدة عمار بتركيز … في حاجة غلط لو ال انتي بتقوليه دا صح كانت رجعت ع البيت تاني هو خد التلفون لكن معاها فلوس تركب وترجع ودا محلصش ومتصلتش بأي حد
محسن .. يا بنتي انتي متأكدة أن دا ال حصل لو في حاجة مخبياها قولي الله يرضي عليكي خديجة في حاله صدمة شديدة مش مستوعبه اللي ولادها عملوه هي كانت حسه أن رامي شغله مش مظبوط بس ديما كانت تكدب احساسها دا ديما تدعيلهم في صلاة الفجر كل يوم ازاي اللي عمرها وصحتها راحو عليهم يكونو بالجحود والقسوة دي ازاي قدرو يعملو كدة في بنت خالتهم اللي كان باين عليها الحزن والقهرة والتعب ازاي هي محستش بكدبهم دا لحظة واحدة فاقت من كل دا ع صوت راويه وهي بتتكلم وتعيط
راويه ببكاء … والله العظيم دا اللي حصل كله والله ما بكدب انا اسفة اني سكت بس انا خفت علي ماما والله اسفه بجد عمار كان هيتجنن اومال راحت فين ؟ حصلها ايه ؟ ومحسن كمان القلق كان مسيطر عليه وقبل ما عمار أو محسن يقولو اي حاجة تاني تلفون عمار رن برقم غريب رد بسرعه وهو عندة احساس أن التلفون دا هيعرفو مكان مراتة فين ❈-❈-❈ عدي وصل البيت في وقت قليل جدا اول ما دخل لاقي كريم نايم علي رجل هايدي اللي ساندة دماغها علي الانتريه ونايمة هي كمان والتلفزيون مفتوح قدامهم
وقف شويه يبص عليهم … ملامحهم بريئه وهاديه مريحه ل نفسه جدا الابتسامة اترسمت علي وشه تلقائي دي عيلتة الصغيرة اللي لازم يعافر لاخر نفس لحد ما يرجعو لحض/نة من تاني قرب منهم بهدوء وشال كريم براحة دخله اوضتة و غطاه كويس وخرج قرب من هايدي ونزل بوشه قصاد وشها ونطق بصوت هامس وهو ايديه بتمشي براحة علي خدها …. عدي … ديدي حبيبي اصحي هايدي هايدي فتحت عينيها لاقت عدي قدامها وقريب قوي منها استغربت وهو ابتسم واتكلم بنفس الصوت ..