محدش عارف 1
قائلا..
وحشتيني الشويه دول يا ست الكل.
ارتخت ملامح وائل علي الفور وهو ينظر له بجانب عينيه مرددا بخفوت…
ماشي يا حمزه..أستهبل كتير.
وهنا تابع حمزه مهاتفا والدتهخير يا ست الكل!!
كوثر بهدوءحمزه يا حبيبي..دعاء هانم راجعه من السفر النهاردا..ف ياريت تجهز نفسك علشان نزورهم بكرا.
حمزه بتفهمحاضر يا ست الكل..هعمل حسابي.
كوثر بحبيسعدلي قلبك يا حبيبي..يلا سلام مؤقت.
حمزه بهدوءسلام.
جلس هشام بصحبه المأذون وبعضا من أصدقائه داخل غرفه الصالون ينتظرون قدوم شقيق رنيم الأكبر أمجد..للبدء في إجراءات عقد القرآن وهنا دلفت السيده كريمان داخل الغرفه وهي تهتف بهدوء…
أسفه يا هشام يابني علي كل التأخير دا..بس انا كلمت أمجد وقالي انه مش هيقدر ييجي..نقدر نبدأ في كتب الكتاب دلوقتي.
هشام وهو يوميء برأسه متفهماتمام نبدأ.
وبالفعل بدأت مراسم عقد القرآن وسط سعاده هشام الغير عاديه وإشتياقه أن يصبح ليس فقط اسمها بل هي ذاتها ملكا له وبعد مرور بضع دقائق وإتمام جميع الاجراءات ما عدا الإمضاء الخاصه بهالتقوم والدتها بإحضارها وبالفعل وقعت علي العقد بفكرا شاردا في حكمه ربها ورغم يأسها من أن يجمعهما اللهولكنه علي جمعهم إذ يشاء قدير.
بدأت المباركات تتوالي عليهم من قبل الجميع لإتمام مراسم الزواجليقوم هو بإمساك يدها بطريقه مفاجأه ثم يقبل كفيها في عشق..
مبروك عليا إنت مبروك عليا الجنه اللي ربنا سخرلهالي علي الأرض.
في تلك اللحظه قام الجميع بالدلوف خارج غرفه الجلوس ليستطع هو الإفضاء بمشاعره لها بينما قام هو بإحتضانها في عشق قائلا…
وحشتيني يا رنيم.
شرعت رنيم في البكاء بين أحضانه ثم تابعت وهي تقبل كتفه بحنو…
سامحني..فهمتك غلط..أنا كمان بحبك يا جوزيوأغلي حاجه في حياتي.
في تلك اللحظه دلفت جويريه في سعاده بعد أن قامت السيده كوثر بإلباسها فستانالتتابع قائله بطفوله…
ماما هو أونكل هشام بيحبني زيك وهيجيبلي شيكولاته.
نظر لها هشام في إندهاش ثم تابع قائلا…
ماشاء الله رغم صغر سنكالا أنك لبقه يا جوري..وبعدين إنت أي حاجه تطلبيها هتلاقيها موجوده.
جويريه بهدوءماشي فين الشيكولاته بقا.
في تلك اللحظه قام هشام بحملها بين ذراعيه ثم أمسك بيد رنيم قائلا…
يلا بينا علشان نجهز وننزل القاهره وبإذن الله هجيلك كل اللي نفسك فيه.
بدأ الجميع استعدادات السفرومن ضمنهم ياسمين التي ظلت أسيره غرفتها تبتهل بالشكر إلي الله وتقوم بجمع أشيائها الخاصه وتودع هذا المكان الذي شهد علي طفولتها وأسعد لحظاتها بصحبه والدها….
أنهي الجميع ترتيبات السفر وبدوا يجتمعون في بهو المنزل حيت قامت رنيم بتوديع والدتها بدموع غزيره وأثناء حديثهم الذي لا يخلو من كلمات الوداع…تدلف ياسمين خارج غرفتها بخطي متثاقله ومن ثم وضعت حقيبه سفرها بجانبها وهي تهتف بهدوء…
أنا جاهزه إن شاء الله.
إلتفت لها الجميع ليصدمون مما يروا بينما تابعت رنيم بإندهاش…
ياسمين!!!!