ادهم من16-18وبداية الجزء الثاني

فى فرنسا وفى الصباح الباكر سيتوجهون للمطار فى طريق عودتهم للقاهرة واستئناف العمل فى مجلتهم الجديدة
وفجاة سقطت امطار غزيرة عليهم فدعوا ربهم انهم لقوا اى عربية ليستقلوها للفندق وتحميهم من المطر الغزير الا انهم جميعا اتفاجاوا بسلمى اللى سابت ذراع محمد عامر وفتحت ذراعيها للامطار فى سعادة وفضلت تتمشى بحركة سريعة وكانها تجرى تحت الامطار ورفعت وجهها للسماء وهى مبتسمة وكانها ببتكلم معاها وبتحكيلها عن فرحتها بنجاحها وكان حقيقى شكلها كالاطفال البريئة اللى بتعبر عن سعادتها بالجرى من مكان لمكان
مشاعر مشاعر
مشاعر تشاور وتودع مسافر
مشاعر ټموت وتحيى مشاعر
يادى يادى يادى المشاعر
اللى عذب نفسه سافر من امان المشاعر
واللى نفسه يعيشها تانى هى هى نفس المشاعر
واللى تاية من ابتسامة نفسه يهرب من المشاعر
واللى نفسه قصاد حبيبه يبان عليه المشاعر
واللى بيفكر يفارق بس لولا المشاعر
واللى سامح حد جارح راضى ظلم المشاعر
واللى راجع بعد لما انتهى وقت المشاعر
كل حاجة ناقضة حاجة وانت مش جنبى حبيبى
نفسى اعمل اى حاجة بس ترجعلى حبيبى
الكل وقف متعجب على حركاتها اللارادية والطفولية والغريب انهم كلهم قلدوا حركاتها وفتحوا ايديهم للامطار كانهم بيرحبوا بضيف غالى وكل منهم رفع وجهه لسماء يحكى لها عما داخله من سعادة او شقاء
سلمى يا ريت كلكوا تدعوا باللى نفسكوا فيه عهشن ابواب السما مفتوحة
الكل استجاب وبحركة لا ارادية نظرت شروق لياسين اللى لقيته سابقها بنره ليها فابتسموا لبعض وكل واحد اتوجه بدعاه لرب العالمين وبعد دقائق من مناجاتهم ودعواتهم حسوا بفرحة عارمة ماحسوهاش قبل كدة
ياسين بص لشروق وقالها ممكن اعرف دعيتى باية
شروق امر وجهها لانها كانت غير متوقعة السؤال بالمرة فترددت وقالت كنت بدعى ان ربنا يوفقنا فى المجلة وتنجح
ياسين بصلها بشك لانه عارف ان فى دعوة اخرى هى خبيتها علية واتكسفت تقولها
شروق وانت دعيت باية
ياسين انا كمان دعيت ان مجلتنا دى تكبر وتبقى معروفة
شروق بخبث بس كدة مدعيتش بحاجة تانى
ياسين نظر لها بابتسامة من جانبى فمه وقال لا طبعا دعيت دعوة تانية زى ما انتى دعيتى بالظبط
شوق بتوتر ايش عرفك انى دعيت دعوة تنية انت بتنجم انا دعيت دعوة واحدة وقولتهالك
ياسين بحركة لا ارادية مسك ايد شروق وضغفط عليها وقالها انا حافظك يا شروق وحافظ حتى كام نفس بتتنفسيه فى الدقيقة وترك ايدها لما حس برعشتها وقالها انا دعيت ان ربنا يوفقنى مع اللى بحبها ويصلح حالنا مع بعض
شروق بخضة …. بس انا اول مرة اعرف انك بتحب
ياسين طيب انتى اتخضيتى كدة ليه
شروق انا انا ااا ابدا ما اتضيتش ولا حاجة ليه بتقول كدة
ياسين يابنتى ما انا قولتلك انى حافظك
شروق طيب مين دى اللى حبيتها فجاة كدة ومؤلتلناش ليه انا وسلمى ما احنا على طول اسرارنا مع بعض
ياسين اولا انا محبيتهاش فجاة ولا حاجة انا بحبها من زمان بس الفجاة هى انى قررت انى خلاص مش هدارى حبى اكتر من كدة ولازم اقولها
شروق وهى كل دة ولسة مش عارفة انك بتحبها
ياسين لا عارفة ومتاكدة بس بتستعبط
شروق اتوترت زيادة وحاولت انها تخرج عن الموضوع وبتلقائية قالتله نادى على محمود عشان ميزعلش لاننا كلنا سيبناه لوحده
ياسين بص على محمود لقاه واقف وواضع يده فى جيب بطلونه وشارد بذهنه
اما سلمى فانشغلت بالحديث مع محمد عامر
محمد عامر دعيتى بايه يا سلمى
دعيت ان ربنا يقف معايا ويبعتلى اللى يحبنى بجد ويحافظ عليه وانت يا بابا دعيت بايه
محمد عامر هتصدقينى لو قولتلك انا دعيت نفس دعوتك ولا ناقص منها اى حرف انما زايد عليها اسم شخص
سلمى انت دعيتلى انه يرزقنى بشخص بذاته وسميته كمان طيب ده يبقى مين اوعى يكون محمود دى ابواب السما مفتوحة
محمد عامر لا طبعا بس انا سميته لانى عارف انه اكتر واحد هيكون سندك وحمايتك بعدى
سلمى لية بتقول كدة يا بابا انت عاوز توجع قلبى وتكسر فرحتى انا عمر ماهيبقى ليه سند الا انت وانت اللى هتسلمنى لعريسى
وتنهدت باسى لانها افتكرت انها قالت نفس الكلام لوالدها الحاج عبد الرحمن ومع ذلك الدنيا مرحمتهاش وسابها لوحدها من غير سند واول ما افتكرت كدة حسيت بنغزة فى قلبها وغصة فى حلقها لسؤال جه لاول مرة لذهنها يا ترى هتعمل اية لو الدنيا غدرت بيها تانى وجه ميعاد قضاء ربنا …ولكنها بسرعه رفضت الاجابة ونفضت الفكرة نهائيا من بالها ورجعت تبتسم بتوتر ووجهت كلامها لمحمد عامر وقالتله ممكن اعرف باه اسم اللى قرنته بالدعوة باسمى
محمد عامر خلى كل حاجة لوقتها يا بنتى
سلمى محاولتش تضغط عليه اكتر من كدة وفجأة طلعت كاميراتها المفضلة وقالتلهم اية رايكوا ناخد صورة جماعية مع بعض وانا هظبط الكاميرا وهحدد الكادر واجى اقف معاكوا
الكل وفق بفرحة والتقطوا صورة جماعية فورية وما ان شاهدها محمد عامر حتى انه ضحك بشدة وقالها يخربيت صورك البوليسية يا سلمى انا عايز نشخة من الصورة دى ولا اقولك انا هاخد الاصل معايا وانتوا ابقوا خدوا النسخ اللى عايزينها من النيجاتيف
شروق وعلى اية نيجاتيف يا بابا احنا نصور الصورة بموبايلاتنا وضحكت وقالت اصل التكنولوجيا برده بتوفر علينا كتير
واللى متعرفهوش سلمى انها بظبطها للكادر بطريقة احترافية ظهر فيها نفس الشخص اللى بيراقبهم
وبعد نصف ساعة وصل الجميع للفندق وطلعوا اوضهم عشان يوضبوا شنطهم استعدادا للسفر الصبح
اول ما سلمى وشروق دخلوا اوضتهم لقيت سلمى لفة كبيرة على سريرها استغربت منها وفتحتها امام عين شروق اللى كانت لا تقل استغرابا عنها وكانت المفاجاة انها لقيت جوة العلبة ذات الفستان البنى اللى اتعرض فى نهاية عرض الازيا ء ولا يوجد فى العلبة اى شىء يدل على صاحب الهدية سوى ورقة صغيرة مكتوب فيها …مبروك نجاحك وانا ملقيتش افضل من الفستان اللى عجبك وباللون اللى بتحبيه…..
سلمى ظهرت عليها الدهشة وشعور متلخبط هى مش عارفة تفسره لانها فرحت ان فى حد حس بفرحتها وحب يفرحها وقالت بصوت هامس كانها بتكلم نفسها انما شروق كانت سمعاها … يا ترى مين اللى عرف ان الفستان عجبنى ومين اللى اشتراهولى لان تمنه كان غالى جدا ايه دة ..دة مش كاتب اسمه ولا اى حاجة تدل على شخصيته
شروق طبعا مفيش غيره
سلمى تقصدى مين محمود
شروق وهو فى غيره
سلمى بس انا مش هقبلها ولازم اروح ارجعهاله ولسة هتخرج تروح لحد عنده شروق شدتها من ايديها وقالتلها انتى هتروحى فين هما كلهم دلوقتى فى اوضتهم وبيوضبوا شنطهم ماينفعش تروحيلهم دلوقتى كلميه بالتليفون احسن
سلمى لا انا مش هكلمه انا هديهاله على طول بكرة
وفعلا فى الصباح نزلوا جميعا على الريسبشين وطلبوا مابين شاى او قهوة او عصير فريش وفجاة طلعت سلمى علبة الفستان ومدت ايديها لمحمود وقالتله انا متشكرة يا محمود على هديتك بس انا اسفة مش بقبل هدايا من حد خاصة انك متجوز وكمان الهدية غالية عليه ومش هقدر اهديك بحاجة زيها
محمود بضيق ايه الكلام اللى انتى بتقوليه دة يا سلمى اولا انا لما اجيبلك حاجة مش هبقى مستنيكى تردهالى وثانيا انتى مفيش حاجة تغلى عليكى وثالثا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *