لم تستطع 1

اممم أصيلة.. دي كهينة و مية من تحت تبن يا عبد الچبار أسألني أني.. ساد الصمت لدقائق قطعه عبد الجبار بصوته الصارم قائلا.. قناوي بيكون فى غيطه دلوجيت مش أكده.. حركت سلسبيل رأسها له بالايجاب سريعا رغم أنه لم يكن ينظر لها لمحها في المرآة و قد رسمت ابتسامة باهته على محياها المرتعدة و عينيها تنظر له بامتنان و انبهار بشخصيته القوية.. فوت على أرض قناوي فى طرقنا يا حسان.. حسان بطاعة.. أمرك يا كبير ..

مرت دقائق قليلة و توقفت السيارة على جانب الطريق الخارجي المؤدي للأراضي الزراعية.. سلمي عليه و ترچعي طوالي.. متعوجيش.. قالها عبد الجبار دون أن ينظر لها.. حاضر.. أنا مش هتأخر والله.. بس متسبونيش و تمشوا ونبي.. أردفت بها سلسبيل بصوت تحشرج بالبكاء و هي تتنقل بنظرها بين خضرا و زوجها.. خضرا بابتسامة حنونة.. اطمني يا بتي هترچعي تلاقينا مستنيك أهنة.. فتحت سلسبيل الباب بيد مرتعشة و خرجت من السيارة على مضض و هي تستجديهم بنظرتها المذعورة أن لا يتركوها.. نظرتها هذه جعلت عبد الجبار ينفخ بضيق و تحدث بنفاذ صبر قائلا..

روح معاها يا حسان و عاود بيها و أوعاك قناوي يمسها بسوء.. هو خابر زين أنها في حمايتي انصاع حسان لحديثه على الفور و غادر السيارة و سار برقفة سلسبيل التي تخطو بخطي غير ثابتة بسبب أرتجاف بدنها الملحوظ أثر خۏفها.. ساروا مسافة ليست بقليلة حتي رأت والدها ممسك بالفأس و منشغل بعمله في الزراعة..أخذت نفس عميق تملئ رئتيها بالهواء بعدما شعرت بأنفاسها تتلاشي و نبضات قلبها تتباطئ.. أبوي.. قالتها و هي تقترب منه بحذر و تفرك يديها ببعضهما بتوتر..

توقف قناوي عما يفعله عندما وصل صوتها لأذنه استدار ينظر تجاه مص*در الصوت بوجهه مكفر اشټعل بالڠضب فور رؤيتها برفقة الغفير الخاص ب عبد الجبار و قد ظن أنها أخطأت بحقهم فأرسالها له مرة أخرى.. هببتي أيه تاني يا بت .. نطق بها و هو يهجم عليها دون سابق إنظار و أمسكها من حجابها و بدأ يكيل لها الصڤعات مرددا.. غلطتي في الحاچة المرادي و لا في البيه الكبير نفسه.. انطقي لأدف*نك مكانك.. هرول تجاهه حسان و حاول دفعه عنها و هو يقول بذهول..

وه وه وه أيه اللي بتهاببه ده يا راچل يا مخبول أنت.. بعد عنها دي في حماية عبد الچبار بيه.. كان قناوي قابض على شعرها من فوق الحجاب و يده الأخري تهبط على وجنتيها الناعمة بصڤعات و مع كل هذا كانت سلسبيل لا تبكي و لا حتي تدافع عن نفسها تركته يصب جم غض*به عليها كعادته ركض حسان عائدا تجاه سيارة رب عمله و هو ېصرخ بصوت جوهري.. ألحق يا عبد الچبار بيه.. قناوي ھيمو*ت بته في يده…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *