انت عارف كام مرة 2الاخير
” ليلى فضلت تتنفس بسرعه بسبب كل الكلام الى خرجته من جواها ومحمد كان ساكت ومش مصدق المرحله الى وصلها ليها.. وانها شايلة كل ده بقلمي سلسبيل احمد ”
‘ اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد ‘
|| في الصالة ||
– فيه ايه يا عبدالله انت محسسني ان ابنك هياكلها
= انتي مشوفتيهوش كان عامل ازاي
– ماهو انت الى عملت كده كان لزمتها ايه نخبي عليه
= كده يعرف قيمتها.. وميكررش الى عمله
– ربنا يهدي سرهم بقا ويعرف يراضيها..
” محمد رفع ايده ”
– ممكن تهدي!! أنا آسف وعارف اني غلطان.. بس سواء كان عندك مشكلة ولا لاء! انا معايرتكيش يا ليلي انا معملتش ده وانتي عارفه ومتأكده اني ولا عملته ولا عمري هعمله.. مش هيفرق لي حاجه مجتش انا بحبك انتي.. انا بحبك انتي والشوية الى فاتو عليا من غيرك دول كانوا اسوء ساعات تعدي عليا في حياتي وانا قلقان ومعرفش انتي فين!!
بصتله وعيوني بتلمع بالدموع: وانا مش هقدر ارجع تاني بعد الى انت خلتني احس بيك انت سبتني لوحدي
” كان بيقرب منها لكنها بعدت ورفعت ايدها بتهديد”
– متقربليش انا مش عايزاك تقرب ناحيتي خالص
” محمد تجاهل تهديدها له وقرب هي حاولت تبعد ولكن هو قرب ومبقاش بينهم مسافه مسح خدودها بحنيه من الدموع ”
” ومسك ايدها طبطب عليها ”
– والله ما هقدر ابعد عنك ثانيه تانيه
” مكانتش عايزه تبصله فا سندت راسها على صدره علشان ميشوفهاش ابتسم بهدوء وقربها ناحيته وحضنها.. ”
– وحشتيني فوق ما تتخيلي والله العظيم كأنك سبتيني سنين مش يومين الا كام ساعه..
” بعد مسافة صغيره ورفع راسها ناحيته ”
– قولي حاجه ياستي.. اتخانقي تاني لو عايزه انا والله وحشني خناقتنا
ضحكت وبعدين صْربته جامد: انا قولت لطمطم اني لو شوفتك هصْربك
” ابتسم ومسك ايدها الى صْربتها بيها وباسها”
– المفروض اني كده يضحك عليا.. ماشي لو ضحكت عليا مش هتعرف تضحك على باباك الى قاعد بره مستني ده..
ضحك ومسح على شعره بأستيعاب: معاكي حق.. ابويا صعب برضو
” راح قفل الباب بالمفتاح وحط المفتاح في جيبه ”
ليلي بدهشه: هو ايه ده بقا؟
محمد غمزلها: الصباح رباح بقا.. بكره نشوف خناقة الحج على رواقه
– يعني ايه !!
= يعني دلوقتي اخيرا هنام في حضنك
– مش هيحصل ! افتح الباب ده !
= تؤ تؤ هنبات سوا فالاوضة الحلوة دي..
– انا مستحيل اقعد معاك في اوضة واحده