سليم 5الاخير
قال سليم بنفاذ صبر : أنا مش منعها عن ساره ، أنا منعتها عشان مرات عمها هناك
زحف القلق الى قلب فاتن وقالت بخوف : طيب هتروحى إزاى بس والست دى هناك إحنا خايفين عليكى
قالت ليلى بنفاذ صبر : أفهم هتعملى أيه وأنا فى بيت بنتها وكلنا موجودين وسليم نفسه معايا
صاح بها سليم وكانه يعاتب نفسه : ما أنا كنت معاك بردو لما عملت كده عملت أيه ؟
ردت ليلى التى تعبت من الجدال معه : فى فرق ، دلوقت كلهم هناك ، أبويا وسالم وحتى ورد ، صدقنى مش هتقدر
جلس سليم على المقعد وأغمض عينيه بخوف عليها وقال: ليلى أنا مش هتحمل اللى حصل ده يتكرر تانى
أقتربت منه ليلى وجلست بجواره وقالت : إن شاء الله مش هيتكرر ، طول ماأنت جانبى هفضل فى آمان أنا وأبنك ، ها خلاص بقى
زم سليم شفتيه وقال بإصرار : خلاص تسيبى محمد مع إمى وده آخر كلام عندى
قالت فاتن : فى عينيه لحد متوصلوا ، يلا بقى أتفضلوا
اخذت فاتن محمد من فراشه وخرجت من الغرفه وأغلقت الباب خلفها
نظرت ليلى الى سليم وقالت برجاء : مش هقدر أسيبه وأمشى
هز سليم رأسه بيأس منها وقال : مفيش فايده
: خلاص
قالتها ليلى وهى تقوم من جواره كى تبدل ملابسها ، لكنه أوقفها وهو يمسك يدها يمنعها من الذهاب وقال : رايحه فين ؟
خافت ليلى من تغيير رأيه وقالت : هغير هدومى جذبها سليم لتسقط على قدميه ويحيطها بذراعيه قائلا بمكر : صوتك على ولازم تدفعى الغرامه
حاولت ليلى الهروب منه لكنه أحكم قبضته عليها والتهم ثغرها كى يعاقبه على فعلتها
*********************
: الف مبروك ياساره
قالتها ليلى لساره بسعاده بالغه وهى تقوم بإحتضانها وردت بسعاده : الله يبارك فيكى ياليلى
جلست ليلى بجوارها وقالت بعتاب : بقى كده ياساره يحصلك كل ده لوحدك من غير متتصلى عليّ ؟
ردت ساره قائله بصدق : صدقين كنت هتصل عليكى بس محمد جاه وقتها ولحقنى ، بس فعلاً كنت هم*وت
رد محمد وهو ينظر لإبنه بسعاده بين يدى والدته : كنتى هتم*وتى أيه ؟ دا أنا اللى كنت هم*وت
دا أنا كنت عايز حد يلحقنى زيها
ضحك الجميع عليه وقالت والدته : تستاهلوا عشان حرمتونى أحضر ولادت أول حفيد لىّ ، أحسن
رد محمد وهو يلف ذراعه على كتفيها : ميبقاش قلبك أسود بقى يا أم محمد إنتى الكبيره
قالت والدته بغيظ : أنا قلبى اسود ، أصبر بس عليا ، لما مراتك تشد حيلها وتقوم