عاصم 5الاخير
اسيل : زي ما انت عملت…… بس الفرق بنا…… اني هدور على الحب الحقيقي…… طلع اول حد مش دايما بيكون الأخير……. و أول دقه قلب….. مش دايما بتكون الاخيره……. و انا اكتشفت اني كنت عايشه كاذبه كبيره…….. سنين من عمري…….. راحت على الأرض……. كفايه كده اوي……. طلقني……. و عيش الحياه اللي انت اختارتها……. خلى ليك آخر صوره…… حلوه في قلبي…….. كفايه اللي حصل لحد كده…..
نزلت دمعه هاربه من عينه……. و هو يجذبها إليه بقوه…… أخذها إلى رحله اخيرا من الاشتياق…… رحله اخيرا تطفئ نيران قلبه…… العاشقه….. أخذ يروي قلبه منها…… بشغف و لهفه….. ليس الحب دائما هو المنتصر…….. بل للحياه في معظم الأحيان……. قانونين أخرى….. أما هي لأول مره……. تشعر أنها لا ترغب بتلك العلاقه…….. و لكنها كانت مستسلمه…… تتركه يفعل ما يشاء…… ليرتاح…… لعلها تشعر بالارتياح هي الأخرى……. أنتهى ….. و انتهت معه حياتهم معا إلى الأبد….. ابعد وجهه عنها و هو يقول : انتي طالق يا اسيل.
اسيل إصرار : بالتلاته يا ابو الولد….
أسر : بالتلاته يا اسيل….. عادت إلى أرض الواقع…….. مره اخرى……… و هي تبكي بانهيار……… حررها من العش/قه المسموم……… تبكي ندم على سنوات عمرها…… أما هو…… أصبح بالنسبه لها…… و ولا اي شئ…… مجرد صفحه في كتابها حياتها……. ستغلقها…… و تفتح صفحه جديده…… تكون أكثر قوه…… من المؤكد أنها ستجد الحب في يوم…….. و ستجد ذلك الشخص الذي يستحق قلبها………
اسيل : انا هبدا من جديد……. هبدا صح…….. مع انسان يستحق حبي…….. و قلبي…… عشان انت اكبر غلطه وقعت فيها…… انا مش عارفه ازاي اتخدعت فيك…….. ازاي كان قلبي بيعش/قك……. كان نفسي ترفض تطلقني…… تتمسك بيا و بحبي……. صمت …… اكتشفت انها عاشت سنوات مع شخص غريب عليها……… لم يبقى بينهم سوى تلك الذكريات الكاذبه…….. تركت القصر و جاءت هنا……. إلى الصعيد……. لترتاح قليلا…… و تلملم بقايا قلبها…… الذي احترق من نيران…… الغدر و الخـ,ـيانه…….. حمد ربها كثيرا على ذلك الموقف……. الذي كشف أمامها…… ذلك الأسر……. الذي كان يضحك في وجهها……. و يط*عنها بس*كين مسموم في ظهرها…….
في أحد الفنادق الكبرى……. كان يقام حفل زفاف…… يحيى الدالي…… على ابنه عمه……. شغف الدالي…… و عمر…… و ساره…… وسط عدد كبير…… من رجال الأعمال…… و المشاهير…… في الغرفه الخاصه بشغف……. كانت في قمه سعادتها……. أخيرا تحقق حلمها……. و ستصبح ملك حبيبها…… إلى الأبد…… عانت كثيرا من أجل تلك اللحظه……. بداخلها الكثير من المشاعر…….. كأنها تحلق فوق السحاب…….. انتهى العذاب…… و معه الألم الاشتياق…….. فهو الآن يعش/قها…… مثلما تعش/قه و أكثر…… ستعيش معه أجمل سنوات العمر…… ستجعله يراها فقط……. و لا يرى غيرها من النساء…… ارتفع دقات قلبها عندما شعرت بخطوات ابيها تقترب…..