نادين 3الاخير

مرت ساعات طويله وما زال عمار غائصا في نوم عميق حتي بدأ يفيق تدريجيا وحاول ان يتذكر ما حدث فاتسعت شـ,ـفتيه بابتسامه عفويه فقام من مكانه ووضع قدمه ارضا ليتفاجئ بحذائه ع الارض فابتسم ابتسامه اكثر جاذبيه لان الجواب واضح ثم بدل ملابسه وخرج ليجد ……. عمار بدهشه : مريم ! انتي صاحيه لحد دلوقتي ليه مريم بتثاؤب: ورايا شغل كتير لازم اخلصه عمار : بس شكلك تعبان اوي .. قومي وكمليه الصبح
مريم : لالا مش هينفع .. الشغل ده لازم يروح المطبعه بكره .. اااااه ياني عمار مربتا ع كتفيها : طب قوليلي بتعملي ايه وانا هعمله وانتي قومي نامي مريم بدهشه : هه … لا متتعبش نفسك انا هخلص وانام ع طول عمار ساحبا الحاسوب الشخصي من يديها : طب طالما مش عايزه تقوليلي اعمل ايه اجرب انا واللي يحصل يحصل .. عشان هتنامي يعني هتنامي مريم : تؤ بقي عمار بابتسامه : مممم شكلك حلو وانتي مقموصه
مريم بخجل : احم .. احنا ابتدينا بقي .. هات اوريك تعمل ايه ؟ – ظلت مريم تشرح له ما يجب فعله ولكنه لم يكن ف قمه تركيزه فقد وضع عينيه عليها دون تحريك حتي شعرت هي بذلك مريم : احم فهمتني كده عمار : ……… مريم : هااااااي روحت فين عمار : هه معاكي معاكي … بس قولي تاني عشان مفهمتش مريم : مممم مفهمتش برده ولا مركزتش .. طب ركز معايا عمار مقتربا : حاضر
مريم : لالا ده مش شغل كده بقي عمار متصنعا ملامح جاده : طب قولي يااستاذه ؛——— ( في الصباح ) – استيقظت مريم وخرجت لتجد عمار نائما ع الاريكه ومن فوقه الحاسوب الشخصي فاقتربت وسحبته بهدوء لتري ماذا فعل مريم : اووووو ده شكله حلو اوي يخرب بيتك عمار ومازال مغمضا عينيه : بجد عاجبينك ؟ مريم بصدمه : هه انت صاحي بقي وبتستعبط عمار جاذبا اياها اليها : اه طبعا .. بمـ,ـوت ف الاستعباط
مريم بخجل : يالهوي … افرض اللاب دلوقتي وقع عمار هامسا : فداكي .. اجيبلك غيره مريم : ………… عمار مقبلا جبينها : صباح الورد مريم بصوت متحشرج : ص ل ا ا احم صباح النور عمار : هههههههههه واللهي المفروض اخدك صوره بمنظرك ده قمرر مريم : ممكن تقومني عشان عندي شغل عمار بفرحه : اوي اوي … يااااارب – قام عمار بحمل مريم بين ذراعيه بخفه وسط ذهولها واتجه بها لغرفتها مريم وهي ترفص بقدميها: اييييه ده نزلني نزلني
عمار : مش انتي قولتيلي قومني مريم : اا اص ل قصدي يعني تسيب ايدي عمار : تؤتؤ انا بحب الدقه ف التعبير وانتي عارفاني مريم : طب احنا وصلنا خلاص نزلني عمار : مممم افكر مريم : واللهي ميصحش كده خااالص نزلني عمار : لا يصح اوووووي اصلك بصراحه خفيفه قوي مريم : انا هختفي كده كفايه عمار : ههههههه خلاص خلاص اهدي … اديني نزلتك – ثم قبل رأسها وخرج من الغرفه مريم : يخررررررررب بيتك ياشيخ هييبح
———— ( ف المشفي )
عمار : واللهي حاولت اداري ع قد ما اقدر لانها ملهاش ذنب .. كفايه اوي اني زعلتها واتعصبت عليها امبارح مروان مربتا ع كتفيه : الاعمار بيد الله ياعموري وبعدين دي استريحت واللهي عمار بتنهيده : ونعم بالله .. انا ورايا شغل كتير النهارده اما اقوم بقي مروان بلهفه : استني استني .. عايزك ف موضوع عمار : معلش مش معايا فلوس مروان : ههههه يخرب بيت دمك التقيل عمار : انجز يابني عندي شغل
مروان بتوتر : يعني .. اا اصل هو عمار : مممم طب رتب كلامك بقي وابقي قولي مروان بسرعه: عايز ارتبط عمار بدهشه : هه ترتبط .. وده من امتي بقي مروان : اهو اللي حصل بقي المهم عايزك تساعدني عمار : ليه ان شاء الله هو انا والد العروسه ولا خلفتك ونسيتك مروان : ياباااارد … خلاص هخلي مريم تساعدني واهي اقرب عمار ممسكا بياقته : لم نفسك ياض بدل ما اعملها معاك هنا
مروان ضاحكا : ههههههه طب اهدي بس .. هي فعلا هتساعدنا لان العروسه من طرفها عمار : مممم قولتلي بقي .. بس مريم وحيده ملهاش اخوات مروان بخبث : بس ليها اصحاب بقي عمار غامزا : ايوه بقي .. ومخبي عليا وحاجات بتحصل من ورايا مروان : لا واللهي خالص .. انا شوفتها ف المجله 3/4 مرات بس كل اللي محتاجه منك عزومه ليها ع الغدا وانا ابقي موجود ف العزومه دي عمار : يااخي انا مشوفتش ف برودك .. في حد يقول لحد اعزمني هههههههه
مروان ضاربا كتفه : لم نفسك .. خلاص مش عايز حاجه منك عمار : هههه خلاص خلاص خهههههه هساعدك هههههههههعه مروان مستنكرا : هو انا بقولك نكت ولا بزغزك عمار : ههههههه احلي من النكت هههههههه مروان : انا ماشي احسن انا متهور عمار : ههههههههههههههههههه ( في المجله ) شهد : تمام ياروما انا عرفت انا هعمل ايه يمني : وانا كمان فهمت مريم : المهم بقي مش عايزين شريف يشعر بحاجه شهد ويمني : لا متقلقيش خالص
يمني : انا ورايا حاجات لازم اخلصها معادنا بكره سلام شهد : احم احم. هو الدكتور ده اللي اسمه … مش فاكره مريم : دكتور مين .. تقصدي عمار شهد : اا اسمه مروان باين مريم بدهشه : ممممم قولتيلي بقي .. ماله شهد : يعني مش هايجي هنا تاني ؟ مريم : وانتي بقي بتسالي ليه ؟ شهد : عادي يعني مجرد سؤال مريم بابتسامه : لا مش هاييجي تاني شهد بملامح حزينه : ممم طيب
مريم : هههههههههههههههه شهد بحده : بتضحكي ليه دلوقتي مريم : قومي شوفي شكلك ف المرايا وانتي تعرفي شهد : هه شكلي .. ليه يعني مفيش حاجه اصلا خالص .. انا رايحه ع مكتبي سلام مريم : ههههههههههه اقطع دراعي ان ما كان في حاجه ———— ( منزل عمار ) عمار: مساء الخير مريم : مساء النور .. احسن النهارده ؟ عمار : الحمد لله مريم : طيب انا هحضرلك العشا عملر ممسكا يديها : لا اقعدي عايزك
مريم وهي تجلس : خير ؟ عمار مداعبا اصابع يديها برفق : انتي ليكي صديقه اسمها شهد مريم بفزع : هه اااه مالها جرالها حاجه عمار : اهدي بس اهدي .. كل الحكايه ان جايلها عريس مريم : هاااح خضتني ياعمار .. وده مين ده عمار : صاحبي مروان مريم بابتسامه : ممممم وبعدين عمار : المطلوب منك بس عزومه لطيفه ع الغدا هنا للاتنين وبعد كده هانسيبهم ينطلقوا مع بعض مريم : ممم ايه ينطلقوا دي هو عايز ايه بالضبط
عمار : هههههههههههههه قصدي يعني يتكلموا مع بعض ويتعرفوا ع بعض اكتر .. وبعدين مروان صاحبي وانا عارفه مش بتاع لعب وكلام فاضي مريم : ممممم طب سيبني ارتبها براحتي عمار بهيام: طب متتاخريش عليا مريم : افندم .. ليه هو مين اللي هيرتبط يااستاذ عمار : ههههههه انتي بتغيري عليا ولا ايه مريم بتوتر : اا اغير .. ايه الكلام الفاضي .. اوعي سيب صوابعي عشان احضر الغدا عمار مقبلا اصابعها الصغيره : حاضر
مريم : ………. عمار : انا سيبت ايدك ع فكره مريم : هه .. اه اه مخدتش بالي … ممكن تقولي يعني هو …. عمار : حاضر هحكيلك مريم : تحكيلي ايه ؟ عمار : مش انتي عايزه تسألي عن ام احمد مريم : ……… عمار بتنهيده : انا هحيلك ( (((( فلااااش باااك )))) ) طق طق طق طق الام :ادخل احمد: ………. الام بفرحه : هاااا ابني حبيبي ضنايا تعالي ف حـ,ـضني يابني حـ,ـضني
احمد : ازيك ياماما الام ممسكه بيده بفرحه : كويسه ياحبيبي انت عامل ايه وابنك عامل ايه .. مجيبتوش معاك ليه نفسي اشوفه احمد : بس بس براحه عليا ياماما ياسين مش بتاع جو المستشفيات دي الام بحزن : طب ابقي هاتوا مره نفسي اشوفه احمد : اه اه ماشي … المهم انا عايز توكيل منك عشان اتصرف ف الارض بتاعتك الام بدهشه : الارض بتاعتي !! طب انت عايزها ليه احمد : ههد البيت ونبي مكانه برج بدل ما البيت زي قلته كده
الام : لالا الا البيت ده ده عمري كله وذكرياتي انا وابوك احمد : لو سمحتي اعمليلي التوكيل .. مفيش الكلام ده دلوقتي الذكريات مش ف المكان الام : لا يااحمد … وبعدين انت جاي عشان التوكيل يابني مش عشان تتطمن عليا احمد بعدم اكتراث : ماانا بطمن عليكي من الدكاتره الام : دكاترة ايه بس يابني .. انا عايزاك انت اللي تيجي وتطمن عليا وحشتني قوي يااحمد احمد : اه اه ان شاء الله هابقي اجيلك .. انا معايا كل الاوراق وجاهزه بس ع امضتك
الام : يوووووه قولتلك مش هاسيب البيت ولا الارض دي كفايه كلام عنها احمد ينهض من مكانه : يبقي براحتك بقي يا.. ياامي الام : استني يابني .. يااحمد … اسمعني يابني رايح فين …… الام ف نفسها : اخس عليك يابن بطني .. هي دي اخرتها .. بس انا مسامحاك ياحبيبي وربنا يرجعك لعقلك ويهديك يارب ( بعد هذا اللقاء ب 3 ايام ) طق طق ….. : مساء الخير الام : مساء النور .. خير يابني مين انت ؟
……. : انا محضر من المحكمه ياحجه
الام بفزع : يالهوي .. محكمه ايه وليه المحضر : للاسف ابن حضرتك رافع عليكي حجر الام بصدمه : ايييييييه انت بتقول ايه انت اكيد بتكدب عليا المحضر باسف : انا اسف ياحجه بس هو ده اللي حصل الام بحاله هيستريه من البكاء : لا لا اكيد في حاجه غلط ابني مش ممكن يعمل كده .. انا لازم اخرج من هنا لازم الممرضه : هو ايه اللي بيحصل هنا .. رايحه فين ياحجه بس الام : سيبيني اخرج يابنتي .. ارجوكي تسيبيني
الممرضه : استغفر الله مقدرش ياحجه لو سمحتي ادخلي … ياصفااااء ياصفااااء صفاء : ايوة يافاطمه في ايه ؟ فاطمه : شوفي فين دكتور مروان بسرعه يشوف حالتها احسن دكتور عمار ف اجازه صفاء : طيب طيب مروان : في ايه يافاطمه الحجه ام احمد مالها فاطمه : واللهي معرفش يادكتور الام ببكاء : خرجوني من هنا … عايزه اخرج مروان ممسكا يديها :اهدي بس ياامي .. مقدرش اخرجك دكتو عمار هو اللي مسؤؤل عن حالتك وانا مقدرش اخرجك الا لما هو يأذن بكده
الام : انا عارفاه كويس لو قلتله عايزه اخرج مش هيمانع ارجوك تكلمه مروان : هاتيلي حقنه مهدئه حالا يافاطمه الام بمحاولات التخلص من ايدي الممرضه ومروان : لا لا مش عايزه خرجوووووووووني ااااااه – وبعد الكثير من المحاولات لتهدئتها باءت محاولتهم بالفشل حتي اخضعها مروان تحت سلطه المهدئ الام بهمهمات غير مفهومه : ابني … ليه … انت فين يابني .. ليه كده … عمار فين هاتولي عمار مروان للمحضر : مين حضرتك وجاي هنا ليه ؟
المحضر : ….. ( قص عليه ماحدث ) مروان بحده : وازاي تتدخلوه من غير ما حد يرجعلي المحضر : يادكتور انا …. مروان : لو سمحت تمشي فورا مينفعش تدخلها تاني المحضر : حاضر يادكتور .. عن اذنكوا ———– -مرت ايام ولم تيأس تلك السيده قليله الحظ من السؤال عن عمار فكم كانت بحاجه اليه فهو ابن قلبها كما وصفته .. فحتي ابن بطنها خذلها وحطم كل قواعد الرحمه والرأفه مقابل متاع الدنيا الزائل … تدهورت حالتها وساءت للغايه حتي اتتها سكرات الموـ,ـت واسلمت روحها لخالقها بعد ان كان اسم عمار اخر ما تلفظت به قبل الشهاده
………. ( باااااااااااااااك) مريم بدموع : هو في ابن كده ف الدنيا عمار بحزن : منه لله .. انا ما صدقت ان حالتها الصحيه بدأت وتتحسن .. واللي تاعبني اني مكنتش موجود وهي محتاجاني مريم: وانت زنبك ايه ماهو غصب عنك عمار : واللهي لو كانوا كلموني كنت رجعت ع اول طيارة بس للاسف محدش فكر حتي يبلغني مريم : …….. عمار : انا اسف اني اتعصبت عليكي امبارح مريم : ولا يهمك محصلش حاجه
– قام عمار بحركه فجائيه فوضع رأسه ع قدميها وامتدد بجسده ع الاريكه ثم اغمض عينيه مريم : ………….. عمار : عامله ايه ف شغلك مريم : …….. ( وضعت مريم ناظريها ع عمار وهو مغمض العينين وسرحت ف ملامحه ) عمار مفتحا عينيه : بتبصيلي كده ليه مريم بابتسامه : ابدا مفيش ……. ايه ده عمار : ايه ؟ مريم : جولي بتعيط ياخبر ابيض ( نهضت مريم سريعا قبل ان ينهض عمار مما ادي لسقوطه ع الارض )
عمار : ااااااااه اه اه ياضهري ياغضاريفي مريم واضعه يديها ع فمها : اسفه واللهي اشوف البنت واجيلك عمار : يابنت الكلللللللللب.. لالا البت دي مصتقصداني اكيد مريم مقبله الطفله : ايه ياحبيبتي … ياخواتي عليكي بسبسبس انتي هتكبري امتي بقي عمار من الخلف : مممم بكره الصبح هتلاقيها ف الجامعه ان شاء الله مريم : ههههههه انت ماسك ضهرك كده ليه عمار : لا ابدا مفيش حاجه خاااالص ولا وقعت ولا في حد اتنفض من مكانه ولا في اي حاجه
مريم : معلش واللهي بس جولي كانت بتعيط عمار : لاحظي ان البنت دي كده بقت عزول عليا وانا لو زهقت منها هسربها زي القطط مريم : ممممم طب شيل بنتك بقي عقبال ما احضر العشا عمار هامسا : ايه بقي .. هتفضلي فوق دماغي كده كتير .. عيب ده انا بابا حبيبك ياريت لو سمحتي ياجولي تظبطي مواعيد عياطك كده مينفعش ….. لا لا انتي هاتتعصبي وتتشنجي عليا … بس اهدي بس انا هفهمك
مريم : عملت ايه ف البت بتعيط ليه عمار : اصلها غبيه .. لازم تفضحني وتفضل فوق دماغي مريم : طب هات انيمها وانت روح اتعشي عمار : لالالا انا مش هاكل من غيرك خلصي الانسه انجلي ونيميها وانا هستناكي —— ( ظلت مريم مع الصغيره حتي نامت وخرجت لتجد عمار يغوص ف نوم عميق ع الاريكه وباديا عليه الارهاق والتعب فوضعت عليا غطائا ودثرته جيدا ودخلت غرفتها وهي تتذكر كل احاديثها مع عمار ومداعبتهم ومشاكستهم سويا فترتسم ع وجهها ابتسامه واحيانا ضحكه حتي غفت وهي شارده ف تفكيرها )
—————— ( ف المجله ) شهد : يلا ياروما انا خلصت مريم : تمام وانا كمان خلصت … تعالي نعدي ع يمني عشان نلحق مشوارنا ( في احدي الاماكن التي تتميز بالطابع البسيط والمتواضع يدق باب شقه ليفتح ……. مريم : السلام عليكم ياحج …… : وعليكم السلام ورحمه الله .. خير يابنتي مريم : انا كنت عايزه حضرتك ف موضوع مهم .. ممكن ندخل ……. : اه طبعا اتفضلوا ……………….. مريم : احنا كنا عايزين حضرتك ف موضوع يخص الانسه هايدي والاستاذ شريف
……. : اييييييه !!!!!! ——– (رايكم يهمني ) ( الحلقه الخامسة عشر ) مصطفي بامتغاض : خير ياانسات مريم بااحراج : انا مدام ياحج .. مصطفي : لا مؤاخذه يابنتي ماخدتش بالي شهد : احنا عايزين حضرتك في موضوع يخص شريف و ها…….. مصطفي مقاطعه : انا اسف معنديش استعداد اتكلم ف الموضوع ده مريم بثقه : انا اسفه ياحج .. بس اللي اعرفه انك راجل حكيم ودايما بتحكم عقلك كويس ف كل حاجه
انا مع حضرتك ان اللي حصل غلط وغلط كبير بس انت عارف شريف كويس وانت يعتبر اللي مربيه عشان باباه الله يرحمه كان دايما مسافر … ازاي حكمت عليه حكم زي ده والمفروض تبقي جمبه و. مصطفي بحده : جمبه !! لموأخذه جمبه ازاي يعني … واضح انك متعرفيش اللي حصل كويس يااستاذه مريم : لا اعرف … واعرف شريف واخلاقه كويس .. الحكايه كلها سوء تفاهم .. شريف كان عايز يقابل حضرتك من زمان بس كان بيجهز نفسه وبعد كده حصلت حـ,ـادثه والده واضطر انه يأجل الموضوع شويه و….
مصطفي : كل اللي بتقوليه ده ميدخلش دماغي .. لوكان صحيح تمرت فيه العشرة والتربيه كان جه ع خبط ع باب بيتي وطلبها مني مش …. يمني : ماهو ياحج كان بيقولها انه عايز يقابلك وبقي جاهز … يابنتي انا …….. الام مقاطعه : الحق يامصطفي الحق مصطفي بخضه : في ايه ياام هايدي الام بفزع : الواد شريف واقف فوق السطح وعايز يرمي نفسه مريم : يالهوووووي ضاع الواد ف شربة ميا …. يعني يرضيك كده ياعمو
مصطفي بلهفه : تعالوا نشوف ف ايه ؟؟ – دخل مصطفي ومريم وشهد ويمني وخلفهم هايدي ليتفاجأ بشريف اعلي السطح ويعد نفسه للهبوط مصطفي بصوت عالي : شريف انزل يابني .. انزل الله يرضي عليك شريف : لا مش نازل .. انا حياتي كلها صعبه كل ما اقول ربنا فرجها وابتدت تتعدل الاقيها اتبهدلت تاني .. حتي لما بقيت جاهز اني ارتبط بالانسانه اللي بحبها ييجي الراجل اللي مربيني والمفروض عارفني كويس يحرمني منها .. يبقي هعيش ليه
هايدي ببكاء شديد : شريف انزل ارجوك … ارجوك تنزل .. قول حاجه يابابا حرام عليكوا شريف لو جراله حاجه انا هرمي نفسي وراه مصطفي : يابني انزل وبعدين نتكلم
شريف : مش هنزل وهارمي نفسي من هنا عشان اخلص طالما مفيش حد حاسس بيا مصطفي : يابني عيب الناس بتتفرج علينا .. انزل نتكلم تحت شريف : اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هايدي بصراخ : لاااااااااااا لالالاااااااااا مصطفي : انا موافق يابني … انزل تعالي نتكلم تحت بقي ميصحش كده شريف : انت قولت ايه ياحج ؟؟ مصطفي : بقولك موافق يابني موافق … انزل الله يخليك شريف بفرحه : انت متاكد ياابو هايدي
مريم : ما قالك اه ياشريف واحنا شاهدين انزل بقي – وبالفعل نزل شريف بعد ان انفرجت اساريره وعلت الابتسامه ثغره ……… مصطفي بحده : انت اتجننت ياشريف هو انت عيل صغير عشان تعمل كده .. ايه شغل المراهقين ده – لم يرد شريف بل ارتمي ف احضانه …. شريف : خلاص بقي ياعمي ميبقاش قلبك اسود .. ارجوك جوزني بنتك احسن واللهي اخطفها .. انا مش قادر اعيش من غيرها حراااام ….. ايه ده انتي بتعيطي ليه ياهايدي
هايدي ببكاء : ……….. مصطفي : ادخل اغسلي وشك واقعدي ف اوضتك ياهايدي شريف : طب ما تسيبهل قاعده معانا ياعمي مصطفي عاقدا حاجبيه : بتقول حاجه ياشريف شريف : احم انا بقول يلا بقي نحدد معاد الفرح مصطفي : مع اني واخد ع خاطري منك بس … شريف مقبلا راسه :حقك عليا انت ليك حق بس واللهي غرضي شريف … انزل اجيب الحاجه بقي عشان نتفق مريم : يلا احنا يابنات بقي مصطفي : ودي تيجي يابنتي .. ازاي ده … يلا ياام هايدي هاتي حاجه للضيوف يشربوها
مريم : اعذرني ياحج واللهي .. بس اصل مش هينفع اتاخر ع جوزي مصطفي : يابنتي دي كوبايه عصير مش هتاخد وقت شهد : معلش ياعمو .. نشرب الشربات المره الجايه شريف : معلش ياعمي هما متاخرين النهارده خليها يوم تاني .. انا هنزل اوصلهم واجيب الحاجه واطلع ( في الاسفل ) مريم : هههههههههه يخرب بيتك ممثل باااارع شريف : عهههههه يخرب بيت افكارك ياشيخه شهد : لولا الخطه بتاعتك ياروما مكناش عرفنا نقنعه ده كان منشف دماغه خااالص
شريف : اللهم لك الحمد والشكر .. انا مش مصدق يااااارب كملها ع خير مريم : الف الف مبروك ياشريف .. يلا بقي اطلع للناس وانا هوصلهم واروح شريف : الله يبارك فيكي يامريومه .. خلو بالكوا من نفسكوا …. سلام الجميع : سلاااام ( في السياره ) شهد : مالك يايمني طول الطريق وانتي ساكته وحتي واحنا هناك هما كلمتين اللي قولتيهم يمني : ………. مريم : مالك ياموني ياحبيبتي يمني بتنهيده : انا قررت اسيب الشغل واسافر وبنات
مريم بصدمه : اييييه بتقولي ايه انتي اتجننتي يمني بتنهيده : عاصم راجع مصر كمان اسبوع وقرر اننا نكتب الكتاب وياخدني معاه ( ملحوظه : عاصم هو حبيب يمني سافر من سنوات للعمل ف احدي الدول العربيه ولكنه لم يقطع اتصاله بيمني .. حتي توفت والدتها وقررت يمني ان تقطع علاقتها به لانها يأست من انتظارة لسنوات ولكنه اصر ان تستمر تلك العلاقه حتي استعد وفاجأ يمني بموعد وصوله للقاهره وانه ينوي الزواج منها ومن ثم يأخذها للسفر معه للخارج )
شهد بدهشه : هو مش عاصم ده موضوعه اتقفل وخلصنا يمني : طلع كل ده مسكتني عشان يفاجأني بنزوله مريم : طب انتي مش فرحانه ليه يمني بتوتر : خخ خايفه يامريم … عاصم عايز ياخدني ف بلد غريبه وسط ناس معرفهاش وفكرة الجواز اساسا عملالي قلق مريم : طب اهدي ياموني .. لو مش عايزه ارفضي يمني : لالا ارفض ايه … الحكايه كلها اني قلقانه شهد : ممم طب مااحنا واقعين لشوشتنا اهو
يمني : هههه اسكتي بقي .. ادينا وصلنا يلا انزلي بقي ( يمني وشهد يسكنان بنفس العماره) شهد /يمني: سلام ياروما مريم : سلام ————– ( في منزل عمار يجلس كل منهما ع الاريكه ويتفحص حاسبه الشخصي ) مريم : بس كده… والموضوع اتحل الحمد لله عمار : شاطره واللهي يعتمد عليكي ياريما مريم بدهشه : ريما !! عمار ناظرا بااتجاهها بابتسامه : اهاا حلو اسم ريما عليكي ماشي مع لون عنيكي اوووي مريم : ههههههههه ماشي مع لو عنيا ازاي
( في تلك اللحظه انقطع التيار الكهربي فهبت مريم من مكانها حتي اسقطت حاسوبها الشخصي مريم برعب : عاااااا النور قطع ليه يامامااااا عمار : اهدي يابنتي عادي ف ايه مريم : بخاف بخاف عاااااااا عمار : يابنتي اسكتي وانا هاجيب البطاريه واجي مريم : لالالا متروحش ف حته خليك جمبي عمار : ……….. مريم بخوف : عع عم عمارر ….. انت روحت فين ….. ياعمار … عاااااااااا ( شعرت مريم باقتراب خطوات منها فحاولت الرجوع للخلف ولكن ايد ما امسكتها من ذراعيها برفق فانتفضت ع اثرها )
مريم بفزع :لااااااا عمار : بسسسس وداني يخرب بيتك دع انا مريم : هاااا خايفه بقي عمار وهو يضمها اكثر لاحضانه : انا جمبك اهو متخافيش … اهدي خاااااالص مريم : …………. ( مسد عمار ع شعرها برفق وداعب خصلاتها المتناثرة ثم لامس وجنتيها بحنيه بالغه وهو يضمها اليه اكثر واكثر … حتي جاء النور مرة اخري ولكن ظلت مريم بتلك الوضعيه مغمضه العينين شاعره بالامان والراحه التي تبحث عنها اما هو فنظر لعينيها المغمضتين وتشع منها البراءه فانحني عليها وطبع قبله حانيه ع جبينها استمرت للحظات وافاقت ع اثرها )
مريم بخجل : احم… النور جه عمار باابتسامه : ماانا عارف مريم محاوله التخلص من قبضته : طب ممكن تسيبني امشي عمار هامسا : لا كده حلو قوي قووووي اثبتي مكانك مريم : ميصحش كده ع فكرة عمار : ههههههه يابنتي انا جوزك واللهي .. وانتي مراتي مريم بتهكم : ممممم جوزي المؤقت عمار محاولا السيطرة ع ملامح وجهه : مممم ميبقاش قلبك اسود ياريما بقي مريم : انجلي بتعيط عمار : لا بقي … دي اكيد متسلطه عليا كده حرام
مريم : ههههههههههه عمار : لا بقي .. انتي بتستفزيني وانا مش سايبك النهارده مريم : بليز جولي بتعيط سيبني وحياتي عمار : …… ( اكتفي بنظرة حانيه بعث فيها كل معاني الحب والاشواق ثم حرر قبضته رويدا رويدا ) عمار : طالما حلفتيني خلاص بقي مقدرش اتكلم مريم بابتسامه : ميرسي عمار : طب امشي بقي من قدامي وبطلي دلع احسنلك انا مش ضامن نفسي مريم متصنعه الجديه : خلاص اهو ….. اعمل حسابك انا عزمت شهد يوم الجمعه اعزم انت صاحبك بقي
عمار : ممم ويابخت اللي يوفق راسين ف الحلال وامشي ف جنازه ومتمشيش ف جوازه ههههههه ———— ( بعد ايام في منزل عمار ) شهد : كل ده اكل ياروما .. هو انتي عازمه حد غيري ولا ايه مريم : هه لا عادي هو انتي اي حد ياهدهد شهد : مممم … جرس الباب بيرن مريم : طب تعالي شوفي كده عقبال ما البس شهد بدهشه : ليه هو مين بره مريم : هه معرفش .. يلا انا رايحه البس
شهد ف نفسها : مممم انا حاسه ان في حاجه غريبه مش عارفه ايه هي —– مريم : اهلا وسهلا يادكتور عامل ايه مروان : الحمد لله بخير يامدام مريم مريم : يارب دايما يارب … شهد تعالي ده دكتور مروان صاحب عمار شهد بصدمه : اا ا اه اهلا احم احم مروان لنظرات ذات مغزي : اهلا بيكي ايه الصدف السعيده دي عمار ف نفسه : صدف ياكداب ياابن الكدابه مروان هامسا : بتقول حاجه ياعمار
عمار : هه لا خالص منور يامروان مريم : طب اتفضلوا ياجماعه الغدا جاهز ( ع مائدة الطعام ) مروان ناظرا لشهد : تسلم ايدك يامدام مريم مريم : الله يسلمك … دوق كده الملوخيه دي شهد اللي عملاها شهد بصدمه : هه .. عملت ايه !! مريم غامزه : خلاص بقي يادودو متتكسفيش مروان : تسلم ايدك بجد طعمها تحفه شهد : هه …. اه اه عمار هامسا : تسلم ايدك ياريما الاكل يجنن
مريم بابتسامه : بالف هنا عليك ( تبادل مروان وشهد اطراف الحديث وتطرقا لكثير من الموضوعات كما ساد بينهم حس الفكاهه اما عمار فلم يمر اي موقف مرور الكرام الا واستغله احسن استغلال ) مريم هامسه : احم … مش كفايه رجلي اللي هرستها تحت رجلك دي عمار : ههههه وانا مالي هي اللي بتيجي ف سكتي مروان : ياااااه ده احنا بينا حاجات مشتركه كتير شهد : اه فعلا … صدفه غريبه مروان : احلي صدفه وربنا
شهد : هه اه اه مريم : ع فكره ياشهد دكتور مروان بيحب اوي البسبوسه بالمكسرات زيك بالضبط انا هدوقكوا بقي البسبوسه بتاعتي انا عمار : ياخبر ابيض دمااااار مروان : ههههه ليه هي بالشطه مريم : هههههههههه شهد : هههههههه ايه دمار دي صحيح مروان : واللهي ضحكتك حلوة اوي امال قاعده ساكته ليه من الصبح شهد بخجل : ميرسي ع زؤك مروان : لالا مش بجامل ع فكرة عمار ضاربا مروان ف كتفيه : خف احسن تغرق
مروان : اي اي يرضيكي كده يامدام مريم يعني مريم : ههههه ماليش علاقه .. انا هاروح اجيب البسبوسه ( مر الوقت سريعا وسط الحوار والمناقشه والضحك والمرح حتي ذهب كل منهم لمكانه الاصلي) شهد هاتفيا : يعني متقوليليش اخس عليكي مريم : يادودو عادي بقي.. وبعدين مكنتش اعرف شهد : يااااشيخه قولي كلام غير ده مريم : ععهههه بس كان يوم جنيل واللهي شهد : هييييح ده عنده غمازات ياروما مريم : يخرب بيتك ياشيخه هههههه انتي بتعاكسي الواد كمان
شهد : سيبيني اطلع الكبت اللي جوايا .. انا طول ماانا قاعده ماسكه نفسي مش قادرة اتكلم عينيه شعاااااااااع مريم : ههههههههههههههه ده انتي واقعه خالص شهد : تؤ بقي .. بس بقي ياروما متكثفنيش مريم : حاضر سكت اهو … انا هاروح انام بقي شهد : وانا كمان … وهاقول اسم مروان 30 مرة قبل ما انام عشان يجيلي ف الحلم بقي مريم : يخرب عقلك ههههههه طب روحي ياختي ————— ( في المشفي صباحا )
الامن : دكتور عمار … دكتور عمااار عمار ملتفتا : ايوة يايونس … خير يونس : في حد جه هنا من شويه وقعد يسأل عن حضرتك عمار : مين ده وبيسأل ع ايه بالضبط يونس : واللهي مش عارف يادكتور هو فضل يسألني حضرتك بتيجي ايام ايه والساعه كام وبتمشي امتي وايام الاجازه .. وكده يعني عمار بدهشه : ده مين ده اللي بيقلب ورايا !!! ( في المجله ) الحارس :صباح الخير يااستاذه …
مريم : صباح النور ياعم صلاح .. خير في حاجه صلاح : في حد سأل ع حضرتك النهارده مريم :حد !! مين ده صلاح : واللهي ياهانم مش عارف .. بس هو قعد يسألني حضرتك بتيجي المجله امتي وبتمشي امتي وايه هي ايام الاجازات مريم بدهشه : مممم ده مين ده وبيسأل عن تفاصيل زي دي ليه ياتري ؟؟؟ ( رايكم يهمني ) # ( الحلقه السادسة عشر )
– ظلت مريم ف مكتبها تفكر فيما حدث فمن ذلك الشخص الذي اهتم بمعرفه مثل تلك التفاصيل عنها وعن عملها .. كما كان الحال لدي عمار الذي سعي جاهدا ان يتوصل لأي معلومه عن تلك الهويه المجهوله لكنه لم يتوصل لشئ حتي مواصفاته كانت غريبه عليه ولم يتعرف عليها …….. ( في المجله ) شريف : ياصباح الخير ياللي معانا .. ياللي معانا شهد : هههههههه بسم الله ما شاء الله صحتك جت ع الجواز اهو
مريم : اللي يشوف وشه وهو منور دلوقتي ميشوفشهوش ياعيني من يومين ههههههه شريف : الله بقي ياجماعه من فضلكوا متحرجونيش بقي شهد : انتي بتكثفي يابيضه هههههههههه مريم : هههههههههههههه شريف : البيضه دي تبقي انتي هههههه هو انتوا هتستلموني النهارده ولا ايه .. فينك ياموني انتي اللي كنتي بتنصفيني مريم بضيق : يمني هاتسيب الشغل ياشريف شريف بدهشه : هه ده ليه كده ايه اللي حصل ؟! شهد : هتتجوز شريف بفرحه : بجد .. واللهي يمني تستاهل كل خير ربنا يسعدها .. هو مين بقي
مريم : مش هتصدق … عاصم شريف : اووووو ومش هصدق ليه .. انا كنت متاكد ان عاصم مسيره يرجع ويتجوزها .. انا عارف هو بيحبها قد ايه .؟ بس هو نزل مصر امتي شهد : لسه هااااااينزل .. وهيكتبوا الكتاب ويسافرو مش هيقعدوا ف مصر شريف : اوب اوب اوب ليه كده بقي مريم : هو كل شغله ومستقبله هناك مش هيقدر دلوقتي ييجي هنا … سيبك طمنا انت عملت ايه شريف بفرحه : الحمد لله اتفقنا ع كل حااااجه والخطوبه كمان اسبوعين .. كلكوا معزومين ياجماعه
مريم / شهد: اكيييييييييد مريم : في موضوع عايزاك تغطيه ياشريف .. لاني مش هقدر اروح خالص شريف : ممم خلاص موافق .. بس اعرفي اني بقدم السبت عشان الاقي الاحد مريم : مممم متقلقش يابتاع مصلحتك هاديك اجازه محتررمه لما تيجي تتجوز .. اي خدمه ————– عمار : ياعم متقلقش واتقل شويه .. كله بأوانه مروان : ماهو اللي ف ايده ف الميا مش زي اللي ايده ف النار عمار : هههههههههه ياعم اهدي .. وبعدين بيني وبينك انا استشفيت من كلام مريم انها موافقه
مروان قافزا من مكانه : انت بتتكلم جد .. قول بسرعه عمار : يخرب عقلك هههههههههههه ده انت واقع ع جدور رقبتك وانا معرفش ههههههههه مروان بضيق : انا سايبلك الاوضه كلها وماشي عمار : استني ياعم المقموص .. سيب الموضوع عليا وخير ان شاء الله مروان يذفر ف ضيق : اوووووف ماشي ————- ( منزل عمار ومريم ) – ظل عمار شاردا طوال الوقت فالأمر يأخذ الحيذ الاكبر من تفكيره حتي ان مريم لاحظت ذلك وظلت متردده اتخبره بما لديها ام لا ….
عمار قاطعا شرودها : مريم .. واقفه كده ليه عايزه تقولي حاجه
مريم : هه …. ااصل .. لا مفيش عمار عاقدا حاجبيه : تعالي اقعدي يامريم وقوليلي عايزه تقولي ايه مريم وهي تجلس : بصراحهةف حاجه حصلت النهارده مش عارفه اذا كان ده الوقت المناسب اني اقولها ولا ايه عمار بابتسامه : قولي كل اللي انتي عايزاه وملكيش دعوة ياستي مريم بتوتر : فف في حد جه النهارده المجله وسأل عني وكما استفسر عن ……. عمار بصدمه مقاطعا لها: سأل عن ايام الاجازه وامتي بتروحي وامتي بترجعي
مريم بدهشه : ايوووه بالظبط .. انت عرفت ازاي عمار : ……….. مريم : عمار .. هو في حاجه انت مخبيها عني عمار : فين انجلي ؟؟ مريم : نايمه جوا .. ممكن تفهمني ف ايه عمار : مش عارف … بس انا في حد جه عندي المستشفي وسأل عني ونفس الاسئله كمان مريم : طب ومين ده اللي عايز يعرف عنك وعني كل حاجه ؟؟ عمار بتفكير : مش عارف … خلي بالك من انجلي يامريم اليومين دول … انا قلبي مش مطمن
مريم مربته ع يديه : متقلقش ياحبيبي جولي ف عنيا الاتنين عمار بخضه : ايييييه … قولتي ايه تاني كده سمعيني مريم : هه لالالا مقولتش حاجه .. بقولك جولي ف عنيا الاتنين عمار مضيقا عينيه : يااااشيخه قولي كلام غير ده مريم : طب اروح انا اجيبلك الكريم كراميل اللي انا عملته النهارده عمار جاذبا اياها لترتمي بين ذراعيه : لالا عايزك انتي مش عايز الكراميل مريم بخجل : احم احم .. عيب ع فكره اللي بيحصل ده ميصحش ابداااا .. انت بتاخدني ع خوانه
عمار مبتسما : احلي خوانه وربنا .. مش هتقوليلي كنتي بتقولي ايه بقي مريم : تؤتؤ .. سيبني بقي ورايا شغل عمار : لالالالا ماانا مقطوعلك هنا النهارده لحد ما تقوليها تاني .. يأما خليكي ف حـ,ـضني وانا بصراحه عاجبني الوضع ده اوي .. حتي شايف وشك من قريب مريم وقد احمرت وجنتيها : حرام اللي بتعمله فيا ده انا بتكسف واللهي اوعي بقي عمار هامسا : تؤتؤ اسمعها الاول .. يأما هعمل اللي ميخطرش ع بالك
– اقتربت انفاس عمار من اذنيها فااحمر وجهها اكثر واكثر واقشعر جسدها فكلماته تلامس قلبها الغارق في بحور حبه وظلت هكذا الا ان افاقت ع قبله طبعها ع وجنتيها فهبت من مكانها بسرعه وجرت باتجاه غرفتها بينما داعبتها كلمات حبيبها الوحيد مداعبة الامواج لاصابع القدمين عمار : هههههههههه حاسبي تقعي طيب مريم ف نفسها : اااااه قلبي ياخرابي مش قادره يارب بقي …. يخرب بيتك بقي عمار من وراء الباب : ممكن اسألك سؤال ياريما
مريم بصوت خافت : اسألني عمار بصوت حنون يلامس القلب : بتحبييييييني ! مريم : ……. عمار : بتحبيييييني ياريما ؟؟ مريم بفرحه شديده : تصبح ع خير ياعمار عمار : بتحبيني ؟ مريم : امشي بقي …. عمار مبتسما : هتروحي مني فين .. الجايات اكتر مريم ف نفسها : انا بعشقك مش بحبك بس —————- ( المجله ) شهد بفرحه : بتكلمي جد ياروما .. يعني بجد كلم عما عني هه ردي بقي بسرعه كلمه عني
مريم : هههههههههههههه اتهدي شويه بقي دي المرة ال 100 اللي تسالي فيها واقولك اااااه شهد : هيييييييييييح طبعا مقدرش يقاوم مريم : ههههههه بصراحه الواد اتقل منك مش كده ياشهد شهد : نعم نعم … لا طبعا ده انا هتقل براحتي واطلع عينه الاول مريم : بس متقليش قوي يعني ياشهد ياحبيبتي احسن محدش لاقي عرسان اليومين دول ههههعه شهد : يابرودك … دمك تقيل وسم ——– مروان : ايييييه بتكلم جد ياااااااااااه بقي
عمار : ممممم انا اتفرجت ع الفيلم ده قبل كده والبطل كان بيحب البطله قوي بس للاسف ماتوا هما الاتنين محروقين هاهاهاها مروان ينكزه ف كتفه : بعد الشر…. ده انت دمك يلطش ياشيخ عمار : ممم اه ماانا عارف مروان : طب انا هشوفها تاني امتي ؟ عمار : اه اكيد ف الكافيه اللي قدام اوضه النوم بتاعتي مروان : ده اللي هو ازاي مش فاهم عمار : اكيد يعني هايبقي عندي يامروان ع نفس التربيزه ونفس الانتريه هيكون فين يعني
مروان : لما تخلص هزار ابقي ابعتلي عمار : يامروان … انت يابني استني .. ههههعهه صحيح الحب بهدله هاهاها خلاني قندله هاهاها ده انا فنان هههههههههه ( مرت ايام .. يزاد القرب ولهيب المشاعر بين عمار ومريم .. ويحضر شريف لخطوبته حيث انتقا هو وهايدي الشبكه الخاصه بها واقترب مروان من شهد وشعر فيها بالحنان والدفء فأاحب تلقائيتها وعدم اصطناعها ومرحها وحسها الفكاهي ) ——— ( ليلة خطوبة شريف ) عمار : ياريمااااا انا خلصت من بدري انتي فين
مريم : انا خلصت اهو .. يلا بينا عمار بدهشه : ايه ده .. انتي من امتي بتحطي ميك اب مريم : عادي دي مناسبه يعني وبعدين انا حاطه روج بس عمار مقتربا : بس شكلك جميل من غير حاجه .. استني هامسحهولك مريم : طب ثواني امسحه انا بالمنديل عمار ممسكا يديها : لا انا اللي همسحه بأيدي مريم : مش مستريحالك عمار : ههههههههه متخافيش ايدي خفيفه مريم : هعهه ليه هي حقنه ؟
( اخرج عمار المنديل الخاص ببدلته ومسح احمر الشفاه عن مريم وهو ينظر اليها بعشق وما ان لامست اطراف اصابعه شـ,ـفتيها حتي انتفضت ورجعت للوراء خطوتين فجذبها اليه ليعلن انها ملكه ولن تستطيع الابتعاد مهما حدث ) مريم : هنفضل كده كتير عمار : واللهي مستعد منروحش ونقضي الليله وانتي ف حـ,ـضني كده مريم بابتسامه : طب ممكن ننزل بقي ياعموري عمار : يااااادين النبي … قوليها تاني كده مريم بدلع : ياعمووووري عمار : لالا مفيش نزول خلاص تعالي انا هاقولك ع حاجه احلي
مريم مصطنعه الزعل : تؤ بقي .. عشان خاطري يلا ننزل عمار : مممم طييييب ياريمااا هنروح من بعض فين … يلا بينا ————- ( منزل هايدي ) وسط احتفال عائلي هادئ وبسيط تمت خطبة شريف وهايدي وسط سعاده الجميع فعم الحب ورفرف بأجنحته ع كلا العروسين العاشقين المنتظرين لهذا الحدث منذ زمن بينما تبادل عمار ومريم نظرات الاعجاب والحب ولم يسكت عمار عن مداعباته لمريم … فلقد اصبحت جوء من روحه احبها بجنون .. فلقد أسرته بروحها
شريف : الف الف الف الف الف الف الف الف …
هايدي : هههههههه خلاص سمعت شريف بخبث : لالا بلاش دلع عليا من اولها انا مجنون … هتلاقيني نزلت جيبت المأذون وطلعت كتبت الكتاب وأعلي الجواب هايدي : خلاص هسكت خالص شريف : ……… هايدي : بتبصلي كده ليه شريف : بحبك … مستني اللحظه دي بقالي كتيييير وربنا مخلفش ظني الف حمد وشكر ليك يارب بقيتي معايا قدام كل الناس .. عقبال ما تبقي ف بيتي يأغلي عندي من حياتي هايدي بخجل : يارب
………. مريم : ههههههه بطل بقي من ساعه ما جينا وانت مبطلتش معاكسه فيا انا وانجلي عمار : اصلك قمر النهارده خالص خالص مريم : مممم انا طول عمري قمر بس انت مكنتش واخد بالك عمار : ممم تصدقي صح … قمر قمر يعني مريم : ممنم طب مش يلا نمشي بقي … اعتقد الخطوبه خلصت عمار : يااااريت .. اصلي تعبان قوي صراحه عايز انام مريم : طب يلا بينا …… الف مبروك ياشريف
شريف : مالسه بدري يامريم .. استنوا شويه يادكتور امال : مستعجله ليه يابنتي مريم : معلش ياطنط عمار عنده شغل وانا كمان .. الف مبروك وعقبال الفرح ان شاء الله شريف : الله يبارك فيكي يامريم ..تعبناكي معانا هايدي : الله يبارك فيكي ياروما مريم : متقولش كده احنا اخوات عمار : الف مبروك ياشريف … عقبال الليله الكبيرة ان شاء الله شريف : الله يبارك فيك يادكتور نورتو واللهي عمار : ده بنورك انت وكل الموجودين .. نستأذن احنا بقي
————- ( منزل عمار ) – بدل عمار ملابسه ع عجاله بينما توجه لغرفه مريم ليجدها ما زالت داخل المرحاض .. فأخذ يفكر سريعا ويدبر لشئيا ما …. حتي خرجت مريم واضعه المنشفه ع وجهها لتتجفف بينما كانت لاترتدي سوي منشفه كبيرة تحيط بها فتفاجأ عمار بهئتها بينما اختبئ بجوار باب المرحاض حتي سار ورائها بخطوات هادئه وما ان سنحت الفرصه حتي ضمها اليه من الخلف واطبق عليها جيدا حتي لا تستطيع المفر مريم بفزع : عااااااااا
عمار : بسسسسس شششششش ده انا ياعبيطه مريم بتنهيده : ااااااه حرام عليك خضيتني عمار هامسا : طب حقك عليا .. انا اسف مريم : ايييييه ده انت ازاي تدخل اوضتي كده من غير استأذان وكمان … ااااه حاسب ايدك عمار : ممممم تؤ تؤ مريم : طب انا مش شايفاك حتي … ينفع اللي بيحصل ده ( قام عمار بحركه وخفه بتدوير مريم لتتلاقي الاعين ثم حاوطها بذراعيه من جديد ) عمار بصوت خافت : كنتي بتقولي ايه بقي
مريم : هه … عمار مقتربا : كنتي بتقولي ايييه مريم محاوله التخلص من توترها : ممم انت ماسكني كده عشان عارف انك لو سبتني مش هتعرف تمسكني عمار : هأووو انتي مش قدي ياريمااا مريم : ممم طب سيبني وانت تشوف عمار : يابنتي بلاش انا ….ااااااه مريم : ههههههههههه عمار : احنا فينا من غدر .. بقي بتدوسي ع رجلي … طب تعالي بقي مش سايبك النهارده … مريم : هههههه ابقي قابلني ههههههه لالا حاسب
عمار ممسكا اياها : عيبييب ياريما انا اللي كسبت مريم : ده ظلم .. انا ملحقتش اجري عمار : المفروض اني كسبت يبقي اطلب منك اللي انا عاوزه مريم :ممممم اطلب بس من غير طمع عماربخبث : ده انا طماع قووووووووي قوووي مريم : هه عايز ايه ؟؟ عمار : عاوز…… ولا خليها مفاجأه مريم مترقبه افعاله : مممم لالا خههههههه بس بس عيب كده هههههههههع عمار : مش سايبك النهارده ياريمااااااا ………………………………… ( وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح )
( رايكم يهمني ) ( الحلقه السابعة عشر ) – استيقظت مريم من نومها بتثاقل لتجد ذراعي عمار تحيطها فنظرت له وهو غائص في نوم عميق فلمست وجنتيه بأطراف اصابعها بهدوء وسرحت في ملامحه ففتح عينيه فجأة …. عمار بأبتسامه : بتعملي ايه ؟ مريم : بلعب عمار : لا ياشيخه .. وشي بقي ملعب يعني مريم : هههههه حاجه زي كده يلا قوم عشان متتاخرش عمار بخبث : لا مش هاروح الشغل النهارده .. هقعد معاكي ومع انجلي
مريم : تؤتؤ قوم بقي بلاش كسل عمار : لا … انا قررت خلاص .. هنقضي اليوم سوا النهارده ونخرج سوا مريم بفرحه : هااا بجد بجد عمار : هههههههه اه بجد مريم بتنطيط : yeeeeeeeeeesss عمار بابتسامه : ……. ….. مريم : بتبصلي كده ليه عمار : حاسس انك بنتي مش مراتي مريم بخجل : طب انا هقوم اعمل شويه حاجات كده بما اني مش هنزل النهارده عمار جاذبا اياها : مش هتردي ع سؤالي ؟
مريم بااستعباط : سؤال ايه ؟ عمار : هنستعبط يعني …….. مريم : الله بقي … مش فاكره حاجه عمار : طب هاغششك ….. بتحبيني ؟ مريم بتردد : …………. عمار : مش هتقولي برده مريم : سيب كل حاجه تيجي ف وقتها عمار بابتسامه : وانا مش مستعجل ياريما ————- شهد : ايييييه … طبعا ياست مريم ولعت معاكي وسيباني هنا معكوكه .. والاستاذه يمني كمان مجتش عشان عاصم هيوصل النهارده .. وشريف هايمشي بدري عشان يروح يشوف شقته اللي بتتوضب … وانا بقي قاعده هنا بوزي ف وش الورق ياولاد المحظوظه حرام كده .. عاااااا
مروان من الخلف : صوتك عالي اوي ع فكره شهد بفزع : هاااا يامامااااا مروان : اهدي اهدي ده انا ههههههههه شهد بتنهيده : اااااه حرام عليك بجد ….. ايوة يامريم … هكلمك بعدين … حاضر بعدين بقي مروان : وتقعدي ليه بوزك ف وش الورق وانا موجود شهد : هه اهلا وسهلا مروان جالسا وواضعا يديه اسفل ذقنه : اهلا بيكي شهد بتوتر : احم … منور ..خير في حاجه مروان : ههههههه لا مفيش
شهد عاقده حاجبيها : حضرتك بتضحك ع ايه ؟ مروان : اصلك فجأه قلبتي من اللون الابيض للاحمر شهد بارتباك : هه لا اصل .. ده ازاي مش فاهمه انا لابسه تركواز اصلا مروان : طب انتي واقفه ليه ممكن تقعدي شهد : ممم اديني اقعدت مروان : عايزك ف موضوع شخصي ينفع هنا ولا تحبي ف اي مكان بره ؟ شهد : شخصي !!!! تقدر تقول كل اللي عايزه هنا مروان : انا هقولك كلمه واحده ببساطه ……..
بحبك شهد بخضه : هاا ………….. مروان : بحبك…… مش سمعاني .. طب بحبك شهد : ……………… مروان باابتسامه : واضح ان الكلمه مس عجباكي طب هاقولك كلمه تانيه اجمل .. احمم. تتجوزيني شهد بتوتر شديد: اا اا .. اا .ص ل كحكحكحكح مروان ممدا يده بكوب مياه: اتفضلي اشربي شهد : كحكحكح … شكرا مروان : انا مش عايزك تتسرعي وتديني رد دلوقتي انا هنتظر واديكي وقتك زي ماانا خدت وقتي انا همشي بقي
( مد مروان يديه ليصافح شهد وما ان مدت يدها حتي جذبها بهدوء لفمه وطبع علي كفها قبله صغيره والقي عليها نظره حالمه وانصرف ) شهد : هيييييييييييييح يالهوي ياخرابي ده بيبوس ايدي اااااااااااااه قلبي الصغير لا يتحمل ————- ( في النادي ) – تركت مريم انجلي في المكان المخصص للاطفال بصحبه المربيات الخاصه بهم وتوجهت مع عمار للجلوس ع تربيزه حمام السباحه مريم : المكان هنا جميل اوي عمار : انتي مكنتيش بتخرجي خالص
مريم : مكنتش فاضيه للحجات دي .. كل وقتي كان للدراسه قليل اووووووي لما كنت بخرج مع صحابي عمار : مممم طب ان شاء الله هابقي اعملك كارنيه عضويه هنا ف النادي عشان تيجي براحتك وتبقي تجيبي انجلي كمان ولو حد من اصحابك يجي معاكي برده مريم : ميرسي
عمار واضعا يديه ع كفها : تحبي تاكلي ايه ؟ مريم بابتسامه : اللي انت هتاكل منه عمار : لا انا هاكل زيك بالضبط مريم : ايه رأيك ناخد سي فوود عمار مقتربا : حلو اوي السي فوو واللي هتاكل السي فوود عمار هامسا : مريم انا بح……. …….. : نوده ازيك عامله ايه ؟ مريم : افندم !! …… : اوووو سوري جدا افتكرت حضرتك نادين مرات دكتور عمار مريم : ………. عمار : اهلا وسهلا يامدام هنا ازيك وازي دكتور شهاب
هنا : الحمد لله كويس .. امال فين نادين يادكتور عمار : اصل … يعني انا ونادين انفصلنا هنا بدهشه : هه ازاي الكلام ده …. نادين مقالتش اي حاجه من دي عمار بحرج : نادين للاسف ف المصحه حاليا هنا : مصحه !! لا اكيد حضرتك غلطان … نادين لسه مكلماني يومين من امريكا وكانت كويسه جدا عمار بصدمه : ايييه … كلمتك هنا : ايوه كلمتني .. وكمان قالتلي انها عزماني انا وشهاب اول ما نرجع امريكا
عمار : ………… هنا مستفسره : طيب مين الانسه ؟ عمار بحده : لا دي مش انسه .. دي مدام مريم مراتي هنا بحرج : هه ااا انا اسفه .. واضح ان الامور مش واضحه بالنسبه ليا .. سوري يامدام عن اذنكوا انا ( كانت مريم تشعر بحريق يشعل قلبها لمجرد سيره نادين ومجرد معرفتها ان نادين قد تعافت وغادرت المصحه ودارت برأسها العديد من الافكار لدرجه انها تخيلت ان عمار قد يحن لزوجته الاولي ويتركهها مجرد الفكره جعلت الدموع تتجمع ف عينيها ولكنها الجمتها ومنعتها من الانهمار )
عمار وقد انتبه لها : ها ياريما .. اطلب السي فوود ولا غيرتي رأيك مريم بحده : انا عايزه اروح من هنا عمار : بس انا جعان ولو مكلتيش معايا .. مش هاكل خالص مريم : براحتك .. انا هقوم اخد انجلي ونروح عمار : مريم انتي اتجننتي .. انا قاعظ معاكي ع فكره مريم : وانا مش عايزه اقعد هنا عمار : اووووف طب اتفضلي قدامي ( ظلت مريم طوال الطريق صامته مكتفيه للنظر من النافذه بينما اخذ عمار يسرق بعض النظرات اليها من حين لاخر )
” منزل عمار ” عمار : مريم … مالك مريم باقتضاب : مفيش حاجه عمار ناظرا لعينيها مباشرة : مالك ياريما .. انتي هتخبي عليا انا برده – لم تستطع مريم الصمود اكثر من ذلك فنزلت دموعها رغما عنها واجهشت ف البكاء فضمها عمار الي صدره وربت عليها بحنان شديد عمار بحب : مريم .. ارجوكي متعيطيش مقدرش اشوفك بتعيطي مريم : اهي اهييييي عمار : طب قوليلي ايه اللي مزعلك طيب مريم ببكاء : قولتلك مفيش حاجه ياعمار انا مضايقه بس شويه
– فهم عمار سر مخاوفها فحاول احتوائها ونزع غطاء الخوف عنها عمار بصوت خافت : ريما … انتي مراتي وأم بنتي دلوقتي .. انتي دلوقتي كل حاجه ليا ف الدنيا انا مش هقدر اعيش من غيرك .. عمري ما هفكر ف نادين تاني مهما حصل .. اللي هي عملته معايا ومع بنتها كفيل انه يخليني اكرهها انتي حاجه تانيه غيرها … ارجوكي شيلي اي فكرة من دماغك لاني مش هاسيبك مهما حصل .. حياتي دلوقتي عبارة عن مريم وانجلي وشغلي وبسسسسسس
مريم : …………… – عمار ماسحا دموعها : ممكن بقي مشوفش دموعك تاني .. ادخلي اغسلي وشك وانا هاطلب اكل عقبال ما تغيري هدومك مريم : حاضر ————- عمار هاتفيا : ممنم حركه جريئه قوي منك دي يامورو مروان : ماانا مكنش ينفع افضل ساكت ومعتمد عليكوا .. لازم تحس بوجودي ورغبتي ف وجودها جمبي عمار : ربنا يعملك اللي فيه الصالح يارب مروان : يااااااارب .. انا هقفل معاك عشان نازل عمار : طيب يادوك سلام
—————- مريم بفرحه :يعني قالك بحبك شهد : وباس ايدي مريم : وطلبك للجواز شهد : وباس ايدي مريم : هههههههه ماانا سمعت خلاص انتي علقتي ولا ايه شهد : اسكتي اسكتي .. ده انا ماسكه ايدي من ساعتها تقوليش ماسكه بوكيه ورد … ااااااه امال لو باس دماغي هعمل ايه مريم : يخرب بيتك دانتي شويه وهتروحي تقوليله موافقه شهد : ما هو اتصرفي بقي بدل ما افضحكوا هنا واقوله بحبك ويخرب بيتك بقي ويااااااااااه
مريم : اهدي واتقلي .. اكيد هايبقي عايز يعرف ردك شهد : مممم ياااااارب … عموما انا موافقه عادي يعني مريم : مممم ده بجد طييييب .. اقفلي بقي عشان هاشوف جولي وهابقي اكلمك تاني —————— هايدي : لالا انا عايزاه اوف وايت شريف : مممم طيب ياحبيبتي اللي يعجبك هايدي : طب ايه رأيك يبقي المطبخ لموني شريف : هههههههه ليه ياحبيبتي كده بس هايدي : هعههههههه طب نعمله ايه شريف : ممممممممممم ايه رأيك في لون الاكاجو
القريب من الكافيه ده هايدي : حلو اوي … هي هتخلص امتي الشقه شريف بخبث : هو انتي مستعجله ولا ايه ؟ هايدي : لا بس برتب اموري عشان الدراسه بقي شريف : حبيبتي متقلقيش مجرد ما هتخلصي هاحدد معاد مع عمي خليه يلمنا بقي احسن واللهي ….. هايدي : هههههههههههههه خلاص خلاص .. انت هتحلف كمان شريف : اعمل ايه بس .. صبرت كتير هايدي : المهم اخر الصبر ايه ياقلبي شريف بابتسامه : اخرته خير ان شاء الله ياحبيبتي
هايدي : ………. شريف : بحبك يااحلي هايدي هايدي : وانا بمووووووووت فيك ————– – مرت ايام تملئها السعاده والحب .. وترفرف عصافير العشق ع كل الابطال فعمار يحب مريم اكثر واكثر مما يزيدها عشقا له .. وشريف يعيش ف انتظار اكتمال احلامه بينما كانت شهد تغرق في بحور احلامها الورديه ويعيش مروان ف لهفته لانتظار الرد منها …………..( الا ان الرياح دائما تأتي بما لاتشتهي السفن ) – في صباح يوم من الايام ….
( في المشفي ) عمار : ههههههههههههههههه وفضلت تجري لحد ما تقطع نفسها صعبت عليا بصراحه قولت اقف عشان هي تقف ومتخسرش اللعبه مروان : ههههه واللهي انا مبسوط عشانك قوي ياعموري .. عقبالي بقي ترررررررررررررررررن عمار بابتسامه : استني دي بتتصل …. الوو .. ايوا ياحبيبتي … في ايه مال صوتك …. طب اهدي مش فاهم حاجه ….. اييييييييييييه …..بتقولي ايه …. ازاي متعرفيش هي فين ….. انتي اتجننتي …. ليلتك مش معديه النهارده …. خلاص خلاص اقفلي وانا جاي حاااااالا ……….
( رايكم يهمني ) ( الحلقه الثامنه عشر ) – اغلق عمار الهاتف ع الفور وانطلق بسرعه رهيبه لمنزله بينما كانت مريم تبكي بانهيار لفقدان انجلي الصغيرة ولكن لا حيله لها حتي وصل عمار فاسرعت بأتجاهه عمار بحده : بنتي فين ….. انطقي مريم بصدمه : اانا اا عمار ممسكا بمعصمها : انتي لسه هاتهتي .. اتكلمي قوليلي بنتي فين واللي حصل حصل ازاي مريم محاوله التحرر من قبضته : ااااااه اوعي طيب خليني افهمك
عمار : اتفضلي … سمعيني
( فلاش باااااااااااك ) – انهت مريم عملها عجاله وانطلقت بسرعه لحضانه الطفله انجلي فلقد تأخرت عليها بعض الوقت وما أن ذهبت حتي تفاجأت ….. المديرة : زي ما بقول لحضرتك كده .. جدها جه من حوالي ساعه واخدها بدري وقال ان والدها تعبان ولازم ياخدها بدري مريم : ده ازاي ده .. وبعدين عمي عبد الرحمن نزل مصر امتي المديره : حضرتك انا اتأكدت من هويته عن طريق شهادة ميلاد الطفله وبطاقته الشخصيه وكمان الباسبور بتاعه
مريم بصدمه : شهادة ميلاد وباسبور … ده اللي هو ازاي … لا انا لازم اكلم عمي اسأله ( هاتفيا ) عبد الرحمن : اهلا بالغاليه بنت الغالي .. ازيك يابنتي وازي جوزك مريم بتوتر : اا الحمد لله ياعمي كويسين وحضرتك عامل ايه عبد الرحمن : انا كويس يابنتي .. والعسل الصغيره بتاعتنا عامله ايه معاكي … مريم بقلق : هه هو حضرتك منزلتش مصر ياعمي عبد الرحمن بدهشه : مصر .. مصر ايه يابنتي .. لا منزلتش من اخر مرة نزلت فيها
مريم :……. عبد الرحمن : في حاجه يابنتي ولا ايه مريم : لااا مفيش ياعمي .. مفيش .. معلش مضطره اقفل وهاكلمك تاني مريم بعصبيه : حضرتك جدها مين اللي جه وهو متحركش من مكانه .. ايه الهرج اللي بيحصل ده المديره : ممكن حضرتك تهدي وانا هاجيبلك الكشف حالا عشان تتاكدي …………… اهو يافندم اتفضلي حضرتك اطلعي بنفسك ع البيانات مريم في نفسها : مصطفي عبد العظيم .. مين مصطفي عبد العظيم ده …. يانهار اسود ده …..
( بااااااااااااااك ) عمار بغضب : نهار مش فايت ..دكتور مصطفي عبد العظيم ده جدها ابو نادين مريم بتوتر شديد : اا اي ايوه عمار :وده نزل مصر امتي وازاي … الله بقي هو ده اللي كان بيدعبس ورايا مريم : اا انا واللهي ………. عمار بغضب شديد: انا مش عايز اسمع صوتك .. انتي السبب ضيعتي بنتي وانا كنت بعد الليالي عشان ترجع لحضـ,ـني .. اهمالك هو اللي ضيعها بس واللهي العظيم يامريم بنتي لو كانت ضاعت فعلا ومعرفتش ارجعها تاني لحسابك معايا هيكون تقيل قووووووووي
مريم : ………………. ( انطلق عمار سريعا للحضانه واحتد الشجار بينه وبين المسؤلين ف الحضانه بسبب ضياع ابنته ) المديرة : يافندم حضرتك ف حضانه محترمه مينفعش ابدا اللي بيحصل ده عمار : امال ايه اللي ينفع يااستاذه .. هه انتوا السبب انا مش هاسيبكوا انا هارفع عليكوا قضيه واوديكوا ف ستين داهيه المديرة : يااستاذ جدها كان معاه كل المستندات اللي تثبت هويته عمار : انا متفقتش معاكوا ع كده .. انا اتفقت ع ان مامتها او انا بس … ومعاكوا ارقام تليفوناتنا بتعملوا بيها ايه
المديرة : ماهو حضرتك ….. عمار : ماهو ايه وزفت ايه ع الاقل اتصلوا بحد فينا واتاكدوا من المعلومه المديره : ………. عمار : يعني سكتي يااستاذه يافاضله يامربية الاجيال … حاضرررر انا هاوديكوا ف داهيه ———— مروان : اهدي ياعمار … اكيد مش هيقعد بيها ف مصر اهدي هنعرف نجيبه .. وبعدين حضانة الطفله معاك انت متقلقش عمار بغضب شديد: انا هاتجنن … جه مصر امتي وازاي وفضل يدعبس وعرف مكاني ومراقبني كمان مروان : اهددددددددددي شويه .. كله هايتحل بس اقفل هحاول اشوف سكه
( فلاااااش باك ) مصطفي : انا عايزك تطمني يانوده .. بنتك هترجع لحـ,ـضنك تاني .. انتي امها وانتي اولي بيها نادين : انا عايزه بنتي يادادي مش معقول ابقي عايشه وواحده تانيه فلاحه تربيها مصطفي بحده : اطمني .. انا لازم اخرجك من هنا الاول وعلاجك هاتكمليه ف البيت وتحت اشرافي انا شخصيا نادين : سوري يادادي انا ….. مصطفي : متقوليش حاجه .. حكايه رجوعك للزفت ده هو اللي بوظ الدنيا واحنا اكيد هانتكلم بس مش وقته … انا طيارتي بعد 6 ساعات لازم اخرجك من هنا قبل ما اسافر
( بالفعل نجح مصطفي ف إخراج ابنته من المصحه بفضل علاقته الشديده واعادها لمنزلها بصحبه ممرضه خاصه بها وهبطتت طائرته ع الاراضي المصريه ولم يهدأ يوما وظل مراقبا لهما بحرص شديدددد حتي سنحت له الفرصه لاخذ الطفله الصغيره ) – بينما ظل الوضع مضطربا بين عمار ومريم لعدة ايام وهو يجهل مكان ابنته العزيزه حاولت مريم كثيرا التهوين عليه ولكن لا فائده فكان جاااافا وفاترا للغايه معها ولكن ليس امامها سوي التحمل والانتظار فالامر ليس سهلا عليه …
شهد : حبيبتي اهدي .. انتي ملكيش ذنب وبعدين انتي يوميها متاخريتيش كتير عليها مريم بحزن شديد : ربنا يستر ويعرف يرجعها احسن ده حاله زي الزفت .. وحتي معاملته ليه زي الزفت .. مش قولتلك ياشهد انه اتغير معايا عشان بنته شهد : لا ياروما حرام عليكي متظلمهوش برده دي بنته ومن حقه يزعل عليها .. سيبها ع الله ——– عمار بفزع : انت بتقول ايه يامروان ؟ مروان بأسف : للاسف هو ده اللي حصل ياعمار .. دكتور عبد العظيم سافر امريكا ع طيارة امبارح
عمار : ازاي الكلام ده .. يعني ايه … انا كده خلاص مش هعرف ارجعها ده بعدهم بنتي هاترجع يعني هاترجع .. اقفل يامروان ( لم يهنأ عمار ع حياته بعد شعورة بفقظان ابنته الغاليه فتحولت حياته لحزن رهييييب ولكنه ظل يسعي للوصول لاي خيط يوصله .. حتي انه لجأ للمتر صادق مرة اخري بحكم انه يعيش ف امريكا ) ( هاتفيا ) عمار بفزع : انت بتقول ايه يااستاذ صادق ..
صادق : للاسف زي ما قولتلك .. دكتور عبد العظيم وبنته والطفله سابوا امريكا من 3 ايام … بس للاسف معرفتش هما راحوا فين لانهم سابوا امريكا بطيارة خاصه ورفضوا ف المطار الادلاء بأي معلومات عنهم او عن البلد اللي هما فيها عمار :……….. شكرا ياصادق ( شعر عمار ان الدنيا اظلمت ف وجهه واعلنت عليه الحرب فلقد فقد طفلته للابد ولن يستطيع ارجاعها حتي محاولاته الاخيرة فشلت واعتقداته كلها تتجه نحو مريم فهي بنظرة السبب ف ضياع ابنته الوحيده )
مريم : ها ياعمار وصلت لحاجه عمار والشر متطايرا من عينيه : انا مش عايز اشوفك مش عايز اسمعك انتي السبب بنتي ضاعت مني بسببك كان لازم اعرف انك مهمله ومش هتعرفي تحافظي عليها ماهي لو بنتك بجد مكنتيش اهملتيها انتي السبب .. غوري من وشي مش عايزك مش عايزك مريم والدموع تتجمع ف عينيها : اانا انا واللهي عمار : بقولك غوري انتي ايه مبتفهميش مريم : حح حاضر … انا همشي من هنا خالص
عمار : ف ستين داهيه ……. ( جرت مريم ذيول الخيبه والحسرة ورائها وحاولت جمع قوتها حتي لا تنهار فهي تريد ان تظهر اقوي واقوي ثم جمعت اهم اشيئاها وانطلقت لمسكنها القديم وعاشت به مرت ايام وليالي وهي بنفس حالها بل يزاداد سوءا لسوء .. وعمار ايضا حالته لا يرثي لها ولكنه ادرك مع الوقت ان مريم لا ذنب لها فأن حماه هو من خطط ورتب ع اعلي مستوي فهي لم تدخر وسعها ابدا للحفاظ ع الطفله الصغيره … كما وبخه والده كثيرا حيث انه لم يقم بأعلامه بشئ الا ف وقت قريب ..
كما وبخه لترك زوجته وعدم الاهتمام بشأنها بالرغم من انها لا يد لها فيما حدث … فقرر ان يصلح من خطأ قد ارتكبه ولكن هل سينجح ؟؟؟؟؟؟؟؟ – بينما استقرت العلاقات بين مروان وشهد وبدأت مشاعر الحب تنمو بينهما .. حاولا كثيرا الوقوف جوار اصدقائهم وكانت تلك المهمه المشتركه بينهم … وتقدم لخطبتها وتم تحديد موعد للخطوبه ( في المجله ) – تدخل شهد وهي ف فرحه مباااالغ فيها لتخبر صديقتها الغاليه بتحديد معاد الخطبه ولكنهل ذهلت من مشهد صديقتها
وجها الذابل وبشرتها الشاحبه وهالات السوداء تحت عينيها والدموع تتساقط منهما شهد بفزع : مرررريم في ايه ياحبيبتي مالك مريم ببكاء شديد : ………… شهد : ارجوكي تهدي وتفهميني ف ايه مريم بصوت متقطع : اانا ا ن ان ح حا مل شهد بخضه : حاااااامل مريم وقد تعالت شهقاتها : اااااااااااه شهد : الف الف مبروك ياروما يعني انا هابقي خالتو ياااااااااااه مريم : بس بقي ياشهد بس …. شهد بشفقه : ياحبيبتي اهدي .. المفروض تفرحي .. وبعدين عمار لما يعرف ها .. ….
مريم بفزع : لالالا عمار ماينفعش يعرف لا ياشهد …. لو عرف هايرجع عشانه زي ما بظبط اتغير معايا عشان بنته .. وانا مش هقبل كده ع كرامتي شهد : ها يي يعني ايه مريم بثبات : يعني مش هيعرف اني حامل ده ابني انااااا ( رايكم يهمني ) ( الحلقه التاسعه عشر )
– مرت أيام كالسنوات كانت تشعر مريم بفرحه للقطعه التي تحملها في احشائها وتجمع بينها وبين عمار ولكن سرعان ما يشتت فرحتها تلك الاحداث المؤلمه الجارحه التي مرت عليها .. بينما لم يهنأ عمار للحظه ف بعد مريم عنه فقد شعر بقيمتها حقا بعد رحيلها عنه .. لكنه لم ييأس وقام بالعديد من المحاولات لارجاعها لكنها كانت دائما تسبقه بالهروب .. ….. ( في المجله ) مريم بصدمه : ااانت .. انت جاي هنا ليه ؟
عمار مقتربا : جاي عشانك مريم : ابعد لو سمحت … خليك عندك عمار : ممكن تهدي وتقعدي خلينا نتكلم مريم بدموع : لا مش عايزة اتكلم معاك .. اانا انا ااا انا عايزة اطلق عمار : ……….. اا انتي اتجننتي يامريم مريم : ايوة .. لو سمحت طلقني انت كنت عايزني عشان بنتك .. وبنتك راحت يبقي انا وجودي مالوش لزمه
عمار ممسكا معصمها : بس انا مكنتش عايزك عشان بنتي … انا عايزك عشانك انتي مريم : كفايه بقي … كفايه تضحك عليا وع نفسك عمار مقتربا اكثر : مريم افهميني .. انا اب وبنتي الوحيده ضاعت مني ف لحظه .. ارجوكي تقدري مشاعري مريم : وانت ليه مقدرتش مشاعري .. انا اعتبرتها زي بنتي وربنا عالم اني كنت بحافظ عليها واللي حصل مكنش ليا فيه اي ذنب عمار بندم : انا عارف يامريم … انا اسفة.. بس صدقيني انتي فاهمه غلط انا بح……
مريم : طلقني … ارجوك كفايه كده … طلقني عمار : …………. مريم : بقولك طلقني … عمار بحده : مش هطلقك .. انتي مراتي وانا مش هاسيبك انتي بتاعتي لوحدي انتي فاهمه مش هطلق مش هطلق … انا هاسيبك تهدي شويه وبعدين نتكلم .. سلام مريم : ………… ( اختطلت مشاعر الحزن مع مشاعر الفرح مع مشاعر الالم مع مشاعر السعاده … كلها في آن واحد… فلقد شعرت الصدق ف حديثه وانه لم يبقي عليها لاجل ابنته فقط .. ولكن ما العمل …..)
شهد : بجد قالك كده مريم تهز رأسها : ااها شهد : حرام عليكي يامريم كفايه عند .. الراجل رجع وعشانك بلاش يبقي خسر بنته وخسرك ف وقت واحد .. هو محتاجلك دلوقتي مريم : ……. شهد : متنسيش انه ميعرفش انك حامل .. يعني رجوعه ليكي مش هايبقي عشان اللي بطنك مريم : ربنا يقدم اللي فيه الخير … المهم طمنيني حددتي الخطوبه خلاص شهد : ايوة .. هاتبقي الاسبوع الجاي مريم : الف الف مبروك يادودا … عقبال ماشوفك ف بيتك يارب
شهد : وانتي كمان يااارب يمني من الخلف : وانا كمان بقي يااااارب شهد ومريم : يمني ….. مريم : وحشتيني اوي اوي ياموني شهد : اخس عليكي كل ده منعرفش عنك حاجه يمني : اعذوروني .. واللهي كنت معكوكه خالص من ساعة ما عاصم نزل مصر شهد : ايوووة بقي الله يسهلوا يمني : اناااا انا كتب كتابي بكره شهد تحتضن يمني :اووووو الف الف مبروك ياموني مريم : اخس عليكي يانوما مش كنتي عرفتينا قبلها بشويه عشان نحضر معاكي الدنيا بقي
يمني : صدقيني انا نفسي اتفاجئت .. عاصم هو اللي حضر كل حاجه .. عشان هنسافر ف نفس اليوم مريم بدهشه : هو مستعجل كده ليه يمني بابتسامه : تصوري عاصم اتغير قوي بعد السفر .. مبقاش عصبي زي الاول .. بقي انسان هادي ورزين … حتي ف كلامه معايا حسيت هو قد ايه واحشني شهد بهيام : هييييييييييييح مريم : ربنا يهدي الحال يااااارب يمني : بكره يابنات مش عايزاكو تتاخرو عايزاكوا معايا من اول اليوم ….. امال فين شريف
مريم : شريف ف البنك بيصرف شيك تبع الشغل يمني : طب متنسوش تكلموا ويبجي معاكوا هو وخطيبته … وانا هكلمه برده شهد : خلاص تمام .. اتفقنا ————- ( كتب الكتاب ) – ظلت مريم وشهد مع يمني من اول اليوم في مركز التجميل الخاص بها ثم انطلقوا بعد وصول عاصم للمكان المخصص لعقد القران …. عاصم : ايه ده …. مريم انتي شكلك اتغير قوي مريم : هههههه مش ناوي تنساني بقي وتبطل غلاسه
عاصم : هههههههه لا بقيتي وحشه بعد الجواز يمني تنكزه ف كتفه : عاااصم لم لسانك روما طول عمرها قمر عاصم : لا بصراحه شهد احلي منها مريم : طب يلا ياابو دم تقيل … يابتاع نسمه يمني : هااااا عاصم : يخرب بيتك.. اسكتي خالص مريم : هخهههههههههه يمني بضيق : مين نسمه دي ياعاصم عاصم : هه …الف مبروك ياموني اخيرررررا هانبقي مع بعض يمني : ممممم مين نسمه دي عاصم : اااه لو تعرفي وحشاني قد ايه ياموني
شهد : ههههههه لسه زي ماانت ياعاصم تمـ,ـوت ف الاستعباط عاصم : ده انا غلبان خالص يمني بدلع : حبيبي ميهمنيش اعرف اي حاجه عدت المهم اللي جاي عاصم مقبلا يديها : حبيبتي اللي جاي مكتوب بأسمك .. يمني وبس شهد : هييييييييح … نحن هنا عاصم : هههههه طب نراعي مشاعر السناجل اللي معانا … يلا بينا ندخل طيب الناس كلها جت
( تم عقد القران وسط حشد من الاهل والاقارب والاصدقاء ووسط الفرحه الشديده التي عمت المكان … ثم انفجرت مفاجأه اعدها عاصم ليمني فهي مثلهاوكمثل اي عروس لها حق الفرحهو.. فقام بحجز قاعه ع باخرة نيليه لمده ساعتين للاحتفال بزواجهما المبارك … سعدت يمني كثيرا بتلك المفاجأه فهي كانت تحلم بصمت ولم تستطيع الافصاح عن رغبتها لعلمها بظروف الزواج والسفر …. وانتهي اليوم بسعاده وسط الجميع … وواوصلا العروسين للمطار وسط المباركات والتهنئات والتمني بزواج سعيد )
شهد : بسم الله ما شاء الله كانت ليله حلوة .. ولا المفاجأه اللي عملها عاصم .. واووو هايدي : وهي كانت قمر ربنا يحرسها شريف هامسا : عقبالنا بقي ياروحي شهد : شررررررريف .. روح حب بعيد عن هنا .. راعوا اني لسه متخطبتش وعندي كبت مريم : هههههههه يخرب بيتك هتمـ,ـوتي ع الجواز شهد : الله بقي … مش سنة الحياه ياروما بلاش تكثفيني شريف: ههههههعههه طب يلا يادودي بقي اروحك ونحب بعض ف الطريق بعيد عن الناس المكبوته دي
هايدي : ههههههه ع رايك … يلا يابنات مع السلامه مريم : مع السلامه يادودا … سلام ياشريف ———- ( بعد مرور ايام ) كانت شهد في قمة انشغالها بحفل الخطوبه والتجهيز لكل ثغره فيه .. بينما كانت مريم بجانبها دائما – في تلك الايام .. لم يحاول عمار الاتصال بمريم بأي وسيله من الوسائل .. مما اثار ضيقها وحنقها فلقد اشتاقت له كثيرا ولمداعباته معها .. ولكن لم يدعها كبريائها لكي تحاول هي الاتصال به .. فهو من جـ,ـرحها وليست هي
شهد : حاسه اني مش حلوة مريم : حبيبتي واللهي انتي زي القمر بس متهيألك شهد : لالا بصي الطرحه كمان حاساها معوجه ولا ايه مش عارفه مريم : هههههه خيلتيني من الصبح كفايه واللهي زي القمر
( كانت شهد ترتدي فستانا انيقا من اللون الاورجواني الذي تماشي جدا مع بشرتها البيضاء وكان ع هيئه السمكه الضيق ناحية الخصر منسدلا ع توسع وتزينه الفصوص اللامعه وبعض الألئ….اما مريم فقد ارتدت فستانا من اللون الزهري الرقيق ذات الاكمام الحريريه والمنقوشه ببعض الرسومات البرونزيه ويحيطه حزام من الوسط ذات فصوص الؤلؤ الرقيقه وينسدل منه بعض الشرائط الصغيره .. وكان حجابها حقا جعل منها ملكه متوجه مع بعض لمسات الميك اب الهادئه) مريم : واضح ان العريس وصل
شهد : اااه قلبي بيدق جامد بم تك بم تك بم تك بم مربم : يخرب بيتك وترتيني هههههه اتهدي بقي ويلا نطلع شهد : لالا اطلعي انتي الاول مريم : واضح انه لا انا ولا انتي هنطلع . هو اللي داخل ههههههعععهههه مروان مبتسما : مساءباللون الارجواني شهد : …. احم مم مساؤ النور مروان مقبلا يديها : الف الفىمبروك يااحلي شهد شهد بخجل شديد : م ميرسي .. قصدي الله يبارك فيك مريم : مبروك يادكتور .. الف الف مبروك
مروان : الله يبارك فيكي يامريم … اتفضلي .. ده عشانك شهد بابتسامه صغيره : ده عشاني مروان : امال عشام مريم مثلا … يلا بقي ( تأبط مروان مروان بشهد وخرج بها وتبعتهم مريم التي تفاجأت بوجود عمار بالخارج بهيئته الرائعه وكأنه هو العريس .. حيث ارتدي بدلته السوداء وقمصيا من اللون الاسود والجرافت من اللون الزهري نفس لون فستانها ويحمل باقه جميله من الزهور البيضاء .. وما ان رأها حتي اقترب منها وعلي وجهه ابتسامه صافيه )
عمار مقبلا يديها : وحشتيني مريم : ……….. عمار هامسا : وحشتييييييييييني مريم : .ااا ا ه ت احم عمار : اتفضلي مريم بخجل : ده عشاني شهد بضحك : امال عشاني انا هههههههه مريم : يعني كنتي عارفه بقي شهد : عيب عليكي هههههههه عمار : طب اتفضلوا وانا هاجيب مريم ونيبجي وراكوا ( في سيارة عمار ) عمار مغنيا : قدام عيونك لقيتني بقول ياريتني افضل معااااك وبتيجي دايما ف بالي معرفش ماااالي من يوم لقاك
مريم : ……………… عمار : هتفضلي ساكته كتير مريم : هقول ايه عمار : اي حاجه …. هو انا موحشتكيش زي ماانتي ع طول وحشاني مريم : مفيش اخبار عن انجلي ( اوقف عمار السيارة بصورة مفاجئه مما اصاب مريم بالفزع ) مريم : ايه ده انت اتجننت ياعمار عمار : بحبك مريم بصدمه : ……….. عمار : بقولك بحبك … واللهي بحبك مريم بدموع : ….. امال سيبتني امشي ليه عمار : بحبك مريم : يعني متغيرتش معايا عشان البنت
عمار ممسكا يديها : بقولك بحبك .. مقدرش اعيش من غيرك .. ارجوكي بلاش عتاب وزعل دلوقتي .. هنرجع بيتنا النهارده وتقوليلي كل اللي انتي عايزاه مريم : حاضر
عمار مقبلا يديها : ربنا يخليكي ليا ( في القاعه لخاصه بالافراح ) عمار جاذبا مريم : تعالي نرقص مريم بخجل : لالا مش بعرف ارقص عمار باابتسامه : هعلمك ياحبيبتي مريم : ياعمار انا …. عمار : ششششش هعلمك .. ثقي فيا ( رقصت مريم مع عمار وتركت العنان لنفسها بين احضانه حيث تلاقت العيون والابتسامات .. ولم تسلم هي من مداعباته معها .. قضت وقتا لم تشعر به نهائيا حتي انتهت الرقصه ….
عمار : مش عايزه تقوليلي حاجه مريم : هه حاجه ايه دي عمار : اي حاجه اي حاجه مريم : تؤ مش عايزه عمار : طب ينفع انا اقولك بحبك مريم بخجل : وو و وا وانا كك كمان عمار بفرحه : ايييييه قولتي ايه تاني كده مريم : تؤ بس بقي الله عمار : ياخواتي ع جمالها وهي مكسوفه مريم : …… عمار : طب هاقولك ع حاجه اجمل .. انا ……. ( ترررررررررررن )
عمار : يااااااربي هو ده وقته مريم : ممم معلش رد عمار : الووو … مين معايا اييييييييييه … انتي فين ….. جيتي امتي ….. انتي بتنكلمي جد …. انا جيلك حالا عمار لمريم : قومي بسرعه يامريم رايحين مشوار مهم مريم بدهشهة: مشوار … دلوقتي وبلبسنا ده عمار بلهفه : بقولك بسرعه مش وقته بسرعه مريم : حح حااااضر ( رايكم يهمني ) ( الحلقه #الاخيرررررررررررررررة) “فلاش بااااااك ” هاتفيااا نادين : ايوة ياعمار
عمار بدهشه : مين معايا نادين : معقوله لحقت تنسي صوتي عمار بصدمه : انتي !!! نادين : انا لسه واصله مصر من ساعه وعايزة اشوفك ليك امانه عندي .. انا في فندق (…..) عمار : طيب طيب انا جايلك حالا ( بااااااااااااك ) في سيارة عمار مريم بقلق : طب انا وجودي مش هايبقي ليه لزوم ياعمار افرض عايزه تقولك حاجه عمار بتوتر : انتي مراتي يامريم .. وبعدين ارجوكي سيبيني اعرف افكر .. ياتري معاها انجلي
مريم بتفكير : ……… عمار : ياااااارب ارجوك يارب مريم مربته ع كتفه : حبيبي اهدي ان شاء الله خير بس ارجوك سوق براحه احنا هنمـ,ـوت كده عمار : اصلا وصلنا .. ثواني اركن بس ———– عمار بلهفه : نادين .. انتي وصلتي مصر امتي نادين بملامح منهكه : لسه واصله من ساعتين عمار يبحث بعينيه عن شئ ما : امال يعني … نادين : انجلي فوق مع المربيه بتاعتها .. هو ده اللي جايه عشانه
عمار بلهفه شديده : ارجوكي اتكلمي بسرعه .. في ايه نادين : انا جايه ارجعلك انجلي .. وهسيبهالك تربيها انت و….. و و . ومراتك عمار بصدمه : ااا ا انتي بتقولي ايه نادين بتنهيده حاره : زي ما بقولك كده ياعمار عمار : نادين انا مش فاهم حاجه .. ازاي دكتور مصطفي ياخدها .وو وو يعني انتي ….. نادين : دادي ميعرفش اني هنا دلوقتي .. لانه كان رافض ارجعلك البنت عمار : وايه اللي اتغير ؟ اقصد ليه غيرتي رايك
نادين بدموع تكاد تسقط : ……. عمار بشفقه : نادين ؟؟ ممكن متخبيش حاجه عني وتحكيلي في ايه يمكن اقدر اساعدك نادين : آا آا اااآآ اناا تعبانه قوي ياعمار .. مش هكمل شهور حتي عمار بفزع : تتتع تعبانه … يعني ايه وعندك ايه ؟ نادين : عندي ……. عمار بتوتر بالغ : ارجوكي اتكلمي اعصابي بايظه لوحدها نادين بأنهيار : عندي ايدز … ايدزززز ياعمار ايدز عمار بخضه : ……….. نادين : اهي اهيييي
عمار مربتا ع يديها : ارجوكي اهدي .. الطب اتقدم وانتي عارفه وبعدين ….. نادين تمسح دموعها وتستجمع قواها : مفيش فايده يادكتور … انا وصلت للمرحله الاخيرة من المرض والتحاليل والاشعات كلها بتقول كده .. لاني للاسف اكتشفت المرض متأخر .. كل اللي يهمني بنتي تاخد بالك منها و….. عمار : لو سمحتي يانادين كفايه عند .. اديني التحاليل والاشاعات وانا هتصرف انا ليا اصدقاء دكاترة في دول اوروبيه كتير وعلاقات مختلفه اكيد هوصل لحل
نادين بنفاذ صبر : انا بقالي شهر بلف ع دول اوروبا كلها مفيش فايده ولا دكتور عرف يتصرف .. ياتري مراتك مش هتمانع انه …. عمار بتنهيده : مراتي احن واحده ممكن تستأمنيها ع انجلي .. بس انا مصمم اعمل محاوله واخد التحاليل والاشاعات نادين : ثواني من فضلك .. هاطلع اجيب انجلي وكل الفحوصات بتاعتي عشان تصدقني عمار : اانا مقصدش كده واللهي انا بس …. نادين : انا فاهمه قصدك .. عن اذنك
عمار : …….. ( خرج عمار من الفندق سريعا ليحضر زوجته لتحضر ما يحدث وعاد بها سريعا بينما سرد عليها باختصار ما حدث ) نادين للمربيه : اطلعي انتي يالين هاتي بقيت الشنط بتاعه اجلي لين : okey نادين ناظرة لمريم : اتفضل ياعمار دي كل الفحوصات اللي انت عايزها عمار ناظرا لانجلي بلهفه : انا هشوف الموضوع ده وارد عليكي ف اقرب فرصه … ببب بس هاتي انجلي نادين : حاضر .. اتفضل عمار حاملا الصغيرة بلهفه : بسم الله الرحمن الرحيم … حبيبة بابا
( احتضن عمار صغيرته بشده وقبلها كثيرا .. فكأن روحه ردت اليه ثم اعطاها لمريم كي يتناول الحقائب الخاصه بأنجلي) عمار : امسكي يامريم ….. هاتي الشنط دي يانادين نادين : ياريت تبقي قد ثقتي وتخلي بالك من بنتي .. دي امانه عندك عمار بحده خفيفه : نادين دي بنتي .. زي ماهي بنتك بالضبط نادين بيأس : عموما انا هفضل ع اتصال بيك وهطمن عليها دايما … ده بعد اذن المدام مريم : ………
عمار : اكيد يانادين .. ياريت ماتسيبيش مصر غير لما اكون شوفت حل واكيد هلاقي ان شاء الله نادين : okey ..Im going nom عمار : مع الف سلامه يانادين ( احتضنت نادين الطفله وقبلتها ثم تركتها سريعا حتي لاتعاني من الالم وانطلقت سريعا ) ( منزل عمار ) عمار حاملا طفلته : انتي يابت .. هو انتي قمر كده لمين قوليلي .. ليا انا معقول مريم بأبتسامه : مبروك ياعمار رجوع جولي بالسلامه عمار بتنهيده : الحمد لله ربنا عالم بحالي
مريم : طب هاتها بقي عشان ااكلها وانيمها
عمار غامزا : طب ياريت بسرعه عشان افتكرت حاجه عايز اقولهالك مريم : مممم وانا كمان في حاجه عايزه اقولهالك ( انصرفت مريم سريعا بالطفله واطعمتها وداعبتها بحب ثم حتي نامت بين احضانها فذهبت لغرفتها تبحث عن عمار فلم تجده .. بينما استمعت لاصوات هدير المياه من داخل المرحاض فعلمت انه بالداخل فاستغلت الفرصه لتبديل ملابسها بسرعه …
حيث ارتدت منامه قطنيه ضيقه تظهر ملامح الجسم ملمسها ناعم للغايه من اللون النبيتي القاتم والمتداخل مع الابيض تصل لاعلي الركبه بقليل ثم تفحصت هيئتها في المرأه وقررت تغير ملابسها مرة اخري فلقد شعرت بالخجل الشديد من تلك المنامه المثيره … لكن الوقت لم يسعفها ) عمار بفجأه : عندك …. انتي هاتعملي ايه مريم بخضه : حرام عليك خضيتني .. اييه هغير هدومي عمار مقتربا وفي عينيه نظرات ذات مغزي: لالا كده حلووووووو اووووي ياريما .. ده انتي قمر
مريم بخجل : لو سمحت ميصحش كده .. عمار :ه يصح ويصح ويصح .. هو انا كنت عايز اقولك ايه ياتري اقولك ايه مممممم ( عمار محاوطا مريم بزراعيه واسندها ع خزانه الملابس واقترب منها بشده ….) عمار هامسا : وحشتني … مريم بخجل : وو وانت كمان عمار : اييييه .. تاني كده مسمعتش مريم : تؤ .. بس بقي متكثفنيش عمار : هو انا عملت حاجه ياريما بقي .. مريم : طب وسع عايزه انام
عمار بخبث : لا نوم ايه .. ده في كلام كتير محوشه قولت لازم تعرفيه مريم بابتسامه : طب قول ؟ عمار : امـ,ـوت انا ف الضحكه دي .. ياحلاوتها مريم بخجل شديد : عمار بقي اوعي .. وبعدين عايزه اقولك حاجه .. بس سيبني عمار : مممم طب عدي ( كادت مريم ان تسير لكن اوقفها عمار عندما ضمها من الخلف الي صدره بشده حيث التصقت به ثم وضع راسه ع كتفها وداعب خصلات شهرها المتناثره بانفاسه .. فأقشعر بدنها لمداعبته فأمسكت باطراف اصابعه لتجعلها تلامس بطنها .. والتفتت له قليلا برأسها … )
مريم بحب : انا حامل عمار : ……………. مريم : اناااا حااااامل ( لم ينطق عمار بل حملها بسرعه واخذ يدور بها في ارجاء الغرفه بينما تتعالي ضحكاته اعلي واعلي ووضعت مريم يديها حول عنقه وتشبثت به بقوه ثم توقف فجأه وضمها بشده حتي كادت تعتصر بين يديه ) عمار بفرحه : احلفي كده .. انا مش مش مصدق مريم : هههه لا صدق .. عمار : يعني ربنا رجعك ليا و جعلي بنتي وهايرزقني بطفل تاني ف يوم واحد … معقول
مريم ملمسه ع شعرة : ربنا كبير ياحبيبي عمار : انا بجد حبيبك ؟
مريم وقد وضعت رأسها ع صدره بينما وضع يده اسفل ظهرها وباليد الاخري امسك يديها : انت حبيبي وجوزي واخويا وابويا وخطيبي وصاحبي .. انت السند والحمايه .. انت اكتر انسان حبيته ع وجه الارض .. تعرف اني بحبك بقالي سنين .. من واحنا صغيرين وانا مش شايفه غيرك .. حتي لما اتجوزت وحاولت انساك مقدرتش .. ولما جيت عليا وجـ,ـرحتني معرفتش اكرهك .. كنت دايما ف نظري احن راجل ف الدنيا رغم قسوتك عليا ف بعض الاوقات .. انا بحمد ربنا انه استجاب دعايا واني بقيت ع اسمك ….
عمار : تعرفي ياريما انا مكنتش شايفك .. كنت ببص ليكي دايما ع انك اختي عشان كده مقدرتش اشوفك زوجه ..لما عيشت معاكي كل تفاصيلك وشوفتك من جوه قد ايه كنتي جميله .. شوفت فيكي الام اللي مخلفتش .. شوفت الزوجه اللي رغم وجعها منسيتش واجبتها .. حبيت فيكي روحك بكل مميزاتها وعيوبها .. روحك فعلا تتعشق انا #عشقت_روحك
واللي زود حبي ليكي لما عرفت انتي قد ايه بتحبيني واني كنت اعمي ومشوفتكيش .. متستغربيش .. انا سمعت مكالمتك مع شهد واحنا امريكا من ساعتها وانا بدأت احس بحاجات غريبه وانجذاب مش عادي .. كنتي سحر مأثر عليا .. انا بجد ندمت ع العمر اللي عيشته وانتي مكنتيش مشاركاني فيه .. ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك ابدا ————- ( بعد مرور ايام )
حاول عمار كثيرا الوصول لاي حل في حاله نادين حتي انه ارسل الفحوصات الخاصه بها عن طريق الفاكس للعديد من الاطباء المشهو رين في العديد من الدول الاوروبيه .. ولكن باءت محاولاته بالفشل فلقد اجمع الاطباء ع سوء حاله نادين وتدهورها للغايه حتي ان العلاج الاشعاعي او الكيماوي لن ينجح وليس امامها الكثير لتعيشه .. صعق عمار لتلك الحقيقه المؤلمه لكنه قر الذهاب اليها ومواجهتها بالحقيقه … ولكن عامل الريسيبشن : زي ما بقول لحضرتك يادكتور .. مدام نادين سافرت امبارح بالليل
عمار : ليه كده بس يانادين … طب هي سافرت فين عامل الريسيبشن : للاسف يافندم حجز التذكرة مكنش عن طريق الفندق عمار : شكرا .. عن اذنك ( انزعج عمار كثيرا بعد سفر نادين .. لكنه شعر بهم انزاح من طريقه حيث كان يخشي من المواجهه الصعبه معها .. ) ————— ( في برلين ” عاصمة المانيا ” ) مصطفي بغضب شديد : انتي اتجننتي .. ازاي تعملي حاجه زي كده من غير موافقتي ازااااي
نادين ببكاء : حضرتك مش هتقدر تخلي بالك من انجلي يادادي .. زي ماانت مكنتش فاضيلي بالضبط مصطفي بحده : انتي اكيد في حاجه ف دماغك .. ده حفيدتي وانا اولي بيها من مرات ابوها نادين : وانا امها وادري بمصلحتها .. انجلي لو اتربت معاك هاتبقي زيي وانا مش عايزاها كده .. كفايه انا مصطفي : انتي بتقولي ايه ؟ انتي اتجننتي يانادين
نادين : للاسف يادادي هي دي الحقيقه .. اهمالك ليا هو السبب في اللي انا فيه طلاقك من مامي زمان ومـ,ـوتها من الحسرة عليا لما خدتني منها وشغلك اللي مكنتش بتفكر غير فيه .. كل ده السبب في اللي انا فيه .. لولا اهمالك ف تربيتي مكنش عمار حبيبي الوحيد طلقني واتجوز غيري مكنتش هابقي مدمنه مكنتش هابقي مريضه بالايدز مكنش حصل اي حاجه من دي .. انت السبب انت السبب ابعد عني يادادي سيبني في حالي
ااااااااااااه ( نزفت نادين الكثير من الدماء من فمها وانفها واسرع بها والدها للمشفي وبعد عدة ايام صراع مع المرض .. توفت نادين وسط الاجهزه الالكترونيه … ندم مصطفي بشده ع فراق ابنته خاصة بعد كلماتها الاخيره له ومعاتبتها اياه … ولكنها اوصته قبل وفاتها بلحظات ان يترك الطفله لعمار فستكون بين يديه بأمان اكثر .. فاانصاع الاب لر غبة ابنته الفقيده وبعد وفاتها اتجه لكندا وانعزل عن العالم وصنع له عالمه الخاص المنعزل عن من حوله …..اما عمار فحزن كثيرا بعد وفاتها لشعورة بالنب ناحيتها ولكن وجود مريم جانبه وجواره هون عليه الكثير
اما عند مروان وشهد .. فقد عزم مروان ع الزواج سريعا فهو لا يطيق الانتظار لاكثر من ذلك رغم اعتراض شهد ع ذلك ولكنها انصاعت لرغبته ….. وبالفعل في خلال شهر كانت ترتيبات الزواج قد اعدت …………
صمم مروان العديد من المفاجأت السعيده والمبهرة لاجل حبيبته اثناء حفل زفافهم .. فكان حقا حفل بسيط ولكنه تميز بالجمال الشديد والرقه .. كما ان عمار اعد لزوجته الحبيبه ايضا بعض المفاجأت حتي انه كان يريد ان يصمم حفل زفاف نجددا لتعويضها عن حفل الزفاف السابق ولكنها رفضت بشده بسبب المظهر العام لهم … بينما نعمت اجلي برعايه فاائقه من مريم … ومرت الايام والشهور ————– مريم بصراخ : ااااااااااااااااه مش قادره .. هامـ,ـوت وربنا ااااااااااه
عمار بفزع : ياحبيبتي ثواني والاسعاف جاي .. انا مقدرش اوديكي وانتي كده مريم : ااااااااه لالا اااااااااااااااااااه ………
شهد : ياحبيبي بسرعه مروان : واللهي بلبس اهو يادودا … وبعدين الاسعاف زمانها ع وصول ليهم وانا هحصلهم ع المستشفي شهد : طب انا هلبس بسرعه واجي معاك مروان : نعمين ياعنيا .. ماانتي كمان تعبانه شهد : ياحبيبي انا كويسه وبعدين مقدرش اسيب روما لوحدها مروان واضعا يديه ع بطنها : حبيبتي انتي كمان حامل وقربتي تولدي .. خليكي مستريحه وانا هاتصرف شهد : ممممم يوووه بقؤ انا لسه ف السابع مروان مقبلا يديها : عشان خاطري يادودا
شهد : حاااااضر .. ماانت عارف انك غالي عليا ———– ( المشفي ) مرت اللحظات ع عمار ببطئ شديد والتوتر والقلق يعتريه وظل يمشي ذهابا وايابا مروان : حرام عليك وترتني اكتر منا متوتر عمار : اتاخرت قوي جوه يامروان مروان : ياحبيبي خير ان شاء الله .. .. انا سامع صوت اهووو الممرضه : الف الف مبروك جالك ولد زي القمر عمار : احمدك واشكر فضلك يااارب … طب وهي عامله ايه الممرضه : الحمد لله كويسه .. نقلناها لاوضه رقم 34 الدور 2
مروان هاتفيا : الووو … ايوة ياحبيبتي شهد بالم : طمني ياميرو مريم عامله ايه مروان : الحمد لله ياحبيبتي جابت ولد … مالك ياشهد شهد : مفيش ياحبيبي شويه تعب بس وهيروحوا لحالهم مروان بقلق : تعب ! ليه بس انا سايبك كويسه شهد بصراخ : ااااااااااااااااااه الحقني شكلي بولد ااااااااااااااااااااااااه مروان : ياليله مش فايته ………… ——————– -بعد مرور 5 سنوات ( في النادي ) لورين : بابي بابي … مروان : نعم ياحبيبة بابي
لورين : عمل ( عمر)يابابي بيسحقلي ( يبزعقلي) عمار : بتزعق للورين ليه ياعمر عمر : يابابا بتلعب مع الواد الخلس( غلس )اللي اسمع سادي ( شادي ) وانا قولتلها تلعب معايا لوحدي عمار : طب قولها براحه ياحبيبي وهي هتسمع كلامك لورين : ماحو ( هو) بيلحب مع ملك وانا مقولتوس ( مقولتلوش ) حاكه ( حاجه ) عمر : لابردو متلعبيش مع حد تاني غيري لورين واضعه يديها ف خصرها : ياسلام بقي .. انا سيي سيك ( زيي زيك )
مروان : بقولك ايه ياعمار .. ابعد ابنك عن بنتي .. الحركات دي متخيلش عليا شهد بضحك : اه يامريم لو سمحتي ابعدي ابنك عن بنتي ده عايز بتحكم فيها من دلوقتي مريم : هو انتي تطولي اصلا ان عموري حبيب مامته يلعب مع بنتك ههههههههه ابعد عنها ياعمر وتعالي العب مع جولي انجلي : لالا يامامي .. انا مش عايزة العب دلوقتي عمر : لا يامامي خلاص .. انا اثف يالويين مس هزحلك تاني
لورين : خلاث اتفقنا .. بس متلحبش مع ملك تاني انا مس بحبها عمر ممسكا يديها : حاضر تعالي بقي نلحب مريم : هههه حبيبي ابني حنين زي ابوه عمار بحب : حبيبة قلبي انتي احن واحده ف الدنيا مروان : ايه ياعمنا في ايه شهد : شايف يامروان … شايف عمار مروان : احم.اديك قلبت علينا الدنيا ياعم حبيبتي انتي يادودا .. ربنا يخليكي ليا ياااارب
( عاش الازواج في سعاده وهناء وسط الجو العائلي المميز بين اسرة عمار واسره مروان … اما شريف فتزوج من هايدي وانجبا تؤام حنين وجميله ولكنهما تركا القاهرة واستقروا بمدينه الاسكندريه وكانوا من الحين والاخر يزورون اصدقائهم في القاهره ويدعونهم للاسكندريه ايضا ) عمار : بحبك قوي ياريما … عشقت روحك اللي مفيش زيها مريم : وانا بمووووووووووووت فيك ……… مروان : حبيبتي انتي الدنيا كلها بالنسبه ليا انا معتقدتش ف الحب من اول نظرة الا لما شوفتك
شهد : حبيبي انت اللي عامل لحياتي معني من غيرك انا لااكون .. ربنا يخليك ليا ياحبيبي وجوزي وكل حاجه ليا …………. شريف : انتي الام والاخت والحبيبه انتي اللي ربنا عوضني بيكي عن الدنيا كلها وكل اللي شوفته فيها انتي حياتي ياهدهد هايدي : انا من غيرك مينفعش اعيش .. انت… انت …. انت الحب والحب انت #تمت_بحمد_الله ( رايكم يهمني ) وانتظرو مني الجديد والجديد ويارب اكون امتعتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *