الغدر ملوش دية حصري روايات رولا

الغدر ملوش دية روايات رولا

​الجزء الأول: الس/كين في الضهر

​اسمي “أمل”، والليلية اللي حماتي قالت لي فيها إن قيمتي أقل من عربية “ربع نقل” مستعملة، كانت هي الليلة اللي حاجة جوايا انكسرت ومفتكرش إنها هترجع تاني.

​كنت واقفة في نص الصالة، جسمي لسه همدان من ألم التعب اللي بقالي أسابيع بعاني منه، لما لقيت “الحاجة سعاد” (حماتي) بتبص لي بمنتهى الجحود وبتقول: “لو تعبانة.. م/وتي. مصاريف عمليتك دي رمي فلوس في الأرض”. صوتها كان هادي كأنها بتتكلم عن طقم كوبايات اتكسر مش عن روحي! مكنتش مستوعبة، لحد ما عيني جت على الدرج المكسور في الكومودينو.. وفهمت كل حاجة.

​التحويشة طارت.جروب ارض الروايات

​كل مليم شيلته على مدار تلات سنين اختفى. كنت بشتغل ساعات إضافية، وبعت ذهبي “شبكتي وغوايشي”، وحرمت نفسي من اللقمة، كل ده عشان عملية “المرارة” اللي الدكتور حذرني إنها ممكن تنفجر في أي لحظة. بس وأنا عند الدكتور الصبح، “سعاد” وحمايا “الحاج جابر” دخلوا البيت بمفتاح معاهم، وفضوا الدرج. أدوا الفلوس لـ “تامر” (سلفي) عشان يكمل تمن العربية “الدبابة” اللي هيشتغل عليها!جروب ارض الروايات

​بصيت لجوزي “محمود” وأنا مستنية منه أي رد فعل.. أي نخوة! بس لقيته ساند على الباب ومنزل عينه في الأرض. تمتم بكلمتين: “تامر كان مزنوق يا أمل، وهنبقى نشوف حل لموضوعك”.

​”نشوف حل؟” صرخت بذهول: “دي فلوس م/وتي يا محمود!”.

حماتي لوت بوزها وقالت: “إنتي بتهولي الموضوع، تامر ده راجل البيت وهو اللي هيشيلنا، إحنا بنبني لمستقبل العيلة”.

رديت بغل: “أنا عيلتكم!”.

قالت لي بكل برود: “لأ.. إنتي العائق اللي بيعطلنا”.

​طلبت فلوسي، وهددت إني هطلب البوليس. “تامر” شت/مني بأفظع الألفاظ، و”الحاج جابر” قرب مني وقالي: “اخرسي بدل ما ندفنك مكانك”. ولما رفضت، الدنيا ولعت. “تامر” زقني بكل قوته، خبطت في طرابيزة السفرة ووقعت على ركبي. “سعاد” بدأت تصوت وتلم الجيران وتقول إني اتجننت وبمد إيدي عليها، و”جابر” مسك دراعي بقوة حسيت إن العضم هيتشرخ في إيده. و”محمود” جوزي؟ كان واقف يتفرج، كأني واحدة غريبة بيفرجوها على نمرة في سيرك!

جروب ارض الروايات

​لما “تامر” رفع إيده عشان يض/ربني بالقلم، فهمت إن مفيش حد هينقذني غير نفسي.

​الجزء الثاني: الهروب من نارهم

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *