كسرة قلبي 2
الفصل التاسع
رحلت من أمامه ، فنظر إليها بإستغراب ثم أغلق أنوار الغرفة ، و هبط إلى الطابق السفلي ، وذهب إلى غرفة الصالون .
ليجد أبغض الأشخاص إلى قلبه ، فيقول بجدية واضحة ازيك يا جمال بيه ؟
ينهض ويصافحه قائلًا بجدية الحمدلله
نظر إليه بإستغراب قائلًا اتفضل اقعد
يجلس ويضع ساق فوق الآخرى قائلًا بجدية مش بتسأل ليه ؟
جاسر بجدية مشغول شوية
جمال پغضب مشغول عني انا بس ، و الباقي لا ، دا انت لسا حتى كنت في دار ايتام انهارده
جاسر بانفعال انت بتراقبني
جمال بجدية وفيها اية مش ابن اخويا؟!
جاسر بحدة لا مش ابن اخوك ، و لا انت عمي ، اخر مره شوفت حضرتك قولتلك تبعد عننا
جمال بحدة انتوا ولاد اخويا ومش هسبكوا
جاسر والله الي انت عايزه مش هطوله مهما عملت ، كفاية الي حصلنا بسببك
جمال دي حكمة ربنا انت هتعترض على قضاءه
جاسر انا مش هعترض وبرضوا مش هنسى ان ليك يد في الموضوع دا
جمال بسخرية دي التربية الي امك ربيتهالك
جاسر بجدية ممزوجة بالحدة سيرة امي متتجبش على لسان حضرتك انا لولا اني متربي كان زماني مدخلك السچن
جمال ادخله ليه ان شاء الله
جاسر هو انت فاكر اني معرفش الي بتعمله ، انا ساكت وبقول مليش دعوه لاني مش حابب ادخل اللعبة دي ، و زي ما انا بعيد عنك ابعد عني
جمال بجدية انا كنت جي علشان اصلح العلاقات بينا
جاسر العلاقة اتقطعت خلاص
جمال مفيش حاجة تقدر تقطع علاقتنا ، انا عايزك تيجي تشتغل معايا ، انت زي ابني يا جاسر ومش هلاقي حد اثق فيه زيك
جاسر بسخرية مش من شوية كنت مش متربي ثم أردف بجدية انا مليش دعوه بشغلك ، و ياريت تبعد عني نهائي
جمال وانا بكررهالك ، انا مش هبعد ، و لو مجتش بمزاجك هتيجي بالڠصب ، خليك فاكر انا ممكن اعمل اية ، و خلي بالك من اختك كويس
جاسر بانفعال ممزوج بالڠضب انت بتهددني باختي … بص يا جمال بيه ، انت كسرتني في اغلى حاجة عندي ، و انا سكت واحترمت صلة القرابة الي بنا ، لكن اقسم بالله لو حاجة حصلت لاختي او اي حد ضايقها ، هقلب اللعبة على الكل ومش هيهمني ولا قريب ولا غريب كلامي وصل اكيد
جمال ماشي يا جاسر ، لكن افتكر مين الي بدا ، انا ماشى
ألقى عليه نظرة ڠضب و إتجه نحو باب الفيلا و دلف خارجها ، أما جاسر فشعر بالتحدي وظل يسأل نفسه العديد من الاسئلة .. هل يقدر على انهاء تلك العبة التي يلعبها جمال ضده ؟ هل يستطيع أن يحمي أخته و والدته ؟ .هل يمكنه أن يتخلى عن كل ما يشعر به من حزن ؟ ولكن قطع هذة الأسئلة إبتسامة واسعة زينت وجهه عندما تذكرها وهى تقول
هي عارف يا حبيبى لما تكون محتار او قلقان ادعى الدعاء دا ربيّ اني اسالك ان تريح قلبي وفكري . . وان تصرفً عني شتات العقل والتفكير . . ربي انْ في قلبي اموراً لا يعرفها سٍواك فحققهّا لي يا رحيم ، ادعيه وبعدها روح صلى ركعتين واتكلم مع ربنا براحتك هترتاح اكتر ما تتكلم مع اى حد .
ظلت الابتسامة على شفتاه بينما أعيونه أغرقت بالدموع وقال الله يرحمك يا ملاكي