رائعة جديدة حصري من6-10
رفع الوسادة يضعها على رأسه وهو يغمغم بضيق:
_ عالم بنت**** بيفوروا دم الواحد.
وعاد لنومه وكأن شيئًا لم يحدث، وهو على يقين أن أيًا من كان المتصل لن يستجري الاتصال مرة أخرى.
بعد ثلاث ساعات…..
استيقظ من نومه وتناول إفطاره وشرب قهوته أولاً، ثم اتجه لهاتفه ليهاتف من سبهُ أثناء نومه دون معرفة هويته، ليجده ذلك الرجل المكلف بالبحث عن أي معلومات تخص “خديجة” أو عائلتها، انتفض واقفًا كمن لدغه عقرب وهو يسب من بين أسنانه:
_ يلعن******، مكنتش قادر اشوف مين الي بيتصل!
أردف بها وهو يعاود مهاتفته وقدمه تهتز بعصبية، وهو لا يحتمل تلك الثواني التي يأخذها رنين هاتفه كي يستمع للإجابة، غمغم نازقًا:
_ رد بقى يابن***** أنتَ كمان هي نقصاك!
توقفت حركت قدمه واستقام في وقفته حين اتاه فتح الخط ورد الأخر، فهتف متسائلاً بلهفة ودقات قلبه قد تعالت بصخب:
_ ها عرفت عنهم حاجة؟ آخر مرة قولتلك متكلمنيش إلا لو عندك معلومة!
اتاه الرد على الجهة الأخرى وهو يقول…