الماضي5
بصله بغضب وخرج من المكتب … عمر خرج وراه وقال ” رايح فين يبني؟ … أهدى ”
كان معتز سريع في خطواته فملحقهوش … ركب عربيته وروح البيت … بمجرد ما دخل من الباب ليلى قربت منه وقالت ” معتز … مبتردش ليه برن عليك من الصبح؟ ”
شافت أيده فقالت ” ايه ده؟ … ايه اللي حصل؟ ”
لسه بتمد ايديها علشان تمسك أيده فبعد أيده عنها … بصتله باستغراب وقالت ” معتز ؟”
بصلها بجمود وقال بهدوء ممزوجه بحده ” هاتي موبايلك ”
” موبايلي أنا ؟ ”
” اه موبايلك انتي ”
راحت جابته وادتهوله … فتحه لقاه بباسورد
” افتحي ”
فتحته وهو دخل على ماسنجر وفتح الأرشيف … غمض عينيه بألم لما شاف اسم مراد موجود … دخل ع الشات وجابه من الاول
” هو في ايه انت بتعمل ايه ؟”
مدلها ايده بالفون وقال ” ايه ده ؟”
اخدته منه و اتصدمت لما قرأت اسم مراد … قرأت معظم الكلام وقالت ” معرفش والله … ده مش انا والله … ا…..”
قاطعها وقال ” وتفسري ده بايه ؟”
” انا اول مره اشوف الكلام ده دلوقتي اصلا … صدقني أنا مش فاهمه حاجه ”
اخد منها الفون وفتح ال trash وشاف صور الميزانيه … ضحك بسخريه وقال ” طب ودول؟ ”
” انا معرفش اصلا الحاجات دي وصلت هنا ازاي ومعرفش ايه ده … انت مصدقني صح!”
حدف الفون في الحيطه وقال بصوت عالي ” منين جايه الثقه اللي كان بيتكلم بيها على كده؟ … هااااا؟ … اتكلمي ”
” انا مش فاهمه حاجه وانت مخوفني ”
شدد من قبــ,,ـــــضة أيده وقال ” لازم تنكري لازم ”
” صدقني أنا معرفش حاجه عن الشات ده … والله كدب ومعرفش ازاي موجود عندي اصلا ”
” عايز اصدقك … بس انتي مش حاسه بالنــ,,ـــــار اللي جوايا ”
” معتز انت لازم تصدقني … بس انا مش فاهمه في ايه ولا ايه اللي حصل ”
قرب منها ورفع وشها وبص في عينيها وقال ” قوليلي يا ليلى أن محدش غيري قرب منك … طمني قلبي وريحيني ”
بعدت عنه بصدمه وقالت ” تقصد ايه ؟”
” ايه علاقتك بال*** ده ”
” انت مش مصدقني؟ … انا معرفش راجل غيرك … انت … انت بجد ازاي؟ ”
” اخر مره شوفتيه امتى ؟ ”
” مش فاكره اصلا … انا اصلا معرفش عنه حاجه … انا كنت نسيت شكله اصلا ”
” وسبتوا بعض ليه ؟”
” هو اللي سابني … المفروض كنا خلاص هنتجوز وكل حاجه جاهزه بس هو مجاش … اختفي ومحدش عرف يوصله ومن وقتها علاقتنا انتهت ”
” اه يعني لو رجع ضحك عليكي بكلمتين ممكن تسامحيه ”