علي 2الاخير

الحلقه الرابعه

تفاااعل 🥰

😍

صعد عليّ الي شقتها رن الجرس ولم يجد رد ففتح الباب ووضع الطعام علي المائده ثم نده عليها ولكن ما من مجيب ..توجه الي الحمام وطرق عليه ولكن ما من رد فتوجه اخيرا الي غرفه النوم وطرق الباب بنقرات ضعيفه وانتظر وعندما لم تفتح فتح هو الباب ..ليتفاجئ

بتلك الفاتنه التي تنير في تلك الاضاءه الخافته م من بياض بشرتها ..فكل من غطاء السرير وملابسها باللون الاسود

مما جعل التباين قوي في تلك اللوحه الجميله التي امامه…كيف يستطيع ان يقاوم…اي رجل الان مهما كانت قوته يستطيع ان يقاوم سحرها..سيصيبك سحرها مهما حاولت هكذا حدث عقله ..فتوجه الي الطرف الاخر من السرير واقترب منها يحتضنها وهي مواليه ظهرها له. .اخذ يرتب علي شعرها ..يهمس بانفاسه الحاره علي بشرتها مدي حبه لها ..فهو يعشقها منذ الصغر ..لطالما تذكر ضحكتها عند حزنه فيبتسم رغما عنه ..لطالما تسال تري كيف شكلها الان..هل حزينه ..هل سعيده ..هل وهل ..ظل طوال عشر سنوات يسال نفسه عنها فهو يشعر بانتمائها اليه. هي جزء منه ..هو مسؤل عنها ولكنه لم يكتشف ان ذلك عشقا الا بعدما تاخر الوقت..ولكن كفانا تاخيرا ..شعرت بحركته تلك..ظنت انها تحلم .فكم تمنت قربه …لطالما تمنت لمسته ..ولكن…استعاده وعيها تدريجيا……استدارت اليه

لتجده بجوارها …يحيطها بذراعيه……وعيناه في عينيها

اشرقت شمس يوم جديد…كانت..مغمضه العين تتذكر ذلك الحلم الجميل….وكان انفاسه الحارة لا زالت علي بشرتها

كم هو جميل ان تعيش حلم كما لو كان حقيقه…..ولكن ..اندفعت بعض ذكريات امس الي عقلها..وضعت يدها علي فمها

والتفتت براسها لتجده ….نائما بجوارها …….لم تكن تحلم ..هو هنا…في حـ,ـضنها…لم تكن قبلته امنيه بل حقيقه

لم يكن حـ,ـضنه الا واقع تعيش فيه الان…ااااااااااه يا علي….لم اذقتني قربك….

كيف سابتعد الان ..ان لم ابتعد…كيف ساتحمل ان اراك تاتي الي ي من عند اخري…

شعرت به يتململ بجوارها فاغمضت عينيها سريعا..تخشي مواجهته الان …..فتح هو عينيه ليجدها قربه ..كم هي جميله وهي مغمضه العين…قبل وجنتها واحتضنها بقوه …يريد ان يتاكد انها اخيرا بجواره ….

عليّ وهو يهمس :لو تعرفي بحبك قد ايه يا هاجر…..مش عاوز ابعد عنك ابدا

عارفه ..نفسي ربنا يرزقني باطفال كتييير اووي منك…البنات يبقوا شبهك….لكن الولاد لا ..مش عاوز الولاد يبقي لونهم ابيض كدا..عاوزهم سمر زي ابوهم…..لم يكن يعلم ان كلماته تلك كانت تقطعها اربا..تعذبها….تبني بينهم حاجزا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *