ماضينا.ج2

)

الفصل الخامس

💖💖💖💖💖

ظلت حبيسة الغرفة وأصوات أنينها مسموعه له فى

الخارج….

آلمه ما تشعر به من قهر وود لو استطاع أن يثأر لها من ذلك الوغد الأنانى الذى دمرها بمساعدته والدته

خرجت والدته من غرفتها حزينه على حالها

سألها سعيد بلهفه: أكلت؟!

حركت رأسها نفيا ومطت شفتيها بحسره قائلة: أبدا ياابنى وممـ .ـوته نفسها بكى على واحد الزعل عليه خساره

سعيد:

طيب ناديها ياأما تقعد معانا عايزها فى كلمتين…

وبعد دقائق خرجت هبه متورمه الجفون وعيونها

حمراوتات من كثرة البكاء

سعيد بنرة مشفقه: اقعدى يا هبه عايز اتكلم معاكى

جلست وبدأت تمتلأ عينيها بالدموع مجددا

صاح بها مشفقا: كفايه بقى ياهبه !!! احمدى ربنا انه اتكشف

على حقيقته احسن ما كنتى تعيشى موهومه أكتر من كده

لم تصدر عنها اى استجابه الا تلك الدموع المتزايدة على وجنتيها

فهمس متسائلا بحسرة : بتحبيه للدرجه دى ؟!

تعلقت عينيه بها يتلهف لسماع جوابها

التى خرجت بين شهقاتها وأنينها: كنت بحبه أوى…وقلت الحسنه الوحيده اللى عملتها مرات ابويا انها جوزتنى ليه

مكنتش اعرف انه بقيه عذابى في الدنيا دى

منه لله

كانت كلماتها كالسهم الذى نفذ الي قلبه مباشره

فهى لم تجبر على الزواج به كما كان يعتقد

بل كانت تعشقه وذاك سر عذابها…

كما هو سر عذابه الآن….

ساد الصمت بينهما فلم يعد يجد شيئاً يقوله بعد ما سمعه منها للتو…

جلسا سويا شاردين كل منهما يبحر فى عالم أحزانه الخاص وان كانت هى بأحزانها جزء من أحزانه أيضا

فطالما عشقها منذ زمن وتمنى ان تصير زوجته

لكن لم يكن لديه حينها مالا يكفى لاتمام الزواج بها

فكلم والدها وطلب يدها فأعطاه كلمه وعد باتمام

زواجهما عقب عودته من السفر

لكنه فوجئ بأمر زواجها من علىّ قبل عودته بشهرين فقط من الغربه فلم يطق العوده لبلدته فعاد الى القاهرة وتزوج واستقر هناك

وبعد عام واحد ماتت زوجته وجنينها حال ميلاده

….

جلست والدته برفقتهما تتفرق نظراتها بينهما فهى على اطلاع

بما فى قلبيهما وفؤادها مفطور بشأنهما فقد

أدماهما العشق وأوجعهما بلا شفقه….

…..

انتبه الجميع على رنين جرس الباب

قام سعيد ليرى من القادم؟

فوجده والدها الحاج عبد التواب وملامحه يعلوها الغضب

هتف سعيد مرحبا: أهلا ياحاج اتفضل

لم تلن ملامح وجهه وظل متجهما وصاح: هبه فين؟!!

اجابه: جوه … اتفضل

دلف إليها ثم سألها مستنكرا بصرامه: إيه اللى جابك هنا ياهبه؟! مارجعتيش على بيت ابوكى ليه ولا ابوكى خلاص مااات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *