الزينة2الاخير

١١__٢٠ الاخيره

الحلقة الحادية عشر

هايدي: يبقى معاكي اي بس يا حبيبتي، شكلك بتوهمي نفسك بحاجات غلط ده انتي زي بنتوا الي مربيكي ده

مراد بضيق: هايدي بس

هايدي: مش بعرفها الحقيقه يا بيبي

مراد: هيا مش مستنياكي تقولي ليها

نظرت له زينه نظره تعبر عن كل شئ و طلعت غرفتها

ظلت حزينه بغرفتها، و تتكلم بصوت عالي

زينه: مليش حد غيره حتي معنديش صحاب غيره كان كل حاجه ليا و هاتيجي هيا في الاخر تاخده مني و تبعده عني، انا لازم الاقي حل لاني مش هسيبه انا بحبه و متأكدا انه بيحبني بس شايل هم فرق السن

روايات رعب عربية

“عند مراد”

مراد: عايزه اي يا هايدي

هايدي: نحدد معاد كتب الكتاب

مراد بعصبيه: هو احنا اتذفتنا اتخطبنا، عشان نتجوز

هايدي: نتجوز على طول يا حبيبي

مراد بعصبيه: معنديش الكلام ده و طريقتك مع زينه تتظبط، و اتفضلي اطلعي بره عشان عايزين ننام

مشيت هايدي و هيا هتمــ,,ـــــوت من الغيظ و مراد طلع يشوف زينة قلبه كما يسميها

دخل غرفتها لقاها قاعده على سريرها و دموعها نازله

مراد بوجع و هو عارف سبب حزنها: بتعيطي ليه يا زينه

زينه بوجع و دموع بتنزل على خدها: ليه نحب حد و الحد ده يحبنا بس منبقاش مع بعض، ليه تكون المشاعر متبادله بس هو بيكسر قلبه و قلبها

بعدين نظرت له و دموعها بدأت تنزل بغزاره و اكملت كلامها

ليه انا لوحدي الي بحارب عشان العلاقه دي تكمل

ليه انا بس الي بحاول و بجاذف، ليه انا المظلومه، و السبب في كل ده و الي يقدر يريح نفسه و يريحني، مش حابب يرتاح بسبب افكار تافها، بسببه بقى الاذي كله ليا يا مراد و هنا زينه انهارت و مراد شدها في حــ,,ـــــضنه و دموعه على خده بسبب كلامها الملغبط الي ليه كذا معني بيوجع

مراد بوجع: حقك عليا، حقك عليا ونبي

زينه ببكى: ليه بتتعبنا كدا يا مراد ليه

مراد بوجع اكثر: لان مش هينفع يا قلب مراد انا اه فعلا بحبك و بمــ,,ـــــوت فيكي و كنت اتمني تبقي ليا، بس يوم ما انتي تبقي شابه هبقى انا عجوز يا زينه وانا مش هقبل بده، انتي لازم تشوفي حد من سنك

رفوف كتب

زينه بنفس البكي: وانت هتقدر تشوفني مع حد غيرك و في حــ,,ـــــضن حد غيرك

مراد: ده واقع ولازم اتقبلوا

زينه ببكى و وجع: مش هسيبك و هعمل المستحيل، حتي لو هفضل احارب لوحدي ف انا قدها، بس خليك عارف ان فرق السن مش عاقه اهم حاجه الاتنين يبقوا بيحبوا بعض

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *