هوايا 7-8

Advertisements

انهت ارتداء ملابسها تقول بغ*ب وهي تتفقد نفسها:
– أعمله أيه يعني أنا لبسي كله كده .. !!
ثم غضت شفتيها تقول بقلق :
-بس ده إيده غبية أوي !! وأنا مبقتش مستحملة !!
تأففت بحزن لتستمع إلى طرقاته أعلى الباب يقول بنفاذ صبر ووقاحة :
-بتعملي أيه كل ده أدخل أساعدك !!
كشرت عن أنيابها واتخدت وسيلة أن أقوى سبيل للدفاع هو الهجوم لتفتح الباب بوجوم وملامح غاضبة تقول:
-أيه ده اللي تساعدني أنت فاكرني أيه بالضبط … !!
نظر إليها لحظات ثم انتقلت عيناه فوق جسدها بغض*ب يتصاعد ليظهر على محياه بوضوح ويقول بهدوء :
-طيب ادخلي غيري الزفت ده أحسنلك !!
كانت ترتدي فستان قصير بعض الشيء باللون الرمادي الداكن يصل إلى أعلى ركبتيها بقليل بدون أكمام بحمالات عريضة يضيق من عند صدرها إلى خاصرتها متسع قليلا إلى ركبتيها …ليُظهر فتنة جسدها وجمالها الأخاذ بوضوح :
نظرت إليه بحزن تقول:
-أنت متعرفش أنا جربت كام حاجة عشان الكلام ده … أنا هنزل كده ومش هغير تاني !!
قالت كلم\اتها الأخيرة بنفاذ صبر واضح ليكشرعن أنيابه مٌمسكا ذراعيها مقربا إياها منه بغ*ضب يقول:

-إنتي هتسمعي كلامي ورجلك فوق رقبتك .. إنتي دلوقت مراتي ..فاهمة يعني أيييييه مرات أيهم الرفاعي … يعني التصرفات القذرة اللي اتجوزتي بيها راجل قد أبوكي …تنسيها نهائي معايا !!
اتسعت لبنيتيها تردد بصدمة:
-تصرفات قذرة !!! ..أنا !!
لم يجيبها بل ازدادت قتامة عينيه يقول :
-ادخلي غيريه أحسنلك !!
ثم نفضها من يديه يُفصيها بعيداً بغض*ب ليختل توزانها وساهم بذلك قدمها المصابة فتسقط أرضا لم يعاونها بل أغلق الباب غاضبا يصيح من خلفه:
-قدامك ربع ساعة مخلصتيش هدخل ألبسك أنااااا!!
سقطت دموعها بحزن بالغ لتحاول الاعتدال بصدمة من أفعاله وكلم\اته السامة .. هل ذلك من كان يضاحكها منذ قليل !! لما فعل ذلك معها !! اتجهت إلى ملابسها بعد أن صاح بنبرة تحذيرية لتلتقط ذلك الفستان الطويل لكنه عاري الظهر بحمالات عريضة من اللون النب

نظرت إلى هيهئتها بالمرآهيذي ارتدته مسرعة ثم تُقلد فعلة “ريماس” بالأمس للتجه إلى الشال ذاته واضعة إياه حول ذراعيها ليغطي ظهرها .. لتجد الفستان يرسم تفاصيل جسدها بعض الشيء لكنه أفضل من سابقه بعد أن غطت جسدها بالشال .. كادت أن تتجه إلى الباب لتجده يفتحه على مصرعيه يلقيها بنظرات محتقرة غاضبة لم تنظر إليه بل نظرت أرضا ليتجه إليها ممُسكا ذقنها بعنــ,,ـــــف يرفع وجهها الجميل إليه يهمس بصرامه بالغه أدهشتها هل ذلك من كان يعالجها :

-اسمعيني كويس أوي يارنيم … هتنزلي تحت مفيش حرف عن حياتنا هيتقال لحد حتى ريماس .. فاهمة .. لو كلمه منك طلعت هقط/علك لسانك ، أنا محدش يقدر يقف قدامي فيهم … مش هتستفادي حاجة غير البهدلة مني ،إياكِ المحك بتهزري مع أي راجل مهما كان فاهمة … متبعديش عني وده لمصلحتك إنتي لسه مشوفتيش وش أيهم لما بيقلب على حد ، وأحسنلك م\اتشوفيهوش….. مش كنتِ لبستي كده من الأول !!
قال كلم\اته الأخيرة ناظرا إلى ردائها برضا هكذا أفضل من سابقه ترك وجهها بغض*ب محيطا خصرها متجها بها إلى خارج الغرفة يقول :
-افردي وشك مش عايز أي حد يحس بأي حاجة بينا !!!
اغمضت عينيها تحبس دموعها بصمت تااام وهي لا تشعر سوي بالحيرة مع ذلك الرجل غريب
الأطوار !!!
-***-
أنهت العائلة وجبة الإفطار التزمت “رنيم” الصمت كما أمرها حاولت مجاراته لتتجنب بطشه هي لم تعد تحتمل عنــ,,ـــــفه معها ..عقلها يعمل ..ويعمل يبحث عن أسباب لأفعاله وكرهه الدائم لها … أفاقت من شرودها على صوت “صافي” تقول بمراوغه :

-أيه يارنيم مالك ساكتة كده ليه !! إنتي لحقتي تخافي من أيهم !!

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *