عشقي وحبي 4
١٨
-ليلى، قابلينى بكره ف نفس المطعم
-ف حاجه
-لا بس بخصوص جولات تصميم مهمه ليكى
-ممكن بعد الشغل
-اوماى يقلبى ع معادنا
بيرن الجرس فجأه بتبص ليلى ع الباب بتسيب تليفونها وهى مستغربه مين الى هيجلها ف وقت زى ده
بتفتح الباب وبتقف مبحلقه بشده من الشخص الى واقف قدامها مصدومه من رؤيتها ومصدومه اكتر وجوده هنا
كان أسر الذى يناظرها -ليلى
بيدخل وبيقفل الباب عليهم تحت صدمتها من وجوده
قالت ليل. وهى تنظر له بشده-اسر
سحبها لحضنه مطوقا عليه بزراعيه
-وحشتينى
بتستوعب انها ف حضنه والكلمه الى قالها للتو
بتزقه جامد بعيد عنها نظر لها من ردت فعلها على عناقه لها
قالت ليلى- بتعمل اى هنا
-جاي اشوفك
-عرفت مكانى ازاى
-ميمفعس تسألينى السؤال ده يا ليلى
-امشي من هنا حاالا
قرب منها قال- بقولك وحشتينى يا ليلى
-وحشششتككك؟!!!
بصيت حواليها وبترجع توصل وتشاور ع نفسها
-انا مش كده اكيد مبتكلمش الهوا… بس كان أفضل من انك تكلمني انااا..أنا نفسها الى طردتها من حياته ف يوم وليله، ف لحظه كانت بتجرى وراك انت نهيتها ف ثانيه
-عارف انك زعلانه منى
-لا خالص انا مش زعلانه، أنا عايزه احرقك زى ما حرقتنى وف نفس الوقت مش هديهالك اهتمام بده
-اسر الحقيقى واقف قدامك يا ليلى.. إلى فات مكنش انا
دمعت عينها بضيق قالت-ومش ليلى نفسها الى واقفه معاك، نا بكرهك
حء اي. ةن خنجر ادب ف قلبه من كلمتها
-اخرج من هنا حااالا يا اسر
-مش خارج
نظرة له قرب منها قال- خلينا نتكلم
-نتكككلم ف اىىى، اى الى ممكن تقوله… خلينى انا أسألك سؤال… سايب اروستك وجايلي ليه
سسكت ابتسمت ساخره قالت- مراتك مش مكفياك ولا معجبتكش
-انا واقف قدام مراتى الوحيده
تنازلت عن جمودها ودمعت عينها قالت
-عايز تعمل اى..بتستغلنى بكلامك وفاكر انى هتأثر
-مبستغلكيش، أنتى الى بقيتى شيفانى كداب حتى ف مشاعرى
-كلههه بسبببك، انت السبب فى كل ده وف كل الى حصلى…انت النقطه السوده الى ف حياتى
نظر إليها ودموعها الى نزلت غصب عنها
-اخرج من هنا يا اسر، امشي حالا وروح لمراتك بدل منا الى هقولها ومتتخيلش رغبتى ف انى اعمل كده فيها قد ايه
-يبقا اعملى الى انتى عايزاه لو ده هيخليكى مبسوطه
-لسا زى منتا يا اسر حتى معاها، افتكرت انا بس الى كنت بتزلها لأنى مجرد بنت ضعيفه خدتها بالساهل..بس الظاهر انك كده..مبتهتمش بمشاعر غيرك ولو كانت مراتك
سكت اسر ولا ينكر بكلامها الذى جرحه وعينها الدامعه الذى
قالت ليلى-انت أحقر شخص انا شفته يا اسر…خدتنى لحم ورمتنى عضم زى اى كلبه خلصت من حاجتها
-كفايه يا ليلى
-كفايه فعلا ودلوقتى اطلع برة والا اقسم بالله هصوت والم عليك الناس وتبقى فضيحه ليك
-وليكى
-تفتكر ان انا عندى حاجه اخاف عليها
-ونا ميفرقليش الناس، نا جايلك انتى
غضبت منه قالت- يعنى مش هتمشي
-الى عندك اعمليه يا ليلى
راحت عند التليفون ورفعته قالت- هتمشي يا اسر ولا اتصل بالبوليس
-عاشر مره تقوليها واقولك لا
رنيت ليلى على الرقم اقترب اسر منها
-ليلى
بعدت عنه بضيق
-الو
قالت ليلى- الو كنت عايزه أبلغ عن وجود شخص غريب ف بيتى
-ممكن العنوان
بتديله العنوان وتقفل الخط وبتبص تلاقيه ف وشها
-استريحتى كده
-مش هستريح الا لما تخرج من هنااا
-خلينا نتكلم يا ليلى
-مفيش حاجه نتتتكلم فيهااا، ابعد عنى بقاااا…ابعد عننننى… انت شبه الذنب الى كى ما احاول انساه يرجع يفكرنا بيههه… بس اما منستكش ولا هنسا الى حصلى، عندك فكره عن كوابيسى، عندك فكره عن خوفى من الناس…أنا بعيش ف رعب بسبببك
-انا اسف
قالها بحزن قرب منها ازاح شعرها بندم
-انا اسف على الى اتسببتلك فيه
-اسف؟!!!
ضربته جامد ف صدره قالت- اسسسففف، جاي تقولها بكل سهوووله وعايزنى اتقبللللها
ضربته اقوى قالت-اسف ع انى جريمه عملتها فيا بظبببط… انت خسرتنى نفسي، خسرتنى عيلتى…خسرتنى حياتى وخدت منى صحتى…خدت من ابننى
-مش انا يا ليللللى، كفايه بفااا والله ما انا
-بس انت السبب الحقيقى للى حصلى… انت إلى رمتني وذلتنى لللكل…انت اسوأ حد ف حياتى
-انا بحبك
-اننى حبببب دههه، انى حب ده إلى يعمل ف الى بيحبه كدددده… انت سبتنى ف المستشفى، سبتنى ونا ف اعز حاجه ليك…كنت وحيده مليش حد.. كل حته ف جسمى مكسو.ره ومهتمتش تبص وراك
زعل عليها وكان كل كلمه بتدخل ف قلبه
-غصب عنى يا ليلى، والله غصب عنى
-لى عملت فيااا كده ليييه
-كان ليا اسبابى، كنت مضطر
-اسباب…احب اعرف السبب الى يخليك تقت.لنى يوميا
صمت فماذا يقول عن اخته الذى وضعته أرضا
صرخت فيه قالت- متتتتقووول
-مقدرررش
-يعنى اىىىى متقدرش، للنفس مفيش سبب طبعا…معندكش مبررر ع جرايمك
-معنديش فعلا، ايا كان السبب قدام وجعك منى مش هيكون ليه مبرر
نزلت دموعها قالت- لى رجعت.. قولتلى ابعد لى انت جايلى دلوقتى
-مسبتكيش عشان ارجعلك
-كددداب، هتفضل طول عمرك كدااب ومخادع
قرب منها قال-ليلللى
صرخت فيه بغضب -ابعدددد متلمسنييش،خليك بعيد عنى..كفايه عذاب فيا بقا كفااايه
-ممكن تهدى
-اخرج من هنا، مش عايزه اشووووفك
-اهدى يا ليلى
صرخت فيه وهى تبكى- بقولك اممممشيييي، امشي مش طيقاااك… بكرهك بكرهك
-هعملك الى عايزه بس اهدى
-اخرررججج من هنننا
-خللااص، همشي يا ليلى
-ايوه امشي، امشي حااالا
-ماشي
بعد عنها نظرت اليه ليلى، بيتنهد اسر وبيبسيها تحت بكائها
بيروح عند الباب ولسا بيفتح لقه الى بتمسكه وبتقبله نظر إلى ليلى بشده اغمض اعينه وبادلها القبله بشغف شديد، بيرجع يقفل الباب ويمسك وشها بين كفيه ويدفن وجهه بها اكثر
فتحت ازار قميصه وخلعته من عليه لين عارى الصدر
رجعت لورا وهو يسير على خطاياها بيشيلها بتملك لتلف زراعيها حول عنقه وتخلع قميصه عنه تحت قبلتهم الجامحه المليئه بال
شغف والحنين، كان لكل منهم يثبت للاخر لاى مدى حبه قد وصل ويروى شوقه الجحيمى