ظلمها من6-9

الحلقة السادسة

تصعد الحاجة صفية الى شقة سيلا تجلس معها وهى تتحين الفرصة لتفاتحها فى الأمر تشعر سيلا بأن الحاجة صفية تريد قول شيئا ما ولكنها تتردد فى قوله .

فى النهاية تحسم الحاجة صفية أمرها وتخبر سيلا بأمر تقدم إسلام للزواج منها . وجلست تتفرس ملامحها.

تجلس سيلا وقد اإقبض قلبها وهربت الډماء من جسدها لاتعلم هل ما سمعته حقيقة أم حلم هل حقا حقيقة ! هل يريد إسلام الزواج بها ولما هل من أجل المال ام من أجل الابناء وشيماء ما رده فعلها هى تكرهها بدون أى شىء فماذا ستفعل اذا اصبحت ضرة لها

إذداد شحوب وجهها حتى حاكى وجوه المۏتى وارتفع تنفسها وكأنها فى سباق للجرى تنظر للاشىء .

يقطع الصمت الرهيب ذلك صوت الحاجة صفية

مالك يا بنتى مسهمه ليه

سيلا هى مندهشة وغير قادرة على الكلام. . …

الحاجة صفية فكرى يا بنتى براحتك وعلى أقل من مهلكو ابقى ردى عليا . وافتركى إن محدش هيبقى حنين على ولادك ويحبهم قد عمهم .

سيلا بصوت واهن متحشرج انتى اللى بتقولى كدا يا ماما !

الحاجة صفية وهى تتماسك حتى لاتبكى وتبدوا قوية أيوة انا اللى بقول كدا .

[[system-code:ad:autoads]]تصمت قليلا وتجلى صوتها وتقول اللى ماټ كان ابنى حته من قلبى محدش هيعرف معزته ولا غلاوته قدى . واللى هيتجوزك برده ابنى مش هقولك إنه زى ماذن ..لاء إسلام مش زى ماذن مختلف عنه كتير عملى وبيحب شغله اوى بس برده عارف ربنا وهيتقى الله فيكى وفى ولادك . وكفاية إنه مش غريب عن الولاد وهيحافظ على فلوسكم وهيبقى حنين على الولاد . دا غير إنى زى ما قلت لك هتشتغلى معاه سواء وافقتى أو حتى رفضتى . فى النهاية أنا يهمنى مصلحت ولادك ومصلحتك .

تنظر لها بأعين تترقق بها الدموع وتكلم إنتى عارفة أنا بحبك قد اية وعارفة انى بعتبرك بنتى ولو اسلام مش هيحافظ عليكى وعلى ولادك كنت انا اللى رفضت. فكرى فى مصلحتك ومصلحة ولادك . وفى الاول والاخر مفيش حد هيغصب عليكى فى حاجة بس هتفتكرى مش هيجى عليكى وقت تحتاجى فية لاب للولاد لما يكبروا يحتويهم فكرى يا سيلا وردى عليا . وانا معاكى فى اى قرار هتقولى عليه .

سيلا وهى تبكى ولا ترد تنظر لها نظرات استعطاف . فما كان من الحاجة صفية الا انها نهضت لكى ترحل فسمعت صوت سيلا يقول بصوت متحشرج جاهدت فى خروجه

[[system-code:ad:autoads]]ممكن اسافر عند اخويا فى الاسكندرية يا ماما .

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *