الرواية الجديدة من16-20

 

الفصل السادس عشر

ــــــــــــــــــــــ

بدار العراب.

تفاجئت قدريه من دخول هدايه على العاملات بالمطبخ قائله:

واحده منيكم تطلع عالسطح تدبح ديكين بلدى، وتسويهم جوى.

 

نهضت قدريه التى كانت تجلس بين الخادمات تتأمر عليهن رسمت الحُزن وهى تنظر لـ هدايه قائله:

إزي قماح النهارده،أنا كنت هاجى إمبارح أطمن عليه،بس النبوى قالى أنه الحمد لله فاق بس الدكتور مانع الزياره.

 

ردت هدايه بنزق:آه نحمد ربنا قماج جوى وربنا نجاه وإنشاء الله بكره ولا بعده بالكتير هيخرج من المستشفى،مالوش لازمه زيارتك…

 

قالت هدايه هذا ونظرت للخادمات،وقالت لهن:زى ما جولت واحده تطلع تنقى ديكين بلدى وتدبحهم وتسويهم

وأنا هروح مجعدى ولما ناصر بيه ومرته ووالبنات يرجعوا جولى لـ ناصر بيه يجينى المجعد.

 

قالت هدايه هذا وغادرت تاركه تلك الحقوده متعجبه تقول لنفسها،وليه عقربه،طالما جالت إكده ييجى ناصر راچع من تانى،كيف جدرت تخليه يرجع تانى كان نفسى دار العراب تتهد على دماغك

…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالفندق

عادت سلسبيل

حين دخلت الى الغرفه وجدت هدى ووالداتها جالستان

تخدثت نهله:

سلسبيل خرجتى فين ناسيه كلام الدكتوره إنك لازم ترتاحى.

 

ردت سلسبيل: أنا كنت بتمشى شويه إنتى عارفه إنى مش بحب الرقده فى السرير.

 

تنهدت هدى قائله: طب ليه مقولتيش ليا كنا إتمشينا سوا.

 

ردت سلسبيل: كنت محتاجه أتمشى لوحدى،ودلوقتى سيبونى لوحدى أنا حاسه بشوية إرهاق، محتاجه أنام هترتاح شويه على بابا ما يرجع .

 

مساءً

رغم أن سلسبيل لم تنام وظل فكرها مشغول تشعر بمقت من ذالك الزواج كانت تريد إنهاؤه هى تشعر كآنها مُقيده بأغلال قويه حتى حين حاولت فك تلك القيود لجمها قماح بإتهامه لوالدها بأنه هو من قام بإطلاق الرصاصه عليه،تعلم أنها تستطيع الأدلاء بأقوالها وتعارضما قاله قماح،لكن قماح قادر على الثأثيرفى الآخرين وجعلهم يمتثلوا لقوله،حتى جدتها هو قادر على إقناعها بسهوله،ليس أمامها إختيار آخر الآن،عليها الإمتثال لطلب قماح والعوده لـ دار العراب وتكملة هذا الزواج،لكن ليس كما يريد هو بفرض هيمنته عليها،إنتهى ذالك،الآن هى من ستتحكم بحياتها معه،عليها التفكير فقط فى شيئين هما

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *